مهارات الحياة

فيغا الخيار: نقطة مئوية للتقلب أم نسبة تغير؟

حركة تقلب مؤلفة من ست وثلاثين إلى تسع وثلاثين بالمئة: معامل 0.13 مع ثلاث نقاط ومعامل 13 مع فرق عشري 0.03 يعطيان 0.39، والخلط يعطي 0.0039
نغير المعامل مع طريقة كتابة الفرق؛ الصف الأخير خطأ وحدات مقصود للتوضيح.

فيغا الخيار لكل نقطة مئوية من التقلب تحتاج فرقًا بوحدة النقاط، لا نسبة الزيادة إلى التقلب القديم.

الخلاصة السريعة

تحققي من وحدة فيغا أولًا؛ الانتقال من تقلب 36% إلى 39% يساوي ثلاث نقاط مئوية، لا زيادة نسبية 3%.

  • تصف OIC فيغا بحساسية العلاوة لتغير التقلب الضمني، وتعرضها لكل تغير مقداره نقطة مئوية، مع ثبات بقية المدخلات في التقدير. [1]
  • في المثال المؤلف، تغير 36% إلى 39% يكتب ثلاث نقاط، أو 0.03 بالصيغة العشرية، أو نحو 8.3333% زيادة نسبية؛ هذه أوصاف مختلفة.
  • نعطي فيغا للوحدة 0.13 لكل نقطة. الأثر التقريبي لثلاث نقاط 0.39، وعلاوة البداية 4.60 تصبح تقديريًا 4.99.
  • الكتابة العشرية المكافئة تستعمل حساسية 13 لكل وحدة تقلب عشرية؛ 13 × 0.03 = 0.39. خلط 0.13 مع 0.03 يعطي أثرًا أصغر بمئة مرة.
  • ثلاثة عقود افتراضية، كل منها أربعون وحدة، تعطي 120 وحدة. أثر المركز التقريبي 46.8، وليس أثر الوحدة 0.39.
  • في فرع انخفاض مستقل إلى 33%، تصبح الحركة سالب ثلاث نقاط، والأثر التقريبي للمركز سالب 46.8. وعند حركة صفر يكون أثرنا المحسوب صفرًا؛ الخانة الناقصة ليست حركة صفرية.
  • المضاعف مفروض للتمرين، والحساب محلي؛ لا يعطي سعر تنفيذ أو نقدًا مقبوضًا أو ربحًا صافيًا، ولا يفترض ثبات فيغا في السوق.

اسم فيغا لا يغني عن قراءة وحدتها

تعرض OIC فيغا بوصفها حساسية علاوة الخيار لتغير التقلب الضمني، وتحدد التغير المستخدم بنقطة مئوية، أي مئة نقطة أساس. ويشترط مثالها ثبات بقية المدخلات عند تقدير أثر الحركة. نأخذ هذا المعنى العام، ثم نبني أرقامًا مستقلة لا تمثل اقتباس سوق أو حسابًا فعليًا. [1]

حين تنقلين رقم فيغا إلى ورقة حساب، لا تنقلي الرقم وحده. اكتبي ما إذا كان يخص وحدة من الأصل أو عقدًا كاملًا أو مركزًا، وبأي وحدة عبر عن تغير التقلب. فالقيمة المجردة لا تخبر القارئ بأي عدد ينبغي ضربها. قد يكون فرق بين نتيجتين فرقًا في تعريف الوحدة، لا اختلافًا في الرأي عن الخيار. ولذلك نراجع عنوان الحقل قبل محاولة تسوية الأرقام أو استعمالها لتوقع تغير قيمة صفقة لم نحدد حجمها.

سنستعمل عملة افتراضية واحدة، وتقلبين معطيين على الأساس الزمني نفسه، ولقطة سعر نثبت بقية مدخلاتها. لا نحسب التقلب الضمني من سعر فعلي، ولا نختار عقدًا مناسبًا للتداول، ولا نحدد ما إذا كان تغيره سيقع. هدفنا أن يصبح كل عامل في عملية الضرب معلوم المعنى، وأن نميز التقريب النظري الناتج من سعر يستطيع شخص تنفيذه فعلًا. هذه الحدود تبقى مع المثال حتى عندما تكون العمليات الحسابية نفسها دقيقة تمامًا.

من ست وثلاثين إلى تسع وثلاثين: ثلاثة أوصاف للفرق

نعطي تقلب بداية مقداره 36%، وتقلب نهاية مقداره 39%. بطرح العددين المكتوبين على أساس المئة نحصل على ثلاث نقاط مئوية. أما إذا كتبنا التقلبين بصورتيهما العشريتين، 0.36 و0.39، فالفرق 0.03. لم تتغير الحركة الاقتصادية المفترضة بين الصيغتين؛ تغيرت طريقة كتابة المتغير. لذلك لا يصح وضع العدد ثلاثة والعدد ثلاثة من مئة بالتناوب في المعادلة مع إبقاء تعريف معامل الحساسية كما هو.

وإذا سألنا عن الزيادة النسبية إلى تقلب البداية، نقسم فرق الثلاث على ست وثلاثين، فنحصل على واحد من اثني عشر، أي نحو 8.3333%. هذه إجابة لسؤال آخر، وليست عدد النقاط المئوية التي نحتاجها في تعريف فيغا المختار. لا نضع ثمانية وثلثًا مكان الثلاث في حساب الحساسية، ولا نصف الانتقال بأنه زيادة نسبية ثلاثة بالمئة. كل وصف يحتاج كلمة توضح مقامه أو وحدته، حتى لا تحجب علامة النسبة اختلاف السؤالين.

يمكن فحص الفرق بسؤال معاكس مستقل: ماذا تعني زيادة نسبية ثلاثة بالمئة على تقلب البداية؟ نضرب ستًا وثلاثين في 1.03، فنحصل على 37.08%، لا 39%. لم نبن توقعًا ثالثًا؛ استخدمنا الحساب لكشف أن عبارة «زيادة ثلاثة بالمئة» تحتمل خطأ إذا كان المقصود ثلاث نقاط. عند إعداد سيناريو اكتبي البداية والنهاية، ثم الفرق بوحدته، بدل الاكتفاء بعبارة قصيرة قد يفسرها شخصان على نحوين مختلفين.

تقدير أثر الوحدة قبل التفكير في عدد العقود

نختار فيغا مقدارها 0.13 من الوحدة النقدية لكل نقطة مئوية، لكل وحدة تسعير في مثالنا. ونعطي علاوة بداية 4.60. لحركة التقلب من36% إلى 39% نضرب 0.13 في ثلاث، فيكون تغير العلاوة التقريبي 0.39، وتصبح العلاوة المقدرة 4.99. الأرقام اختيرت للشرح، ولم نأخذها من سلسلة خيارات أو ننفذ أمرًا عند هذا السعر.

ولو أدخلنا الزيادة النسبية ثمانية وثلثًا بدل عدد النقاط الثلاث، لأعطى الضرب تغيرًا مقداره واحد وواحد من اثني عشر، نحو 1.083333 للوحدة. هذه نتيجة صحيحة لعملية ضرب، لكنها لا تطابق تعريف المدخل المطلوب. لا نصلحها بتغيير علاوة البداية أو حجم المركز، لأن موضع الخطأ سبق هاتين الخطوتين: استعملنا فرقًا بوحدة أخرى. راجعي معنى العدد قبل تتبع الفواصل العشرية في النتائج اللاحقة، فقد تنقل سلسلة طويلة من العمليات الخطأ نفسه دون أن تكشفه.

وصفنا النتيجة بأنها تقريب محلي لأن فيغا المعطاة تخص اللقطة التي بدأنا منها، ولم نعط دالة تسعير كاملة تعيد حسابها عند كل مستوى. لا يثبت توافق الضرب أن العلاوة الفعلية ستتحرك بهذا المقدار بالضبط، أو أن بقية المدخلات ستظل ثابتة في السوق. كما لا نسمي الفرق ربحًا؛ لم نحدد سعر شراء فعليًا أو بيعًا لاحقًا أو الرسوم. نحافظ على اسم الناتج: تقدير أثر تغير التقلب في العلاوة وفق حساسية ووحدة معطاتين.

كيف يتغير رقم فيغا عند استعمال التقلب العشري؟

نستطيع التعبير عن الحساسية نفسها بالنسبة إلى متغير التقلب المكتوب ككسر عشري. بما أن النقطة المئوية الواحدة تساوي 0.01 في ذلك المتغير، فإن معاملًا مقداره 0.13 لكل نقطة يقابل معاملًا 13 لكل وحدة عشرية كاملة. وعند ضرب 13 في الفرق العشري 0.03 نحصل على 0.39 من جديد. اختلاف حجم المعامل لا يعني أن حساسية الخيار صارت أكبر؛ غيرنا إحداثي القياس ومعه الرقم الذي يصف الحساسية.

أما ضرب 0.13 مباشرة في 0.03 فيعطي 0.0039، أي جزءًا من مئة من الأثر الصحيح في هذا المثال. استعملنا معامل النقطة مع فرق عشري، فأسقطنا عامل المئة من التحويل. والعكس أيضًا غير متسق: ضرب 13 في ثلاث يخلط معامل الوحدة العشرية مع عدد النقاط. لا نختار الناتج الذي يبدو مألوفًا في حجم السعر، بل نكتب الوحدات كي نرى أن طرفي الضرب يستخدمان التمثيل نفسه.

لهذا قد تكون مقارنة قيمتي فيغا مثل 0.13 و13 مقارنة بين كتابتين للمعنى نفسه، إذا عرّفت ورقتاهما بهذه الصورة. لا نجزم بالتكافؤ لمجرد أن النسبة بينهما مئة؛ نحتاج تعريف كل حقل فعلًا، والتأكد من حجم الوحدة والعملات والمدخلات الأخرى. معامل التحويل الذي تحقق في مثالنا لا يكشف تلقائيًا اصطلاح منصة لم نقرأ وثائقها. احتفظي بالعنوان الأصلي إلى جانب القيمة المحولة، حتى يمكن مراجعة الاتجاه الذي طبق فيه التحويل بدل تخمينه من النتيجة النهائية.

مضاعف العقد ينقل أثر الوحدة إلى أثر المركز

نعطي المركز ثلاثة عقود افتراضية، ونفرض أن كل عقد يضم أربعين وحدة من وحدة التسعير السابقة. يصبح الحجم الكلي مئة وعشرين وحدة، وفيغا المركز 15.6 من الوحدة النقدية لكل نقطة مئوية. وعند حركة ثلاث نقاط يكون الأثر التقريبي 46.8. يمكن الوصول إليه أيضًا بضرب أثر الوحدة 0.39 في مئة وعشرين. تطابق المسارين فحص لوحداتنا، وليس إثباتًا لمضاعف عقد متاح في بورصة معينة.

ولو ضربنا أثر الوحدة في ثلاثة عقود فقط لحصلنا على 1.17، وأسقطنا الأربعين التي يمثلها كل عقد في فرضنا. وفي فرع مستقل لمضاعف مختلف مقداره مئة وحدة لكل عقد، تصبح الوحدات ثلاثمئة والأثر 117. لا تعني مقارنة هذا الرقم مع 46.8 أن التقلب تحرك أكثر؛ غيرنا حجم المركز وحده. لذلك لا نجمع فيغا وحدة وفيغا عقد وفيغا مركز تحت عنوان واحد قبل تحويلها إلى أساس مشترك ومعلوم.

ومن المفيد إبقاء الإشارة واضحة أيضًا. حتى الآن أعطينا حساسية موجبة للمركز المفترض؛ وإذا عرفنا في فرع حسابي آخر حساسية المركز بسالب 15.6 لكل نقطة، فإن ارتفاع التقلب ثلاث نقاط يعطي أثرًا تقريبيًا سالب 46.8. لم نستنتج الإشارة من اسم المنتج أو نختبر تركيب صفقة؛ إنها مدخل معلن للفرع. لا تمحي السالب أثناء جمع الحساسية أو تخلطيه بانخفاض التقلب، لأن إشارة المعامل وإشارة الحركة عاملان منفصلان في الضرب.

مثال مؤلف: فيغا الوحدة 0.13 وأثر ثلاث نقاط 0.39؛ عقد الأربعين فيغاه 5.2 وأثره 15.6؛ ثلاثة عقود فيغاها 15.6 وأثرها 46.8
حساب مستقل بثلاثة عقود ومضاعف مفروض؛ لا يثبت ربحًا أو سعر تنفيذ فعليًا.

فرع الانخفاض وحدود النتيجة التي نعرضها

نعود إلى المركز الموجب ذي المئة والعشرين وحدة، وننشئ فرعًا مستقلًا ينتقل فيه التقلب من36% إلى 33%. الحركة سالب ثلاث نقاط، فيكون أثر الوحدة التقريبي سالب 0.39، والعلاوة المقدرة 4.21 بدل 4.60. ويكون أثر المركز سالب 46.8. هذا بديل لفرع الارتفاع، يبدأ من اللقطة نفسها؛ لا نجمع الفرعين كأننا تداولنا مسارًا متتابعًا أو ربحنا في اتجاه وخسرنا فعليًا في آخر.

وعند بقاء التقلب 36% يكون الفرق صفرًا وأثر فيغا المحسوب صفرًا في هذا الجزء من التقدير. لا تعني النتيجة أن سعر خيار فعلي لا يمكن أن يتغير؛ فنحن ثبتنا بقية المدخلات عمدًا ولم نحسب آثار حركتها. وكذلك لا نحمل تقدير الثلاث نقاط إلى حركة أكبر دون مراجعة صلاحية الحساسية المستخدمة. الورقة توحد الوحدات وتنفذ الضرب الذي عرفناه، لكنها لا تستبدل إعادة تسعير أو بيانات سوق أو سجل تنفيذ حين يكون السؤال عن قيمة فعلية أو عائد صافٍ.

أما إذا غاب تقلب النهاية أو تعريف وحدة فيغا، فلا نملأ الخانة بصفر لإكمال الضرب. فرع الصفر الذي حسبناه أعطى البداية والنهاية متساويتين صراحة، وهو غير حالة لم تصلنا فيها نهاية معلومة. يمكن الاحتفاظ بجزء السجل المعروف وكتابة أن تقدير الأثر لم يكتمل بسبب المدخل الناقص، ثم طلب المعلومة المحددة. لا نستنتج من غيابها أن السوق لم يتحرك أو أن الحساسية معدومة. كذلك لا نستعير وحدة من صف مجاور ما لم يثبت أن تعريفهما واحد؛ فالتشابه في شكل الأرقام لا يكمل رأس العمود الذي نحتاجه كي يكون الحساب قابلًا للمراجعة.

احفظي إذن التقلبين والفرق وطريقة كتابته، ووحدة فيغا وإشارتها، وعدد العقود ومضاعف كل عقد. قارني تقدير الوحدة والمركز كلًا باسمه، واكتبي المدخلات التي ثبتت والقيود التي بقيت. بهذه الخطوات يمكن تفسير كيف أعطت ثلاث نقاط أثرًا 0.39 للوحدة و46.8 للمركز، ولماذا لا نضع الزيادة النسبية أو الفرق العشري مكان عدد النقاط دون التحويل المناسب. يظل الناتج تقديرًا معرفًا، لا وعدًا بما سيدخل حساب تداول أو يخرج منه.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. OIC: فيغا ووحدة تغير التقلب (يفتح في نافذة جديدة)optionseducation.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.