في وصف تدفئة عقار قد ترى قدرة لمشع مائي، ودرجتين للماء، وعبارة «دلتا تي». أي فرق حراري يقصده هذا الرقم؟ نبدأ بتعريف منشور للشركة، ثم نؤلف حالات لها فرق الذهاب والعودة نفسه ومتوسطان مختلفان. بعدها نستعمل جدولًا منشورًا في تمارين معلنة، دون قياس غرفة أو اختيار مشع لعقار فعلي.
الخلاصة السريعة
فرق التصنيف ΔT هو متوسط حرارتي الذهاب والعودة ناقص حرارة الغرفة، كما تشرحه Zehnder. [1] ليس الفرق بين الذهاب والعودة وحده. قارن القدرة على أساس حراري معلوم، ثم اقرأ شروط الجدول الذي تستعمله.
- نختار ذهاب 75 وعودة 65 وغرفة 20 مئوية: المتوسط 70 والفرق عن الغرفة 50 ، بينما فرق الماءين 10. ذهاب 55 وعودة 45 مع الغرفة 20 يعطي متوسط 50 وفرق 30 رغم بقاء فرق الماءين 10. نطبق تعريف المتوسط والفرق. [1]
- ذهاب 60 وعودة 40 مع غرفة 20 يعطي فرق التصنيف 30 أيضًا، لكنه فرق ماءين 20. تطابق فرق التصنيف لا يستعيد كل تفاصيل الحالة؛ وذهاب 55 وحده لا يكمل حسابه دون العودة والغرفة.
- ينشر جدول Stelrad، من مرجع 50 ، العامل 0.513 للفرق 30 و 0.747 للفرق 40 ، مع الضرب في القدرة المرجعية. [2][3] قدرة اخترناها 1800 وات تصبح 923.4 أو 1344.6 في الفرعين؛ ليست قدرة منتج اختبرناه.
- بطاقتان مؤلفتان: أ 1600 عند مرجع 50 ، وب 1300 عند 40. عند أساس 30 ، تطبيق جدولنا يعطي 821 تقريبًا لأ و 892.77 لب. لا نقارن 1600 و 1300 مباشرةً كأن ظروفهما متطابقة.
- هدفنا المؤلف 900 وات عند 30 يقابل قدرة مرجعية نحو 1754.386 عند 50 ؛ 1600 يعطي 820.8 ، و 1800 يعطي 923.4. النتيجة تعيد شروط التمرين، ولا تحدد حاجة غرفة فعلية أو مقاس تركيب.
- لمشعين مستقلين في المثال، مرجعاهما عند 50: قدرة مرجعية 1200 تعمل بفرق 30 تعطي 615.6، وقدرة مرجعية 800 تعمل بفرق 40 تعطي 597.6؛ مجموعهما 1213.2. مقابل طلبين اخترناهما 650 و550، لا يثبت فائض المجموع 13.2 تغطية الغرفة الأولى؛ ينقصها 34.4.
- في نطاقات مستقلة مؤلفة للذهاب 54–56 والعودة 44–46 والغرفة 19–21 ، فرق التصنيف 28–32. وبجدولنا مع 1800 تكون الحدود 844.2 و 1004.4 وات؛ ليست دقة حساسات. حاسبة Zehnder تفترض أسًا 1.3 وتذكر اختلافه مع التصميم والمادة. [1] لا نعمم جدولًا أو نعلن تنفيذ معيار.
درجة الماء وفرق التصنيف ليسا اسمًا واحدًا
تعرف Zehnder فرق التصنيف بأنه الفرق بين حرارة الغرفة ومتوسط حرارة النظام، وتعرّف المتوسط بمتوسط درجتي الذهاب والعودة. [1] نأخذ هذا التعريف للقراءة، ولا نحول أسماء أنابيب في رسم إلى وصف تركيب فحصناه.
نسمي في نموذجنا الماء القادم إلى المشع «الذهاب»، والماء المغادر «العودة». عندما نقدم درجتين لهما، نعرف أي خانة تخص كل درجة. لا نستخرج العودة من لون الأنبوب أو من رقم وحيد في إعلان؛ هي مدخل مستقل يحتاج وصفًا إذا أردنا حساب المتوسط الذي يتناوله التعريف.
لدينا ثلاثة أسماء: درجة الذهاب، وفرق الذهاب عن العودة، وفرق المتوسط عن الغرفة. يمكن أن تتشابه الأرقام في حالة اخترناها، لكن ذلك لا يدمج الأسماء. فعدد 50 قد يكون درجة ماء في ورقة، أو فرقًا عن درجة أخرى في ورقة ثانية. تحفظ الوحدة والسؤال الذي وصفه الرقم مع كل خانة.
نستعمل في أمثلتنا درجات مئوية كما يذكر البيان، ونكتب الفرق كذلك بوصفه فرق درجات. لا نصفه بدرجة ماء خرج فعلًا، ولا نجعل العبارة «فرق 30» عنوانًا لحرارة الغرفة. إدخال الفرق في خانة الدرجة قد يخلق حالة حسابية جديدة دون أن يعلن صاحب الورقة هذا التغيير.
وفي عرض يذكر قدرة المشع، احتفظ أيضًا بشرطها الحراري المرجعي. الاسم العام «التدفئة» لا يقرر أي فرق استعمله كاتب القدرة. سؤالنا هنا عن قراءة بيانات مشع مائي عند ذلك المرجع؛ لا نستبدلها بقدرة كهربائية لجهاز مختلف أو بمعامل أداء مصدر الحرارة الذي يغذيه.
حالتان لهما فرق ماء واحد ومتوسطان مختلفان
نختار ذهاب 75 وعودة 65 وغرفة 20. المتوسط هو نصف مجموع 75 و 65 ، أي 70. بطرح 20 يكون فرق التصنيف 50. وفي العملية المستقلة 75−65 يكون فرق الماءين 10. هذه تطبيقات للتعريف المنشور. [1] لا تحمل العشرة هنا وظيفة الخمسين في قراءة الجدول.
وفي حالة ثانية اخترنا ذهاب 55 وعودة 45 مع الغرفة 20 نفسها. مجموع 55 و 45 يساوي 100 ، ومتوسطهما 50 ، والفرق عن الغرفة 30. أما 55−45 فيساوي 10 مرة أخرى. حافظنا على فرق الماءين، لكن خفضنا كلًا من درجتيهما 20 ؛ فهبط المتوسط 20 وكذلك الفرق عن الغرفة في هذا الاختيار.
لو استعملنا 10 من الحالتين تحت عنوان فرق التصنيف، لبدت حالتان مختلفتان كأنهما مدخل واحد للجدول. لم ينشأ الاختلاف من التقريب؛ كل الأرقام أعطيناها بالضبط. يحتاج القارئ أن يسأل عن طرفي الفرق قبل نسبة العدد إلى موضع بعينه.
وتعطي حالة ثالثة ذهاب 60 وعودة 40 وغرفة 20 المتوسط 50 والفرق 30. لكنها تملك فرق ماءين 20 ، لا 10. إذن معرفة فرق التصنيف وحده لا تستعيد درجتي الماءين؛ يوجد أكثر من زوج يعيد المتوسط نفسه في التمرين. لا نساوي كل تفاصيل الحالتين لمجرد اتفاق خانة واحدة.
كما يمكن تغيير الغرفة وحدها: في الحالة الثانية، لو اخترنا 22 بدل 20 أصبح الفرق 28. لم نغير الذهاب أو العودة أو متوسط 50. ذلك يبين لماذا لا تكمل درجة الذهاب وحدها الحساب، حتى حين يعرف القارئ نوع مصدر التدفئة؛ تظل درجتا العودة والغرفة داخل تعريف السؤال.
نحتفظ بهذه الحالات بدائل منفصلة على ورقتنا. لا تمثل مراحل تشغيل سجّلناها أو وصفًا لعقار يتغير عبر الساعات. إنها تختبر معلومات يمكن استعادتها من الأعداد، وأخرى لا يحسمها تطابق فرق واحد.
القدرة المرجعية والعامل المختار من الجدول
تعرض Stelrad ضرب القدرة عند مرجع 50 في عامل التصحيح الخاص بالفرق الآخر. في جدولها العامل 0.513 عند 30 ، و 0.747 عند 40 ، وعند 50 يساوي 1. [2][3] قرأنا الصفحة العامة وصفحة الجدول الأصلية؛ لا ننفذ حاسبة أو اختبارًا معياريًا.
نختار قدرة مرجعية مؤلفة 1800 وات. بمدخل 30 يكون حاصل 1800×0.513 هو 923.4 وات، وبمدخل 40 يكون 1800×0.747 هو 1344.6. القيمتان نتائج تطبيق للجدول في مثالنا، وليستا رقمين منشورين لطراز اخترناه أو قياسين لغرفتين زرناهما.
الفرق بين 1344.6 و 923.4 يساوي 421.2. ويمكن مراجعته من 1800 مضروبة في فرق العاملين 0.234. لا نضيف 421.2 إلى القدرتين ثم نسمي ذلك مجموع أداء؛ الفرق يصف المقارنة بين بديلين، لا مصدرًا ثالثًا للحرارة.
وبالنسبة إلى 1800 ، تمثل الحالة الأولى 51.3% والثانية 74.7%. أما نسبة الثانية إلى الأولى فنحو 1.45614 ، أي أكبر بنحو 45.614% من الأولى في هذين العددين. اختلاف مقام النسبة سبب اختلاف النسب؛ لا نكتب 74.7% بوصفها الزيادة عن 923.4.
ولا نحسب العامل عند 30 بأخذ 30÷50 ، فتكون 0.6 ، لأن هذا ليس العامل الذي قرأناه في الجدول. استخدام 0.6 مع 1800 سيعطي 1080 ، أعلى من 923.4 بمقدار 156.6. الحساب بالضرب صحيح لكل مدخل، لكن اختيار المدخل جزء من العملية التي نسبناها إلى الجدول.
ويظل الجدول مرجع التمرين المحدد. لا نعطي كل أنواع المشعات في العالم العوامل نفسها أو ندعي أن الشكل والحجم والتركيب غير مؤثرة. إذا كانت ورقة منتج معين تقدم أداءه عند شرط محدد، يقرأ القارئ تلك الورقة بدل إحلال جهاز مؤلف محل المنتج الذي يريد مراجعته.
توحيد مرجع بطاقتين قبل ترتيب قدرتهما
نؤلف بطاقة أ بقدرة 1600 وات عند مرجع 50 ، وبطاقة ب بقدرة 1300 عند 40. لا تخص البطاقتان منتجين موجودين، ونجعل تطبيق جدولنا عليهما شرطًا للمثال. العدد 1600 أكبر من 1300 ، لكن شرط الفارق الحراري ليس واحدًا في البطاقتين.
لحساب أ عند 30 نضرب 1600 في 0.513 ، فنحصل على 820.8 وات. ولحساب ب عند 30 نعيد 1300 أولًا إلى مرجع 50 بالقسمة على 0.747 ، فيكون نحو 1740.295 ؛ ثم نضربه في 0.513 ، فالناتج نحو 892.771. استخدمنا دور العامل بالنسبة إلى المرجع. [2][3]
المعادلة العددية المختصرة لب هي 1300 مضروبة في نسبة 0.513 إلى 0.747. لا نضرب 1300 في عامل الفرق 30 مباشرةً، لأن 1300 لم يكن في بطاقتنا عند 50. الضرب المباشر سيعطي 666.9 ، وهي نتيجة عملية افترضت مرجعًا مختلفًا دون كتابة ذلك في عنوانها.
بعد توحيد الأساس صار ب أعلى من أ بنحو 71.971 وات في هذا المثال. هذا لا يعني أن ب أفضل لكل غرفة أو أن تركيبًا بعينه مناسب؛ لم نعط أبعادًا أو اختبار طراز أو طلب غرفة. كشفنا فقط أن ترتيب الأرقام الأول لم يكن مقارنة عند الظروف نفسها.
حافظنا على القيم الكسرية قبل تقريب العرض. فإذا كتبت 1740.3 ثم استعملتها في خطوات كثيرة، قد يدخل فرق عرض صغير في الناتج. لا نفسر كل فرق صغير بأنه تغير في أداء منتج؛ أحيانًا يتبع اختيار التقريب في ورقة حساب أصلًا مؤلفة.
وإذا غاب المرجع عن البطاقة ب، لا يمكن هذه العودة العدديّة من 1300 وحده. نسجل خانة المرجع غير محددة حتى يأتي وصفها. التخمين بأن كل إعلان يستخدم 50 يعوض ورقة ناقصة بفرض اخترناه، لا معلومة قرأناها عن الإعلان.
الحساب العكسي يجيب عن هدف مؤلف
نختار هدفًا حسابيًا قدره 900 وات عند الفرق 30 ، دون نسبته إلى حمل غرفة أو نتيجة حساب فواقد. مع عامل الجدول للفرق 30 يكون المرجع المقابل 900÷0.513 ، أي نحو 1754.386 وات عند 50. القسمة تعيد القدرة إلى المرجع في الطريقة المعروضة. [2][3]
المراجعة العكسية تستعمل المرجع غير المقرب وتضربه في عامل الفرق 30 ، فتعود 900. لا نقربه إلى 1700 ونقول إن التساوي بقي صحيحًا؛ ضرب 1700 في العامل نفسه يعطي 872.1 ، أقل من الهدف 27.9. التقريب إلى قيمة اخترناها للعرض ليس عملية تحافظ على هدف القصة كاملًا.
وإذا أعطينا بطاقة مؤلفة 1600 عند 50 ، ناتجها 820.8 ، أقل من 900 بمقدار 79.2. بطاقة أخرى 1800 تعطي 923.4 ، أعلى 23.4. نسمي ذلك مقارنة بالأرقام المختارة، ولا نتخذ منه طلب شراء أو استنتاجًا عن المساحة التي يستطيع جهاز تدفئتها فعلًا.
وفي هدف مستقل 900 عند 40 ، القسمة على 0.747 تعطي نحو 1204.819 عند 50. الفرق عن 1754.386 نحو 549.567 في المرجع، مع بقاء الهدف 900. تغير الشرط الحراري الذي نسبنا إليه الهدف، لذا لا نتوقع أن تكون القدرة المرجعية المطلوبة في التمرينين واحدة.
هذا الاتجاه العكسي مفيد عند قراءة ورقة تذكر «قدرة مطلوبة» و«قدرة كتالوج». أعط لكل منهما شرطها، ولا تعتبر الأكبر دائمًا رقمًا زائدًا أو خطأ. في النموذج، قد يختلف العددان لأنهما يعبران عن شرطين مرتبطين بعامل محدد، لا لأن الكاتب أضاف طلبًا ثانيًا إلى الغرفة.
لم نحسب الفواقد الحرارية للمكان أو مدة الوصول إلى درجة معينة. تلك مدخلات ونتائج أخرى لا تتضمنها القسمة الحالية. حافظ على وصف هدف 900 بأنه اختيار للمسألة حتى لا ينتقل من ورقة تعليمية إلى حاجة منزل لم ندرس بياناته.
مجموع القدرات لا يوزعها على الغرف
نؤلف مشعين مستقلين، وكلا المرجعين عند 50: الأول مرجعه 1200 وات ويعمل في الحالة التي جعلنا فرقها 30 ، والثاني مرجعه 800 وفرق حالته 40. نطبق جدولنا شرطًا للمثال؛ قدرة الأول 1200×0.513 تساوي 615.6 ، والثاني 800×0.747 تساوي 597.6. مجموعهما 1213.2 وات وفق هذه المدخلات.
لا نضرب مجموع المرجعين 2000 في عامل واحد، لأننا لم نجعل الفرق الحراري واحدًا للمشعين. لو استعملنا 0.513 لكليهما لخرج 1026 ، ولو 0.747 لكليهما 1494. العددان يخصان بديلين غير المثال الذي قدم فرقين مختلفين؛ جمع المرجعين وحده لا يحفظ معلومات الحالة لكل جزء.
نجعل في بطاقة الطلب للغرفة الأولى 650 وات، وللثانية 550 ، وأرقام الطلب مؤلفة مستقلة دون فحص غرف. الأول ينقص 34.4 عن طلب غرفته، والثاني يزيد 47.6. ومجموع الطلبين 1200 أقل من مجموع القدرتين 1213.2 بمقدار 13.2.
فائض المجموع 13.2 لا يكمل تلقائيًا نقص الأولى 34.4 في نموذج غرفتين مستقلتين بلا نقل حرارة معطى بينهما. لم نضع طريقًا يرسل إليها فائض الثانية. يمكن جمع الأرقام لسؤال عن الإجمالي، لكن سؤال كل غرفة يحتفظ بالجزء الذي نسبناه إليها.
ولو تبادلت البطاقتان المكانيّتان، سيصبح 615.6 مقابل 550 ، و 597.6 مقابل 650. تتغير الفروق المنفردة رغم ثبات 1213.2. لذلك اكتب مكان كل عنصر في مثال المقارنة ولا تستبدله بمجرد قائمة قدرات مرتبة؛ المجموع لا يستعيد توزيعها على الطلبات.
لا تمثل هذه الموازنة حساب توازن شبكة مياه أو اختيار مضخة أو نتيجة انتقال بين غرف واقعية. سمّينا أجزاء مستقلة وحدودًا صريحة كي نختبر ما يجيب عنه الجمع. في ملف عقار حقيقي يظل تقييم كل مكان محتاجًا بياناته، لا فائضًا ظاهرًا في جمع عمودين فقط.
قراءة نطاق وأصل طريقة التصحيح
نؤلف نطاقات مستقلة تسمح بأي تركيب: الذهاب 54 إلى 56 ، والعودة 44 إلى 46 ، والغرفة 19 إلى 21. أصغر متوسط ماء 49 وأكبره 51. أصغر فرق عن الغرفة 49−21 يساوي 28 ، وأكبره 51−19 يساوي 32. طبقنا تعريف الفرق. [1] المقارنة لا تمنح هذه النطاقات اسم دقة حساس.
الجدول نفسه يعطي 0.469 عند 28 و 0.558 عند 32. [2][3] مع مرجعنا 1800 تكون الحدود 844.2 و 1004.4 وات. ليست قيمتي قياس تحققتا؛ هما طرفا تطبيق جدول اخترناه على تراكيب مسموحة في النطاق الذي ألفناه.
أما استعمال منتصف كل نطاق، 55 و 45 و 20 ، فيعيد فرق 30 وقدرة 923.4 في تمريننا. وجود هذه النقطة لا يثبت أن كل تركيب ممكن يقع عندها. وإذا كان هناك ارتباط محدد بين القراءات يحتاج وصفًا، فلا يبقى السماح بكل التركيبات افتراضًا تلقائيًا؛ نحن أعلنّاه لهذا الفرع فقط.
تنص صفحة Zehnder على أن حاسبتها تفترض الأس 1.3 ، وأن اختلاف التصميم والمادة قد يرتبط بأس مختلف، وتوجه إلى بيانات المصنع الدقيقة. [1] لم ننفذ حاسبتها أو نستخرج أسًا من طراز فعلي. كما لم نسم ورقة Stelrad تنفيذًا كاملًا لإجراءات معيار.
في النهاية، احتفظ بالقدرة ومرجعها، والدرجات التي كوّنت المتوسط، واسم الجدول أو بيانات الطراز الذي ربط النتيجة بالشروط. إذا اكتملت خانة وبقيت أخرى غائبة، لا تملأها بقيم أمثلتنا. نتيجة القراءة عدد محدد له أساس معلوم، لا حكم عام على كفاءة العقار أو خطة تركيب تدفئة.
المصادر ومتابعة القراءة
- Zehnder، تعريف فرق التصنيف وحدود الحاسبة (يفتح في نافذة جديدة)zehnder.co.uk
- Stelrad، جدول معامل التصحيح الحالي (يفتح في نافذة جديدة)stelradprofessional.com
- Stelrad، جدول التصحيح الأصلي، الصفحة 1 (يفتح في نافذة جديدة)stelrad.ie
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.