يعرّف البنك الدولي الرسملة بسعر السهم مضروبًا في عدد الأسهم القائمة، بما يشمل فئات متعددة للشركات المحلية المدرجة؛ يستبعد صناديق الاستثمار وصناديق الوحدات (unit trusts) والشركات التي عملها الوحيد حيازة أسهم مدرجة أخرى. القيمة في نهاية السنة وتقارن بالناتج بنسبة مئوية. [1]
نؤلف سوقًا فيه شركتان محليتان مؤهلتان بالكامل: أ بقيمة 100 وب بقيمة 150 ، وكل الأرقام بالمليون من عملة مشتركة. الناتج السنوي 1000 ، فتكون النسبة 25%. كلمة الأسهم هنا مدخل لقيمة في تاريخ محدد، لا مبلغًا جديدًا دخل حساب الشركة. سنتابع الفئات والأسعار والقائمة ثم المقام؛ لا نقدم سعرًا حيًا أو حجم سوق بلد أو حكم شراء.
الخلاصة السريعة
القيمة المؤلفة 250 في نهاية السنة أمام ناتج 1000 للسنة تعطي 25%؛ لا تقول إن الشركات جمعت 250 نقدًا أو أنتجت ربع الناتج.
- الرسملة المختارة سعر السهم في الأسهم القائمة، وتشمل فئات الشركات المحلية المدرجة، باستبعاد صناديق الاستثمار وصناديق الوحدات وشركات حيازة أسهم مدرجة فقط؛ القيمة في نهاية السنة إلى الناتج. [1] جميع شركات حالتنا محلية صحيحة التصنيف، بنفس العملة والتاريخ، ولا نعالج استثناءات إدراج شركات أجنبية أو بيانات سوق فعلية.
- أ لها 20 مليون سهم عادي بسعر 4 ، و 10 ملايين من فئة أخرى بسعر 2: 80 و 20 ، فالمجموع 100 مليون. ب لها 30 مليونًا بسعر 5 تعطي 150. الرسملة 250 ، والنسبة 250 على 1000 في مئة تساوي 25%. لا نضرب 30 مليون سهم في سعر أ.
- صفوف أخرى معلومة خارج القائمة: صندوق 40 وصندوق وحدات 30 وشركة حيازة فقط 20. جمعها مع 250 يعطي 340 و 34% أمام 1000 ، لكنه سؤال أوسع. القيمة الموجودة في الدفتر لا تجعل الصف مؤهلًا للبسط المختار.
- في بديل مع ثبات الأعداد والمقام، يرتفع سعر عادي أ من 4 إلى 5 ، فتصير قيمة أ 120 والمجموع 270 والنسبة 27%. الفرق 2 نقطة مئوية؛ ارتفاع السعر لم يعط إصدارًا جديدًا أو تحصيل 20 نقدًا للشركة.
- زيادة أسعار جميع الفئات 20% تجعل المجموع 300 ؛ مع ناتج 1200 تبقى النسبة 25%. وإذا بقيت القيم 250 وصار الناتج 200 ، تكون 125% دون تناقض: قيمة في تاريخ أمام تدفق سنة، لا جزءًا داخل مجموع إنتاج واحد.
- إضافة شركة محلية مؤهلة قيمتها 50 مع بقاء القيم السابقة يعطي 300 و 30% أمام 1000 ؛ تغيرت القائمة لا الأسعار. الرسم يقسم 250 إلى 100 و 150 بمقياس 2.8 وحدة رسم للمليون، ولا يدخل الناتج 1000 في الشريط.
- مع رسملة 250 وناتج مجهول بين 800 و 1250 ، النسبة 20% إلى 31.25% بترتيب المقام المعكوس. لا نثبت 25% دون معرفة 1000. مقام ناتج صفر يمنع القسمة، وغياب سعر أو عدد لفئة لا يثبت أن قيمتها صفر.
احسب كل فئة قبل جمع الشركة
نطبق نطاق الخلاصة على قائمة محلية كاملة صحيحة التصنيف. [1] التاريخ نهاية سنة واحدة، وجميع الأسعار بالعملة نفسها، وأعداد الأسهم بالمليون. نعطي لأ فئة عادية عددها 20 وسعرها 4 ، وفئة أخرى عددها 10 وسعرها 2. لا نستخرج حقوق الفئة الثانية أو ترتيبها القانوني من سعر 2 ؛ نحن أعطينا أهلية الفئتين للقيمة في القائمة، دون تفسير شروط إصدار حقيقي.
ضرب 20 في 4 يعطي 80 مليونًا، وضرب 10 في 2 يعطي 20 مليونًا، فتكون قيمة أ 100. لا نجمع عدد الأسهم 30 ثم نضربه في السعر 4 ، لأن ذلك يمنح الفئة الثانية سعر الأولى ويعطي 120 بدل 100. ولا نأخذ متوسط السعرين 3 ثم نضربه في 30 لنكتب 90 ؛ العددان 20 و 10 ليسا وزنًا متساويًا. تفصيل الفئات يعيد المجموع دون اختيار سعر مشترك غير معطى.
نعطي ب فئة واحدة عددها 30 وسعرها 5 ، فالقيمة 150 مليونًا. جمع 100 و 150 يعطي 250. يمكن جمع القيم لأنها بالعملة والتاريخ نفسيهما، لكن لا نستعمل مجموع عدد الأسهم 60 بسعر الشركة ب 5 فنحصل على 300. السهم في سجل أ ليس وحدة سعرية مساوية لسهم ب؛ لا تسمح وحدة عد مشتركة باستبدال ثلاثة أسعار مختلفة بسعر واحد من صف أكبر.
إذا احتاج المحرر إلى عرض مختصر، يحتفظ بقيمتي 100 و 150 مع إشارة إلى الفئات التي أنشأتهما. حذف تفاصيل أ من الجدول لا يسمح بتسميتها 80 ، لأن هذا يمثل الفئة العادية وحدها. ومع الناتج 1000 يعطي المجموع الجزئي 230 نسبة 23%، أقل نقطتين من 25%. الفارق ليس أداءً جديدًا للسوق؛ إنه عشرون من فئة أهملها من جمع البسط.
| الفئة الأصلية | مليون سهم | السعر | القيمة بالمليون |
|---|---|---|---|
| أ: العادية | 20 | 4 | 80 |
| أ: الفئة الأخرى | 10 | 2 | 20 |
| ب: الفئة الوحيدة | 30 | 5 | 150 |
| المجموع المؤهل | — | — | 250 |
القائمة المؤهلة تختلف عن كل قيمة في الملف
نضيف إلى دفتر أوسع ثلاث قيم مستقلة معلومة: 40 لصندوق استثمار، و 30 لصندوق وحدات، و 20 لشركة لا تعمل إلا بحيازة أسهم شركات مدرجة أخرى. هذه الصفوف مصنفة مسبقًا خارج النطاق المختار في الخلاصة. [1] وجودها في الملف لا يجعلها جزءًا من 250 ؛ وتركها خارج هذا البسط لا ينكر أن لها قيمة معطاة أو أنها قد تخص تقريرًا آخر مختلف العنوان.
جمع 40 و 30 و 20 يعطي 90. إذا أضيفت إلى 250 ، يصبح 340 ، ونسبته إلى 1000 تساوي 34%. الفرق 9 نقاط مئوية يأتي من نطاق أوسع، لا زيادة في سعر سهم أ أو ب. كتابة إجمالي جميع الصفوف بجوار 340 تجعل الحساب قابلًا للفهم، لكن نقل 340 تحت عنوان القائمة المختارة يحذف معلومة التصنيف الأساسية التي فصلت الصفوف منذ البداية.
كل شركة في حالتي أ وب وفي الفرع الذي سنضيفه لاحقًا محلية، مع أهلية الإدراج والفئات معطاة. لا نحاول الفصل هنا في وضع شركة أجنبية ذات إدراج خاص أو تحويل دفتر بورصة فعلية إلى هذه القائمة. تلك المسألة تحتاج وصفًا للحالة وقاعدة نطاقها، ولا نضع بندًا مجهول التصنيف داخل 250 لمجرد أن سعره معلوم أو أن اسم بورصة كتب فوقه.
ولا نساوي مبلغًا مكررًا لشركة واحدة بقيمة شركة ثانية. لو ظهر صف أ 100 في ملخص وفي جدول الفئات معًا، نحفظه مرة واحدة عند جمع أ وب. جمع 100 و 80 و 20 و 150 يعطي 350 لأنه عد أ مرتين: مرة كاملة ومرة من جزأيها. التحقق من هوية الصف يحمي القائمة من التكرار حتى لو كان كل سعر وضرب منفرد صحيحًا تمامًا.
تاريخ القيمة يختلف عن فترة الناتج
نعطي ناتجًا 1000 بالمليون للسنة نفسها التي انتهت عند تاريخ القيمة 250. النسبة 250 مقسومة على 1000 في مئة تساوي 25%. لا نحتاج إلى توزيع 250 على الأشهر الاثني عشر للحصول عليها، ولا نعطي أن 250 دخل حساب جهة في آخر يوم. هو مقدار قيمة مؤلف لذلك التاريخ، والمقام مقدار سنوي مستقل قدمناه كاملًا من أجل هذه المقارنة.
هذا لا يقول إن الشركتين أنتجتا 250 من أصل 1000. لم نعط مساهمتهما في الإنتاج أو القيمة المضافة، ولا صفًا يوزع الناتج على القطاع المدرج وغير المدرج. لذلك لا نطرح 250 من 1000 ثم نسمي 750 إنتاج بقية الشركات. عملية الطرح على رقمين نقديين ممكنة حسابيًا، لكن عنوان إنتاج البقية يحتاج أن يكون الأول جزءًا من الثاني، وهو شرط لم يعطه هذا المثال.
وفي فرع مستقل، نجعل الناتج 200 ونحتفظ بالقيمة 250. النسبة 125%. لا يعني ذلك امتلاك 125% من إنتاج السنة أو وجود 25% إنتاج مكرر؛ نحن نقارن قيمة في تاريخ بتدفق خلال سنة. تختلف هذه العلاقة عن حصة جزء داخل مجموع معلوم لا يجوز أن يتجاوزه. لا نخفض 250 إلى 200 لإجبار النتيجة على مئة، لأن التعديل سيبدل مدخلات البطاقة.
كذلك لا نجمع القيمتين 250 و 1000 إلى 1250 ثم نجعله مقامًا ونكتب 20%. في نموذجنا لم نعرّف 1250 مجموعة موارد مستقلة لها جزء 250. الجمع غير مطلوب للعنوان المختار، ويضيف إلى المقام عنصر البسط دون مبرر. الملف الذي يفيد القارئ يحفظ 250 ومتى قيس، و 1000 وعلى أي فترة، بدل إنشاء مجموع نقدي يبدو مرتبًا لكنه يجيب عن سؤال لم نعطه.
زيادة السعر لا تساوي تمويلًا جديدًا
نؤلف بديلًا في تاريخ مقارنة، مع ثبات عدد كل فئة وأهلية القائمة والناتج 1000. سعر عادي أ يصبح 5 بدل 4 ، وسعر الفئة الأخرى يبقى 2 ، وسعر ب يبقى 5. عادي أ يساوي 20 في 5 ، أي 100 بدل 80 ؛ ومع الفئة الأخرى 20 تصير قيمة أ 120. ب 150 ثابتة، فيصبح المجموع 270 ، ونسبته 27%.
الزيادة 20 مليونًا في القيمة، أو 8% من المجموع 250 ، رفعت النسبة نقطتين مئويتين من 25% إلى 27%. لا نكتب أن النسبة زادت 2% نسبيًا؛ الزيادة النسبية للنسبة 8% أيضًا عند ثبات المقام. ومعدل نمو سعر عادي أ 25%، لأنه زاد واحدًا عن 4. اختلاف 25% و 8% طبيعي، لأن الفئة التي تغيرت كانت جزءًا من الإجمالي ولم تتغير بقية القيم.
لم نعط في هذا البديل إصدار أسهم أو دفعًا من مستثمر إلى الشركة، فليس 20 تمويلًا جمعته أ. لا نحول ارتفاع تقييم العادي إلى زيادة في النقد الداخلي أو مبلغ يمكن توزيعه بين المساهمين. وكذلك لا نستنتج ربحًا محققًا لحائز معين: لم نعط عدد ما يحوز أو سعر شرائه أو بيعه أو كلفة معاملته. البطاقة تصف قيمة قائمة في تاريخين مفترضين فقط.
يمكن إعداد تقريرين من الأرقام نفسها، أحدهما يقول قيمة السوق 270 والآخر يقول سعر عادي أ ارتفع 25%. لا يحتاج المحرر إلى استبدال أحدهما بالآخر، بل إلى حفظ مستوى كل مقارنة: فئة واحدة، أو شركة بفئتين، أو قائمة شركتين. إن أزيل اسم الفئة من الجملة الثانية صار القارئ عاجزًا عن معرفة لماذا لم ترتفع ب 150 معها أو لماذا لم يصبح المجموع 312.5.
نسبة ثابتة مع قيم أكبر
في بديل آخر مستقل، نزيد جميع الأسعار 20% ونثبت الأعداد. العادي 4 يصير 4.8 ، والفئة الأخرى 2 تصير 2.4 ، وسعر ب 5 يصير 6. القيم 96 و 24 و 180 تعطي 300 ، أي زيادة 50 عن 250 و 20%. نعطي أيضًا الناتج 1200 بدل 1000 ، بزيادة 20%؛ قسمة 300 على 1200 في مئة تعيد 25%.
ثبات 25% لا يعني ثبات القيمة النقدية، لأنها صارت 300 ، ولا ثبات الناتج، لأنه صار 1200. إنه ثبات العلاقة بينهما عندما كبر الاثنان بالنسبة نفسها في هذا البديل. من ينقل النسبة وحدها لا يستطيع إعادة 250 أو 300 ؛ نحتاج أحد المقدارين أو كلاهما مع التاريخ. هذه نقطة مفيدة عند قراءة جدول أعمال مختصر يضع التغير في النسبة دون العمودين الأصليين.
ولو زادت القيم إلى 300 وبقي الناتج 1000 ، لصارت النسبة 30%. ولو بقيت 250 وزاد الناتج 1200 ، لصارت نحو 20.833333%. الفرعان يعزلان تغيّر مدخل واحد، ولا يفسران بدلًا عن 300 و 1200 الحالة التي تغير فيها الاثنان. لا نجمع النسبتين 30 و 20.833333 للحصول على نتيجة مشتركة؛ هما بديلان لفرضين مختلفين وليستا حصتين مستقلتين داخل مجموع واحد.
لم نعط أسعار السلع أو تغير العملة أو أي بيانات تسمح بقياس زيادة حقيقية بعد استبعاد التضخم. لذلك تبقى مقارنة القيم نقدية تحت العملة المشتركة التي وضعناها. ولا يستنتج ارتفاع 300 وحده تحسن الأرباح أو نمو فرص العمل. إذا أراد القارئ تلك الأسئلة، يحتاج الحقول التي تقيسها، مع الحفاظ على الفرق بين القيمة التي حسبناها ومؤشر آخر لم نؤلف مدخلاته.
قد يكبر المجموع دون تغير الأسعار السابقة
نرجع إلى القائمة الأولى 250 ، ونضيف في فرع مستقل شركة محلية مؤهلة جديدة، قيمة فئاتها كاملة 50 في تاريخ القياس نفسه وبالعملة نفسها. أ 100 وب 150 لا يتغيران، والناتج 1000 ثابت. المجموع الجديد 300 والنسبة 30%. زيادة 50 جاءت من توسيع القائمة في فرضنا، لا من ارتفاع سعر عادي أ أو تغيير قيمة ب.
لا نعرف من 50 مقدار تمويل جمعته الشركة الجديدة أو توقيت إنشائها أو كلفة إدراجها. أعطينا أهلية وقيمة نهاية السنة، وليس كشف تدفقات نقدية. ولذلك لا ننسب الزيادة 50 إلى مساهمة إضافية في إنتاج السنة أو إلى انتقال مبلغ من شركة إلى أخرى. يمكن تسميتها قيمة الصف المضاف داخل قائمتنا، دون بناء قصة تمويل لا تحملها المدخلات.
والرسم الأصلي يبقى خاصًا بالقائمة الأولى: أ 100 وب 150 بمقياس 2.8 وحدة رسم لكل مليون، فيكون طولاهما 280 و 420 ومجموع الطولين 700. الثاني أطول مرة ونصف الأول، مثل 150 مقابل 100. لا يرمز 700 إلى الناتج 1000 ، ولا عدد الأسهم 60. إذا أردنا رسم 300 بعد الإضافة، نحتاج جزءًا ثالثًا طوله 140 ؛ لا نمدد الجزأين الأولين ونترك تسميتيهما 100 و 150 ثابتتين.
يفصل سجل المقارنة الجيد بين تغير الأسعار وتغير الأعداد وتغير أهلية الصفوف. أعطينا أحد البدائل تغيير سعر واحد، والثاني تغير جميع الأسعار مع المقام، والثالث إضافة صف. تشابه 300 في البديلين الأخيرين لا يجعل سببيهما واحدًا. تعود القراءة المفيدة إلى القيم والفئات والتاريخ والقائمة، قبل أن تستعمل زيادة إجمالية واحدة لتفسير كل ما حدث داخلها.
احفظ المقام المجهول بدل اختيار 25%
نثبت الرسملة 250 ونضع الناتج المجهول بين 800 و 1250 ، بالعملة والسنة نفسيهما. عند 800 تكون النسبة 31.25%، وعند 1250 تكون 20%. إذن المجال 20% إلى 31.25% مع انعكاس ترتيب المقام. وجود 1000 داخل المجال لا يثبت 25%؛ تلك نتيجة مشروطة إذا وصل المقام 1000 ، وليس رقمًا استكملناه من عنوان المثال الأول.
وإذا غاب سعر الفئة الأخرى في أ، مع ثبات عددها 10 ، لا نستبدل قيمتها بصفر ثم نجمع 80 و 150. قد نعرف بسطًا جزئيًا 230 ونصرح بما نقصه، لكن القائمة الكاملة تحتاج سعر الفئة وقيمتها وتاريخها. لا يعوضنا وجود سعر 4 لفئة أخرى عن السعر الغائب؛ استخدامه يعطي 40 للفئة الناقصة دون أن يكون ذلك مدخلًا قدمناه.
أما ناتج معلوم صفرًا فلا يسمح بهذه القسمة، ولا يتحول إلى واحد ليخرج رقم في الخانة. وغياب بيانات الناتج ليس إثباتًا لصفره أو استبعادًا للشركة من قائمة القيمة. عند نقل البطاقة المكتملة نكتب 250 قيمة نهاية السنة، و 1000 ناتج السنة، و 25% علاقتها، ثم نفصل 340 للقائمة الأوسع و 270 لتغير السعر و 300 لبدائل الزيادة. هذا يحفظ السؤال الاقتصادي من رقم صحيح استعمل تحت عنوان غير صحيح.
المصادر ومتابعة القراءة
- البنك الدولي: CM.MKT.LCAP.GD.ZS (يفتح في نافذة جديدة)databank.worldbank.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.