تميز وثيقة منظمة العمل الدولية لعام 2015 حصة الشباب في إجمالي المتعطلين عن معدل تعطلهم من قوتهم العاملة وعن نسبتهم من سكان فئتهم. الشباب 15 إلى 24 سنة والبالغون 25 فأكثر في التعريف المختار؛ والمتعطل بلا عمل ومتاح له ويبحث عنه في فترة المرجع. [1]
البطالة عنوان لحالات تحتاج تصنيفًا قبل العد. نؤلف لقطة واحدة كاملة صحيحة التصنيف في الفترة والحد نفسيهما، مع 30 شابًا و 70 بالغًا متعطلين، بلا تداخل أو أشخاص دون سن نطاقنا. قوة الشباب العاملة 150 ، منها 120 مشتغلًا، وسكانهم 300 ، منهم 150 خارج القوة. قوة البالغين 350 منها 280 مشتغلًا. أعطينا الحالات والأعمار صحيحة معلومة، ولم نستخرجها من مجرد عدم ورود اسم في كشوف أجور.
الخلاصة السريعة
حصة الشباب من مجموع المتعطلين 30% لأن المقام 100. معدل تعطل الشباب 20% من قوة 150 ، ونسبتهم المتعطلة من سكان 300 هي 10%. لا يتعارض الثلاثة، ولا يجعل اختيار أعلى رقم جوابًا أدق لسؤال مقامه مختلف.
- في تعريف الوثيقة المختارة: الشباب 15 إلى 24 سنة، والبالغون 25 فأكثر؛ المتعطل بلا عمل ومتاح له ويبحث عنه في فترة المرجع. حصة الشباب من جميع المتعطلين، ومعدلهم من قوة فئتهم، ونسبتهم من سكان فئتهم ثلاثة مقامات. تختلف حدود الأعمار والمصادر والفترات تشغيليًا، فنراجع التوافق. [1] مثالنا لقطة كاملة صحيحة التصنيف بلا تداخل وفي حد وفترة واحدين.
- الشباب المتعطلون 30 والبالغون 70 ، فالمجموع 100 وحصة الشباب 30%. قوة الشباب 150 تعطي معدل 20%، وسكانهم 300 يعطون نسبة 10%. المشتغلون 120 والخارجون 150 لا يدخلون مقام 100 ، لأننا طلبنا تركيب المتعطلين فقط.
- قوة البالغين 350 منها 70 متعطلًا تعطي 20% أيضًا، ونسبة معدل الشباب إلى البالغين واحد. مع ذلك حصة الشباب من المتعطلين 30%؛ تساوي المعدلين لا يساوي أعداد فئتين مختلفتي الحجم. معدل المجموع 100 من 500 هو 20%. وفي فرع مستقل 45 شابًا و 35 بالغًا مع القوتين نفسيهما، المعدلان 30% و 10% ونسبتهما ثلاثة، وحصة الشباب 56.25% من 80.
- في فرع يبقى الشباب 30 وقوتهم 150 ، ويصبح البالغون المتعطلون 30 ، يكون المجموع 60 وحصة الشباب 50%؛ معدلهم يبقى 20%. وفي فرع مستقل شباب 24 وبالغون 36 مع قوة الشباب 150 ، تكون الحصة 40% والمعدل 16%؛ الحصة أعلى من الأصل رغم انخفاض العدد والمعدل.
- نفتح مجموعة عمرية أوسع معلومة العضوية تضم الثلاثين و 20 من البالغين المعطاة أعمارهم 25 إلى 29 ، فحصة المجموعة 50% من 100. هذا عنوان آخر لا حصة الشباب بالتعريف المختار. وإذا حذفنا 20 من مقام الأصل وحده أصبحت 30 من 80 ، أي 37.5% لحد مختلف.
- لقطة ثانية منفصلة متوافقة في الفترة والتعريف والعمر والتصنيف والحد، شبابها 10 ومتَعطلوها جميعًا 200. حصتها 5%؛ الجمع 40 من 300 يعطي 13.333333%، لا المتوسط 17.5%. نفترض اكتمال القائمتين وعدم تداخلهما قبل الجمع، والأوزان من مجموع المتعطلين.
- في فرع البالغين مجهولين 50 إلى 90 والشباب 30 ثابتين، المجموع 80 إلى 120 والحصة 25% إلى 37.5%. طلب حصة 40% يتطلب 45 بالغًا خارج المجال. لا نحول اللقطات إلى انتقالات أفراد أو توقع توظيف؛ الرسم يقسم 100 إلى 30 و 70 ولا يضيف قوة 150 أو سكان 300.
الحالة والعمر يتحددان قبل جمع الأسماء
نستعمل تعريف الخلاصة وحدود الوثيقة المختارة. [1] نقدم الحالات صحيحة التصنيف قبل الحساب، فلا نجعل غياب اسم من قائمة شركة دليلًا على التعطل. لقطة المثال كاملة في فترة وحد واحد، والفئات متنافية كما أعطيناها. يحتاج قارئ الأعمال هذه المعلومات لكي يعرف ما عدته القائمة، ثم يستطيع إعادة تجميع أعدادها دون اختراع حالة لشخص لم تصله بياناته.
نعطي الشباب 30 متعطلًا و 120 مشتغلًا، فيكون مجموع قوتهم 150. ومع 150 خارجها يصبح مجموع سكان الفئة 300. أما البالغون ففي قوتهم 70 متعطلًا و 280 مشتغلًا، فتكون 350. لم نعرض كل سكان البالغين، ولا نحتاجهم لحصة الشباب من المتعطلين. وصول بعض المجاميع لا يجعل مجموعًا آخر مفقودًا معلومًا من تلقاء نفسه أو من تشابه عناوين الحقول.
يلزم عند قراءة أي صف حفظ العمر وفترة المرجع والحد والحالة المعطاة. لا نمد شرط الوثيقة إلى كل ملف حديث دون ملاحظاته، ولا نجمع تعريفين مختلفين ثم نسمي النتيجة لقطة واحدة. في تمريننا هذه الشروط متوافقة ومعلومة، ولذلك يسمح الفرض بالحساب. مجرد صحة 30 مع 70 إلى 100 لا يثبت وحده توافق تسجيل أشخاص حقيقيين بين وثيقتين.
يمكن لمذكرة الأعمال أن تحفظ خمسة حقول بسيطة: اسم الفئة، وحدها العمري، والمتعطلين، وقوتها العاملة، وسكانها حين يصلون. يكتب الموظف أي حقل أعطي وأي حقل جمعه من الأجزاء المعلومة. يتيح هذا الفصل الرجوع إلى أصل كل مقام، بدل أن يظهر 100 و 150 و 300 في جدول بأسماء مختصرة تسمح بنقل أحدها مكان الآخر دون تصريح.
ثلاثون واحدة وثلاث نتائج مختلفة
نجمع 30 شابًا و 70 بالغًا متعطلين إلى 100. قسمة 30 على 100 وضربها في مئة تعطي حصة الشباب 30%. لا تدخل 120 المشتغلة في هذا المقام، لأنها خارج المجموعة التي طلبنا تركيبها. لا يعني ذلك أن المشتغلين غير مهمين لكل سؤال، بل يعني أنهم يحتاجون سؤالًا آخر يجعل وجودهم جزءًا من المقام الموافق الذي سنستعمله له.
نقسم الثلاثين نفسها على قوة الشباب 150 فنحصل على 20%، ونقسمها على سكان الشباب 300 فنحصل على 10%. لا يتناقض 10% مع 20% أو 30%؛ لكل واحدة مجموعة مقارنة مختلفة. إذا اختار القارئ أعلى رقم لعنوان معدل تعطل الشباب، فقد نقل حصة تركيب إلى سؤال آخر. تسمية المقام بجوار النسبة تكشف هذا التبديل حتى قبل فتح التفاصيل.
في هذه البطاقة 150 من سكان 300 في القوة، أي 50%. حاصل معدل 20% في حصة القوة 50% يساوي 10% من السكان. هذه هوية للأعداد التي أعطيناها، لا دليل على أن نصف أي شباب بلد حقيقي في القوة. يحتاج انتقالها إلى سجل آخر توافق تعريف الحالات والعمر والفترة ومعلومات المقامين اللذين استعملناهما فعلًا في العملية.
ولا تصير نسبة 10% احتمال أن يتعطل شخص قريبًا؛ إنها حصة حالات معلومة في لقطة. لم نعط متابعة ولا توزيع احتمالات ولا انتقالًا بين حالتين. يستطيع المحرر وصف المجموعة كما وردت، مع حفظ مقامها 300. إذا احتاج خبرًا عن فرص توظيف أو مسار فرد، فعليه طلب معلومات عن ذلك السؤال بدل تحويل حصة لقطة إلى توقع.
| السؤال المؤلف | الكسر والنتيجة |
|---|---|
| تركيب المتعطلين | 30 من 100 ؛ 30% |
| معدل الفئة | 30 من 150 ؛ 20% |
| التعطل من سكان الفئة | 30 من 300 ؛ 10% |
تساوي المعدلين لا يساوي العددين
البالغون 70 متعطلًا من قوة 350 ، فمعدلهم 20%. والشباب 30 من 150 فمعدلهم 20% أيضًا. نسبة المعدلين واحد، لأن 20 مقسومة على 20 تساوي واحدًا. لا نكتب أن عدد المتعطلين الشباب والبالغين متساوٍ؛ الثلاثون ليست السبعين. اختلف حجم القوتين، فتساوى معدل كل واحدة مع عددين مختلفين في مجموعة التعطل التي نراجع تركيبها.
في المجموع تكون القوة 500 والمتعطلون 100 ، فيكون المعدل 20%. أوزان القوتين 150 من 500 و 350 من 500 ، أي 30% و 70%. لذلك يعطي المعدلان المتساويان 20% للمجموع أيضًا. لكن سبب اتفاق حصة الشباب 30% مع وزن قوتهم 30% في هذا المثال هو تساوي المعدلين، لا قاعدة تجعل الوزن السكاني أو عدد الفئات مقامًا لكل حصة تركيب.
وفي فرع مستقل نحفظ القوتين 150 و 350 ، لكن نعطي الشباب 45 متعطلًا والبالغين 35. معدلاهما 30% و 10%، ونسبتهما ثلاثة. مجموع المتعطلين 80 وحصة الشباب 56.25%. لا تقسم 30 على 10 ثم تضرب في 100 وتضع 300% مكان 56.25%؛ نسبة معدل إلى معدل ليست حصة أشخاص من مجموعة أشخاص، رغم أن المدخلات تخص الفئتين نفسهما.
من المفيد حفظ معدل كل فئة مع قوتها، وحصة كل فئة مع مجموعة المتعطلين التي تضمها. يستطيع زميل بذلك إعادة 45 و 35 من 30% و 10% والقوتين الموافقتين، ثم إعادة حصة 56.25%. وإذا وصلت النسب فقط دون أحجام الفئات، لا يعيد ثلاثة عددًا وحيدًا من الأشخاص. توجد أحجام متعددة تحقق نسبة معدلين واحدة، فتظل معلومات العد لازمة لسؤال التركيب.
ترتفع الحصة وقد ينخفض العدد
نفتح فرعًا يبقى فيه الشباب 30 وقوتهم 150 ، لكن البالغين المتعطلين يصبحون 30 بدل 70. المجموع 60 وحصة الشباب 50%. زادت الحصة 20 نقطة من 30%، وزيادتها النسبية نحو 66.666667%. في الوقت نفسه بقي معدل الشباب 20% وثبت عددهم المتعطل الثلاثون. تغير المقام هنا يكفي لرفع حصة التركيب دون زيادة عدد الفئة التي طلبنا حصتها.
وفي فرع مستقل آخر الشباب المتعطلون 24 والبالغون 36 ، فتكون المجموعة 60 وحصة الشباب 40%. قوة الشباب 150 معطاة ثابتة في الفرع، فيكون معدلهم 16%. انخفض عددهم 6 من 30 ، أي 20%، وانخفض المعدل 4 نقاط من 20%. مع ذلك الحصة أعلى 10 نقاط من الأصل 30%، لأن عدد البالغين تقلص بنسبة أكبر داخل أعداد الفرع التي قدمناها.
لا نستخلص من 24 حالة انتقال ستة أشخاص إلى عمل؛ لم نحدد هويات تربط هذه اللقطة بالأصل. قد يجيب حساب الفرق عن اختلاف عددين، لكنه لا يعيد مسارات الأفراد. إذا أراد فريق الأعمال وصف حركة الأشخاص، يحتاج متابعة ومطابقة وحالات بداية ونهاية. الأعداد الكلية في هذه الفروع مستقلة، وليس وجودها في فصل واحد برهانًا على هذا الربط.
كذلك لا تصنع حصة 50% أو 40% وحدها تفسيرًا عن أسباب التغير أو جودة وظيفة أو أثر تعليم. اخترنا أعدادًا صحيحة معلومة، ولم نعط أجورًا أو تخصصات أو قرارات أشخاص. يمكن للكاتب وصف العدد والمعدل والتركيب معًا، ثم يترك الجملة السببية إلى بياناتها. تسمية أي من النسب تحسنًا عامًا تلغي تفاصيل مدخلات قد تتحرك في اتجاهين مختلفين.
تغيير مجموعة العمر يغير عنوان الجواب
نضيف معلومة إلى الأصل: من 70 بالغًا متعطلًا توجد 20 معطاة أعمارهم من 25 إلى 29. نفتح سؤالًا مؤلفًا عن مجموعة عمرية أوسع تضم الشباب الثلاثين وهؤلاء العشرين. عددها 50 من مجموع 100 ، فحصتها 50%. هذه عضوية معلومة قدمناها للفرع، وليست تصنيفًا استخلصناه من خبر أو توسيعًا خفيًا لمسمى الشباب في الوثيقة المختارة.
إذا بقي السؤال عن الفئة الأصلية، تظل حصتها 30%. لا نستبدل 50% بها لأن عنوان المجموعة الأوسع يبدو قريبًا أو لأن إضافتها تزيد عدد الحالات. يستطيع الجدول وضع الثلاثين والعشرين والسبعين في ترتيب يوضح أن العشرين جزء من السبعين، لا خارجها. إضافتها فوق المجموع 100 بعد عدها فيه تصنع 120 وتكرر أشخاصًا في المقام دون مبرر.
ونختبر فرعًا مختلفًا يحذف العشرين من مقام الأصل وحده، فيصير الشباب 30 من 80 ، أي 37.5%. حذف فئة معلومة من المجموعة لا يحول 37.5% إلى حصة 30% الأصلية. يحتفظ التقرير بوصف الحد الجديد حتى إذا بقي عمر الشباب كما كان. التغيير في المقام يغير سؤال التركيب أيضًا، فلا يكفي فحص البسط العمري وحده أثناء مقارنة النسب.
عندما يصل تقرير بعنوان شباب، يقرأ الموظف تعريف العمر في ملاحظته، ثم يتحقق هل المقام يشمل العمر المقابل أو يستبعد بعضه. لا نستنتج أن تعريفًا أوسع أو أضيق أفضل لكل غرض؛ نطلب التوافق مع السؤال الذي اختير. معرفة الحد تجعل المقارنة قابلة للفهم وتمنع نقل رقم من مجموعة عمرية إلى أخرى لمجرد تشابه العبارة المكتوبة فوقه.
الجمع يزن مجموع المتعطلين
نعطي لقطة ثانية مستقلة منفصلة، متوافقة في الفترة والعمر والتعريف والتصنيف والحد، بلا تداخل مع الأولى. فيها 10 شباب متعطلين من 200 متعطل جميعًا، وحصتها 5%. لم نعط قوتها العاملة ولا سكانها، ولا نحتاجهما للجمع الذي اخترناه هنا. نحتاج المقامين 100 و 200 لأن السؤال نسبة مجموع الشباب المتعطلين إلى مجموع المتعطلين في القائمتين معًا.
نجمع 30 و 10 إلى 40 ، و 100 و 200 إلى 300 ، فتكون الحصة نحو 13.333333%. المتوسط البسيط لـ 30% و 5% يساوي 17.5%. أعطى كل لقطة نصف الوزن، لكن الأولى ثلث مجموع المتعطلين والثانية ثلثاه. حاصل 30 في الثلث و 5 في الثلثين يعيد النتيجة المجموعة، ويبين أي حجم استخدمته العلاقة بدل وزن عدد المرفقات التي وصلت.
لا نستخدم السكان 300 من أصلنا وزنًا لحصة 30%؛ ذلك مقام سؤال آخر عن التعطل من السكان، ولم يصل ما يقابله من اللقطة الثانية. كما لا نكرر أفرادًا ظهروا في نسختين من السجل ثم نجمعهما كقائمتين مستقلتين. في الفرض عدم التداخل معلوم، وفي ملف فعلي لا توفر النسبة هذه المعلومة عن هوية الأشخاص أو علاقة الوثيقتين.
وإذا وصلت 5% وحدها دون 200 ، لا نستعيد 13.333333% للمجموع من النسبتين فقط. يمكن أن تكون 5 من 100 أو 10 من 200 ، فتتغير الأوزان مع ثبات النسبة المنفردة. يطلب القارئ المقام الموافق أو بيانات تحدده، ويحفظ ما يعرفه إلى أن يصل. لا يعالج غياب حجم القائمة بمساواة القائمتين في الوزن ثم عرض المتوسط بوصفه حصة الأشخاص جميعًا.
المجهول في المقام يحدد المجال
في فرع أخير نعرف 30 شابًا، لكن عدد البالغين بين 50 و 90 ، كاملًا صحيح التصنيف في الفرض. يكون المجموع 80 إلى 120 ، فالحصة 30 على 80 تساوي 37.5%، وعلى 120 تساوي 25%. لأن البسط ثابت موجب، يخفف المقام الأكبر الحصة. لا نسمي 25% حدًا أعلى لمجرد أن 90 هو المدخل الأعلى، بل نعيد العلاقة التي تربط العدد بالمجموع قبل ترتيب النتائج.
إذا طلب القارئ حصة 40% من هذا الفرع، لزم مجموع 75 لأن 30 مقسومة على 0.4 تساوي 75. يكون عدد البالغين 45 بعد طرح الثلاثين، وهو خارج المجال 50 إلى 90. لا نغير الحد كي يتفق الطلب مع البطاقة. وطلب حصة 30% يعيد مجموع 100 وبالغين 70 ، داخل المجال؛ إنه فرع ممكن لا توقع وحيد يثبت حصوله دون معلومة إضافية.
يعرض الرسم أصل 30 و 70 بمقياس 6 بكسلات لكل شخص، فيكون العرض 180 و 420 والمجموع 600. الجزء الأول 30% من طول المجموعة، ولا تمثل مساحته معدل 20% من قوة الشباب أو نسبة 10% من سكانهم. رقم 150 ورقم 300 خارج الشريط، لأنهما مقامان لسؤالين آخرين؛ جمعهما مع 100 يكرر فئات ولا يخلق مجتمعًا جديدًا صحيح العضوية في المثال.
يحفظ التقرير التعريف والعمر والفترة والحد والحالة وعد الأشخاص ومقام كل نسبة. شباب متعطلون صفر معلومون مع مجموع موجب يعطون حصة صفرية؛ مجموع صفر أو مفقود لا يحدد الحصة. وعندما تتغير لقطة أو مجموعة، يبقي الموظف اسم سؤالها ظاهرًا. تظل الحسابات وصفًا لمدخلات مؤلفة، ولا تختار سياسة أو فرصة توظيف أو حالة فرد لم يقدم الفرض معلوماتها.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.