تقنية

أجيال الحاسوب: من الصمامات إلى المعالج الدقيق

أربعة رسوم رمزية للصمام والترانزستور والدائرة المتكاملة والمعالج مع محطات مؤرخة
رسوم رمزية للمكونات، والتواريخ تخص الأمثلة المذكورة في المقال. عرض الرسم بالحجم الكامل.

أجيال الحاسوب تسمية تساعد على تنظيم تحولات مكوناته الإلكترونية: الصمامات، ثم الترانزستورات، ثم الدوائر المتكاملة والمعالجات الدقيقة. نقرأ هنا أمثلة مؤرخة، مع الفصل بين اختراع مكون وظهور جهاز يستعمله؛ فلا تساوي سنة تجربة واحدة بداية جميع الأجهزة من نوعها. [1] [2] [3] [4] [6]

الجيل الأول: الصمامات ومثال ENIAC

يوثق متحف تاريخ الحاسوب الكشف العام عن ENIAC ضمن أحداث 1946. استعمل نحو 18000 صمام مفرغ، وكانت برمجته بتوصيلات بين اللوحات ومفاتيح. هذا مثال على أجهزة إلكترونية كبيرة اعتمدت الصمامات، لا وصف لكل حاسوب في فترة واحدة. [1]

عندما تقرأ بطاقة متحفية، اكتب اسم الجهاز وسنة الحدث ونوعه. «الكشف العام» يختلف عن بداية البناء؛ تستطيع ترتيب البطاقات دون تحويل كل تاريخ إلى حد نهائي لجيل كامل.

الجيل الثاني: الترانزستور وانتقال تدريجي

حلت مكونات شبه موصلة تدريجيًا محل الصمامات خلال الخمسينيات. من الأمثلة نموذج مانشستر الذي عُرض في 16 نوفمبر 1953، واستعمل 92 ترانزستورًا و 550 ديودًا. يوضح هذا التعدد أن اسم التقنية البارزة لا يعني اختفاء بقية المكونات. [2]

قارن السؤالين: «ما المكون الذي ميّز هذا التحول؟» و«ما جميع أجزاء الجهاز؟». جواب الأول قد يكون ترانزستورًا، لكنه لا يقدم قائمة الأجزاء. احتفظ بهذا الفرق عند قراءة تقسيمات الأجيال.

الجيل الثالث: الدائرة المتكاملة وجمع الوظائف

في 12 سبتمبر 1958، بنى جاك كيلبي دارة على الجرمانيوم بعناصر ترانزستور ومكثف ومقاومة، وربطها بأسلاك دقيقة. أُعلن مفهومه في مارس 1959. التاريخان يصفان التجربة والإعلان، ولا يتعارضان. [3]

لتمرين ترتيب، ضع بطاقتي 1958 و 1959 بجوار اسم كيلبي، واكتب تحت الأولى «تجربة» وتحت الثانية «إعلان». لا تضف سنة ثالثة من ذاكرة غير موثقة، ولا تختصر كل تطور الدمج في بطاقة جهاز واحد.

الجيل الرابع: المعالج الدقيق ليس الحاسوب كله

جمع Intel 4004 عام 1971 نحو 2300 ترانزستور في شريحة ذات حزمة 16 طرفًا. يبين المتحف أن المعالج يحتاج وظائف وأجزاء مساندة لبناء نظام كامل؛ جمع وظائف المعالجة في شريحة لا يجمع تلقائيًا كل النظام فيها. [4]

تخيل مخططًا فيه صندوق للمعالج وأمامَه صندوق للذاكرة وآخر للإدخال والإخراج. الأسماء تساعدك على السؤال عن وظيفة كل جزء. الرسم رمزي للتفسير، فلا تستعمل مواضعه أو عدد صناديقه قائمة مكونات لطراز بعينه. [7]

معالج دقيق في وسط مخطط مع ذاكرة وإدخال وإخراج خارجه
يوضح المخطط أن المعالج ليس كل النظام؛ الأسهم تمثل تبادلًا وظيفيًا رمزيًا. [4] [7] عرض الصورة بالحجم الكامل.

ماذا يعني اسم الجيل الخامس؟

للاسم سياق تاريخي محدد أيضًا: بدأ مشروع ياباني بهذا الاسم عام 1982، وانتهى عام 1992. ركز على معالجة المعلومات القائمة على المعرفة، وطور نماذج لحواسيب الاستدلال المتوازي بإشراف ICOT. لذلك لا يصح جعل 2010 تاريخ بدء وحيدًا للاسم. [5]

استخدم جدول الأجيال مدخلًا للفهم، ثم اسأل عن تعريف مصدره. وفي ملاحظتك، افصل ثلاث خانات: المكون، والجهاز أو المشروع، والحدث المؤرخ. بهذه الطريقة تظل قادرًا على فهم اختلاف الجداول دون حذف الفروق التي يشرحها كل مصدر.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Computer History Museum: ENIAC في خط 1946 (يفتح في نافذة جديدة)computerhistory.org
  2. Computer History Museum: ظهور الحواسيب المعتمدة على الترانزستور (يفتح في نافذة جديدة)computerhistory.org
  3. Computer History Museum: دائرة كيلبي 1958 وإعلانها (يفتح في نافذة جديدة)computerhistory.org
  4. Computer History Museum: المعالج 4004 ووظائف النظام المساندة (يفتح في نافذة جديدة)computerhistory.org
  5. IPSJ Computer Museum: مشروع الجيل الخامس الياباني 1982–1992 (يفتح في نافذة جديدة)museum.ipsj.or.jp
  6. جامعة الأنبار: تصنيف تعليمي للأجيال بحسب المكونات (يفتح في نافذة جديدة)uoanbar.edu.iq
  7. Federico Faggin: مكونات عائلة Intel 4000 ووظائفها (يفتح في نافذة جديدة)intel4004.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.