أل مع الإضافة: نقارن وصفًا مضافًا بكتاب القارئ في أمثلة مؤلفة. [1][2]
الخلاصة السريعة
تجوز في صورتنا اللفظية، ولا تجتمع مع الإضافة المعنوية المعتادة. [1][2]
- الإضافة المعنوية تفيد تعريفًا أو تخصيصًا؛ لا يجتمع فيها المضاف مع أل. أما اللفظية فلها صور تجيز ذلك. [2]
- في «القارئُ الحَسَنُ الصوتِ حاضرٌ» الحسن وصف مضاف إلى معموله، والصوت مقترن بأل؛ هذه صورة تجيز أل على المضاف إضافة لفظية. [1]
- الحَسَنُ نعت للقارئ مرفوع بالضمة ومضاف؛ الصوتِ مضاف إليه مجرور بالكسرة. أل على الحسن لا تلغي إضافته هنا. [1]
- في الإضافة المعنوية نقول «كتابُ القارئِ جديدٌ»، لا «الكتابُ القارئِ جديدٌ». التصحيح بحذف أل من كتاب، مع بقاء القارئ مضافًا إليه. [2]
- الشرط المعروض: وصف مضاف في إضافة لفظية إلى اسم بأل. إحدى حالات الجواز؛ لا نجيز أل لكل مضاف. [1]
ميّز نوع الإضافة
الإضافة المعنوية تفيد تعريفًا أو تخصيصًا؛ لا يجتمع فيها المضاف مع أل. أما اللفظية فلها صور تجيز ذلك. [2]
نوع الإضافة يحدد الحكم.
اقرأ صورة الجواز
في «القارئُ الحَسَنُ الصوتِ حاضرٌ» الحسن وصف مضاف إلى معموله، والصوت مقترن بأل؛ هذه صورة تجيز أل على المضاف إضافة لفظية. [1]
المثال مؤلف، لا وصف لقارئ حقيقي.
أعرب الاسمين
الحَسَنُ نعت للقارئ مرفوع بالضمة ومضاف؛ الصوتِ مضاف إليه مجرور بالكسرة. أل على الحسن لا تلغي إضافته هنا. [1]
رفع النعت وجر معموله مستقلان.
صحح الإضافة المعنوية
في الإضافة المعنوية نقول «كتابُ القارئِ جديدٌ»، لا «الكتابُ القارئِ جديدٌ». التصحيح بحذف أل من كتاب، مع بقاء القارئ مضافًا إليه. [2]
أل في القارئ لا تبيحها في كتاب.
احفظ حدود المثال
الشرط المعروض: وصف مضاف في إضافة لفظية إلى اسم بأل. إحدى حالات الجواز؛ لا نجيز أل لكل مضاف. [1]
لم نستعرض الشروط الأخرى.

المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
