تختلف أنواع الخرائط الرقمية بحسب موضوعها ونموذج بياناتها. تمثل البيانات المتجهة المعالم هندسيًا، والنقطية المساحة بخلايا؛ ويمكن أن يجتمعا.[1][2]
نقاط وخطوط ومضلعات
يمثل النموذج المتجه المعالم بنقاط وخطوط ومضلعات. وترتبط هندستها بخصائص وصفية، مثل الاسم؛ فتجمع البيانات موضع المعلم وشكله ومعلومات عنه.[1]
ويتأثر التمثيل بالمقياس؛ تظهر المدينة نقطة في خريطة واسعة، ويمكن أن تصبح مضلعًا عند التفصيل. تغير العرض، بينما بقيت المدينة نفسها.[1]
خلايا تحمل قيمًا
تنتظم الخلايا النقطية في صفوف وأعمدة، وتحمل قيمًا قد تمثل صورة أو مقدار المطر. وتحدد مساحة الخلية التفاصيل المكانية الممكن تمييزها.[2]
يمكن عرض المعالم المتجهة فوق خلفية نقطية. ويظل نموذج البيانات مختلفًا عن موضوع الخريطة، كالطرق أو المطر.[2]
مثال على طبقات متكاملة
في بلدة متخيلة، نختار نقاطًا للأشجار وخطًا للطريق ومضلعًا للحديقة وشبكة للمطر. يوضح المثال اجتماع التمثيلات، دون ادعاء قياس مكان حقيقي.[1][2]
تنظم الطبقات المعالم بحسب هندستها وخصائصها. ويمكن التحكم في عرضها؛ إخفاء طبقة الطريق لا يستلزم إخفاء الأشجار.[1]
التكبير لا يضيف قياسًا جديدًا
لا يضيف التكبير قياسًا جديدًا. الخلايا الأصغر تميز تفاصيل مكانية أكثر، ويعتمد اختيار الدقة على السؤال وحجم المنطقة.[2]
ولشرح خطوط الارتفاع تحديدًا، يمكن قراءة دليل الخريطة الكنتورية. أما هنا فالمقارنة تتعلق بطريقة حفظ المعلومات وتمثيلها، وهي أساس يساعد على فهم خرائط موضوعات مختلفة.
اقرأ أيضًا: فوائد منحنيات التسوية: قراءة الارتفاع والانحدار على الخريطة.
المصادر ومتابعة القراءة
- دليل QGIS الرسمي: البيانات المتجهة (يفتح في نافذة جديدة)docs.qgis.org
- دليل QGIS الرسمي: البيانات النقطية (يفتح في نافذة جديدة)docs.qgis.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
