أيها في أسلوب الاختصاص تشبه صورتها في النداء. نقارن جماعتين افتراضيتين ترتبان الكتب، ونفصل علامة بناء أي عن رفع الاسم التالي. [2]
الخلاصة السريعة
أي مبنية على الضم في محل نصب؛ تابعها هنا مرفوع. [1]
- نحنُ المتطوعينَ نرتبُ الكتبَ: المتطوعين مختص، مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره أخصّ، ومنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. يوضح جماعة المتكلمين. ليس مفعولًا لنرتب؛ الكتب هي المفعول به لذلك الفعل. [2]
- نحنُ أيُّها المتطوعونَ نرتبُ الكتبَ: أيُّ اسم مبني على الضم في محل نصب مفعول به لفعل أخصّ المحذوف. ها حرف تنبيه لا محل له. الضمة على أي علامة بناء، فلا نعربها مرفوعة لمجرد رؤيتها. [1]
- المتطوعونَ بعد أيها نعت مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، في التحليل المختار. لا نكتبه المتطوعين قياسًا على المختص المباشر. تعرض المحاضرة أيضًا إعراب الاسم التالي بدلًا مرفوعًا؛ اختلاف وصف التابع لا يحوله إلى منصوب. [1]
- نحنُ أيتُها المتطوعاتُ نرتبُ الكتبَ: أيتُ مبنية على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. المتطوعاتُ نعت مرفوع بالضمة لأنه جمع مؤنث سالم. بقي الفرق بين بناء المختص ورفع التابع، وإن تغير جنس الجماعة. [1]
- نحن مبتدأ في أمثلتنا، وجملة نرتب الكتب في محل رفع خبره؛ فاعل نرتب مستتر تقديره نحن. الاختصاص اعتراض يوضح الضمير، لا خبر جديد اسمه المتطوعون. لا نضيف يا إلى هذه الأمثلة ثم نبقي تحليلها؛ حرف النداء ينشئ تركيبًا آخر. [2]
- راجع ثلاث خانات في أيها المتطوعون: أي بناء على الضم ومحله النصب، وها حرف تنبيه، والمتطوعون تابع مرفوع. لا تنقل حكم الاسم الأول إلى الثاني. ولا تجمع ضمة البناء والواو، علامة الرفع هنا، تحت وصف واحد؛ الوظيفة قبل العلامة. [1]
الاسم المختص المباشر
نحنُ المتطوعينَ نرتبُ الكتبَ: المتطوعين مختص، مفعول به لفعل محذوف وجوبًا تقديره أخصّ، ومنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. يوضح جماعة المتكلمين. ليس مفعولًا لنرتب؛ الكتب هي المفعول به لذلك الفعل. [2]
أي مبنية ومحَلّها النصب
نحنُ أيُّها المتطوعونَ نرتبُ الكتبَ: أيُّ اسم مبني على الضم في محل نصب مفعول به لفعل أخصّ المحذوف. ها حرف تنبيه لا محل له. الضمة على أي علامة بناء، فلا نعربها مرفوعة لمجرد رؤيتها. [1]
المتطوعون تابع مرفوع
المتطوعونَ بعد أيها نعت مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، في التحليل المختار. لا نكتبه المتطوعين قياسًا على المختص المباشر. تعرض المحاضرة أيضًا إعراب الاسم التالي بدلًا مرفوعًا؛ اختلاف وصف التابع لا يحوله إلى منصوب. [1]
الصيغة المؤنثة أيتها
نحنُ أيتُها المتطوعاتُ نرتبُ الكتبَ: أيتُ مبنية على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. المتطوعاتُ نعت مرفوع بالضمة لأنه جمع مؤنث سالم. بقي الفرق بين بناء المختص ورفع التابع، وإن تغير جنس الجماعة. [1]
أين خبر نحن؟
نحن مبتدأ في أمثلتنا، وجملة نرتب الكتب في محل رفع خبره؛ فاعل نرتب مستتر تقديره نحن. الاختصاص اعتراض يوضح الضمير، لا خبر جديد اسمه المتطوعون. لا نضيف يا إلى هذه الأمثلة ثم نبقي تحليلها؛ حرف النداء ينشئ تركيبًا آخر. [2]

ثلاث خانات تمنع خلط العلامات
راجع ثلاث خانات في أيها المتطوعون: أي بناء على الضم ومحله النصب، وها حرف تنبيه، والمتطوعون تابع مرفوع. لا تنقل حكم الاسم الأول إلى الثاني. ولا تجمع ضمة البناء والواو، علامة الرفع هنا، تحت وصف واحد؛ الوظيفة قبل العلامة. [1]
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
