الحصر في الفاعل والمفعول يختلف، ولو بقي الفعل والاسمان نفسيهما. نقارن جملتين عن القراءة، ونختبر ما تستبعده كل واحدة. [2]
الخلاصة السريعة
لا؛ حصر القارئ يختلف عن حصر المقروء. [2]
- نقارن جلسة قراءة مفترضة، وبدائل محددة: نادر وريم، والتقرير والرسالة. في صيغتنا، المقصور عليه يأتي بعد إلا. الحصر متعلق بالسياق المقصود؛ لا نحوله إلى حكم على كل قراءة في حياة الشخص. [1]
- ما قرأ التقريرَ إلا نادرٌ: خصصنا قراءة التقرير بنادر دون قارئ آخر في المقارنة. السؤال من قرأ التقرير؟ لا تنفي الجملة أن نادرًا قرأ الرسالة أيضًا؛ الشيء المقروء ثابت، والبدائل المستبعدة قراء آخرون. [2]
- ما قرأ نادرٌ إلا التقريرَ: خصصنا مقروء نادر بالتقرير دون وثيقة أخرى في المقارنة. السؤال ماذا قرأ نادر؟ لا تنفي الجملة أن ريم قرأت التقرير أيضًا؛ القارئ ثابت، والبدائل المستبعدة مقروءات أخرى. [2]
- نادرٌ فاعل مرفوع بالضمة، والتقريرَ مفعول به منصوب بالفتحة في الجملتين. ما نافية، وإلا أداة حصر؛ المستثنى منه غير مذكور. لا تسمّ التقرير فاعلًا بسبب قربه من قرأ، ولا تنصب نادرًا لمجرد وقوعه بعد إلا. [2]
- شاهد أ: نادر قرأ الوثيقتين، وريم لم تقرأ أيًا منهما؛ تصح جملة حصر القارئ فقط. شاهد ب: كلاهما قرأ التقرير فقط؛ تصح جملة حصر المقروء فقط. كلا المشهدين يثبت قراءة نادر للتقرير؛ تختلف إضافة الحصر، ويمكن للجملتين أن تصحا معًا في مشهد آخر. [2]
- تدريب: ما رسم اللوحةَ إلا باسلٌ، وما رسم باسلٌ إلا اللوحةَ. الأولى تستبعد رسامين آخرين للوحة، والثانية تستبعد رسومًا أخرى لباسل في الموقف المقصود. لا نبدل الفاعل والمفعول؛ نبدل مجال الحصر. اقرأ السؤال والبدائل، ثم اضبط الاسمين. [1]
ثبت نطاق المقارنة
نقارن جلسة قراءة مفترضة، وبدائل محددة: نادر وريم، والتقرير والرسالة. في صيغتنا، المقصور عليه يأتي بعد إلا. الحصر متعلق بالسياق المقصود؛ لا نحوله إلى حكم على كل قراءة في حياة الشخص. [1]
حصر القارئ
ما قرأ التقريرَ إلا نادرٌ: خصصنا قراءة التقرير بنادر دون قارئ آخر في المقارنة. السؤال من قرأ التقرير؟ لا تنفي الجملة أن نادرًا قرأ الرسالة أيضًا؛ الشيء المقروء ثابت، والبدائل المستبعدة قراء آخرون. [2]
حصر المقروء
ما قرأ نادرٌ إلا التقريرَ: خصصنا مقروء نادر بالتقرير دون وثيقة أخرى في المقارنة. السؤال ماذا قرأ نادر؟ لا تنفي الجملة أن ريم قرأت التقرير أيضًا؛ القارئ ثابت، والبدائل المستبعدة مقروءات أخرى. [2]
الوظيفتان النحويتان ثابتتان
نادرٌ فاعل مرفوع بالضمة، والتقريرَ مفعول به منصوب بالفتحة في الجملتين. ما نافية، وإلا أداة حصر؛ المستثنى منه غير مذكور. لا تسمّ التقرير فاعلًا بسبب قربه من قرأ، ولا تنصب نادرًا لمجرد وقوعه بعد إلا. [2]
اختبر بشاهدين متعاكسين
شاهد أ: نادر قرأ الوثيقتين، وريم لم تقرأ أيًا منهما؛ تصح جملة حصر القارئ فقط. شاهد ب: كلاهما قرأ التقرير فقط؛ تصح جملة حصر المقروء فقط. كلا المشهدين يثبت قراءة نادر للتقرير؛ تختلف إضافة الحصر، ويمكن للجملتين أن تصحا معًا في مشهد آخر. [2]

انقل المقارنة إلى فعل جديد
تدريب: ما رسم اللوحةَ إلا باسلٌ، وما رسم باسلٌ إلا اللوحةَ. الأولى تستبعد رسامين آخرين للوحة، والثانية تستبعد رسومًا أخرى لباسل في الموقف المقصود. لا نبدل الفاعل والمفعول؛ نبدل مجال الحصر. اقرأ السؤال والبدائل، ثم اضبط الاسمين. [1]
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
