الغيوم الركامية Cumulus سحب منفصلة ذات قمم منتفخة تشبه القرنبيط وقواعد تبدو شبه مستوية. تنشأ من صعود الهواء في تيارات الحمل الحراري، وتظهر كثيرًا في الطقس الجيد. وإذا سمحت الرطوبة وعدم استقرار الجو باستمرار النمو، فقد تتطور إلى سحب أكبر، ومنها الركامية المزنية المرتبطة بالعواصف. [1][2]
من تسخين السطح إلى قطرات السحابة
تسخن الشمس الأرض، فيسخن الهواء القريب منها. قد يصبح أدفأ وأقل كثافة من الهواء المحيط فيرتفع، ثم يتمدد ويبرد أثناء صعوده. وعندما تبلغ رطوبته حد التشبع، يتكاثف جزء من بخار الماء في قطرات صغيرة تجعل السحابة مرئية. [2]
تدفع التيارات الصاعدة أجزاء السحابة إلى أعلى، فتبدو قممها مستديرة ومتراكبة. ويصل الهواء الصاعد في منطقة متشابهة الظروف إلى التشبع عند مستوى متقارب، فتظهر القاعدة أكثر استواء من القمة. لا تكون السحابة سطحًا صلبًا؛ يتكون الماء ويتبخر باستمرار عند أطرافها. [1][2]
الأشكال الركامية ليست كلها عواصف
تكون الركامية قليلة النمو الرأسي، المعروفة باسم Humilis، أوسع من ارتفاعها غالبًا، وتشيع في الجو المعتدل. أما Mediocris فيكون امتدادها الرأسي أوضح، وتقارب أبعادها الرأسية والأفقية بعضها بعضًا. كلاهما يختلف عن برج سحابي ضخم. [1]
تنمو Congestus إلى أبراج أعلى من عرضها وقد تنتج زخات. وتسمى الأجزاء الممزقة وغير المنتظمة Fractus. يشير هذا التصنيف إلى الشكل والامتداد، وليس إلى كون السحابة كلها «متوسطة الارتفاع» لمجرد أن اسمها Mediocris. [1]
متى تصبح السحابة ركامية مزنية؟
لا يضمن تسخين الأرض وحده نشوء عاصفة؛ يجب أن تتيح حالة الجو للهواء الرطب متابعة الصعود. إذا ضعف الدفع أو واجه الهواء طبقة مستقرة تحد نموه، تبقى السحب محدودة أو تتبدد. أما الحمل القوي فيمكن أن ينتج أبراجًا كبيرة. [2]
الركامية المزنية Cumulonimbus جنس سحابي يرتبط بالرعد والبرق والزخات القوية، وقد تصبح قمته واسعة بشكل سندان. وجود سحابة صغيرة منتفخة لا يساوي ظهور هذا الجنس؛ راقب النمو الرأسي والتغير العام، واستند إلى التحذيرات الرسمية لمعرفة احتمال العاصفة. [1][2]
لماذا نراها فوق بعض الأماكن أكثر من غيرها؟
قد تساعد فروق تسخين السطح وتوفر الرطوبة على نشوء الحمل فوق مناطق معينة. وعند الساحل يمكن أن يحمل نسيم البحر هواء رطبًا نحو أرض أدفأ نهارًا، فتتكون سحب ركامية فوقها. وتختلف النتيجة مع الرياح وحالة الجو. [1][2]
للملاحظة، قارن شكل قاعدة السحابة ونسبة ارتفاعها إلى عرضها في أوقات متتابعة. يوضح الرسم أين يبدأ التكاثف، بينما تعرض الصورة الرئيسية مشهدًا مولدًا يبين القمم المنتفخة. ولا تستنتج ارتفاعًا دقيقًا أو موعد مطر من الصورة أو المظهر وحده. [1]
المصادر ومتابعة القراءة
- مكتب الأرصاد البريطاني: السحب المنخفضة والركامية (يفتح في نافذة جديدة)weather.metoffice.gov.uk
- مكتب الأرصاد البريطاني: الحمل الحراري (يفتح في نافذة جديدة)weather.metoffice.gov.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
