الورم العابي الليفي عند الطفل وكتلة الفروة في تقرير ساجد: كتلة منذ الولادة بثنيات وشعر، أزيلت؛ نسيجها ثلاثي؛ شكلها وحده لم يحسم الاسم. [1]
الخلاصة السريعة
يو: شعر وتعرق فوق كتلة ظهر، دون اتصال بالنخاع، وخزعة بنسيج ثلاثي وغدد متزايدة؛ اختيرت المراقبة، دون نتيجة لاحقة تثبت زوال الآفة. [3]
- ساجد: طفل بثماني سنوات وكتلة فروة جبهية جدارية يسرى 6×5×2 سم بثنيات وشعر، دون إصابة عظم أو امتداد قحفي. أزيلت مع الجلد والسمحاق، والتعافي سليم؛ نسيج دهني وليفي وبدائي دون انقسام أو نخر، ولا متابعة بعيدة مؤرخة أو صبغات شخصية معلومة. [1]
- جي: رجل بسبعة وأربعين عامًا وكتلة قحفية عنقية يسرى بعد محاولة قديمة توقفت لنزف؛ الإزالة الحالية جزئية. امرأة بتسعة عشر عامًا وكتلة يمنى منذ الولادة أزيلت كاملة؛ نسيج ثلاثي وتعافٍ بكليهما، دون مدة متابعة، والتعافي ليس مدة بلا نكس. [2]
- يو: طفل بثلاثة عشر شهرًا وشعر وتعرق بكتلة ظهر، 5×3 سم بعد 4×2 سم سابقًا؛ تصوير بلا اتصال نخاعي. خزعة بغدد عرقية متزايدة ونسيج ثلاثي، وأكتين موجب وكالبونين سالب؛ اختير رصد إضافي دون استئصال أو مآل لاحق معلوم. [3]
- أسيتو: طفلة بكتلة عجزية عصعصية وشعر وتغير لون؛ خزعة ثلاثية ثم رصد، وكبرت بالرنين بعد سنة مع تعرق مزعج. أزيلت كاملة ولم تنكس بمتابعة 11 شهرًا؛ سنة النمو سبقت الإزالة، وليست مدة بعد العملية أو دليلًا أن المراقبة أزالتها. [4]
- أوكاوا: طفلة بكتلة ذراع أيمن منذ خمسة أشهر من العمر، ظهر شعرها بأحد عشر شهرًا؛ كتلة 17 مم متحركة أزيلت بعمر سنة. نسيج دهني وليفي وبدائي، ولا نكس خلال خمس سنوات وتسعة أشهر؛ لا صبغات شخصية أو تحليل جيني معلوم. [5]
- يو: 17 مريضًا بنسيج ثلاثي؛ فيمينتين موجب، وأكتين بالمكون الليفي وإس مئة بالدهني وسي دي 34 بالبدائي، وديسمين وإن إس إي وبي سي إل تو وبيتا كاتينين وكي 67 سلبية. ستة بمتابعة 5–24 شهرًا؛ خمسة بلا نكس وواحد نكس بسبعة أشهر وأعيد استئصاله. [6]
- الفخذ: طفلة بسنة ونصف وبقايا بعد استئصال سابق دون نسيج قديم معلوم؛ أزيلت البقايا والندبة مع ترقيع جلد. نسيج ثلاثي بإصابة عضلية سطحية، وقاعدة وحدود سليمة؛ سنة دون أعراض وجرح ملتئم، لا إثبات لهوية النسيج القديم أو ضمان دائم. [7]
- بنراضي: طفل بسنة وكتلة رسغ أيمن دون إصابة عظم؛ خزعة بنسيج ليفي ودهني وبدائي دون لانمطية أو انقسام أو نخر، وسي دي 34 بالبدائي وأكتين بالمغزلية موجبان. إزالة محلية دون تماس عظم أو أوتار؛ حركة طبيعية وسنة دون نكس بالرصد السريري. [8]
الفروة ذات الثنيات: الصورة والعينة
كان طفل بثماني سنوات يحمل كتلة جبهية جدارية يسرى منذ الولادة، تسارع نموها خلال سنتين. كانت 6×5×2 سم، متحركة غير مؤلمة، تحمل شعرًا ولا تلتصق بعظم القحف، دون حرارة أو احمرار. أظهر الرنين آفة تحت الجلد تحوي دهنًا، دون امتداد داخل القحف، والمقطع لم يكشف إصابة عظمية أو تعزيزًا. [1]
بدت ثنيات سطحها شبيهة بالتلافيف، لكن ذلك لم يثبت خروج نسيج دماغي أو يحدد الاسم قبل الفحص. أزيلت كاملة مع جلدها والسمحاق المتثخن، وأغلق الموضع بسديلة دورانية. كشف المجهر دهنًا ناضجًا وحزمًا ليفية كولاجينية وخلايا بدائية مغزلية ونجمية بسدى مخاطية، دون انقسام أو نخر؛ اجتمعت المكونات الثلاثة لتحديد الورم العابي الليفي. [1]
تعافى دون مضاعفات، وأزيلت الغرز باليوم الرابع عشر. لا متابعة بعيدة مؤرخة أو صبغات شخصية. الشعر والثنيات يصفان المظهر، ولا يعوضان النسيج. [1]
عند البالغين: نمو قديم وإزالتان مختلفتان
حمل رجل بسبعة وأربعين عامًا كتلة قحفية عنقية خلفية يسرى منذ 42 عامًا، 21.3×16.7×16 سم، بأوعية ظاهرة. توقفت محاولة إزالة بعمر ستة وعشرين عامًا منذ بدايتها بسبب نزف شديد. أظهر المقطع دهنًا وتكلسات، والرنين حزمًا دوامية وأوعية متوسعة وتغيرات نزفية وتعزيزًا؛ أزيلت الكتلة جزئيًا وتعافى، لا استئصال كامل مفترض. [2]
أما المرأة بتسعة عشر عامًا فكتلتها الخلفية اليمنى منذ الولادة، 20.2×19.3×13.6 سم، دون علاج سابق. أظهر التصوير ضغط البنى المجاورة ودهنًا وتكلسات ونمطًا دواميًا، ثم أزيلت كاملة وتعافت. أكد نسيج الحالتين كولاجينًا ودهنًا وخلايا ميزنشيمية بدائية، فلا ينفي بلوغهما الاسم المرتبط ببداية مبكرة. [2]
لا متابعة مؤرخة أو صبغات أو نتيجة جينية. يبقى اختلاف نوع الإزالة مهمًا: التعافي بعد إزالة جزئية لا يثبت أن كل النسيج زال، والنزف الذي أوقف المحاولة القديمة ليس مضاعفة مثبتة للعملية الحالية. التصوير وصف الكتلتين وعلاقتهما بمحيطهما، ولم يحول حجمًا كبيرًا وحده إلى تشخيص خباثة أو قرار لطفل بكتلة فروة صغيرة. [2]
شعر وتعرق في الظهر: اختيار المراقبة
لاحظ أهل طفل بكتلة أسفل الظهر الآفة بعمر أربعة أشهر، وبستة أشهر كانت 4×2 سم، لينة بلون الجلد مع شعر زائد. حدد الرنين والموجات كتلة بالدهن تحت الجلد عند مستوى الفقرتين الثالثة والرابعة القطنيتين، دون اتصال مرئي بالنخاع. خلال الرصد كبرت واشتدت، وظهر تعرق متقطع فوقها. [3]
بثلاثة عشر شهرًا صارت 5×3 سم مع شعر وتعرق واضحين. أظهرت خزعة جريبات ناضجة ودهنًا وحزمًا ليفية وخلايا ميزنشيمية بدائية، وغددًا عرقية متزايدة. كان أكتين المغزليات موجبًا وكالبونين سالبًا، فدعمت البنية الورم العابي الليفي مع زيادة الغدد. لا يساوي وجود الشعر اتصالًا نخاعيًا أو نتيجة صبغة مستعارة. [3]
اختير استمرار الرصد دون استئصال. لا مآل لاحق معلوم يثبت ضمورًا أو نكسًا أو شفاءً بالجراحة؛ القرار المتخذ ليس نتيجة حدثت بعده. القياسان المتتابعان يصفان نمو هذه الآفة، لا مآل كتلة مختلفة. [3]
التعرق المزعج: النمو قبل العملية
كانت طفلة تحمل كتلة عجزية عصعصية غير مؤلمة، مع شعر زائد وتغير لون الجلد. أظهرت الموجات آفة 42×14 مم، بينما كشف الرنين آفة سطحية 7.4×4.4 سم ذات تعزيز غير متجانس، تشمل الجلد وما تحته وتصل للفافة العضلية. اختلاف القياسين بطريقتين لا يثبت مقدار نمو بين موعديهما أو يحدد المكونات دون العينة. [4]
أخذت خزعة شقية أظهرت البنية الثلاثية المتوافقة مع الورم العابي الليفي، ثم تابعت الفحوص السريرية والموجات والرنين الآفة. بعد سنة من التشخيص بلغت نحو 8.6×10 سم بالرنين، مع تعرق غزير أزعج الأهل ومقدمي الرعاية. عندها أجري استئصال كامل؛ التغير هنا نمو موثق برصد لاحق، لا اختلاف أولي بين موجات ورنين فقط. [4]
تعافت بلا نكس خلال 11 شهرًا بعد العملية؛ مدة منفصلة عن سنة النمو السابقة، لا زوالًا بالمتابعة الأولى. الصبغات متوافقة إجمالًا دون أسماء شخصية محددة؛ لا يضاف أكتين موجب أو كالبونين سالب من طفل آخر لاشتراك التعرق أو الشعر. المآل يخص الطفلة والمرحلة التي تحققت. [4]
شعر فوق الذراع: المآل بمدته
ظهرت كتلة بالذراع العلوي الأيمن لطفلة بعمر خمسة أشهر، تكبر تدريجيًا، ثم ظهر شعر على سطحها بأحد عشر شهرًا. كانت نحو 17 مم، متماسكة مرنة ذات سطح أملس ومتحركة. لا يحول هذا الوصف كتلة ذراع إلى كتلة فروة، ولا يثبت الشعر وحده طبيعة ما تحت الجلد؛ موضعه جزء من المظهر السريري. [5]
أزيلت الكتلة بعمر اثني عشر شهرًا، وأظهر النسيج ترتيبًا عضوانيًا يجمع دهنًا ناضجًا وحزمًا ليفية متشابكة وخلايا ميزنشيمية غير ناضجة؛ أكد الورم العابي الليفي. لا توجد أسماء صبغات شخصية أو نتيجة جينية تحدد وراثة. المكونات الثلاثة تخص العينة نفسها، لا ثلاثة أورام مستقلة أو خلايا مأخوذة من ثلاثة مرضى مختلفين. [5]
لم تنكس خلال خمس سنوات وتسعة أشهر بعد العملية. لا تساوي هذه المدة متابعة غير مؤرخة، ولا تنقل غياب النكس إلى طفل آخر. ظهور الشعر المتأخر لا يثبت خباثة؛ تغير الجلد والنسيج عنصران مختلفان، والمآل يخص الآفة ومدته المعروفة. [5]
سبعة عشر مريضًا: مكان الواسم ومدة الرصد
حللت سلسلة بشوتشو 17 عينة لثلاثة عشر ذكرًا وأربع إناث، بأعمار بداية من الولادة إلى تسع سنوات، بمتوسط ستة عشر شهرًا. كتل تحت الجلد غير مؤلمة وحدودها غير واضحة. كشف المجهر دهنًا ناضجًا وحزمًا ليفية وخلايا بدائية بنسب متفاوتة. [6]
ظهر فيمينتين بالمكونات الثلاثة، وأكتين بالمناطق الليفية، وإس مئة بالدهن الناضج، وسي دي 34 بالمناطق البدائية التي أبدت أكتينًا جزئيًا. كانت ديسمين وإن إس إي وبي سي إل تو وبيتا كاتينين وكي 67 سلبية. إس مئة بالدهن لا يعني إيجابيته بالمغزليات، أو تطابق نتائج المكونات. [6]
توبع ستة فقط 5–24 شهرًا؛ خمسة دون نكس وواحد نكس بسبعة أشهر ثم تعافى بعد إعادة الاستئصال. لا رصد لكل السبعة عشر أو نسبة خطر عامة، ولا سلبية كي 67 تحليل وراثة أو ضمان بعيد. [6]
بقايا الفخذ: النسيج السابق غير معلوم
حضرت طفلة بسنة ونصف ببقايا كتلة فخذ أيسر بعد جراحة قبل شهرين، دون تقرير نسيجي أو شرائح قديمة. وجدت ندبة ثمانية سنتيمترات وتحتها كتلة غير محددة، دون ألم أو حرارة أو احمرار، وحركة وإحساس وقوة طبيعيين. لم يظهر ضرر عظمي، والرنين أبدى كتلة رخوة مع تغيرات بعد الجراحة. [7]
أزيلت البقايا الملتصقة بالندبة مع الندبة نفسها، وأغلق العيب بترقيع جلدي. أظهر المجهر نسيجًا ثلاثيًا: ليفًا متمايزًا ودهنًا ناضجًا ومناطق بدائية بدوامات، مع إصابة سطحية لألياف العضلات، وقاعدة وحدود خالية من الآفة. تركيب العينة الحالية أكد الورم العابي الليفي، دون إثبات أن النسيج القديم كان يحمل الاسم نفسه حين الجراحة السابقة. [7]
كانت دون أعراض بعد سنة، والجرح ملتئم. لا يساوي وجود بقايا توثيق نكس بعد حدود سليمة قديمة غير معلومة، ولا تعني الإصابة العضلية السطحية خباثة تلقائية. يبقى نوع العملية والإغلاق جزءًا من مآل الطفلة، لا تعليمًا لإزالة كتلة أو ترقيعها منزليًا؛ النتيجة مرتبطة بالعينة الجديدة والحدود التي فحصت والمتابعة المحددة. [7]
الرسغ الليفي: عينة ثم إزالة محلية
كبرت كتلة رسغ أيمن لدى طفل بسنة خلال ستة أشهر، وكانت أمامية 5×4 سم، متحركة غير مؤلمة. أظهر التصوير الشعاعي عدم إصابة العظم، والرنين آفة 43×41 مم ذات مناطق منخفضة الإشارة وتعزيز خفيف تدريجي يدعم مكونًا ليفيًا. لا يفسر القياس والرنين وحدهما البنية الثلاثية أو يحولان الموضع إلى فروة. [8]
أظهرت خزعة حزم كولاجين بأرومات ليفية وعضلية هادئة، مع دهن ناضج وخلايا ميزنشيمية قليلة، دون لانمطية أو انقسام أو نخر. كان سي دي 34 موجبًا بالمناطق البدائية وأكتين موجبًا بالمغزليات. أجريت إزالة محلية، دون تماس بالعظم أو الأوتار، وأكد نسيج الكتلة المستأصلة التشخيص. موضع الصبغة يخص المكون الذي أبداه، لا استنتاج وراثة. [8]
تعافى دون نزف أو عدوى، وبحركة طبيعية غير مؤلمة، ودون نكس بالرصد السريري خلال سنة. لا يثبت ذلك رنينًا طبيعيًا، ولا مآل طفل بكتلة رأس. المتابعة المحددة ليست وعدًا دائمًا. [8]
المصادر ومتابعة القراءة
- ساجد وزملاؤه، ثنيات كتلة الفروة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- جي وزملاؤه، الكتلتان القحفيتان العنقيتان (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- يو وزملاؤه، الشعر والتعرق الموضعي (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- أسيتو وزملاؤها، تغير القرار مع التعرق (يفتح في نافذة جديدة)sciencedirect.com
- أوكاوا وزملاؤها، شعر فوق كتلة الذراع (يفتح في نافذة جديدة)jstage.jst.go.jp
- يو وزملاؤه، سبعة عشر مريضًا (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير الفخذ، البقايا بعد استئصال سابق (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- بنراضي وبلحسن، النسيج الليفي في الرسغ (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
