تختلف رعاية النسل بين أسماك البلطي. هنا نشرح البلطي النيلي ونميز الفقس من الحضانة.[2][3]
الخلاصة السريعة
البلطي النيلي من أسماك البلطي التي تتولى أنثاها رعاية البيض والصغار في الفم.[2]
- ليست الرعاية واحدة: توجد رعاية أمومية أو أبوية أو مشتركة، وأنواع تحرس البيض على القاع.[2]
- يصنع الذكر عشًا؛ تجمع الأنثى البيض المخصب في فمها وتغادره.[2]
- يستمر الاحتضان ورعاية اليرقات نحو أسبوع إلى أسبوعين بحسب الحرارة، حتى امتصاص كيس المح.[1]
- في الأحواض ينضج البلطي النيلي خلال 5–6 أشهر، ويبدأ التفريخ عند 24°م وفق بطاقة الفاو.[1]
- في الحضانة الاصطناعية يفقس البيض عند 28°م في نحو 4 أيام، وعند 30°م في 3 أيام؛ هذه مدة الفقس فقط.[3]
- قد يتزاوج الذكر مع إناث عدة؛ والرعاية الفمية تؤخر تفريخ الأنثى.[1]
نوع البلطي وطريقة الرعاية
اسمه العلمي Oreochromis niloticus؛ وهو حاضن فمي أمومي. أما مجموعة Sarotherodon فقد يرعى فيها الذكر، أو الأبوان، النسل.[2]
توجد أيضًا أنواع تضع البيض وتحرسه على القاع. فكلمة «بلطي» لا تعني أن الأنثى تحمل جميع البيوض بفمها.[2]
من العش إلى فم الأنثى
يجهز الذكر حفرة ويحميها. وبعد التخصيب تجمع الأنثى البيض في فمها وتبتعد؛ فتنتقل الرعاية من العش إلى الأم.[2]
فم الأنثى هنا حيز لحماية النسل. وقد يعود الصغار إليه بعد خروجهم عند الخطر؛ كما تقل تغذيتها، أو تتوقف، أثناء الاحتضان.[1]
الفقس وامتصاص المح
الفقس خروج اليرقة من البيضة. أما كيس المح فيحمل غذاءً مبكرًا؛ وتستمر الرعاية الفمية إلى امتصاصه، ثم تخرج الصغار للسباحة.[1]
يورد دليل الحضانة الاصطناعية اختلاف زمن الفقس مع الحرارة: نحو أربعة أيام عند 28°م وثلاثة عند 30°م. لا تساوي هذه الأرقام زمن الرعاية الفمية الكامل.[3]
الحرارة وتكرار التكاثر
تذكر بطاقة الفاو نضج البلطي النيلي في الأحواض بعمر خمسة إلى ستة أشهر، وبدء التفريخ عند 24°م. هذه قيم ذات سياق؛ وليست موعدًا ثابتًا لكل بلطي.[1]
يتزاوج الذكر مع إناث عدة؛ وتؤخر الرعاية الفمية تكرار تفريخ الأنثى. تتأثر مدة الاحتضان بالحرارة.[1][3]
المصادر ومتابعة القراءة
- بطاقة الفاو للبلطي النيلي (يفتح في نافذة جديدة)fao.org
- دليل إنتاج الزريعة (يفتح في نافذة جديدة)fao.org
- استزراع أسماك المياه الدافئة (يفتح في نافذة جديدة)fao.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
