شرح الشكل يحدد ما يعرضه الرسم ويوجه القارئ إلى رسالته. يوصي فصل الكتابة في كتاب «أسس الرؤية الحاسوبية» بأن يُفهم الشكل وشرحه مستقلين عن المتن؛ فالشرح لا يكتفي باسم الموضوع. [1]
الخلاصة السريعة
- في المثال، سمِّ البطاقات والجولات ومدة كل جولة.
- عرّف أ وب، وميّز العدد من المعدل.
- طابق الإحالة والترقيم بعد نقل الرسم.
- اقرأ الأعداد قبل كتابة حكم عن تفوق إحدى الطريقتين.
رسم واحد، ومعلومات ناقصة
الأعداد والموقف التالي مؤلفان لهذا التدريب، ولا يصفان اختبارًا أجريناه. افترض أن صفحة تدريب على إعداد التقارير تقارن طريقتين مسماتين أ وب لفرز بطاقات ورقية. مدة كل جولة دقيقتان. لا نملك وصفًا للأشخاص أو لأخطاء الفرز؛ ما نملكه هو الأعداد المدرجة هنا فقط.
| الجولة | أ: عدد البطاقات | ب: عدد البطاقات |
|---|---|---|
| الأولى | 10 | 13 |
| الثانية | 12 | 11 |
| الثالثة | 15 | 16 |
في النسخة الأولى، كتب صاحب الصفحة تحت الرسم «نتائج الفرز». من يقرأ هذه العبارة وحدها لا يعرف ما الذي عُدّ، ولا معنى أ وب، ولا مدة الجولة. وحتى لو قرأ القيم على الأعمدة، تبقى ظروف المقارنة خارج الجملة. لن نصلح المشكلة بإضافة كلمة مديح مثل «النتائج المميزة».
اكتب الشرح الذي يحتاجه هذا الرسم
يدعو دليل هندسة ميسوري إلى شرح وصفي، وترقيم الأشكال وإحالة المتن إليها، وإظهار الوحدات وتعريف السلاسل. إرشاداته التنسيقية محلية؛ راجع متطلبات تقريرك. [2]
الشكل 1. عدد البطاقات المفروزة بالطريقتين أ وب في ثلاث جولات مؤلفة، مدة كل جولة دقيقتان. الأعمدة الخضراء للطريقة أ والبرتقالية للطريقة ب. يرتفع عدد ب في الأولى والثالثة، وينخفض عن أ في الثانية. الأعداد للتدريب على الكتابة وليست نتائج تجربة.
أضافت الصياغة اسم الشيء المعدود، وتعريف العمودين، ومدة الجولة، ثم وصفت مقارنة يمكن التحقق منها. لم نخترع اسمًا تفصيليًا للطريقتين؛ المعطيات لم تشرحهما، فاحتفظنا بالحرفين. وإذا كان التقرير الحقيقي يتطلب وصف الإجراء، فعلى صاحبه توفيره قبل أن يجعل الرسم دليلًا على اختلاف إجراءين معلومين.
اختبر كلمة «دائمًا» بإضافتها مؤقتًا إلى العبارة «ب أعلى من أ». ستصطدم بالجولة الثانية: إحدى عشرة بطاقة أقل من اثنتي عشرة. لذلك حذفنا التعميم وسمينا الجولات التي يصدق فيها الوصف. هذا التصحيح نابع من الأعداد الثلاثة نفسها، ولا يحتاج إلى تخمين سبب الفرق.
افصل العدد عن المعدل وعن سبب النتيجة
في مثالنا، العدد في الجولة الثالثة للطريقة ب هو ست عشرة بطاقة خلال دقيقتين. إذا أردنا معدلًا حسابيًا، نقسم الست عشرة على اثنتين فنحصل على ثماني بطاقات في الدقيقة في المتوسط. لكن الرسم يعرض العدد خلال الجولة، لذلك لا نبدل وحدة العمود إلى «بطاقة/دقيقة» ونترك القيمة ست عشرة.
كما أن كثرة البطاقات لا تخبرنا بعدد الأخطاء. لا يصح أن نصف ب بأنها «أدق» من أ، لأن بطاقة المعطيات لم تتضمن فحص الدقة. ولا نستنتج أن لون العمود أو ترتيب المحاولة سبب الفرق؛ اللون هنا علامة بصرية عيّناها نحن. يمكن للتعليق أن يكون واضحًا وأمينًا دون أن يفسر كل اختلاف.

أحل إلى الرسم داخل الفقرة
يوصي دليل ميسوري بذكر الشكل في النص وبمطابقة الأرقام عند الإضافة أو النقل. لا تترك للقارئ إحالة إلى رقم قديم. [2]
يمكن أن تكتب في فقرة هذا التدريب: «يبين الشكل 1 أن عدد ب يتجاوز أ في الأولى والثالثة، بينما يتراجع عنه ببطاقة واحدة في الثانية». هنا يستطيع القارئ الرجوع إلى صف الثانية وفحص الفرق. أما عبارة «كما في الرسم التالي» فلا تسمي الرسم الذي نقصد إذا فُصلت الفقرة عنه أثناء ترتيب الصفحات.
افترض أننا أدرجنا قبل الرسم صورة أخرى ومنحناها الرقم 1. عندئذ يصبح رسم البطاقات الشكل 2 في ذلك التقرير، ويتغير رقمه في الشرح والإحالة معًا. هذه إعادة ترتيب داخل التمرين؛ الأعداد والوصف المقارن لا يتغيران معها.
اختبار أخير بعيدًا عن المتن
غطِّ فقرات هذا المثال مؤقتًا، واترك الرسم وشرحه. هل تستطيع تحديد معنى العمود الأخضر ومدة الجولة؟ نعم، لأن الشرح يسميهما. هل تستطيع تحديد خبرة الشخص الذي فرز البطاقات؟ لا؛ تلك معلومة لم نوفرها، ولا ينبغي أن يوحي التعليق بأنه يعرفها.
راجع بعد ذلك كل عبارة عددية على جدول المعطيات. عبارة «يتراجع ب ببطاقة واحدة في الثانية» توافق العددين 11 و12. وعبارة «يزداد ب في كل جولة» لا توافق 13 ثم 11 ثم 16. بهذا الفحص تصبح نهاية العمل قرارًا محددًا: الاحتفاظ بالوصف الصحيح، وحذف الجملة التي لا يحملها الرسم.
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعته أدوات ذكاء اصطناعي. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
