صبغة الشعر والسرطان سؤال يختلف باختلاف التعرض؛ يميز المعهد الأمريكي للسرطان بين الاستعمال الشخصي والعمل المتكرر بالمواد. [1]
الخلاصة السريعة
الأدلة لا تعطي حكمًا واحدًا لكل استعمال وسرطان؛ عدم قابلية تصنيف الاستخدام الشخصي العام لا يثبت أمان كل صيغة أو أنها تسبب الإصابة حتمًا. [1]
- المعهد الأمريكي: شخصي ومهني مختلفان والتعرض بالعمل قد يزيد؛ الاستخدام الشخصي العام غير قابل للتصنيف، لا ضمان أمان أو إثبات إصابة. النتائج تختلف بالمرض، وبعض مكونات الماضي تغيرت. [1]
- الممرضات: 117200 دون سرطان و 36 سنة متابعة للصبغات الدائمة؛ لا زيادة عامة معنوية للسرطانات الصلبة مع استبعاد سرطانات الجلد غير الميلانومية من التحليل، أو الدموية والوفاة المرتبطة بالسرطان. استثناءات قاعدية وبالثدي سالب المستقبلات الهرمونية والمبيض مرتبطة بتعريف التعرض، لا نفي كل ارتباط. [2]
- الأخوات: 46709 بعمر 35–74 وأخت بسرطان الثدي وذواتهن دون سرطان ثدي؛ استبيان 12 شهرًا ومتابعة 8.3 سنوات. السوداوات 1.45 وفاصل 1.10–1.90، والبيضاوات 1.07 وفاصل 0.99–1.16 يشمل الواحد؛ نسب مقارنة لا احتمال 45% أو سببية. [3]
- إنترليمف: 4461 حالة و 5799 ضابطًا 1988–2003؛ قبل 1980 لدى نساء أرجحية 1.3 وفاصل 1.1–1.4 لأنواع معينة لا كل اللمفوما. 1980 فأحدث: الجريبي واللون الداكن 1.5 وفاصل 1.1–2.0؛ الزمن ليس تصريح أمان عام. [4]
- لوس أنجلوس: 159 حالة امرأة و 164 ضابطة، 2003؛ نات 2 بطيئات تقدير 2.9 وفاصل 1.2–7.5 مقابل سريعات 1.3 وفاصل 0.6–2.8. مجموعات داخل دراسة لا احتمال ثابت أو وصفة اختبار إنزيمي قبل الصبغ. [5]
- الشمالية 1990: ربط تعداد وسرطان ومهنة، لا عبوة أو استعمال شخصي حديث. نمط الدنمارك لا يتكرر بكل البلدان؛ الرجال بالنرويج والسويد ارتفعت المثانة والرئة، فلا إثبات استبعاد التدخين أو سبب صبغة منفردة. [6]
- السويد: 295 مصففة و 92 ضابطة، كلهن غير مدخنات؛ مقطعية دم لا سرطان جديد. قصر تيلومير مع تمويج متكرر بعمر 32 فأقل لا صبغ منفرد لكل عمر؛ المثيلة بلا نمط واضح، لا فحص تشخيص منزلي. [7]
- شنغهاي 2007: 20 مستشفى و 266 حالة خلل تنسج نقوي و 532 ضابطًا مماثلًا بالعمر والجنس؛ استبيان تعرضات. لا زيادة معنوية للصبغة بهذا المرض، لا ضمان لكل السرطانات أو تحليل لمكونات عبوتك أو تجربة عشوائية. [8]
- إيمز 2021: 55 صيغة مؤكسدة و 7 مجموعات ألوان، TA98 مع S9 وأخرى TA97a دونه؛ DATS وبيروكسيد محتملان للتغير البكتيري لا سرطان 55 شخصًا أو نسبة إصابة. تقييم مواد ومخاطر لا خلط منزلي أو نتيجة بشرية مباشرة. [9]
الاستخدام الشخصي والعمل سؤالان مختلفان
يفرق المعهد الأمريكي للسرطان بين من يصبغ شعره وبين من يستعمل المواد كثيرًا في عمله، إذ قد يكون التعرض المهني أعلى. وينقل تقييمًا للاستخدام الشخصي العام بأنه غير قابل للتصنيف من حيث إحداث السرطان لدى البشر. هذه عبارة عن الأدلة المتاحة، لا شهادة أن كل صيغة مأمونة أو إثبات أن كل مستعمل سيصاب. [1]
وتختلف نتائج الدراسات بحسب السرطان والتعرض، كما تغيرت بعض مكونات الصبغات الدائمة منذ السبعينيات. لذلك احتفظ بنوع الاستعمال والزمن ونوع المرض عند قراءة الخبر. لا تجعل عنوانًا عن صالونات قديمة نتيجة مباشرة لعبوة حديثة تستعمل شخصيًا، أو نتيجة سرطان معين حكمًا واحدًا لكل السرطانات. [1]
دراسة الممرضات: النتيجة العامة والاستثناءات
تابعت دراسة جانغ وزملائه المنشورة عام 2020 مئة وسبعة عشر ألفًا ومئتي امرأة من الممرضات الأمريكيات، دون سرطان عند البداية، خلال ستة وثلاثين عامًا. جمعت معلومات الاستخدام الشخصي للصبغات الدائمة: استعمال سابق، مدة وتكرار ومقدار تراكمي وتوقيت البداية. هي متابعة رصدية، لا توزيع عشوائي لعلامات تجارية أو تجربة لمنتج شخصي. [2]
لم يرصد ارتفاع معنوي عام للسرطانات الصلبة، مع استبعاد سرطانات الجلد غير الميلانومية من ذلك التحليل، ولا للسرطانات الدموية إجمالًا أو الوفاة المرتبطة بالسرطان. لكن ظهر ارتفاع بسيط لسرطان الخلايا القاعدية، وارتبط المقدار التراكمي بسرطان مبيض وبعض سرطانات ثدي سلبية المستقبلات الهرمونية. لا نستبدل اختلاف النتائج بعبارة لا علاقة مع أي سرطان. [2]
وتبقى مدة المتابعة الطويلة ميزة لدراسة الارتباط، لا إثباتًا أن صيغة حالية بعينها سببت مرضًا. السؤال المهم عند عرض النتيجة هو هل تتناول الاستخدام السابق عمومًا أم المقدار التراكمي، وأي سرطان قيس؟ اختلاف تعريف التعرض والنتيجة قد يفسر لماذا لا يشبه كل عنوان إعلامي الآخر. [2]
دراسة الأخوات: من شارك وماذا تعني النسبة؟
درس إبرلي وزملاؤه 46709 نساء بعمر 35–74 عامًا لديهن أخت أصيبت بسرطان الثدي، بينما كن دون المرض عند التسجيل خلال 2003–2009. سأل الاستبيان عن منتجات الشعر في الاثني عشر شهرًا السابقة، ثم سجل 2794 سرطان ثدي خلال متابعة متوسطها 8.3 سنوات. التاريخ العائلي واختيار العينة جزء من التصميم، لا تفاصيل تحذف حين ينقل الارتباط. [3]
لاستخدام الصبغة الدائمة، بلغت نسبة المخاطر لدى المشاركات السوداوات 1.45، وفاصل الثقة 1.10–1.90، ولدى البيضاوات 1.07 بفاصل 0.99–1.16. التقدير الثاني يشمل الواحد في نطاقه، فلا نصف الاثنين بزيادة مؤكدة بالطريقة نفسها. كذلك لا تعني 1.45 أن احتمال إصابة كل مستعملة 45%؛ إنها مقارنة نسبية بين مجموعات وفق النموذج. [3]
وكان التعرض مبلغًا ذاتيًا عن فترة، وليس تحليل محتوى كل عبوة. حافظ على نوع المنتج والمجموعة والفاصل مع الرقم؛ لا تحول اختلاف تقديرات مجموعتين إلى سبب مثبت أو توقع شخصي لمن لم يشارك في الدراسة. بحث الارتباط يختلف عن تشخيص حالة أو تحديد مادة مسؤولة وحدها. [3]
سنة بدء الاستعمال ونوع اللمفوما
جمع جانغ وزملاؤه عام 2008 بيانات 4461 حالة لمفوما لاهودجكينية و 5799 من الضوابط ضمن إنترليمف خلال 1988–2003. هو تحليل مجمع لدراسات حالات وضوابط، لا عينة مستخدمين جدد تابعت منتجًا واحدًا. تقسيم اللمفوما إلى أنواع وتوثيق وقت بدء الصبغ يساعدان على فهم السؤال بدل اختزال كل الأمراض الدموية في اسم واحد. [4]
ظهرت لدى نساء بدأن قبل 1980 نسبة أرجحية 1.3 بفاصل ثقة 1.1–1.4، مع ارتباطات أساسًا باللمفوما الجريبية وابيضاض الدم اللمفاوي المزمن أو اللمفوما اللمفاوية الصغيرة، دون سائر الأنواع. لا يعطي هذا التقدير احتمالًا مطلقًا لكل مستعملة، ولا يصف كل نمط لمفوما أو كل زمن بدء بالنتيجة نفسها. [4]
ولمن بدأن عام 1980 أو بعده، اقتصر الارتفاع للنوع الجريبي على مستعملات الألوان الداكنة، بنسبة أرجحية 1.5 وفاصل 1.1–2.0. لذلك لا نجعل الحد الزمني تصريحًا بأن كل استعمال بعده خالٍ من الارتباط. اقرأ تاريخ البداية واللون والنوع معًا؛ المقارنة ليست اختبارًا حديثًا لدرجة لون تجارية بعينها. [4]
تحليل إنزيمي ضمن حالات مثانة محددة
حلل غاغو دومينغيز وزملاؤه عام 2003 العلاقة لدى 159 امرأة بسرطان المثانة و 164 من الضوابط ضمن دراسة لوس أنجلوس. بحثوا اختلاف أنماط وخصائص مرتبطة بإنزيمات استقلاب مواد عطرية، مع استعمال الصبغات الدائمة. هذا تحليل مجموعات داخل دراسة حالات وضوابط، وليس فحصًا منزليًا يعطي كل مستخدمة نتيجة خطر شخصية. [5]
لدى بطيئات الأستلة المرتبطة بإنزيم نات 2، ورد تقدير ارتباط 2.9 مع فاصل ثقة 1.2–7.5، مقابل 1.3 وفاصل 0.6–2.8 لدى السريعات. نطاقا التقديرين مختلفان، والثاني يشمل الواحد. لا نجمعهما في احتمال ثابت، ولا نصف الصبغة نفسها بأنها تعطي النتيجة ذاتها لكل نمط أو أن التحليل حسم السبب منفردًا. [5]
وتناول البحث التكرار والمدة مع اختلاف هذه الأنماط. قد يفسر تقسيم العينة لماذا توجد نتيجة لدى فئة ولا تظهر لدى أخرى، لكنه لا يقدم توصية أن تطلب تحليلًا إنزيميًا قبل الصبغ. عدد الحالات والضوابط وفواصل الثقة والزمن والسياق تبقى مع الاستنتاج؛ اسم إنزيم في دراسة ليس شهادة سلامة لعبوة. [5]
سجلات مهنية قديمة ومقارنة البلدان
بحث سكوف وزملاؤه عام 1990 في سرطان المثانة لدى مصففي الشعر بالدول الشمالية عبر ربط التعداد وسجلات السرطان. في البيانات الدنماركية كان الخطر أعلى لدى الرجال والنساء، بينما خطر سرطان الرئة قريب من الواحد. طرح ذلك فرضية دور المهنة مقارنة بالتدخين، ففحص الفريق ارتباطات سجلات مماثلة بفنلندا والنرويج والسويد. [6]
لم يظهر الجمع بين ارتفاع المثانة وغياب ارتفاع الرئة بالطريقة نفسها في بقية البلدان. ولدى مصففي الشعر الرجال بالنرويج والسويد، ارتفع كلا السرطانين معنويًا، بمقادير نسبية متقاربة. اختلاف النمط بين البلدان يحد تبسيط الفرضية؛ لا نقرأ نتيجة دنماركية وحدها ونقول إن التدخين استبعد أو إن مادة صبغ معينة ثبتت سببًا. [6]
ربط السجلات يدرس المهنة والمرض، لكنه ليس قياس تركيز مادة في منتجك أو كل تماس خلال يوم عمل. كما أنه تقرير تاريخي، لا تقدير لعام 2026 أو عينة للاستعمال الشخصي. عند المقارنة، اسأل عن الفترة والبلد والجنس وما سجل من التعرض، بدل مساواة وظيفة مصفف بمرات صبغ منزلي. [6]
مؤشرات دم لدى العاملات ليست تشخيص سرطان
قارن لي وزملاؤه 295 مصففة شعر و 92 امرأة لا يعملن بالمهنة في ستوكهولم وجنوب السويد، وجميعهن غير مدخنات، بتصميم مقطعي نشر عام 2016. جمعت مهام العمل باستبيان، وقيس طول التيلوميرات في كريات الدم البيضاء ومثيلة جينات مرتبطة بالمثانة. المقياس هنا خصائص جزيئية بالدم، وليس عدد حالات سرطان جديدة أثناء متابعة. [7]
كانت التيلوميرات أقصر لدى العاملات، وظهر ارتباط بتمويج الشعر أكثر من مرة أسبوعيًا في فئة عمر 32 عامًا فأقل، مقارنة بمن يقمن به أقل. شرط المهمة والعمر مهم؛ لا نحول النتيجة إلى أثر الصبغ وحده على كل الأعمار أو نقول إن كل تغير تيلومير يعني أن صاحبه مصاب بالسرطان. [7]
ولم تتضح أنماط مثيلة متسقة، ولم تكن كل التغيرات في الاتجاه المتوقع. تلك قيود، وليست مبررًا لابتكار فحص متابعة منزلي للتيلوميرات أو دواء لتغييرها. فرق بين مؤشر يدعو لمزيد من البحث ونتيجة سريرية؛ التعرضات المهنية متعددة، والمقارنة لا تعزل عبوة لون واحدة بوصفها تفسيرًا نهائيًا. [7]
عدم الارتباط في مرض معين ليس ضمانًا لكل الأمراض
قارن لو وزملاؤه في تقرير صيني عام 2007 مئتين وستًا وستين حالة حديثة من متلازمات خلل التنسج النقوي مع 532 من الضوابط المماثلين في العمر والجنس من مستشفيات الحالات نفسها. أجريت الدراسة بعشرين مستشفى في شنغهاي خلال ثلاث سنوات، واستعملت استبيانًا موحدًا لخبرات دوائية ومهنية وبيئية متعددة، لا لاختبار صبغة واحدة. [8]
لم ترتبط منتجات صبغة الشعر بزيادة معنوية في خطر هذا المرض في التحليل. لا يجعل ذلك النتيجة حكمًا على كل سرطان، كما لا تعني نتيجة غير معنوية إثبات استحالة أي أثر. اقرأ المرض المستهدف ونوع المقارنة مع العبارة، بدل استبدال اسم متلازمات محددة بكلمة السرطان العامة ثم توسيع نطاق الاستنتاج. [8]
ودرس الاستبيان تعرضات أخرى مثل مواد العمل والبيئة، لكن ذكر مادة ضمن تلك الأسئلة لا يثبت وجودها في صبغتك. دراسة عوامل متعددة قد تساعد على بحث علاقة ضمن سياق، دون تحليل محتوى عبوة أو تشخيص شخص. كذلك، المماثلة في العمر والجنس لا تحول دراسة الحالات والضوابط إلى تجربة عشوائية للمنتجات. [8]
اختبار بكتيري لمكونات الصبغة
حلل تشو وزملاؤه عام 2021 خمسًا وخمسين صبغة مؤكسدة من سبع مجموعات ألوان، باستخدام اختبار إيمز. فحصت مجموعة بسلالة بكتيرية TA98 مع خليط S9، وأخرى بسلالة TA97a دون الخليط. هذه صيغ واختبارات مخبرية بسلالات وشروط مختلفة، لا خمسة وخمسون شخصًا تابعت إصابتهم بالسرطان بعد استعمال الشعر. [9]
ربط الباحثون نتائج محتملة في السلالة الأولى بمكون كبريتات تولوين 2،5 ثنائي الأمين (DATS)، وفي الثانية ببيروكسيد الهيدروجين، وهما في جزأي الصبغة الموصوفين. كشف تغير في هذا الاختبار يختلف عن معدل مرض بشري أو مقارنة سريرية لعلامة. يجب إبقاء السلالة والوسط ونوع الصبغة مع النتيجة، لا كلمة إيجابي وحدها. [9]
ناقش العمل تقييم المواد الخام والمخاطر في المستحضر النهائي. هو نقاش بحثي في سياق الاختبار، لا تعليمات لتجربة المادة على الجلد أو خلطها في البيت. يمكن أن يسهم المختبر في طرح سؤال سلامة، لكن نتيجة بكتيرية لا تختزل الاستعمال الواقعي أو تحل محل دراسة التعرض والمرض عند البشر. [9]
المصادر ومتابعة القراءة
- المعهد الأمريكي للسرطان، الدليل (يفتح في نافذة جديدة)cancer.gov
- جانغ وزملاؤه، الممرضات 2020 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- إبرلي وزملاؤه، الأخوات 2020 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- جانغ وزملاؤه، إنترليمف 2008 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- غاغو دومينغيز وزملاؤه، التحليل 2003 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- سكوف وزملاؤه، الشمالية 1990 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- لي وزملاؤه، المؤشرات 2016 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- لو وزملاؤه، شنغهاي 2007 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- تشو وزملاؤه، إيمز 2021 (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
