علوم وفضاء

طائر الأبلق الصحراوي: كيف تميّزه وأين يعيش؟

أبلق صحراوي بلون رملي وأجنحة داكنة يقف على أرض حجرية
ذكر أبلق صحراوي في شتائه الأول، وفق وصف الصورة. — تصوير: Sciadopitys · مصدر الصورة · CC BY-SA 2.0. أعيدت الصورة كما نُشرت دون تعديل من جانبنا.

طائر الأبلق الصحراوي، واسمه العلمي Oenanthe deserti، صغير وداكن الأجنحة. يعيش في الأماكن المفتوحة الجافة، ويتغيّر ريشه باختلاف الجنس والموسم.[1]

الخلاصة السريعة

يتغيّر ريش الأبلق الصحراوي بين الجنسين والمواسم، وتختلف مشاهداته من منطقة إلى أخرى.[1][3]

  • طوله 14–15 سم، وموطنه الصحاري قليلة النبات.[2]
  • وجه الذكر أسود في موسم التكاثر ومبقّع خارجه. الأنثى أفتح وأقل سوادًا في الأجنحة.[1]
  • العجز، أي المنطقة فوق قاعدة الذيل، أبيض في الجنسين ويتباين مع الذيل الأسود أثناء الطيران. وقد تشبه الأنثى الأبلق الشمالي، الذي يزيد البياض في ذيل أنثاه.[1]
  • يصطاد على الأرض اللافقاريات، وهي حيوانات بلا عمود فقري، ويأكل البذور أحيانًا.[2]
  • هجرته جزئية؛ يمتد نطاقه بين أفريقيا وآسيا، ويشمل الجزيرة العربية في الشتاء.[2]
  • شائع بالعلا عابرًا وشتاءً، ونادر ببريطانيا وأندر بأيرلندا؛ أغلب السجلات البريطانية خريفية.[2][3]

الريش: لماذا لا يبدو كل فرد مثل الآخر؟

الذكر بني أعلى وفاتح أسفل؛ وجهه وأجنحته وذيله سوداء في التكاثر، ويصبح الوجه مبقّعًا خارجه.[1]

الأنثى رمادية أعلى وأقل سوادًا في الأجنحة. لأنثى الأبلق الشمالي المشابهة صدر أدفأ وذيل أكثر بياضًا. يبرز العجز الأبيض أثناء الطيران.[1]

أنثى أبلق صحراوي بوجه فاتح وجناح داكن، واقفة على صخرة
أنثى أبلق صحراوي؛ للمقارنة مع صورة الذكر وشرح الريش. — تصوير: Charles J. Sharp · مصدر الصورة · CC BY-SA 4.0. أعيدت الصورة كما نُشرت دون تعديل من جانبنا.

الأرض المفتوحة والغذاء

طوله 14–15 سم؛ يسكن الصحاري والأرض الحجرية وحقول الحمم.[2]

يصطاد اللافقاريات على الأرض، ويأكل البذور أحيانًا.[2]

يمكن مشاهدته واقفًا على الصخور والأعمدة.[1]

الهجرة والانتشار

بعض التجمعات مهاجرة. نطاق التكاثر: شمال غرب أفريقيا إلى منغوليا؛ والشتاء: الساحل الأفريقي والجزيرة العربية إلى شمال غرب الهند.[2]

شائع بالعلا عابرًا وشتاءً.[2]

تختلف بريطانيا: تصفه هيئة BTO زائرًا نادرًا، وأندر في أيرلندا، ومعظم سجلاته خريفية. لذلك يجب ربط كلمة «شائع» أو «نادر» بمنطقة الرصد.[3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. مختبر كورنيل، eBird: التعرف إلى الأبلق الصحراوي (يفتح في نافذة جديدة)ebird.org
  2. طيور العلا، ص 137 (يفتح في نافذة جديدة)rcu.gov.sa
  3. هيئة BTO: الأبلق الصحراوي في بريطانيا وأيرلندا (يفتح في نافذة جديدة)bto.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.