علوم وفضاء

كيف تم اكتشاف الغازات النبيلة؟ من الطيف إلى العنصر 118

خط زمني لاكتشافات الغازات النبيلة يعرض محطات منفصلة
محطات مختارة؛ تاريخ اسم العنصر قد يختلف عن تاريخ رصد دليله.[1][2][3][4][5][6][10]

اكتشاف الغازات النبيلة لم يحدث بالطريقة نفسها لكل عنصر. بدأت قصة الهيليوم بإشارة في ضوء الشمس، وظهرت قصة الأرجون من اختلاف في خواص غاز معزول؛ ثم كشفت أعمال فصل الغازات وعناصر لاحقة عن أدلة جديدة.[1][2][8]

الخلاصة السريعة

اكتشاف الغازات النبيلة لم يحدث بالطريقة نفسها لكل عنصر. بدأت قصة الهيليوم بإشارة في ضوء الشمس، وظهرت قصة الأرجون من اختلاف في خواص غاز معزول؛ ثم كشفت أعمال فصل الغازات وعناصر لاحقة عن أدلة جديدة.[1][2][8]

  • كُشف الهيليوم في طيف الشمس عام 1868، ثم تأكد وجوده على الأرض عام 1895؛ فالرصد الطيفي سبق التعرف الأرضي.[1]
  • اكتُشف الأرجون عام 1894، ثم النيون والكريبتون والزينون عام 1898 ضمن أعمال فصل الغازات وفحصها.[2][3][4][5]
  • لرصد الرادون مراحل عامي 1899 و 1900؛ أما العنصر 118 فله أدلة تصنيع واعتراف منفصل، واعتمد اسم الأوغانسون عام 2016.[6][9][10]

كيف ظهر الهيليوم في الشمس قبل الأرض؟

لاحظ بيير جانسن ونورمان لوكير عام 1868 خطًا أصفر في طيف الشمس لم يتطابق مع التفسير المتوقع. قاد ذلك إلى التعرف على الهيليوم؛ وبعد سنوات، عام 1895، تأكد وجود الغاز على الأرض. هنا كان الضوء أداة للتعرف قبل عزل المادة أرضيًا.[1]

وفي قصة الأرجون برز فرق في كثافة النيتروجين المأخوذ من الهواء مقارنة بالنيتروجين المحضّر كيميائيًا. قاد البحث في هذا الفرق رايلي ورامزي إلى الغاز الجديد عام 1894. السؤال كان عن سبب اختلاف القياس، وليس عن لون خط طيفي وحده.[2]

تلخص مؤسسة نوبل إسهام رامزي في الأرجون ثم الهيليوم والعناصر اللاحقة. لكن جمعها في سيرة عالم واحد لا يعني أن جميع الأدلة جاءت من تجربة واحدة؛ اقرأ اسم العنصر والطريقة والتاريخ معًا.[8]

كيف اكتُشف النيون والكريبتون والزينون؟

عمل وليام رامزي وموريس ترافرز على فصل مكونات الهواء السائل. وفي عام 1898 ظهر النيون بعد فحص غاز مفصول، وكان طيفه علامة مميزة. أما الكريبتون فظهر عند متابعة الجزء المتبقي بعد تبخر معظم المكونات.[3][4]

ثم قاد فحص البقايا إلى الزينون في السنة نفسها. تبرز هذه القصة قيمة الفصل المتتابع: لا يكفي معرفة أن العينة «هواء»، بل يُسأل عما يبقى بعد إزالة مكونات منها، وما إذا كانت له إشارة مميزة.[5]

ومع ذلك لا يعني اسم المجموعة أن كل عناصرها عاجزة عن التفاعل في كل الظروف. تذكر الجمعية الملكية للكيمياء تحضير مركب للزينون على يد نيل بارتليت عام 1962، وهو مثال يمنع تحويل وصف عام إلى حكم مطلق.[5]

ثلاث بطاقات تقارن الدليل الطيفي والكثافة وأدلة اضمحلال العناصر المصنعة
مقارنة بين أنواع أدلة مختلفة، وليست أطيافًا أو قياسات فعلية.[1][2][9]

ماذا تغير في اكتشاف الرادون والأوغانسون؟

يرتبط الرادون بانبعاثات مواد مشعة: لاحظ رذرفورد وروبرت أوينز انبعاثًا من الثوريوم عام 1899، ثم درس فريدريش دورن انبعاثًا من الراديوم عام 1900. اختلاف المادة والنظير يفسر لماذا تظهر أكثر من محطة في تاريخ التعرف عليه.[6]

وتختلف قصة الأوغانسون، العنصر 118، عن عزل غاز من الهواء. يورد عرض الجمعية الملكية للكيمياء تصنيعًا ناجحًا عام 2002، وتصف مختبرات ليفرمور تجارب عام 2005 ونشر نتائجها عام 2006؛ استند التعرف إلى أدلة اضمحلال ذرات مصنّعة.[7][9]

واعتمد الاتحاد الدولي للكيمياء أسماء العناصر الجديدة، ومنها الأوغانسون، في نوفمبر 2016، بعد الاعتراف بالاكتشاف ضمن عملية تقييم سابقة. لذلك افصل تصنيع الذرات عن قبول الدليل ثم اعتماد الاسم؛ ولا تستنتج حالة غازية مقاسة للعنصر 118 من اسم المجموعة وحده.[10]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. RSC: تاريخ الهيليوم (يفتح في نافذة جديدة)periodic-table.rsc.org
  2. RSC: تاريخ الأرجون (يفتح في نافذة جديدة)periodic-table.rsc.org
  3. RSC: تاريخ النيون (يفتح في نافذة جديدة)periodic-table.rsc.org
  4. RSC: تاريخ الكريبتون (يفتح في نافذة جديدة)periodic-table.rsc.org
  5. RSC: تاريخ الزينون (يفتح في نافذة جديدة)periodic-table.rsc.org
  6. RSC: تاريخ الرادون (يفتح في نافذة جديدة)periodic-table.rsc.org
  7. RSC: تاريخ العنصر 118 (يفتح في نافذة جديدة)periodic-table.rsc.org
  8. مؤسسة نوبل: أعمال وليام رامزي (يفتح في نافذة جديدة)nobelprize.org
  9. مختبر ليفرمور: إعلان نتائج العنصر 118 عام 2006 (يفتح في نافذة جديدة)llnl.gov
  10. IUPAC: توصيات أسماء العناصر، الخلاصة صفحة 4 من ملف PDF (يفتح في نافذة جديدة)iupac.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.