ثقافة ولغة

لسان العرب لابن منظور: المصادر وطريقة البحث عن الكلمة

خريطة باب وفصل تجعل حرف الجذر الأخير أول خطوة في البحث
ترتيب القافية: الباب لآخر الجذر والفصل لأوله. [2]

جمع ابن منظور لسان العرب من معاجم سابقة؛ في ترتيب القافية يحدد آخر الجذر الباب وأوله الفصل. [1][2]

الخلاصة السريعة

جمع ابن منظور لسان العرب من معاجم سابقة؛ في ترتيب القافية يحدد آخر الجذر الباب وأوله الفصل. [1][2]

  • ابن منظور جامع لسان العرب؛ من أصوله تهذيب اللغة والمحكم والصحاح وحواشي ابن بري والنهاية لابن الأثير. [1]
  • في ترتيب القافية: الباب لآخر الجذر والفصل لأوله، ثم بقية الحروف؛ قد تختلف واجهة رقمية. [2]
  • مكتوب ← كتب: باب الباء وفصل الكاف، ثم التاء؛ لا نتبع الميم الزائدة. [2][3]
  • تضم مادة كتب ألفاظًا ومعاني متصلة بالكتابة؛ نختار المعنى الملائم للجملة، لا أول تعريف يظهر في الصفحة. [3]

المؤلف والمصادر التي جمع منها

تعرض جامعة سطيف خمسة أصول رئيسية: تهذيب اللغة للأزهري، والمحكم لابن سيده، والصحاح للجوهري، وحواشي ابن بري، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير. قام عمل ابن منظور على جمع المادة المعجمية وتنظيمها. [1]

تعدد المصادر يفسر امتداد المادة تحت جذر واحد: لا ينتظر القارئ معنى مختصرًا فقط، بل قد يجد تصريفًا وشواهد واستعمالات. وللتوضيح بمثال من عندنا، يختلف دفتر يجمع أجوبة مطولة عن قائمة تضع مقابل كل كلمة تعريفًا واحدًا؛ استخدام دفتر الأجوبة يحتاج إلى تحديد السؤال قبل اختيار فقرة منه. [1]

الباب والفصل في ترتيب القافية

تتبع مدرسة القافية آخر الجذر للباب، وأوله للفصل، ثم بقية الحروف للمادة. الترتيب فهرسة، لا تغيير للنطق. [2]

في واجهة نتخيلها، نعرض الكلمات في قائمة بحسب أولها وأخرى بحسب آخرها. المحتوى واحد، لكن طريق الوصول مختلف. إذا اختار مستخدم قائمتنا الأولى، فلن تنفعه تعليمات كتبناها للقائمة الثانية. يوضح المثال لماذا نفصل نظام ترتيب المادة عن أدوات واجهة البحث، بدل افتراض أن كل فهرس نضعه لها يعمل بالطريقة نفسها.

مثال البحث: من مكتوب إلى كتب

نرد مكتوب إلى كتب، فنقصد باب الباء وفصل الكاف ونميز التاء. وتتضمن المادة الكتاب والكتابة وجمع الكتاب. [2][3]

لنتخيل جملة كتبناها: «وضعت سلمى المكتوب في الظرف». لا نفتح باب الباء لأن الباء آخر الكلمة وحده، بل لأننا حددنا الجذر كتب أولًا؛ واختيار فصل الميم هنا سيتبع حرفًا زائدًا في الصيغة. يفصل المثال بين عمليتين: معرفة الجذر، ثم استعمال الجذر في نظام الفهرسة. وعند الشك في الجذر نفسه نراجعه قبل مواصلة الطريق، بدل تجربة باب عشوائي.

مكتوب ثم كتب ثم باب الباء وفصل الكاف والتاء في المثال
تطبيق أصلي على الجذر كتب؛ لا يتبع الحرف الزائد في مكتوب. [2][3]

المعنى يتحدد داخل الجملة

تورد مادة كتب معاني واستعمالات متصلة بالجمع والكتابة، وألفاظًا مثل الكتاب والكتابة. قراءة المادة كاملة تتيح الفصل بين اللفظ المقصود وما جاوره من مشتقات. [3]

نقارن جملتين من تأليفنا: «أغلق سامر الكتاب»، و«راجع سامر الكتابة». في الأولى نتحدث عن شيء يغلقه، وفي الثانية عن عمل أو صياغة يراجعها. اشتراك اللفظين في الجذر لا يجعل استبدال أحدهما بالآخر سليمًا في السياق. بعد الوصول إلى المادة ننظر إلى صيغة الكلمة وعلاقتها بما قبلها وبعدها؛ العثور على الجذر بداية فهم المعنى، وليس نهاية القراءة. [3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. جامعة سطيف 2: لسان العرب ومصادره ومنهجه (يفتح في نافذة جديدة)cte.univ-setif2.dz
  2. الجامعة المستنصرية: مدارس المعاجم وترتيب القافية (يفتح في نافذة جديدة)uomustansiriyah.edu.iq
  3. لسان العرب: مادة كتب، نص منقول في ويكي مصدر (يفتح في نافذة جديدة)ar.wikisource.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.