برمنغهام مدينة في ويست ميدلاندز بإنجلترا، تقع شمال غرب لندن. [1]
تجمع الفقرات وصفا للمدينة مع رسم موقع وخط زمني من إعدادنا. نعرض وظيفة كل معلم قبل الانتقال إلى آخر، ونضع في البطاقة الزمنية اسم الحدث مع سنته. هذه طريقة تنظيم للقراءة، لا برنامج زيارات أو قائمة فنادق.
الخلاصة السريعة
- برمنغهام مدينة في ويست ميدلاندز بإنجلترا، تقع شمال غرب لندن. [1]
- وثق المجلس ميثاق السوق سنة 1166 وتطور العمل بالمعادن؛ السوق والصناعة مرحلتان متصلتان في تاريخ المدينة. [2]
- حملت القناة القديمة الفحم، ثم جاء مسار تيلفورد الأكثر استقامة. هذه شبكة إقليمية، لا طول قنوات داخل المدينة وحدها. [3] [3]
- أستون هول بيت تاريخي من القرن السابع عشر، بينما تحفظ باك تو باكس سجلا للسكن والعمل اليوميين. [4] [7]
- متحف حي المجوهرات يحفظ ورشة سميث وبيبر؛ ومتحف الأقلام يروي صناعة السنون الفولاذية وأهلها. [5] [6]
- بدأ مبنى سانت فيليب كنيسة أبرشية سنة 1715 وصار كاتدرائية سنة 1905؛ وتعرض متاحف المدينة الفن والتاريخ والعلوم. [8] [9] [10]
- المكتبة مشروع معرفة وثقافة في سنتيناري سكوير، والجامعة نشأت من مسار كليات توج بميثاق سنة 1900. [11] [15]
- تاون هول قاعة اجتماع وموسيقى منذ 1834، لا مقر الإدارة البلدية؛ بدأ أول حفل في سيمفوني هول سنة 1991. [12] [12]
- أيكون معرض فن معاصر، وMAC مركز فنون؛ لا يصح تصنيفهما سوقين. [13] [14]
- تحفظ الحدائق النباتية تاريخ تصميم بدأ في 1829 وافتتاح في 1832، مع وظيفة تعليم وحفظ نباتي مستمرة. [16]
الموقع: مدينة إنجليزية في ويست ميدلاندز
يضع دليل VisitBritain برمنغهام في ويست ميدلاندز، ضمن منطقة ميدلاندز في إنجلترا. ذكر لندن هنا مرجع للموقع؛ فالمدينتان منفصلتان، وتقع برمنغهام إلى الشمال الغربي منها. والاسم الذي يستعمله الدليل العربي بصيغة برمنجهام يشير إلى المدينة الإنجليزية نفسها التي نكتب اسمها برمنغهام. هذه نقطة البداية قبل قراءة تاريخها أو وضع معالمها على رسم توضيحي. [1]
يعرض الدليل المدينة من خلال قنواتها وثقافتها ومناطقها، ومنها حي المجوهرات وديجبيث. لا يلزم من هذا الوصف أن كل مكان يذكر في صفحة وجهة إقليمية يقع داخل حدود المدينة نفسها؛ لذلك نركز هنا على المؤسسات التي تعرف نفسها بموضعها ووظيفتها في برمنغهام. ولا ننقل وصف مدينة تحمل الاسم نفسه في ألاباما إلى هذه الصورة الإنجليزية. الرسم الرئيسي يبين علاقة المكان بالمنطقة ولندن، لا طرق السفر أو المسافات بين المباني. [1]
السوق والحرفة قبل المدينة الصناعية
يشرح مجلس المدينة أن الموقع الجاف وتوفر الماء وتقاطع الطرق عند معبر ديريتند على نهر ريا ساعدت على نمو المستوطنة. وفي سنة 1166 حصل بيتر دي برمنغهام على ميثاق سوق من هنري الثاني. ثم ارتبط توسع السوق ببدايات الحدادة والعمل الصغير بالمعادن، وظهرت أسماء حرفيين بين دافعي الضرائب في سجلات القرن الرابع عشر. ليست الصناعة في هذه الرواية حدثا منفصلا عن السوق والطرق والموارد. [2]
ويربط المجلس سمعة العمل المعدني بما أنتجته المدينة في فترة الحرب الأهلية الإنجليزية، ثم ازدهار التصنيع لاحقا وصولا إلى الثورة الصناعية. يتيح هذا التسلسل فهم تراكم الوظائف: مركز للتبادل، وحرف إنتاج، ثم نشاط صناعي وتجاري أوسع في ميدلاندز. ولا نحول هذه المراحل إلى يوم واحد لولادة المدينة؛ فميثاق السوق وثيقة محددة داخل تاريخ أطول. كما أن رواية التحول الصناعي لا تعني أن كل مؤسسة معاصرة في برمنغهام مصنع. [2]
القنوات: طريق للفحم ثم شبكة أعيد تشكيلها
يوثق Canal & River Trust نقل الفحم من وينزبري إلى برمنغهام على قناة جيمس بريندلي سنة 1769، واتصال الخط بألدرسلي قرب ولفرهامبتون في 1772. اتبع المسار القديم تضاريس الأرض قدر الإمكان، فكان متعرجا. وفي القرن التاسع عشر أصبح ازدحام القنوات حول برمنغهام وبلاك كانتري مشكلة، فاستعين بتوماس تيلفورد لعمل مسار أكثر استقامة، باستعمال القطوع والردميات وأقفال أقل. [3] [3]
وتبقى حلقات تعبر الخط الجديد شاهدة على أجزاء من مسار بريندلي التي قطعها التعديل. لذلك لا نقرأ القناة اليوم بوصفها زخرفة بجوار المباني فقط؛ تاريخها مرتبط بنقل المواد وبإعادة تنظيم شبكة الحركة. ويصف الصندوق اتصال ممشى القناة بالمنشآت الثقافية في المنطقة المركزية. لكن الخطوط التي يتناولها تخرج إلى مدن أخرى أيضا، فلا نجعل بيانات الشبكة الإقليمية عددا لقنوات المدينة وحدها. يجمع المشهد الحالي مجرى قديما ووظائف حضرية تغيرت حوله. [3] [3]
أستون هول: بيت كبير يحمل آثار زمنه
أستون هول مبنى من الطراز اليعقوبي صممه جون ثورب وبناه توماس هولت بين 1618 و1635. يصف متحف برمنغهام معالمه الداخلية، ومنها الرواق الطويل والسلم الكبير من خشب البلوط. ما زال السلم يحمل آثار الحرب الأهلية الإنجليزية؛ فتاريخ البيت لا يظهر في اسم صاحبه أو سنة البناء وحدهما، بل في أثر حدث بقي في مادته المعمارية. يقع البيت في متنزه عام إلى شمال المدينة. [4]
ويذكر وصف المؤسسة أن الحدائق اكتملت سنة 1934 بتكليف من جمعية برمنغهام المدنية، وفيها تمثال للإله بان من عمل النحات المحلي وليام بلوي. هكذا نميز بين بناء البيت في القرن السابع عشر وإضافة المشهد الذي يحيط به في فترة لاحقة. الرواق والسلم والحديقة عناصر من أزمنة ووظائف مختلفة، ولا نعاملها كلها على أنها أنشئت دفعة واحدة. نقرأ أستون هول هنا مثالا لمبنى تاريخي ومجموعاته، لا بوصفه اختصارا لسيرة مهندس أو وصفا لأساطير الأشباح. [4]
ورشة حي المجوهرات: حفظ مكان العمل
يركز متحف حي المجوهرات على دور الصناعة في تاريخ برمنغهام، من خلال ورشة محفوظة تسلط الضوء على حياة العمل في هذا الحي. كانت الورشة لشركة تصنيع المجوهرات سميث وبيبر. عندما تقاعد المالكون سنة 1981 توقفوا عن التجارة وأغلقوا الباب؛ فأصبحت البيئة التي تركوها سجلا يمكن للمتحف أن يعرضه لأجيال لاحقة. الموضوع هنا مكان إنتاج وحياة مهنية، لا دليل لاختيار قطعة حلي. [5]
يركز وصف المتحف على الورشة بوصفها مكانا للعمل وعلى تاريخ الحي الذي نشأت فيه الصناعة. بقي المكان بعد توقف الشركة عن التجارة، فانتقلت بيئة عملها إلى سياق عرض تاريخي. بهذه الطريقة يمكن قراءة التجارة من خلال مكان محدد، لا من شعار عام عن شهرة المدينة. وتسمح قصة الإغلاق في 1981 بتمييز نهاية نشاط الشركة من استمرار حفظ الورشة وقصتها داخل المتحف. [5]
متحف الأقلام: صناعة صغيرة وأثر ثقافي
افتتح متحف الأقلام سنة 2001 باسم غرفة الأقلام، في مركز أرجنت الذي كان مصنع أقلام. جمع مؤسسوه سنون الأقلام الفولاذية وقصص العائلات لحفظ تراث هذه التجارة. يعرض المتحف تاريخ رواد الصناعة والمصنعين والعاملين، مستعينا بعروض ومسارات ومواد تفاعلية. وترد في وصفه شهادات من العاملين ومعدات مرتبطة بصناعة السنون، بما في ذلك آلات استعملتها عاملات في القرن التاسع عشر. [6]
هذا معلم صناعي وثقافي في الوقت نفسه: مادته قطعة صغيرة معدنية، لكن قصته تتصل بالعمل وبالأدوات التي استعملت في الكتابة. لا يكرر لذلك مقالا عن أنماط الخط أو ضبط الحروف؛ ينظر إلى تصنيع الأداة والناس الذين صنعت بأيديهم. ويحفظ المتحف هذا الإرث من خلال مؤسسة مستقلة وعمل متطوعين. عندما نجمعه إلى صورة برمنغهام، نرى أن كلمة الصناعة تشمل منتجات صغيرة وحياة حرفية، ولا تقتصر على صور المصانع الضخمة والمحركات. [6]
باك تو باكس: البيوت أماكن سكن وعمل
يروي National Trust تاريخ كورت 15، المعروف اليوم ببيوت باك تو باكس، عند شارعي إنج وهيرست. في هذا النمط تشترك بيوت في جدار خلفي، ويتصل السكن بفناء مشترك؛ ويشير وصف الموقع إلى أن البيوت الباقية في شارع هيرست هي البيوت الخارجية فقط، ويسميها «blind back»؛ فلا يطابق التكوين الباقي الصورة الكاملة للنمط. توسع الموقع تدريجيا، ولم يبدأ من أول لحظة بتكوين الفناء الذي يعرف به الآن. [7]
سكن في كورت 15 حرفيون وأصحاب مهن، وكانت البيوت أيضا أماكن للعمل. ومن تاريخه المتأخر متجر الخياط جورج سوندرز الذي انتقل من سانت كيتس إلى برمنغهام وعمل في المدينة، ثم أدار متجره في الفناء. ترك ملابس ونماذج وأقمشة ومعدات أصبحت جزءا من مجموعة الموقع. افتتح الفناء للجمهور بعد ترميمه في يوليو 2004. تضيف هذه البيوت إلى صورة المدينة حياة يومية وذاكرة هجرة ومهن، إلى جانب المباني الكبرى التي تبدو أكثر بروزا في المشهد. [7]
سانت فيليب: من كنيسة أبرشية إلى كاتدرائية
كرست كنيسة سانت فيليب في 4 أكتوبر 1715. يصف تاريخ الكاتدرائية المبنى بالطراز الباروكي الإنجليزي، بما فيه القبة والنوافذ البيضوية والأعمدة الكبيرة والعناصر الحجرية والزخارف فوق الدرابزين. بدأت وظيفته كنيسة أبرشية، ثم اختير في سنة 1905 مقرا لأسقف أبرشية برمنغهام الجديدة وصار كاتدرائية. لذلك نميز تاريخ البناء الأول من تاريخ تغير صفته المؤسسية. [8]
صمم إدوارد بيرن جونز نوافذ زجاجية ملونة للمبنى. أزيلت النوافذ سنة 1939 وحفظت في منجم أردواز بويلز خلال الحرب العالمية الثانية، بينما أصيب المبنى بضرر كبير في قصف سنة 1940. اكتملت إعادة ترميمه وتكريسه في 1948. يبين هذا التسلسل أن بقاء الزجاج وتاريخ المبنى ليسا قصة واحدة بلا مراحل: هناك تصميم، وإجراء للحفظ، وضرر، ثم ترميم. وهو مثال على معلم تتداخل فيه العمارة والفن واستمرار الوظيفة الدينية داخل المدينة. [8]
متحف المدينة ومعرض الفن
يقع متحف برمنغهام ومعرض الفن في مبنى تاريخي يطل على تشامبرلين سكوير وفيكتوريا سكوير منذ 1885. يقدم المتحف مجموعات المدينة ويحكي قصتها المتعددة الثقافات، مع عروض للفن والتاريخ. يضم وصف المؤسسة مجالات مثل ما قبل الرافائيليين، وكنز ستافوردشير، وتاريخ برمنغهام، والرواق الصناعي. هذه ليست أقساما متطابقة في الموضوع، بل طرق مختلفة لعرض مادة المدينة وما اتصل بها. [9]
في رواق التاريخ تتناول المؤسسة برمنغهام وأهلها، وفي العرض الصناعي تعرض مواد تحت عنوان صنع في برمنغهام. أما الفن فيتيح قراءة أعمال محفوظة ضمن مجموعات، لا اختزال المعرض إلى متجر أو واجهة مبنى. يضع هذا المتحف المعرفة بتاريخ المكان إلى جانب التعبير الفني، ويكمل المؤسسات التي تركز على صناعة أو بيت محدد. نكتفي هنا بوظائف المجموعات وارتباطها بالمبنى؛ تفاصيل المعارض الجارية وتجديد القاعات تتغير، فلا نجعلها قائمة زيارة ثابتة لكل زمن. [9]
Thinktank: العلوم لا التنجيم
يعرف Thinktank نفسه بوصفه متحفا علميا تفاعليا في ميلينيوم بوينت. يجمع مجموعات تاريخية وعينات في العلوم الطبيعية مع عروض عن العالم المحيط، من المحركات البخارية إلى الروبوتات وآلات الإنتاج. وفي وصف المؤسسة قبة سماوية تقدم موضوعات الفضاء والنظام الشمسي داخل مسرح مقبب. هذا تصنيف في تعليم العلوم، ولا يصح تحويله إلى عرض لعلم التنجيم لمجرد وجود كلمة قبة أو نجوم. [10]
ويضم المتحف MiniBrum، وهو تمثيل لمدينة بحجم مناسب للأطفال، يشجع اختبار الأفكار وحل المشكلات. تعكس هذه العناصر طرقا مختلفة للتعلم: عينة أو آلة تحفظ مادة من الماضي، وعرض تفاعلي يتيح استكشاف فكرة، وقبة تعرض موضوعا فلكيا. لذلك يضيف Thinktank إلى صورة برمنغهام علاقة بين الصناعة والعلوم والتعليم. وجود محرك بخاري ضمن مجموعة لا يثبت أن الاختراع كله بدأ في المدينة؛ معنى المجموعة هو ما تعرضه المؤسسة عن المادة التي تحفظها. [10]
المكتبة: عمارة للمعرفة في سنتيناري سكوير
صممت Mecanoo مكتبة برمنغهام لتجمع التعلم والمعلومات والثقافة. اكتمل المشروع في 2013، وأعلن افتتاح المكتبة في 3 سبتمبر من تلك السنة. تقع في سنتيناري سكوير، وتضم مكتبات للكبار والأطفال، ومساحات للدراسة والموسيقى والوسائط، وأرشيف المدينة، ومعرضا. كما يرتبط المشروع بتجديد مسرح REP المجاور ومساحة أداء مشتركة، فيجمع المكتوب والمشهد الثقافي ضمن محيط حضري واحد. [11] [11] [11]
واجهة المكتبة شبكة من دوائر معدنية متداخلة استلهمت تقاليد العمل بالمعادن في المدينة. وفي الداخل تتصل فراغات دائرية توفر الضوء والتهوية، ويضم الجزء الدائري الذهبي على السطح غرفة شكسبير التذكارية التاريخية من 1882. بذلك تجمع العمارة الجديدة فراغات تعلم مع غرفة أقدم نقلت إلى مكانها الحالي. هذا الربط بين مادة تاريخية ومبنى حديث يختلف عن اعتبار المكتبة مخزنا للكتب فقط؛ يشرح كيف دخلت الذاكرة والقراءة والعرض إلى تصميم واحد. [11]
تاون هول وسيمفوني هول: تاريخ قاعتين
جاء تاون هول في 1834 مكانا للاجتماعات العامة والحفلات والترفيه، ولم يكن مركز الإدارة المدنية. اختير تصميمه على مثال معبد روماني، وصممته شراكة جوزيف هانسوم وإدوارد ويلش. ارتبط بمهرجانات برمنغهام الموسيقية التي جمعت أعمالا ومؤلفين وأداء جماعيا. وقد استعمل كذلك للقراءات العامة والاجتماعات السياسية، ثم أعيد افتتاحه في 2007 بعد تجديد طويل. [12]
وفي سيمفوني هول قدم سايمون راتل وأوركسترا مدينة برمنغهام السيمفونية أول حفل في 15 أبريل 1991. تقع القاعة داخل مركز المؤتمرات الدولي، ووضع التصميم الاعتبارات الصوتية في موقع مهم. يذكر تاريخها مظلة صوتية قابلة للتعديل وألواحا وستارا لتحويل خصائص الأداء حسب الاستعمال. نقرأ القاعتين لذلك بوصفهما مؤسستين للموسيقى والتجمع من زمنين مختلفين؛ الاسم الذي يبدو بلديا لا يكفي لتحديد الوظيفة، كما أن المبنى الأحدث لم يلغ كل استعمالات القاعة الأقدم. [12]
أيكون: معرض في مبنى مدرسة قديم
أيكون معرض للفن المعاصر في وسط برمنغهام، تأسس سنة 1964 بوصفه مساحة بديلة يقودها فنانون. يقع في مبنى مدرسة من العصر الفيكتوري، ويعرف نفسه جمعية تعليمية تهدف إلى دعم الفن البصري. يجمع برنامجه فنانين ذوي خبرة وآخرين صاعدين، ويضع التعليم في صميم نشاطه، من خلال الحوار مع الجمهور والتأمل في الفن المعاصر. [13]
ولا يقتصر نشاط المؤسسة على المعرض داخل المبنى؛ تطور برامج خارج موقعها لتصل العلاقة بين الفن والفنانين والجمهور إلى أماكن أخرى. هذه الوظائف تفسر لماذا نصنف أيكون معرضا ومؤسسة ثقافية، لا سوقا كما توحي بعض القوائم المختصرة. ومن جهة المشهد الحضري، يجمع استعماله الحالي مبنى تعليميا قديما وعرضا فنيا معاصرا. لا تحتاج هذه العلاقة إلى افتراض أن كل مبنى تاريخي يحفظ نشاطه الأول؛ هنا أعيد توظيف المدرسة لتخدم غرضا ثقافيا مختلفا. [13]
MAC: مركز للفنون في متنزه
يقع مركز فنون ميدلاندز، المعروف باسم MAC، في كانون هيل بارك ببرمنغهام. يعرف نفسه مركزا للفنون المعاصرة وجمعية مستقلة، ويعرض برنامجا يشمل المسرح الحي والسينما ومعارض الفنون البصرية والدورات العملية والفعاليات. موقعه في المتنزه جزء من صورته المؤسسية؛ فلا نخلط اسمه بقائمة أسواق، ولا نجعل وجود متجر تابع لمؤسسة ثقافية تعريفا لوظيفتها كلها. [14]
يركز المركز على الاستدامة وإتاحة المشاركة والشمول، ويعمل مع فنانين محليين ودوليين، ويطور برنامجه مع المجتمع المحلي ولأجله. بذلك يختلف دوره عن ورشة تاريخية توقفت عن العمل وحفظت داخل متحف: هنا مؤسسة تقدم فنونا وتعلما ومشاركة معاصرة. ويكمل أيكون وقاعات الموسيقى دون أن يصبح نسخة مطابقة منها؛ السينما والدورة العملية والمعرض والعرض الحي أوجه متعددة لعمل مركز فنون، وليست أسماء لبضائع في سوق. [14]
الجامعة: الصناعة والتبرع والتعليم
تتبع الجامعة تراثها إلى كليات سبقت حصولها على الميثاق الملكي. أسس جوزايا ميسون كلية العلوم في 1875، بعد نجاحه الصناعي في منتجات مثل الحلقات والأقلام والسنون والطلاء الكهربائي. أصبحت المؤسسة كلية جامعة ميسون في 1898، وكان جوزيف تشامبرلين رئيس مجلسها. ثم منحت الملكة فيكتوريا الجامعة ميثاقا ملكيا في 24 مارس 1900، مع تبرعات بالأرض والمال. [15]
يعرض هذا التاريخ ارتباط التعليم بمبادرات محلية وبطموح البحث وخدمة الصناعات. أراد تشامبرلين مؤسسة للتعليم والبحث، وترتبط رؤية الجامعة بمسؤوليتها تجاه المنطقة وتكوين قوة عمل ماهرة. هذه قصة مؤسسة تعليمية داخل تاريخ المدينة، وليست وصفا لكل تخصصاتها أو ترتيبا لمكانتها بين الجامعات. كما أنها تختلف عن موضوع مخطوط محفوظ في مجموعة جامعية: وجود مجموعة علمية أو تاريخية لا يختصر نشأة الجامعة كلها في القطعة التي تضمها. [15]
الحدائق النباتية: تصميم حي مستمر
تشير الحدائق النباتية إلى مخطط ج. س. لودون من 1829، وتوثق افتتاحها في 11 يونيو 1832. ما زالت قريبة من تصميمها الأصلي رغم ما شهدته من تغير ونمو. تصف المؤسسة نفسها حديقة مستقلة وجمعية خيرية ذات أدوار تعليم وحفظ نباتي، وتضع تراثها ضمن الحياة الثقافية والاجتماعية والتعليمية لبرمنغهام. لذلك لا نقرأها مساحة خضراء مجهولة التاريخ فقط. [16] [16]
وتذكر المؤسسة شجرة زان نحاسية تظهر في خرائط من قبل تأسيس الحدائق، حين كان المكان يعرف بمزرعة هولي بانك. يربط هذا الشاهد تاريخ الحديقة بأرض سبقتها، ويختلف عمر شجرة عن تاريخ افتتاح مؤسسة تستقبل الجمهور. وفي صورة المدينة تضيف الحدائق علاقة أخرى بالمكان: نباتات وتصميم وذاكرة وتعلم، إلى جانب الورشة والمكتبة والقاعة. لا ننقل احتفال عيد ميلاد في سنة معينة إلى عمر حالي ثابت، بل نحتفظ بتاريخ الافتتاح الذي يمكن ربطه بحدث محدد. [16]
اقرأ الرسم والخط الزمني معا
اخترنا للرسم الأول ترتيبا من تسميات عامة إلى تسمية أخص؛ أما الثاني فبطاقات مرتبة زمنيا. يتكرر أسلوب البطاقة كي تستطيع مطابقة الاسم والحدث. كل بطاقة تعرض اسم الحدث مع سنته، ويختلف بناء مبنى عن افتتاح مؤسسة أو منح ميثاق. مواضع البطاقات متساوية بصريا، ولم نوزعها بمسافات متناسبة مع عدد السنوات.
المصادر ومتابعة القراءة
- VisitBritain — برمنجهام (يفتح في نافذة جديدة)visitbritain.com
- Birmingham City Council — Origins (يفتح في نافذة جديدة)birmingham.gov.uk
- Canal & River Trust — Main Lines (يفتح في نافذة جديدة)canalrivertrust.org.uk
- Birmingham Museums — Aston Hall (يفتح في نافذة جديدة)birminghammuseums.org.uk
- Birmingham Museums — Jewellery Quarter (يفتح في نافذة جديدة)birminghammuseums.org.uk
- Pen Museum — About (يفتح في نافذة جديدة)penmuseum.org.uk
- National Trust — Back to Backs History (يفتح في نافذة جديدة)nationaltrust.org.uk
- Birmingham Cathedral — History (يفتح في نافذة جديدة)birminghamcathedral.com
- Birmingham Museums — Museum and Art Gallery (يفتح في نافذة جديدة)birminghammuseums.org.uk
- Birmingham Museums — Thinktank (يفتح في نافذة جديدة)birminghammuseums.org.uk
- Mecanoo — Library of Birmingham (يفتح في نافذة جديدة)mecanoo.nl
- B:Music — Venue Histories (يفتح في نافذة جديدة)bmusic.co.uk
- Ikon — About (يفتح في نافذة جديدة)ikon-gallery.org
- MAC — About (يفتح في نافذة جديدة)macbirmingham.co.uk
- University of Birmingham — Our Heritage (يفتح في نافذة جديدة)birmingham.ac.uk
- Birmingham Botanical Gardens — History (يفتح في نافذة جديدة)birminghambotanicalgardens.org.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.