الموسوعة مرجع يشرح موضوعات وأشياء، بينما يركز المعجم اللغوي على الكلمات ومعلوماتها اللغوية. وتساعد مقالات الموسوعة على أخذ نظرة عامة أو تحديد جانب للبحث. [1][3]
الخلاصة السريعة
الموسوعة مرجع يشرح موضوعات وأشياء، بينما يركز المعجم اللغوي على الكلمات ومعلوماتها اللغوية. وتساعد مقالات الموسوعة على أخذ نظرة عامة أو تحديد جانب للبحث. [1][3]
- المعجم اللغوي يعالج الكلمة؛ المقال الموسوعي يوسع الشرح إلى الموضوع والعالم الذي تشير إليه. [1]
- قد تجمع الموسوعات موضوعات عامة أو تتخصص في مجال؛ دليل آيوا يعرض مجالات متنوعة، وستانفورد تتخصص في الفلسفة. [2][3]
- في ستانفورد، يصون الخبراء المداخل، وتُراجع التحديثات الجوهرية قبل نشرها؛ تتوافر إصدارات ثابتة كل ثلاثة أشهر. [2]
- الموسوعة مدخل لنظرة عامة أو سؤال أضيق؛ في مثالنا ننتقل من «المسرح» إلى سؤال عن جزء من موضوعه. [3]
- في المقارنة الأصلية أدناه، بطاقة كلمة «حديقة» تختلف عن خطة مقال موضوعه الحدائق؛ لا ندعي نقل مادة موسوعية حقيقية.
الفرق بين الموسوعة والمعجم
يهتم المعجم اللغوي بمعلومات الكلمة واستعمالها، بينما يمتد الشرح الموسوعي إلى الموضوعات والمعرفة عن العالم الخارجي. وقد يجمع مرجع واحد جوانب من النوعين. [1]
أنشأنا عرضين للتوضيح: بطاقة لغوية تحمل «حديقة» وحقول «الجمع» و«الاستعمال»، وخطة مقال بعنوان «الحدائق» تحمل أسئلة «ما أشكالها؟» و«كيف توصف عناصرها؟». لم نملأ الحقول بمعلومات مقتبسة، ولم ننسب العرضين إلى موسوعة موجودة. اختلاف السؤال هو ما نريد أن يظهر في الرسم.
الموسوعة العامة والمتخصصة
يجمع دليل آيوا مواد عامة ومجالات مثل العلوم والإنسانيات والأعمال. وموسوعة ستانفورد مثال لمرجع متخصص في الفلسفة؛ التخصص هنا وصف للنطاق، لا ضمان آلي للجودة. [2][3]
تخيل فهرسين صنعناهما للتدريب: الأول يضم «الحدائق» و«المسرح» و«الحروف»، والثاني يضم «أنواع المشاهد» و«الحوار» و«تكوين الشخصية». من الأسماء التي اخترناها يبدو الثاني أضيق مجالًا. هذا مثال في تنظيم عناويننا؛ لا ترتيب لأفضل الموسوعات ولا مقارنة شاملة بين مؤسسات.
مؤلف المقال الموسوعي وتحديثه
تشرح ستانفورد أن خبراء يحافظون على مداخلها، وأن هيئة تحرير تراجع المداخل والتحديثات الجوهرية قبل النشر. ويمكن الاستشهاد بإصدارات ثابتة تُحفظ دوريًا كل ثلاثة أشهر. [2]
هذا نموذج محدد لتحديث الموسوعات، لا قاعدة عن كل موقع يحمل كلمة «موسوعة». عند قراءة مدخل في هذا المرجع، يمكن تمييز النص المتغير عن الإصدار الثابت المشار إليه، بدل افتراض أن الرابط وحده يصف نسخة لا تتغير. [2]
وفي رسمنا كتبنا «خبراء، مراجعة، نشر، إصدار ثابت» بوصفها مراحل في النموذج المذكور، دون أسماء لمؤلفين اخترعنا أنهم أعضاء في هيئته.
استخدام الموسوعة في البحث
يمكن أن تقدم الموسوعة نظرة عامة أو تساعد على تركيز البحث في جانب معين. ولا يعني البدء بها أن كل سؤال لاحق يُجاب عنه في المدخل نفسه. [3]
في تمريننا، يبدأ القارئ بعنوان «المسرح»، ثم يختار سؤالًا افتراضيًا: «كيف يعمل الحوار داخل مشهد قصير؟». كتبنا له مشهدًا أصليًا من سطرين: «قالت هالة: هل وصلت الرسالة؟ أجاب سامر: وصلت، لكن الظرف خالٍ». يصبح السؤال أضيق من عنوان المسرح الواسع، دون تقديم هذا المشهد مادة منشورة في موسوعة.
وإذا ظهرت مراجع المقال الموسوعي، يمكن أن يختار القارئ منها ما يرتبط بسؤاله. هذه طريقة نقترحها للتوسع، وليست شهادة بأن جميع المداخل تتضمن قائمة مراجع أو توقيع مؤلف.
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة قسنطينة: محاضرات صناعة المعاجم، المعجم والموسوعة (يفتح في نافذة جديدة)fac.umc.edu.dz
- موسوعة ستانفورد للفلسفة: النموذج التحريري والإصدارات (يفتح في نافذة جديدة)plato.stanford.edu
- مكتبة جامعة ولاية آيوا: دليل الموسوعات الإلكترونية (يفتح في نافذة جديدة)instr.iastate.libguides.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
