تتنوع هضاب الصحراء الكبرى ومرتفعاتها؛ فتاسيلي ناجّر هضبة من الحجر الرملي في جنوب شرقي الجزائر، وتيبستي نطاق جبلي بركاني في شمال غربي تشاد. وتظهر فيهما أودية وتكوينات صخرية بارزة.[2][3]
الخلاصة السريعة
تتنوع هضاب الصحراء الكبرى ومرتفعاتها؛ فتاسيلي ناجّر هضبة من الحجر الرملي في جنوب شرقي الجزائر، وتيبستي نطاق جبلي بركاني في شمال غربي تشاد. وتظهر فيهما أودية وتكوينات صخرية بارزة.[2][3]
- الصحراء الكبرى ليست سطحًا رمليًا واحدًا: تاسيلي ناجّر مثال لهضبة صخرية، وتيبستي مثال لمرتفعات بركانية تقطعها الأخاديد.[2][3]
- الحمادة بيئة صحراوية حجرية أو حصوية، أما العرق فهو نطاق واسع من الكثبان الرملية؛ الاسمان يصفان شكلين مختلفين من السطح.[4][5]
- تصف اليونسكو تاسيلي ناجّر بتكوينات حجر رملي نحتها الماء والرياح، ومنها ما يُسمّى الغابات الصخرية.[3]
- في مثال تيبستي الذي تعرضه ناسا، أسهم الجريان وتسرب المياه في تآكل صخور ألين تعلو صخرًا أشد صلابة، ويُرجَّح حدوث ذلك في فترات أكثر رطوبة.[2]
- شكل السطح وارتفاعه صفتان مختلفتان: قارن مواد الأرض أولًا، ثم موضعها بالنسبة لما حولها. المخطط هنا تخطيطي ولا يمثل مناسيب حقيقية.
لماذا لا تكفي صورة الرمال لوصف الصحراء؟
تبيّن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن البيئات الصحراوية تضم سطوحًا حصوية وصخورًا مكشوفة ومراوح رسوبية وأحواضًا، إلى جانب الرمال. كما تنقل المجاري المؤقتة رواسب عند تدفق المياه بعد المطر.[1]
ولفهم موضع بعينه، اجمع بين سؤالين: ممّ يتكون السطح؟ وهل هو أعلى مما يجاوره أم أخفض؟ قد تبدو صورته رملية، بينما تحتاج معرفة ارتفاعه إلى خريطة تضاريس.
ما الفرق بين الحمادة والعرق الرملي؟
تستعمل خريطة التربة الصادرة عن الفاو واليونسكو وصف الحمادة للبيئات الصحراوية الحجرية والحصوية. وتشرح الفاو أن بحار الرمال الواسعة التي تضم الكثبان تُعرف بالعرق.[4][5]
إذن لا يكفي أن نقول «أرض صحراوية» لتحديد مادتها. في وصف رحلة متخيلة يمكن كتابة: سطوح حجرية أولًا، ثم نطاق كثبان؛ هذا وصف للمواد والمنظر، لا حكم على ارتفاع المنطقة كلها.
تاسيلي ناجّر: هضبة نحتتها التعرية
تقع تاسيلي ناجّر في جنوب شرقي الجزائر. وتربط اليونسكو مظهرها بتتابعات الحجر الرملي التي أثّر فيها الماء ثم الرياح، فنتجت أشكال صخرية مميزة فوق الهضبة.[3]
تعبير «غابة صخرية» هنا يشير إلى هيئة التكوينات المتجاورة، ولا يعني وجود غابة من الأشجار. وهو يساعد على تصور أن الصخر المكشوف نفسه قد يصنع منظرًا متنوعًا.[3]
تيبستي: مرتفعات وأودية في صخور بركانية
تتناول ناسا أخاديد على سفح بركان قديم في تيبستي. هناك صخور بركانية ألين من طبقة الشيست التي تحتها، وقد ساعد اختلاف مقاومتها للتآكل على تشكيل المنظر.[2]
تعزو الصفحة التآكل إلى تسرب المياه والجريان السطحي، مع ترجيح فترات سابقة أكثر رطوبة. لذلك فإن وجود أخدود في منظر جاف اليوم لا يثبت وجود نهر دائم يجري فيه الآن.[2]
المصادر ومتابعة القراءة
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: مظاهر سطح الصحراء (يفتح في نافذة جديدة)pubs.usgs.gov
- ناسا: أخاديد نطاق تيبستي (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- اليونسكو: تاسيلي ناجّر (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
- الفاو واليونسكو: خريطة تربة شمال آسيا ووسطها، الصفحة 27 (يفتح في نافذة جديدة)fao.org
- الفاو: ملاحظات عن الكثبان وبحار الرمال (يفتح في نافذة جديدة)fao.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
