ورم الخلايا العضلية المحيطة بالأوعية في القدم ظهر لدى فاليرو بكتلة كعب عولجت كثؤلول؛ كشف الجس نسيجًا أعمق وحسمت العينة الاسم.[1]
الخلاصة السريعة
القساب: كتلة الكاحل رجحت كيسًا وأكدها النسيج ورمًا؛ موعد الأسبوعين مقرر دون نتيجة موثقة.[2]
- فاليرو: رجل بثمان وأربعين وكتلة كعب أيمن مؤلمة بالجس عولجت كثؤلول؛ أزيلت كاملة بحدود سليمة. خلايا حول وعاء وريدي دون لانمطية أو انقسام أو نخر، وأكتين وكالديسمون موجبان؛ زال الألم، وسنة دون نكس.[1]
- القساب: رجل بتسع وخمسين وكتلة كاحل أيسر ثابتة بلا ألم؛ إزالة ونسيج حول الأوعية وأكتين موجب. إس مئة بالخلايا المتغصنة وسي دي 34 بالأوعية فقط؛ فحص إعادة ترتيب جيني طبيعي بالعينة، وخروج دون مضاعفات، لا نتيجة زيارة الأسبوعين.[2]
- بروفنزانو: امرأة بخمس وستين وعقدة أخمصية يمنى بين الإصبعين الثاني والثالث تؤلم مع الحذاء؛ أزيلت كاملة بحدود سليمة، وأكتين موجب وديسمين سالب. مشي بعد يوم، دون متابعة بعيدة مؤرخة أو ضمان من مقاس العقدة.[3]
- محمد: امرأة بإحدى وثلاثين وكتلة ظهر قدم يمنى، بلا اتصال بمفصل رغم المظهر الكيسي؛ أزيلت بعد تقييم الفريق. النسيج من جدار وريد رغم قرب الشريان، وسي دي 31 وأكتين بالأوعية وخلايا متناثرة؛ لا مآل لاحق مؤرخ.[4]
- سانموغاثاس: رجل باثنتين وأربعين وعقيدات يمنى بعد إزالة قديمة باسم مختلف؛ الرنين دون غزو البنى المجاورة. أزيلت العقيدات العرضية بحدود سليمة، وأكد النسيج الهوية؛ شهران بزوال الألم ودون كتل جديدة، لا تصحيح مثبت للعينات القديمة.[5]
- بريمابوترا وبوترا: امرأة بتسع وخمسين وألم الإصبع الرابع الأيسر لأربع سنوات؛ لم تلحظ كتلة لكن الفحص وجدها. أشعة بلا تغير عظم، وإزالة واسعة ونسيج وصبغات أكدت الهوية؛ متابعة خمسة أشهر قصيرة، دون نقل لوحة صبغات عامة إليها.[6]
- فوجيماكي: رجل بإحدى وسبعين وكتلة ظهر قدم يسرى تنمو منذ ثماني سنوات، بإيلام طفيف دون ألم تلقائي أو بردي. إزالة هامشية ونسيج داخل وعاء؛ أكتين وكالديسمون موجبان وديسمين بؤري وسي دي 34 سالب؛ ثلاث سنوات بلا نكس ظاهر.[7]
- أنيوليتي: رجل بست وأربعين وعقدة أخمصية يمنى صغيرة مؤلمة بالضغط؛ خزعة بنسيج محدد غير محفظ دون لانمطية أو انقسام أو نخر. ديسمين بالخلايا المغزلية وسي دي 31 ببطانة الأوعية؛ لا مدة متابعة أو صبغة أكتين شخصية موثقة.[8]
الكعب: ما تحت المظهر الشبيه بالثؤلول
كان رجل بثمان وأربعين يتلقى علاجًا لآفة بالجانب الأخمصي الخارجي للكعب الأيمن على أنها ثؤلول طوال خمسة عشر شهرًا. بدت الطبقة السطحية جافة بقشرة صغيرة، لكن الجس كشف كتلة متماسكة متحركة تؤلم عند الضغط والقرص الجانبي. لم تذكر إصابة سابقة. حددت الموجات عقدة عدسية مفصصة قليلة الصدى، نحو اثني عشر مليمترًا بكل بعد وعلى عمق سبعة مليمترات ضمن الوسادة الدهنية. لم تحقق الدعامات والعلاج الطبيعي إلا تخفيفًا محدودًا.[1]
أزيلت الكتلة كاملة؛ كشف النسيج وعاء من النمط الوريدي متسعًا يشغله جزئيًا تكاثر خلايا مستديرة ومغزلية حول الأوعية. لم تظهر لانمطية أو انقسام أو نخر؛ أكتين العضلات الملساء وكالديسمون موجبان، وسي دي 34 وديسمين والعامل الثامن والواسم الظهاري والسيتوكيراتينات سلبية. كانت الحدود سليمة، وزال الألم قريبًا ولم تنكس خلال سنة. المظهر السطحي لم يحدد طبيعة النسيج الأعمق، والأدوية السابقة جزء من قصته وليست وصفة لهذه الكتلة.[1]
الكاحل: الصبغة ومكان ظهورها
راجع رجل سعودي بتسع وخمسين بانتفاخ بظهر الكاحل الأيسر منذ ستة أشهر، غير مؤلم ولم يتغير حجمه أو شكله. لم يتغير الجلد ولم يحدث نزف أو تقرح أو أعراض عامة. كان نحو ثلاثة في سنتيمترين، متماسكًا متحركًا وغير مؤلم بالجس؛ رجح الفحص كيسًا عقديًا، فأزيل وأرسل للفحص. بلغ حجم العينة سنتيمترًا ونصفًا في 1.3 في سنتيمتر، ولا يعني اختلاف قياسي الفحص والعينة وحده تغيرًا زمنيًا في النمو.[2]
أظهر النسيج خلايا عضلية مغزلية مرتبة في طبقات حول الأوعية. كان الأكتين موجبًا؛ إس مئة بالخلايا المتغصنة وسي دي 34 بخلايا الأوعية فقط، وديسمين وواسم إتش إم بي 45 سلبيين. لم يكشف الفحص المخصص إعادة ترتيب جين بي دي جي إف آر بي بالعينة؛ لا يثبت ذلك خلو الشخص من كل تغير جيني. خرج دون مضاعفات باليوم نفسه، وحددت زيارة بعد أسبوعين؛ الموعد المخطط لا يثبت حضورها أو نتيجة خالية من النكس.[2]
بين الإصبعين: ألم الحذاء وعينة صغيرة
عرض التقرير امرأة بخمس وستين بعقدة في أخمص القدم اليمنى بين الإصبعين الثاني والثالث. لاحظتها منذ أشهر ثم زاد حجمها حديثًا، مع ألم يتفاقم بالحذاء. كانت بحجم عدسة، تتحرك على الأنسجة تحتها ويغطيها جلد طبيعي محدد. لم تذكر قصة إصابة ذات صلة. أظهرت الموجات كتلة صلبة قليلة الصدى ومحددة، بقياس 0.6 في 0.5 سنتيمتر؛ وجود الألم بالحذاء وصف لتأثير الموضع، ولم يكن بحد ذاته اختبارًا يحدد نوع الورم قبل العينة.[3]
أزيلت كاملة بتخدير موضعي مع جزء من الجلد فوقها، ثم أغلق الجرح؛ استطاعت المشي بعد يوم من الإقامة الجراحية. أظهرت العينة كتلة محددة ومحفظة بحدود استئصال سليمة، وخلايا بيضوية ذات سيتوبلازم حمضي وتكاثر حول الأوعية. كان الأكتين ألفا موجبًا وديسمين سالبًا، وصيغ التشخيص بالنسيج والصبغات. المشي بعد يوم نتيجة مبكرة لهذه المرأة، ولا يساوي متابعة بعيدة دون نكس. لا تجعل صغر العقدة أو الجلد الطبيعي بديلًا عن معرفة ما أظهرته العينة.[3]
قرب الشريان: جدار الوريد في النسيج
كانت امرأة بإحدى وثلاثين بكتلة ظهر القدم اليمنى تكبر وتسبب ألمًا منذ تسعة أشهر، دون إصابة سابقة ذات صلة. بدت كيسية متحركة بسنتيمترين وعلامة تينيل سلبية. حددت الموجات كتلة غير متجانسة بقياس تسعة عشر في خمسة في أربعة مليمترات، دون حسم أصلها. أظهر الرنين كتلة فوق العظم الإسفيني الأوسط، منخفضة الإشارة بتسلسل تي واحد ومرتفعة بتسلسلات كبت الدهون وتعززت بالتباين، دون اتصال بمفصل؛ المظهر الكيسي لم يثبت كيسًا مفصليًا.[4]
راجعها فريق أورام الأنسجة؛ كانت قرب شريان ظهر القدم دون سمات مقلقة، فأزيلت كاملة. أظهر النسيج أوعية رقيقة وخلايا مستديرة وبيضوية متشابهة وسدى ليفية بتغيرات جدروية وخثار بؤري مركزي. أبرزت صبغتا سي دي 31 والأكتين الأوعية وبعض الخلايا المتناثرة بينها، والسيتوكيراتينات سلبية. كان المنشأ بجدار وريد والتشخيص ورمًا داخل الوعاء. قرب الشريان لا يجعله منشأ شريانيًا؛ ولا تتوافر نتيجة لاحقة مؤرخة تبرر كتابة شفاء دائم أو سنوات دون نكس.[4]
العقيدات المتعددة: الاسم السابق والنتيجة الحالية
حمل رجل باثنتين وأربعين عقيدات بظهر القدم اليمنى وجانبها تكبر منذ سنتين وتؤلم مع الحذاء. سبق أن أزيلت كتل أصغر قبل نحو ثلاث سنوات باسم غلومانجيوماتوزيس، ثم مرت سنة دون أعراض قبل عودة الكتل. كان الجلد طبيعيًا والعقيدات متحركة متماسكة، وتينيل موجبًا بما قد يدل على تهيج عصبي. حدد الرنين عقيدات تحت الجلد دون غزو العظم والمفاصل والأوعية والأعصاب؛ ليس ذلك توثيقًا لهوية العينة القديمة.[5]
أزيلت العقيدات المسببة للأعراض بحدود سليمة؛ كانت محفظة ولا تلتصق بالبنى الأعمق، وخرج باليوم التالي. أظهر النسيج خلايا عضلية مغزلية بطبقات حول الأوعية دون لانمطية أو انقسام. بعد شهرين زال الألم ولم تظهر كتل محسوسة جديدة. لا تعني هذه المدة ضمانًا دائمًا، ولا يجعل اختلاف الاسم السابق تصحيحًا مثبتًا لتشخيصه؛ لم يوثق مراجعة العينة القديمة. كذلك لا تنسب العودة يقينًا إلى غياب تصوير العملية الأولى من دون دليل يفصل ذلك.[5]
الإصبع الرابع: الألم سبق ملاحظة الكتلة
كانت امرأة بتسع وخمسين تعاني ألم الإصبع الرابع بالقدم اليسرى منذ أربع سنوات؛ بدأ متقطعًا يشتد بالمشي ويخف بالراحة، ثم زادت شدته ومدته. لم يحسن العلاج الطبيعي المشكلة ولم تلحظ كتلة بنفسها. وجد الفحص كتلة أخمصية دون جرح أو احمرار أو تورم أو رشح؛ الإحساس البعيد وامتلاء الشعيرات طبيعيان، والحركة محدودة بالألم. كان محيط الإصبع سبعة سنتيمترات مقابل ستة ونصف بالمقابل؛ هذا قياس محيط لا قطر ورم.[6]
لم تكشف الأشعة تغيرًا عظميًا، وأظهرت الموجات كتلة صلبة بمكون كيسي. أجريت إزالة واسعة بسبب الألم المستمر، والعينة 1.2 في واحد في نصف سنتيمتر؛ دعم النسيج والفحص المناعي التشخيص. لا تنقل أسماء الواسمات في المناقشة العامة إلى لوحة شخصية لم يفصلها عرض الحالة. ذكر المؤلفان متابعة خمسة أشهر واعترفا بقصرها دون استنتاج حاسم للعلاج. غياب كتلة لاحظتها المريضة لا يساوي غياب ما وجده الفحص، وغياب تغير العظم لم يحدد اسم النسيج وحده.[6]
ثماني سنوات: الإيلام والتصوير والمتابعة
راجع رجل بإحدى وسبعين بكتلة على الجانب الإنسي لظهر القدم اليسرى تكبر تدريجيًا منذ ثماني سنوات. كان جلدها أحمر داكنًا، وإيلامها طفيفًا باللمس دون ألم تلقائي أو بالبرد، وتينيل سلبية؛ ظل قادرًا على المشي. لم تظهر الأشعة تكلسات أو إصابة العظم. وصف الرنين كتلة تحت الجلد قليلة الإشارة بتي واحد ومرتفعة غير متجانسة بتي اثنين وتعززًا قويًا؛ شملت الاحتمالات ورمًا عضليًا وعائيًا وورمًا ليفيًا منفردًا وشفانوما، ولم تكن اسم التشخيص النهائي.[7]
اختيرت خزعة استئصالية بإزالة هامشية، وكانت العينة عشرين في عشرة في عشرة مليمترات. أظهر المجهر أوعية تحيط بها طبقات خلايا مغزلية؛ أكتين ألفا وكالديسمون موجبان، وديسمين موجب بؤريًا وسي دي 34 سالب، ومؤشر كي 67 واحد بالمئة. كانت الكتلة داخل وعاء كبير وشخصت بالنوع داخل الوعاء، دون نكس ظاهر بعد ثلاث سنوات. زمن النمو السابق لا يحل محل الفحص، ومدة المتابعة تخص هذا الرجل؛ لا تجعلها ضمانًا لكل كتلة بطيئة.[7]
عقدة ثلاثة مليمترات: ديسمين موجب بالفعل
ذكر تقرير أنيوليتي رجلًا بست وأربعين بعقدة أخمص القدم اليمنى تكبر ببطء منذ سنتين، تزعجه بسبب موضعها، دون إصابة أو أمراض مصاحبة مروية. كانت بلون الجلد وصلبة متحركة وقطرها نحو ثلاثة مليمترات، تؤلم بالضغط والقرص الجانبي. حددت الموجات عقدة عدسية مفصصة متجانسة قليلة الصدى ضمن الدهن السطحي. صغر المقاس لم يجعل اللمس أو التصوير الاسم النهائي؛ اختار الفريق خزعة ثاقبة قطرها خمسة مليمترات لدراسة النسيج.[8]
كانت العقدة محددة غير محفظة، من خلايا مغزلية شبيهة بالعضلية حول أوعية شقية أو متوسعة؛ لا لانمطية أو انقسام أو نخر. صبغ ديسمين الخلايا المغزلية بصورة منتشرة، وسي دي 31 بطانة الأوعية، وأقر التشخيص. سلبية ديسمين في أوصاف أخرى لا تغير نتيجة عينته الموجبة، ولا تحول واسم البطانة إلى نتيجة بالخلايا الورمية كلها. لم يذكر عرضه متابعة مؤرخة أو اختبار أكتين شخصيًا؛ تبقى هذه التفاصيل مجهولة بدل استكمالها من الصفات العامة أو افتراض عملية لاحقة وشفاء طويل.[8]
المصادر ومتابعة القراءة
- فاليرو وزملاؤه، كتلة الكعب (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- القساب وزملاؤه، كيس الكاحل المفترض (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- بروفنزانو وزملاؤه، عقدة بين الإصبعين (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- محمد وزملاؤه، كتلة قرب شريان ظهر القدم (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- سانموغاثاس وزملاؤها، العقيدات المتعددة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- بريمابوترا وبوترا، ألم الإصبع الرابع (يفتح في نافذة جديدة)ejki.fk.ui.ac.id
- فوجيماكي وزملاؤه، كتلة بعد ثماني سنوات (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- أنيوليتي وزملاؤها، عقدة صغيرة في الأخمص (يفتح في نافذة جديدة)mdpi.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
