أنواع الموجات الكهرومغناطيسية تشمل الضوء المرئي وموجات لا تراها العين، مثل الراديو والأشعة السينية. تختلف نطاقاتها في التردد والطول الموجي، لكنها تستطيع الانتشار في الفراغ ولا تحتاج إلى وسط مادي كما يحتاج الصوت. ترتيب الطيف يساعدنا على مقارنة هذه النطاقات وفهم استعمالاتها. [1][2]
الترتيب من الأطول موجة إلى الأقصر
| النطاق | مثال على الاستعمال أو الرصد |
|---|---|
| موجات الراديو | الاتصالات واستقبال الإشارات |
| الميكروويف | الرادار وبعض نظم الاتصالات |
| الأشعة تحت الحمراء | التصوير الحراري |
| الضوء المرئي | الرؤية والتصوير المرئي |
| الأشعة فوق البنفسجية | نطاق يقع بعد الطرف البنفسجي للمرئي |
| الأشعة السينية | التصوير بالأشعة السينية |
| أشعة غاما | رصد ظواهر عالية الطاقة في الكون |
الترتيب هنا من طول موجي أكبر وتردد أقل إلى طول موجي أصغر وتردد أعلى. بعض التسميات قد تتداخل بحسب الاصطلاح وطريقة إنتاج الإشعاع، والميكروويف يعد جزءًا من نطاق الراديو الأوسع في بعض التصنيفات. [1][3]
السرعة والتردد والطول الموجي
التردد عدد الدورات في الثانية، ووحدته الهرتز. والطول الموجي المسافة بين نقطتين متماثلتين متتاليتين، مثل قمتين. في الفراغ تجمعهما العلاقة c = fλ، حيث c سرعة الضوء و f التردد و λ الطول الموجي. [2][3]
نستعمل في حساباتنا c ≈ 3 × 10⁸ m/s. عند هذه السرعة الثابتة، زيادة التردد تعني نقص الطول الموجي. لا نستنتج أن غاما أسرع من الراديو في الفراغ لمجرد أن ترددها أعلى.
مثالان على حساب الطول الموجي
لموجة ترددها 100 ميغاهرتز في الفراغ نحول إلى الهرتز: 100 MHz = 10⁸ Hz. ثم نحسب λ = c/f = (3 × 10⁸)/(10⁸) = 3 m.
ولموجة ترددها 1 غيغاهرتز، أي 10⁹ Hz، يصبح λ = (3 × 10⁸)/(10⁹) = 0.3 m. ازداد التردد عشر مرات في المثال الثاني، فصار الطول الموجي عُشر الأول. هذه أمثلة حسابية، ولا تحدد نطاق تشغيل جهاز بعينه.
إذا كانت الموجة داخل مادة، نستخدم سرعة انتشارها في ذلك الوسط عند الحاجة، ولا نستبدلها تلقائيًا بسرعة الفراغ. ذكر الوسط جزء من اختيار القانون الصحيح.
لماذا نحتاج أجهزة مختلفة للرصد؟
العين تستجيب لجزء محدود من الطيف، لا لكل الإشعاع الكهرومغناطيسي. هوائي الراديو وكاشف الأشعة السينية والكاميرا المرئية تتعامل مع أجزاء مختلفة، لذلك قد يقدم رصد الجسم نفسه في أكثر من نطاق معلومات مختلفة. [1]
كذلك تختلف استجابة المادة للنطاقات: يمكن أن تمر بعض الأطوال الموجية بينما تمتص أو تعكس غيرها. لهذا لا تكفي كلمة «شفاف» دون تحديد الإشعاع المقصود؛ الشفافية للمرئي لا تضمن المرور في كل الطيف. [3]
ما الذي لا يعد من هذا الطيف؟
الصوت موجة ميكانيكية تحتاج إلى وسط ينقل الاضطراب. لا تضفه إلى جدول الموجات الكهرومغناطيسية لأنه يستعمل التردد والطول الموجي أيضًا. الاشتراك في مصطلحات الموجات لا يجعل الظاهرتين نوعًا واحدًا. [2]
وعند مقارنة النطاقات اسأل: هل المقصود سرعة الانتشار، أم التردد، أم الطول الموجي، أم طاقة الفوتون؟ الفصل بين هذه الأسئلة يمنع تحويل ترتيب الطيف إلى أحكام عامة عن كل مادة وكل جهاز.
المصادر ومتابعة القراءة
- NASA: مقدمة الطيف وأمثلة التطبيقات (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- NASA: الموجة الكهرومغناطيسية والتردد والطول الموجي (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- OpenStax: فئات الطيف والعلاقة بين السرعة والتردد والطول الموجي (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
