تُصنف النجوم بأكثر من طريقة؛ فالفئة الطيفية تصف خصائص ترتبط بحرارة السطح، بينما تميز فئة اللمعان النجوم الرئيسية والعمالقة. لهذا لا يكفي اللون وحده لمعرفة حجم النجم أو مرحلته. [1]
الخلاصة السريعة
تُصنف النجوم بأكثر من طريقة؛ فالفئة الطيفية تصف خصائص ترتبط بحرارة السطح، بينما تميز فئة اللمعان النجوم الرئيسية والعمالقة. لهذا لا يكفي اللون وحده لمعرفة حجم النجم أو مرحلته. [1]
- ترتيب O، B، A، F، G، K، M يمتد من الفئات الأشد حرارة إلى الأبرد. [1]
- اللون يرتبط بحرارة السطح؛ تشابه اللون لا يفرض تساوي الحجم واللمعان. [1]
- الفئة V تصف النسق الأساسي، وIII العمالقة، وI العمالقة الفائقة. [1]
- القزم الأحمر نجم رئيسي قليل الكتلة؛ العملاق الأحمر مرحلة مختلفة. [3]
- القزم الأبيض بقايا نجمية ساخنة. القزم البني لا يثبت اندماج الهيدروجين، وقد يندمج فيه الديوتيريوم مؤقتًا. [2] [3]
- توجد فئات أبرد مثل L وT وY؛ الطيف وحده لا يحسم كتلة الجسم. [2]
ماذا تعني الحروف الطيفية؟
تدل الفئات O B A F G K M على تدرج في خواص الطيف وحرارة السطح. داخل الفئة، يرمز رقم أصغر عادة إلى حرارة أعلى: F2 أحر من F7. حرارة السطح هنا تختلف عن حرارة المركز. [1]
الحرف والرقم الروماني يجيبان عن سؤالين
في الرمز G2 V، تعطي G2 الفئة الطيفية الفرعية، وتحدد V النسق الأساسي. الرمز G2 V يصف الشمس. أما III وI فيحددان فئتي العملاق والعملاق الفائق. قد تتشابه الحرارة مع اختلاف اللمعان والحجم. [1]
لماذا لا تكفي كلمة قزم؟
القزم الأحمر قليل الكتلة ويستمر فيه اندماج الهيدروجين. العملاق الأحمر متمدد وفي مرحلة لاحقة. والقزم الأبيض نواة باقية بعد فقد الطبقات الخارجية، وقد يكون ساخنًا جدًا؛ صغر الحجم لا يعني دائمًا انخفاض الحرارة. [3]
القزم البني مختلف: لا يثبت اندماج الهيدروجين كما في النسق الأساسي، لكنه قد يندمج فيه الديوتيريوم مؤقتًا. تظهر الأجسام الباردة ضمن أطياف L وT وY؛ ولا يكفي اسم الطيف وحده لتمييز نجم قليل الكتلة من قزم بني. [2]
المصادر ومتابعة القراءة
- CSIRO ATNF: الفئات الطيفية وفئات اللمعان (يفتح في نافذة جديدة)atnf.csiro.au
- OpenStax Astronomy: الأطياف والأقزام البنية (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
- NASA: الأنواع النجمية وطبيعة الأقزام (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
