سندرلاند مدينة ساحلية في شمال شرقي إنجلترا عند مصب نهر وير. ارتبط نموها بالميناء وصناعة السفن والتجارة.[1][2]
الخلاصة السريعة
سندرلاند مدينة ساحلية في شمال شرقي إنجلترا، عند مصب نهر وير.[1][2]
- سُجل بناء السفن سنة 1346، وأُغلق آخر حوض سنة 1988. شمل التراث الملح في القرن السادس عشر، والفحم والزجاج والفخار وصناعة السفن في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.[2]
- بلغ سكان منطقة السلطة المحلية نحو 274,200 في تعداد 2021، مقابل نحو 275,500 في 2011؛ انخفاض يقارب 0.5%. هذه بيانات للمقيمين المعتادين آنذاك، وليست عدد سكان المدينة وحدها اليوم.[3]
- في تعداد 2021 وصف 53.2% أنفسهم بالمسيحيين، و39.5% بأنهم بلا دين. السؤال اختياري، والانتماء المصرح به لا يقيس الممارسة الدينية.[3]
- من الفئات العرقية العريضة في تعداد 2021: البيضاء 94.6%، والآسيوية 3.0%، والسوداء أو الكاريبية أو الإفريقية 1.0%. يحدد المجيبون فئاتهم؛ وهي تصنيفات عرقية، لا جنسيات.[3]
- روكر وسيبيرن على ساحل بحر الشمال، ومنارة روكر عند مدخل النهر من معالم الواجهة البحرية.[4]
- متحف سندرلاند وحدائق الشتاء في قلب المدينة؛ وتساعد المتاحف والمجموعات البحرية على التعرف إلى تراثها.[5]
الموقع ونهر وير
يقع مصب نهر وير على ساحل سندرلاند. يجتمع النهر والبحر في مشهد المدينة، ويرتبط بهما تاريخ الميناء والواجهة البحرية.[1][2][4]
الملح والفحم وصناعة السفن
توثق هيستوريك إنجلاند بناء السفن في سندرلاند منذ 1346. دعمت صناعة الملح في القرن السادس عشر نمو البلدة، ثم برزت تجارة الفحم بالميناء. توسعت صناعة السفن والزجاج والفخار في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، قبل التراجع وإغلاق آخر حوض سنة 1988.[2]
السكان في تعداد 2021
بلغ سكان منطقة السلطة المحلية نحو 274,200 في تعداد 2021، مقابل نحو 275,500 في 2011؛ انخفاض يقارب 0.5%. هذه بيانات للمقيمين المعتادين آنذاك، وليست عدد سكان المدينة وحدها اليوم.[3]
في تعداد 2021 وصف 53.2% أنفسهم بالمسيحيين، و39.5% بأنهم بلا دين. السؤال اختياري، والانتماء المصرح به لا يقيس الممارسة الدينية.[3]
من الفئات العرقية العريضة في تعداد 2021: البيضاء 94.6%، والآسيوية 3.0%، والسوداء أو الكاريبية أو الإفريقية 1.0%. يحدد المجيبون فئاتهم؛ وهي تصنيفات عرقية، لا جنسيات.[3]
الشواطئ والمتاحف
تتيح الواجهة البحرية التعرف إلى روكر وسيبيرن على بحر الشمال. وتبرز منارة روكر قرب مصب النهر؛ ويربط المسار الساحلي بين الشاطئين والمباني والمعالم القريبة منهما.[4]
وفي قلب المدينة يقع متحف سندرلاند وحدائق الشتاء. وتعرض مؤسسات التراث المحلية جوانب من صناعة السفن والهندسة، ومنها مجموعات للآثار والمعلومات البحرية. يمكن فهم تاريخ المدينة عبر هذه المعروضات بدل الاكتفاء بأسماء الصناعات القديمة.[5][6]
المصادر ومتابعة القراءة
- ماي سندرلاند: موقع المدينة والوصول إليها (يفتح في نافذة جديدة)mysunderland.co.uk
- هيستوريك إنجلاند: الخلفية التاريخية لسندرلاند (يفتح في نافذة جديدة)historicengland.org.uk
- مكتب الإحصاءات الوطني: سندرلاند في تعداد 2021 (يفتح في نافذة جديدة)ons.gov.uk
- ماي سندرلاند: دليل المشي، مسار روكر وسيبيرن (يفتح في نافذة جديدة)mysunderland.co.uk
- ماي سندرلاند: المتاحف والمعارض (يفتح في نافذة جديدة)mysunderland.co.uk
- ماي سندرلاند: التراث البحري (يفتح في نافذة جديدة)mysunderland.co.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
