الألبيدو مقياس لمدى انعكاس الإشعاع الشمسي عن سطح، ويُعبَّر عنه بقيمة بين صفر وواحد، أو بنسبة مئوية. ارتفاعه يعني انعكاس حصة أكبر من الإشعاع الساقط.[1]
الخلاصة السريعة
الألبيدو مقياس لمدى انعكاس الإشعاع الشمسي عن سطح، ويُعبَّر عنه بقيمة بين صفر وواحد، أو بنسبة مئوية. ارتفاعه يعني انعكاس حصة أكبر من الإشعاع الساقط.[1]
- الألبيدو نسبة المنعكس إلى الساقط؛ مثلًا 0.30 تعني انعكاس 30%، وليس انعكاس كل الطاقة.[1]
- في مثال افتراضي، انعكاس 60 وحدة من أصل 200 يعطي 0.30، وانعكاس 40 من الأصل نفسه يعطي 0.20. هذه أعداد تعليمية وليست قياسات لسطحين حقيقيين.
- ألبيدو الأرض ككل يشمل تأثير السطح والغلاف الجوي، ومنها السحب؛ لذلك يختلف عن قياس انعكاس بقعة على الأرض.[2]
- يعكس الثلج عادةً حصة أكبر من الإشعاع مقارنة بماء المحيط، لكن تغير حالته يؤثر في انعكاسيته.[4]
- الضوء الشمسي المرتد والإشعاع الحراري الصادر شيئان مختلفان؛ ودرجة الحرارة ترتبط أيضًا بما يُمتص ويُبعث من الطاقة.[3]
كيف نفهم قيمة الألبيدو؟
الفكرة هي مقارنة مقدارين: ما يصل من الإشعاع وما يعود منعكسًا. الكسر 0.30 والنسبة 30% تعبيران عن القيمة نفسها؛ والألبيدو بلا وحدة، بخلاف القدرة الإشعاعية التي يمكن قياسها بالواط لكل متر مربع.[1][3]
عند قراءة نسبة، اسأل دائمًا: نسبة إلى ماذا؟ الرقم 30 وحده لا يكفي؛ فقد يكون نسبة مئوية أو مقدارًا من الطاقة. كتابة 0.30 أو 30% تمنع هذا الالتباس.
مثال على حساب الألبيدو ومقارنة سطحين
افترض تجربة ترسل 200 وحدة إلى كل سطح. يعكس الأول 60 وحدة والثاني 40؛ نقسم 60 ÷ 200 = 0.30، و 40 ÷ 200 = 0.20. الفارق بين النسبتين عشر نقاط مئوية. هذه تجربة حسابية متخيلة.
يمكن تغيير الأعداد للتحقق: إذا وصلت 100 وحدة وانعكست 30، بقيت النسبة 0.30 رغم انخفاض مقدار المنعكس. لذلك لا تخلط بين مقارنة الكسر ومقارنة كمية الطاقة وحدها.
ما الفرق بين ألبيدو السطح وألبيدو الأرض؟
القياس المحلي يصف سطحًا محددًا، أما الانعكاس الذي يُرصد من الفضاء فيجمع مساهمات الأرض وغلافها الجوي. تذكر ناسا أن الغطاء السحابي والجليد وتغير استعمال الأرض تؤثر في الألبيدو العام.[2]
لهذا، وصف حقل أو رقعة ثلجية لا يمثل الكوكب كله. وعند مقارنة رقمين منشورين، تحقق من الشيء المقاس ومن الزمن والمجال الذي يغطيه القياس قبل تفسير الفرق.
الثلج والحرارة: ما الذي تخبرنا به الانعكاسية؟
يوضح المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد أن الثلج والجليد البحري يعكسان عادةً حصة أكبر من ماء المحيط. كما تتغير انعكاسية الجليد حين يتغير غطاؤه الثلجي أو تتكون برك الذوبان فوقه.[4]
أما الإشعاع الحراري فتبثه الأرض والغلاف الجوي، ولا يُحسب بوصفه ضوءًا شمسيًا منعكسًا. ميزانية الطاقة تتناول الوارد والمنعكس والممتص والمنبعث معًا؛ لذا لا تحدد قيمة الألبيدو وحدها درجة حرارة سطح.[3]
المصادر ومتابعة القراءة
- المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد: تعريف الألبيدو (يفتح في نافذة جديدة)nsidc.org
- ناسا: قياس ألبيدو الأرض (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا: ميزانية الإشعاع الأرضي (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد: الجليد البحري والألبيدو (يفتح في نافذة جديدة)nsidc.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
