تعيين الفاعل ونائب الفاعل من صيغة الفعل أدق من اختيار اسم رأينا عليه ضمة. سنؤلف جملتين تظهر فيهما كلمة الباحث مرفوعة، لكن وظيفة الكلمة تختلف: في الأولى يذكر الباحث النتيجة، وفي الثانية يرد ذكر الباحث في خبر. ثم نقدم الاسم على الفعل ونراجع ما يحدث للتركيب والضمير. نريد فصل صيغة الفعل ووظيفة الاسم وحكم الرفع، لا حفظ أن كل اسم بعد فعل هو فاعل أو أن كل من وقع عليه حدث يبقى مفعولًا به في أي صياغة. الجمل والرسمان من إعدادنا، ولا تتضمن شواهد قرآنية أو شعرية منقولة. نركز على تراكيب بسيطة بأفعال صحيحة، ونترك أبواب عمل المشتقات والتراكيب الأوسع لدروسها.
الخلاصة السريعة
الفاعل ونائب الفاعل مرفوعان أو في محل رفع، لذلك لا يكفي الرفع وحده للتمييز. اقرأ هل الفعل مبني للمعلوم أو للمجهول، ثم حدد ما أسند إليه في التركيب. وإذا تقدم الاسم في أمثلتنا الاسمية، فافصل المبتدأ عن الضمير الذي يؤدي الوظيفة داخل الجملة الفعلية. [1] [2] [3] [4]
- في «ذَكَرَ الباحثُ النتيجةَ»، الباحث فاعل مرفوع، والنتيجة مفعول به منصوب. صيغة ذكر معلومة في الجملة التي ألفناها.
- وفي «ذُكِرَ الباحثُ في الخبرِ»، الباحث نائب فاعل مرفوع. الجملة لا تقول إن الباحث هو الذي قام بذكر نفسه أو كتابة الخبر.
- الاسم نفسه مرفوع في المثالين، لكن ذَكَرَ وذُكِرَ تختلفان في الصيغة؛ حركة الاسم المشتركة لا تلغي اختلاف الوظيفة.
- في «الباحثُ ذَكَرَ النتيجةَ»، الباحث مبتدأ، والفاعل داخل خبر الجملة ضمير مستتر تقديره هو يعود عليه.
- وفي «الباحثُ ذُكِرَ في الخبرِ»، الباحث مبتدأ أيضًا، ونائب الفاعل داخل الجملة الخبرية ضمير مستتر تقديره هو.
- قارن «ذَكَرْتُ النتيجةَ» و«ذُكِرْتُ في الخبرِ»: التاء في الأولى فاعل، وفي الثانية نائب فاعل؛ صيغة الفعل تغير التحليل.
- البناء للمجهول لا يثبت أن من قام بالعمل مجهول في الواقع؛ قد يحذفه المتكلم لأنه لا يريد ذكره أو يركز على ما وقع عليه الفعل.
ابدأ من الإسناد لا من اسم الكلمة
الفاعل يدل على من قام بالفعل أو اتصف به، وقد يأتي اسمًا ظاهرًا أو ضميرًا. يكون مرفوعًا أو في محل رفع بحسب صورته. [1]
نؤلف «ذَكَرَ الباحثُ النتيجةَ». نخبر هنا بأن الباحث أجرى الذكر، وأن النتيجة ما ذكره. الباحث فاعل، والنتيجة مفعول به. معرفة أن الكلمة تصف إنسانًا يعمل في البحث لا تكفي وحدها لهذه الوظيفة؛ عرفناها من علاقتها بالفعل في الجملة المعلومة. يمكن أن نحمل الاسم نفسه إلى جملة أخرى فيتغير دوره دون أن يتغير الشخص الذي نتحدث عنه.
وتساعد قراءة الجملة كلها على الفصل بين ما أسند إليه الحدث وبين ما تمم معناه. لا تبدأ بآخر حركة ثم تعطي صاحبها اسمًا نحويًا واحدًا كل مرة. ضع سؤالًا عن الفعل وصيغته، وسؤالًا عما اتصل به أو تبعه، ثم راجع علاقة كل عنصر. في الأمثلة المحدودة سيظهر لك سبب تسمية الباحث فاعلًا قبل كتابة الضمة علامة رفعه، بدل أن تكون الضمة هي الدليل الوحيد.
الاسم نفسه يمكن أن يكون نائبًا
عند حذف الفاعل وبناء الفعل للمجهول، يحل نائب الفاعل محله ويكون مرفوعًا؛ وغالبًا يكون مفعولًا به في الأصل. [2]
نؤلف الآن «ذُكِرَ الباحثُ في الخبرِ». الباحث مذكور في الخبر، لكنه ليس الفاعل المذكور للعمل في تركيبنا. ذُكِرَ فعل مبني للمجهول، والباحث نائب فاعل. لا يخبرنا الاسم وحده من كتب الخبر أو من ذكره، ولا نضيف شخصًا افتراضيًا إلى التحليل كي نشغل وظيفة فاعل ظاهرة حذفتها الصياغة. نحل الجملة التي أمامنا، لا قصة كاملة اخترعناها حولها.
لاحظ أن مثالنا الأول ومثالنا الثاني مستقلان في المعنى، وليسا تحويلًا حرفيًا يحتفظ بكل الكلمات؛ أردنا وضع كلمة الباحث في وظيفتين مختلفتين. الأول يتحدث عن ذكر النتيجة من الباحث، والثاني عن ورود ذكر الباحث نفسه. هذه المقارنة تكشف أن الوظيفة النحوية لا تتبع تعريف الكلمة في المعجم وحده، بل تتبع صيغة الإسناد والسياق الذي استعملت فيه.
ذَكَرَ وذُكِرَ ليستا ضبطًا واحدًا
في الماضي الصحيح المبني للمجهول يضم أول الفعل ويكسر ما قبل آخره، وفي المضارع يضم أوله ويفتح ما قبل آخره. [2]
في الكلمة التي اخترناها، ذَكَرَ ماضٍ معلوم، وذُكِرَ ماضٍ مبني للمجهول. الذال والكاف تحملان فرقًا في الضبط، مع بقاء الحروف الأصلية الثلاثة. إذا قرأت نصًا غير مضبوط فيه ذكر الباحث، فلا تختَر أحد التحليلين من الرسم المجرد دائمًا؛ قد تحتاج السياق أو التشكيل أو مقصود السؤال. وضعنا الحركات هنا كي تكون المقارنة معلنة، لا تخمينًا في قراءة محتملة.
وللمضارع نقارن «يَذْكُرُ الباحثُ النتيجةَ» و«يُذْكَرُ الباحثُ في الخبرِ». بقيت الجملة الثانية مبنية للمجهول مع تغيير الزمن إلى المضارع في المثال الجديد. لا نكتفي بقول إن أول الكلمة مضموم في كل فعل يعني مجهولًا؛ نراجع الصيغة كاملة في بابها، ونحصر الدرس في الفعل الصحيح البسيط الذي اخترناه. لتراكيب الأفعال الأخرى ضوابط صرفية لا نختصرها في حرف واحد.
الوظيفة والحكم والعلامة ثلاثة أسئلة
في الجملة المعلومة، نقول الباحث فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة في مثالنا المفرد. وفي الجملة المبنية للمجهول، نقول الباحث نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. كلمة مرفوع تصف حكمًا مشتركًا، والضمة علامة مشتركة هنا، لكن الفاعل ونائبه وظيفتان مختلفتان. لا نجعل إحدى الوظائف بدلًا من علامة، ولا نكتفي بكلمة مرفوع إذا طلب السؤال تعيين الوظيفة.
والقول إن الاسم وقع عليه فعل في المعنى لا يبقيه منصوبًا بالضرورة بعد تغيير التركيب. لو ألفنا «ذَكَرَ الكاتبُ الباحثَ»، فالكاتب فاعل والباحث مفعول به. وصيغتها المبنية للمجهول «ذُكِرَ الباحثُ» تجعل الباحث نائب فاعل مرفوعًا. تغيرت العلاقة النحوية مع حذف الفاعل وتغيير صيغة الفعل، بينما بقي الباحث هو الشخص الذي ورد ذكره في المعنى.
هذا زوج تحويل أصلي مستقل عن زوج المقارنة الأول. نميز بين تمرين يحول جملة مع الاحتفاظ بما وقع عليه الفعل، وتمرين يغير الجملة لوضع كلمة واحدة في وظيفتين. تسمية نوع المهمة تمنع أن تزعم أن حذف كلمة من «ذَكَرَ الباحثُ النتيجةَ» سيعطي «ذُكِرَ الباحثُ» مع بقاء المعنى نفسه. في التحويل الصحيح لذلك الأصل، الاسم الذي سيرتفع هو النتيجة، لا الفاعل المحذوف.
من قام بالعمل قد يكون معروفًا خارج النص
قد يحذف الفاعل للاختصار أو الجهل به أو عدم الرغبة في ذكره؛ الأسباب متعددة. [2]
تخيل محررًا يعرف اسم من كتب الخبر، لكنه يكتب «ذُكِرَ الباحثُ في الخبرِ» للحديث عن مضمون الخبر. معرفته الواقعية لا تغير إعراب الباحث إلى فاعل في هذه الجملة. الصياغة لم تسم الفاعل فيها، فنحل بناءها كما ورد. المعرفة خارج التركيب قد تشرح سبب الاختيار الأسلوبي، لكنها لا تعيد كلمة محذوفة إلى موقع نحوي ظاهر داخل النص الذي نعربه.
وبالعكس، إذا قال محرر «ذَكَرَ الكاتبُ الباحثَ» من دون أن نعرف الاسم الشخصي للكاتب، فالكلمة الكاتب فاعل ظاهر في الجملة المعلومة. قد لا نعرف من هو في الواقع، لكن النص أسند إليه الذكر وذكره. فصل المعرفة الواقعية عن الصيغة يساعد على فهم لماذا لا نختار معلومًا أو مجهولًا بحسب ما نعرفه نحن من القصة فقط؛ ننظر أولًا إلى الفعل وتركيبه.
تقديم الاسم يغير موضع الوظيفة في أمثلتنا
في تركيب من نحو اسم معرفة تتبعه جملة فعلية خبرية، قد يعرب الاسم مبتدأ، ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا يعود عليه داخل الجملة. [3]
نقدم الباحث فنقول «الباحثُ ذَكَرَ النتيجةَ». في التحليل الذي نتبعه لهذه الجملة البسيطة، الباحث مبتدأ مرفوع، والفاعل في ذَكَرَ ضمير مستتر تقديره هو. والجملة الفعلية ذَكَرَ النتيجةَ في محل رفع خبر المبتدأ. لا نسمي الباحث فاعلًا متقدمًا في الإعراب المدرسي هنا ثم نضع معه الضمير فاعلًا آخر؛ نفرق وظيفة الاسم في الجملة الكبرى عن الوظيفة داخل خبرها.
يشترك الباحث والضمير المرجع في الدلالة على الشخص نفسه، لكنهما لا يشغلان الموقع نفسه في التحليل. قولنا يعود عليه يفسر الرابط بين المبتدأ والجملة التي تخبر عنه. لا نضيف كلمة هو إلى النص الأصلي لمجرد تقدير الضمير عند الإعراب، ولا نعامل هذا التقدير كاسم ظاهر ورد بعد الفعل. نكتب أنه مستتر وأنه في محل رفع فاعل، مع بقاء الباحث مبتدأ في موقعه.
التقديم مع المبني للمجهول يبقي الفرق
يمكن أن يكون نائب الفاعل ضميرًا مستترًا؛ لا يشترط أن يظهر اسم منفصل بعد الفعل في كل جملة مبنية للمجهول. [4]
نكتب «الباحثُ ذُكِرَ في الخبرِ». الباحث مبتدأ، وفي ذُكِرَ ضمير مستتر تقديره هو في محل رفع نائب فاعل يعود عليه. الجملة الفعلية ذُكِرَ في الخبرِ في محل رفع خبر المبتدأ. هذه الصورة تشبه السابقة في ترتيب الاسم والفعل، لكنها تختلف في صيغة الفعل وفي وظيفة الضمير داخله. لا نستنتج أن تقديم الباحث جعل كل خبر عنه معلومًا أو أن الضمير لا يصلح نائبًا.
تجمع البطاقة الداخلية صورًا أربعًا: الاسم بعد فعل معلوم، وبعد فعل مبني للمجهول، وقبل كل منهما في تركيبنا الاسمي. في الصفين الأولين الباحث اسم ظاهر يؤدي الوظيفة بعد الفعل. وفي الصفين الآخرين هو مبتدأ، والوظيفة داخل الفعل للضمير المستتر. يساعد هذا التنظيم على فصل عاملين يمكن أن يتغيرا مستقلين: صيغة الفعل، وترتيب الاسم في الجملة التي نحللها.
| الجملة الأصلية المؤلفة | وظيفة الباحث | ما داخل الفعل |
|---|---|---|
| ذَكَرَ الباحثُ النتيجةَ | فاعل ظاهر | الإسناد إلى الاسم بعده |
| ذُكِرَ الباحثُ في الخبرِ | نائب فاعل ظاهر | الإسناد إلى الاسم بعده |
| الباحثُ ذَكَرَ النتيجةَ | مبتدأ | هو مستتر: فاعل |
| الباحثُ ذُكِرَ في الخبرِ | مبتدأ | هو مستتر: نائب فاعل |
الضمير المتصل يحتاج صيغة الفعل أيضًا
يأتي الفاعل أو نائبه ضميرًا متصلًا؛ في هذه الحال نصف موقعه بأنه في محل رفع، بدل البحث عن ضمة اسم ظاهر. [1] [2]
نقارن «ذَكَرْتُ النتيجةَ» و«ذُكِرْتُ في الخبرِ». في الأولى التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، وفي الثانية ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. التاء نفسها تشير إلى المتكلم، لكن الصيغة قبلها تحدد أي دور نحوي تؤديه. لا نختار نائبًا أو فاعلًا من حركة التاء وحدها هنا، لأن الضم في التاء موجود في المثالين، بينما الفرق في صيغة الفعل الذي اتصلت به.
والفعل الماضي في هاتين الصورتين مبني على السكون لاتصاله بتاء الضمير، وهو سؤال مختلف عن كونه معلومًا أو مبنيًا للمجهول من جهة الصياغة. يمكن ذكر الجانبين في الإعراب من غير أن نجعل سكون الراء دليل المجهول. افصل ضبط أول الفعل وما قبل آخره في الصيغة التي ندرسها عن علامة بناء الفعل التي جاءت مع الضمير. موضع الحركة ووظيفتها يساعدان على قراءة المصطلحات بدقة. [5]
المعنى لا يحتاج فاعلًا بشريًا متعمدًا
نؤلف «سَقَطَ الغلافُ». الغلاف فاعل في التركيب المعلوم، مع أنه شيء غير عاقل ولا نصفه بأنه خطط للسقوط. اصطلاح الفاعل النحوي لا يجعل الاسم إنسانًا متعمدًا للعمل في كل مثال. لذلك لا تبحث عن أكثر كلمة تشبه شخصًا نشيطًا في الجملة كي تختارها؛ اقرأ ما أسند إليه الفعل وفق صيغة الجملة. هذا مثال لتوسيع طريقة القراءة لا درس عن سبب سقوط جسم.
وفي «ذُكِرَ الغلافُ في الوصفِ» يكون الغلاف نائب فاعل؛ تغير الفعل والسياق، ولم تتحول الكلمة إلى شخص حتى تتغير الوظيفة. المقارنة تشبه الباحث في صورتين من جهة الإسناد، لكنها تستبعد التخمين المبني على دلالة إنسان أو غير إنسان. الحركة الأخيرة في الغلاف مرفوعة في المثالين أيضًا، فتظل صيغة الفعل ضرورية قبل تسمية الوظيفة التي يظهر بها الاسم.
وللفحص اسأل هل النص يعرض فاعلًا نحويًا في صيغة معلومة، أم يعرض ما أسند إليه الفعل المبني للمجهول. لا تجعل سؤال من قام بالعمل بمعنى الإرادة والقرار بديلًا دائمًا من هذا التحليل. يمكن للسؤال أن يساعد في بعض جمل الفعل المتعدي، لكنه يحتاج إلى تفسير يناسب اللغة لا إلى افتراض قصة عن نية كل اسم مرفوع.
الجار والمجرور لا يتحولان اسمًا مرفوعًا هنا
في «ذُكِرَ الباحثُ في الخبرِ» نستعمل الباحث نائب فاعل ظاهرًا. في حرف جر، والخبر اسم مجرور به في هذا المثال. لا تجعل كلمة الخبر نائب فاعل لأنها آخر اسم في الجملة أو لأن الكلام يتحدث عنها. اسأل ما الذي أدخلها في تركيب الجر، ثم احتفظ بوظيفتها في الشرح. لا يحدد ترتيب الكلمات من دون علاقاتها الإعراب الذي نعطيه لها.
وهذا الدرس لا يدعي أن الجار والمجرور لا يمكن أن يناوبا في تراكيب أخرى أو أن كل نائب فاعل لا بد أن يكون اسمًا صريحًا منقولًا عن مفعول. اخترنا جملًا فيها اسم أو ضمير واضح كي نقارن الصيغة والرفع والترتيب. لأبواب الإنابة الأوسع شروطها وأوجهها، ولا نحكم عليها من مثال ذُكِرَ الباحثُ وحده. إبقاء هذا النطاق يمنع تحويل قاعدة تدريب محدودة إلى نفي عام.
إذا أضفت ظرفًا أو وصفًا إلى أمثلتنا، فحلله بوظيفته ولا تجعل الإضافة تمحو الاسم الذي أسند إليه الفعل. في «ذَكَرَ الباحثُ النتيجةَ صباحًا» ما زال الباحث فاعلًا، والنتيجة مفعولًا به، وصباحًا ظرفًا في الجملة المؤلفة. كل كلمة جديدة تسأل عنها بعلاقتها، لا بكونها جاءت بعد الفعل أو بعد المرفوع في سطر واحد.
صحح التسمية قبل تغيير الحركة عشوائيًا
نكتب خطأً مقصودًا للتمرين: «ذُكِرَ الباحثَ في الخبرِ». في المعنى والصيغة التي نريدها، نصحح الباحثَ إلى الباحثُ لأنه نائب فاعل. ثم نصحح عبارة خاطئة أخرى تقول إن الباحث في الجملة المصححة فاعل مرفوع؛ الحركة صحيحة، لكن الوظيفة ليست كذلك في المبني للمجهول. لا يكفي أن يبدو الاسم مضبوطًا كي نعد كل شرح مكتوب بجانبه صحيحًا.
وفي «الباحثُ ذَكَرَ النتيجةَ»، إذا كتب طالب الباحث فاعلًا ظاهرًا مقدمًا في التحليل المدرسي الذي نطبقه، نوضح أنه مبتدأ، وأن داخل الفعل ضميرًا مستترًا يعود عليه. لا نحذف الباحث من المعنى أو ندعي أن هناك شخصين مختلفين. التصحيح يعالج موضع الوظيفة في البناء، ويحتفظ بمن نتحدث عنه في الخبر. ثم يعاد الفحص مع ذُكِرَ كي يظهر نائب الفاعل في الضمير بدل الفاعل.
ولمراجعة ثانية ضع تحت كل جملة ثلاثة أسطر قصيرة: صيغة الفعل، وما أسند إليه داخلها، ثم الوظيفة والحكم والعلامة أو المحل. هذه الكتابة تمنع القفز من ضمة إلى فاعل، ومن معرفة شخص إلى معلوم، ومن اسم أول الجملة إلى فاعل متقدم في كل تركيب. يجب أن يذكر التصحيح سبب التسمية في المثال، لا قاعدة مبهمة تحذف كل احتمال آخر من العربية.
أعد المقارنة بأسماء جديدة مع الشروط نفسها
للتدريب اكتب «ذَكَرَ المحررُ السؤالَ» و«ذُكِرَ المحررُ في التعليقِ». ثم قدم المحرر في كل جملة وراجع الاسم والضمير. لا تتغير آلية الفحص من تبديل الباحث بالمحرر، لأن الصيغة والتركيب يحددان العلاقة نفسها في الأمثلة الجديدة. بهذه الخطوة تتأكد أنك تقرأ الإسناد، لا تحفظ جوابًا مرتبطًا بكلمة الباحث أو بالاسم الذي سبق أن لونّاه في الرسم.
يمكنك كذلك الرجوع إلى ذَكَرْتُ وذُكِرْتُ، فتجد أن الصورة الضميرية تحتاج الفحص نفسه قبل اسم الوظيفة. اسأل في كل مرة هل الفعل معلوم أو مبني للمجهول، وهل الذي يؤدي الدور اسم ظاهر بعده أو ضمير داخله. وحين تبدأ الجملة باسم معرفة في تركيبنا، حلل المبتدأ وخبره قبل توزيع وظائف الجملة الفعلية الصغيرة. حافظ على هذه الطبقات في كتابة الجواب النهائي.
النتيجة التي نريدها من المقارنة أن الرفع علامة مشتركة لا هوية وظيفة واحدة، وأن البناء للمجهول وصف للصياغة لا تقريرًا عن معرفة الأشخاص في الواقع. لا تثبت أمثلتنا كل صور الفاعل ونائبه أو كل أعمال المشتقات، لكنها تجعل الفرق قابلاً للفحص في جمل أصلية واضحة. عند الانتقال إلى تركيب أوسع، ابدأ بالشروط نفسها ثم راجع حكمه في بابه بدل إسقاط جواب مثال قصير عليه تلقائيًا.
المصادر ومتابعة القراءة
- تعلم العربية: الفاعل وصوره والرفع (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
- تعلم العربية: نائب الفاعل وصيغة المبني للمجهول (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
- تعلم العربية: الاسم المتقدم والفاعل المستتر (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
- تعلم العربية: نائب الفاعل ضميرًا مستترًا (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
- جامعة أم القرى: بناء الفعل الماضي مع تاء الضمير، ص 8 (يفتح في نافذة جديدة)drive.uqu.edu.sa
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.