بحيرة جنيف، المعروفة أيضًا بليمان، بحيرة مشتركة بين سويسرا وفرنسا. يرتبط اسمها بجنيف، لكن مياهها تمتد على مساحة أوسع بكثير من الجزء الواقع في الكانتون.[1][2]
الخلاصة السريعة
تقع بحيرة جنيف، أو ليمان، بين سويسرا وفرنسا، ويمر الرون عبرها.[1][2]
- الاسم لا يعني أن البحيرة كلها داخل جنيف؛ تبلغ حصة الكانتون نحو 6% من مساحتها.[1]
- تصِف البطاقة أصلها بمساهمات تكتونية ونهرية وجليدية؛ يدخل الرون البحيرة ثم يخرج عند جنيف.[2]
- يلتقي أرف بالرون عند لا جونكسيون بعد خروجه من البحيرة؛ لا يُرسم أرف رافدًا يدخل ليمان مباشرة.[2][4]
- تبلغ المساحة نحو 580 كيلومترًا مربعًا والعمق الأقصى 309.7 أمتار والحجم المتوسط 89 كيلومترًا مكعبًا؛ العمق الأقصى ليس عمق كل موضع.[3]
- تذكر اللجنة زمن بقاء نظريًا للمياه يبلغ 11.3 سنة؛ هو مؤشر عام، لا موعد تبدل كل الماء دفعة واحدة.[3]
أين تقع بحيرة ليمان؟
تتقاسم فرنسا وسويسرا البحيرة. توضح صفحة كانتون جنيف أن نحو 6% من مساحتها يقع ضمن الكانتون؛ فلا يصح استخدام حدود مدينة جنيف لتمثيل حدود البحيرة كلها.[1]
تدرج البطاقة شواطئ في فرنسا وجنيف وفو وفاليه في سويسرا، وتصف أصل البحيرة بمساهمات تكتونية ونهرية وجليدية.[2]
المياه الداخلة والخارجة من البحيرة
يدخل الرون ليمان ويخرج عند جنيف. تقع البحيرة على طريق النهر الذي يستمر بعدها؛ ليست حوضًا مغلقًا تنتهي فيه مياهه.[2]
يلتقي أرف بالرون عند لا جونكسيون بعد خروجه من البحيرة؛ لا يُرسم أرف رافدًا يدخل ليمان مباشرة.[2][4]
مساحة البحيرة وعمقها
تذكر اللجنة مساحة تقارب 580 كيلومترًا مربعًا، وعمقًا أقصى يبلغ 309.7 أمتار، وحجمًا متوسطًا للماء يبلغ 89 كيلومترًا مكعبًا. هذه ثلاث كميات مختلفة: المساحة لسطح البحيرة، والعمق لمسافة رأسية، والحجم لما يحتويه الحوض من ماء.[3]
تعرض البطاقة أعماقًا مختلفة للبحيرة الكبرى والصغيرة؛ العمق الأقصى لا يصف عمق الشاطئ أو كل نقطة في البحيرة.[2]
ماذا يعني زمن بقاء المياه؟
تسمي اللجنة قيمة 11.3 سنة «زمن بقاء نظريًا». تفيد القيمة في وصف تجدد ماء البحيرة على مستوى عام؛ لكنها لا تعني إفراغها ثم ملأها في يوم محدد، أو أن كل جزء من مياهها يبقى المدة نفسها.[3]
لهذا يختلف السؤال عن حجم البحيرة عن السؤال عن سرعة تجدد مياهها. الحجم يصف كمية الماء، بينما زمن البقاء يربط هذه الكمية بحركة المياه الداخلة والخارجة؛ لا يمكن استنتاج أحدهما من العمق الأقصى وحده.[3]
المصادر ومتابعة القراءة
- جمهورية وكانتون جنيف: بحيرة ليمان والبحيرة الصغيرة (يفتح في نافذة جديدة)ge.ch
- المديرية الفرنسية للبيئة: بطاقة بحيرة ليمان (يفتح في نافذة جديدة)donnees.rhone-alpes.developpement-durable.gouv.fr
- اللجنة الدولية لحماية مياه ليمان: خصائص البحيرة (يفتح في نافذة جديدة)cipel.org
- كانتون جنيف: التقاء الرون وأرف عند لا جونكسيون (يفتح في نافذة جديدة)ge.ch
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
