مهارات الحياة

كيف أساعد طفلي إذا تعرض للتنمر في المدرسة؟

أم تستمع باهتمام إلى طفل يتحدث معها في غرفة جلوس هادئة
مشهد توضيحي مولد لشخصيتين خياليتين؛ لا يصور طفلًا معروفًا أو واقعة تنمر موثقة.

إذا أخبرك طفلك أنه يتعرض للتنمر، فاستمع إليه بهدوء وأكد أن الأذى ليس ذنبه، ثم تعاون مع المدرسة لوضع خطوات تحميه ومتابعتها. لا تطلب منه أن يتجاهل الأمر أو يرد بالضرب، ولا تعده بأن الموقف سينتهي فورًا.[1]

الخلاصة السريعة

ابدأ بما يحتاجه الطفل الآن، ثم اجعل التواصل مع المدرسة محددًا:

  • التنمر سلوك عدواني غير مرغوب يرتبط باختلال حقيقي أو متصور في القوة، ويتكرر أو يمكن أن يتكرر؛ لا يقتصر على الضرب.[2]
  • اختر وقتًا ومكانًا يشعر فيهما الطفل بالراحة، واستمع دون لوم. يمكن أن يتحدث مع بالغ موثوق آخر إذا لم يرد الحديث معك.[3]
  • اسأل المدرسة عن سياسة الاستجابة، وتواصل مع المعلم أو المرشد بشأن تجربة طفلك وخيارات الدعم.[4]
  • أحضر وصف الوقائع وما لديك من أدلة، واتفق على إجراء وشخص يلجأ إليه الطفل وموعد متابعة؛ المثال المكتوب أدناه مقترح لا نموذج قانوني.[3]
  • الحماية لا تتطلب إجبار الطفل على مواجهة من آذاه؛ العمل المستمر والتنسيق أهم من وعد سريع أو تحميل الطفل مسؤولية الحل وحده.[1] وعند خطر مباشر اطلب المساعدة العاجلة من الجهات المحلية المختصة.[3]

افهم ما يصفه الطفل دون استعجال الاسم

يعرف StopBullying.gov التنمر بسلوك عدواني غير مرغوب، واختلال في القوة، وتكرار أو قابلية للتكرار. قد ترتبط القوة بمكانة اجتماعية أو معلومات محرجة، ويشمل الأذى التهديد والشائعات والاستبعاد المتعمد، لا الضرب وحده.[2]

وقد تظل واقعة مؤذية بحاجة إلى تدخل حتى لو لم تتوافر لديك معلومات تكفي لتسميتها تنمرًا. الفائدة من التعريف فهم النمط الذي ستناقشه مع المدرسة، لا تحويل الحديث الأول إلى امتحان على الطفل إثبات كل شروطه. افصل في وصفك بين ما سمعته منه وما شاهدته أنت وما لا يزال غير معلوم.

كيف تبدأ الحوار الأول؟

توصي NSPCC باختيار وقت يسمح بالانتباه للطفل ومكان يفضله، والاستماع بهدوء حتى لو شعر الوالد بالغضب. وقد يفيد بعض الأطفال التعبير بالكتابة أو الرسم. وإذا لم يرغب الطفل في الحديث معك، يمكن اقتراح معلم أو قريب موثوق بدل معاملته كأنه رفض المساعدة كلها.[3]

في حوار مؤلف، يقول طفل: «لا أريد الذهاب غدًا، إنهم يسخرون مني عند الباب». يمكن أن تجيب: «شكرًا لأنك أخبرتني. أريد أن أفهم ما حدث، وما الذي يجعلك تشعر بالأمان». ثم تترك له مجالًا لشرح ما يقصده. العبارة مثال لصياغة هادئة، وليست وصفة تضمن أن كل طفل سيتكلم طويلًا أو يكشف جميع التفاصيل.

إذا ذكر الباب، فتابع الحديث عن المكان الذي سماه بدل الانتقال فورًا إلى قائمة أسئلة محفوظة. ويمكنك أن توضح ما فهمته وتسأله إن كان صحيحًا، مع تصحيح الملاحظة إذا قال إنك أسأت الفهم. لا تضف أسماء أطفال أو أفعالًا لم يذكرها لتبدو القصة مكتملة في رسالة ستكتبها لاحقًا.

ما الذي تتواصل بشأنه مع المدرسة؟

تنصح اليونيسف بمعرفة سياسة المدرسة أو آلية استجابتها للتنمر، والتواصل مع المرشد إن وُجد، والعمل مع المدرسة لتتولى مسؤوليتها وفق قواعدها. وتشمل الحاجة إلى الدعم الطفل الذي تعرض للتنمر والطفل الذي يمارسه؛ هذا لا يقلل من حق طفلك في الحماية.[4]

يمكن أن تبدأ برسالة مقترحة: «أود موعدًا لمناقشة ما أخبرني به ابني عن تكرر السخرية قرب الباب. أرجو معرفة الشخص المسؤول عن المتابعة وإجراءات المدرسة لحمايته». أضف الوقائع التي تعرفها، وتجنب تحويل الظن إلى خبر جازم. لا تحتاج الرسالة الأولى اتهامًا علنيًا أو تداول أسماء الأطفال في مجموعة أولياء الأمور.

واطلب توضيح الإجراء الذي سيحدث فعلًا: من يتابع؟ كيف يبلغ طفلك عن واقعة جديدة؟ ومتى تعودون لمراجعة ما تغير؟ تختلف الإجراءات المحلية؛ خذها من المدرسة والجهات المختصة في بلدك، ولا تنقل قاعدة إدارية من بلد آخر وكأنها ملزمة لمدرستك.

اجعل الاجتماع قابلًا للمتابعة

تقترح NSPCC إحضار الأدلة المتاحة وأمثلة عن أثر ما حدث، ومعرفة الإجراء الذي ستتخذه المدرسة، وتحديد موعد للحديث مجددًا وشخص يرجع إليه الطفل. وإذا استمرت المشكلة، يُحتفظ بسجل للوقائع والتواصل وتُراجع آلية الشكاوى. لا يلزم نشر الأدلة للناس حتى تصبح قابلة للمناقشة مع المسؤول.[3]

نموذج ملاحظة مؤلف للاجتماع: «المعلومة: سخرية قرب الباب بحسب رواية الطفل؛ الخطوة المتفق عليها: تواصل مع المسؤول المحدد؛ موعد المراجعة: يحدد في الاجتماع». اترك اسم المسؤول والتاريخ فارغين حتى يُتفق عليهما فعلًا. كتابة موعد تخميني لا تصنع التزامًا من المدرسة، ووجود عبارة «تمت المتابعة» لا يوضح ما جرى إن لم تسمّ الإجراء.

ما الردود التي قد تزيد العبء عليه؟

يحذر StopBullying.gov من لوم الطفل أو مطالبته بتجاهل التنمر أو القتال ردًا عليه. ويشدد على العمل معه ومع المدرسة، والمتابعة المستمرة، وتجنب فرض مواجهة مع من يتنمر عليه بوصفها وساطة بين طرفين متساويين. وقد تستغرق معالجة النمط وقتًا، لذلك لا تجعل أول اتصال وعدًا بانتهاء المشكلة في اليوم التالي.[1]

بعد الاجتماع، عد إلى طفلك بلغة واضحة: أخبره بالخطوات التي اتفقت عليها فعلًا، واسأله عما حدث بعد تنفيذها. إذا بقيت الوقائع تتكرر، فانقل المعلومات الجديدة إلى المسؤول المتفق عليه بدل الاكتفاء بقول «لقد اشتكينا وانتهى دورنا». وعند وجود خطر مباشر، تكون حماية الطفل وطلب المساعدة العاجلة من الجهات المحلية المختصة أولوية؛ لا يؤجلها موعد متابعة اعتيادي.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. StopBullying.gov — دعم الأطفال المعنيين (يفتح في نافذة جديدة)stopbullying.gov
  2. StopBullying.gov — ما التنمر؟ (يفتح في نافذة جديدة)stopbullying.gov
  3. NSPCC — مساعدة الطفل الذي يتعرض للتنمر (يفتح في نافذة جديدة)nspcc.org.uk
  4. اليونيسف — التحدث مع المدرسة عن التنمر (يفتح في نافذة جديدة)unicef.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.