اختر بين الأسئلة المفتوحة والمغلقة مع الطفل بحسب ما تريد معرفته: تأكيد معلومة محددة أم سماع فكرته. تذكر NAEYC أن كثيرًا من أسئلة نعم أو لا ضرورية أيضًا. [1]
الخلاصة السريعة
السؤال المغلق يفيد التأكيد المحدد، والمفتوح يتيح مشاركة فكرة؛ اختر الغرض أولًا بدل استبعاد كل سؤال قصير. [1]
- في مثالنا المؤلف، «هل وضعت العلبة قرب القطار؟» يتحقق من موضعها، و«ما دور هذه العلبة في محطتك؟» يطلب شرح الفكرة.
- «ما لون العلبة؟» يبدأ بما لكنه يطلب معلومة محددة؛ كلمة البداية وحدها لا تكفي لتصنيف السؤال.
- امنح الطفل وقتًا لمعالجة السؤال والجواب، وعدّل الصياغة إذا لم تكن مفرداتها متاحة له؛ تختلف الحاجة إلى الوقت. [2]
- استمع إلى جوابه، ثم تابع بسؤال أو تعليق متصل به، مع الاهتمام بأفكاره وإتاحة طريقته في الرد. [2][3]
- يمكن أن يجمع الحوار بين تحقق قصير وشرح فكرة. المثال يوضح وظيفة السؤال، ولا يضمن جوابًا طويلًا من كل طفل.
- أسئلة نعم أو لا ليست خطأ تلقائيًا؛ كثير منها ضروري بحسب دليل NAEYC. [1]
ابدأ بما تريد معرفته
يفرق دليل NAEYC بين أسئلة الإجابة القصيرة التي قد تكون ضرورية، والأسئلة التي تدعو الطفل إلى مشاركة أفكاره ومشاعره. [1]
قبل اختيار الكلمات، أكمل جملة بسيطة: أريد أن أعرف أين وضع الشيء، أو أريد أن أفهم ما الذي يمثله في لعبته. الغرضان مختلفان. في الأول يمكن أن تكفي إجابة محددة، وفي الثاني تترك مساحة لوصف يختاره الطفل. طول الجواب وحده ليس معيار جودة السؤال؛ قد تطلب لونًا فتكون كلمة واحدة كافية تمامًا.
سنستخدم محطة قطار من علب فارغة في مثال متخيل. الأسئلة والأجوبة المحتملة التالية مؤلفة للشرح، وليست نقلًا عن طفل شاهدناه أو تجربة قيس فيها أثر نوع السؤال. حافظ على غرض كل عبارة وأنت تقارنها بالعبارة المجاورة.
سؤالان عن العلبة نفسها
يقول أحد الوالدين في مثالنا: «هل وضعت العلبة قرب القطار؟». يستطيع الطفل أن يؤكد ذلك أو ينفيه. إذا كنت تريد معرفة موضع العلبة، فقد أجاب السؤال عن الحاجة المقصودة. أما إن أردت فهم قصة المحطة التي يصنعها، فلا يكفي التأكيد وحده لمعرفة ما تمثله العلبة في خياله.
صياغة أخرى هي: «ما دور هذه العلبة في محطتك؟». يمكن أن يأتي جواب متخيل مثل «إنها مكان انتظار المسافرين»، أو «أضع فيها حقائبهم»، أو فكرة أخرى. لم نضع اختيارين يلزم أن يختار بينهما، ولم نكتب له الجواب الصحيح مسبقًا. انتقل السؤال من التحقق من الموضع إلى سماع معنى جزء من اللعب.
لاحظ أننا غيرنا الغرض أيضًا، وليس أداة الاستفهام فقط. لذلك لا نصف الصيغة الثانية بأنها بديل مناسب لكل موقف يحتاج تأكيد الموضع. يمكنك الاحتفاظ بالسؤال الأول حين تحتاج معلومته، واستخدام الثاني حين يصبح الحديث عن تصميم المحطة هو المقصود.
كلمة البداية لا تحدد نوع السؤال وحدها
اسأل في النموذج: «ما لون العلبة؟». رغم البداية بما، المطلوب اسم لون محدد للعلبة التي تشير إليها. ثم قارنها بعبارة «ما الذي تحب أن تضيفه إلى المحطة؟». العبارة الثانية تترك للطفل اقتراحًا من عنده. كلاهما يبدأ بالكلمة نفسها، لكن مساحة الجواب ووظيفته مختلفتان.
وفي عبارة «هل يعجبك مكان العلبة؟» يمكن أن ينتهي الرد بنعم أو لا. إذا تابعت لاحقًا بسؤال «ما الذي يعجبك فيه؟»، فقد فتحت جانبًا آخر للحديث. اكتب السؤالين منفصلين في ورقة المقارنة كي ترى وظيفة كل واحد. إضافة طلب الشرح لا تجعل الجزء الأول غير موجود، كما أن وجود سؤال مغلق لا يجعل الحوار كله مغلقًا.
| السؤال المؤلف | المطلوب في المثال | وظيفته هنا |
|---|---|---|
| هل وضعت العلبة قرب القطار؟ | تأكيد الموضع أو نفيه | تحقق محدد |
| ما لون العلبة؟ | اسم لون العلبة المشار إليها | معلومة محددة |
| ما دور هذه العلبة في محطتك؟ | وصف دورها في اللعب | شرح فكرة |
| ما الذي تحب أن تضيفه إلى المحطة؟ | اقتراح من الطفل | مشاركة فكرة |
اجعل المفردات والوقت مناسبين
يوصي دليل NAEYC بإتاحة وقت للتفكير والرد بحسب حاجة الطفل، وتعديل السؤال إذا لم يمتلك مفردات الإجابة عنه بعد. [2]
إذا بدت كلمة «دور» في سؤال المحطة غير واضحة للطفل الذي تتحدث معه، يمكنك تجربة صياغة أبسط مرتبطة بالشيء نفسه، مثل «ماذا يفعل الناس عند هذه العلبة في لعبتك؟». نحتفظ هنا بغرض فهم الاستخدام داخل القصة، ونغير طريقة طلبه. وقد يشرح بإشارة أو كلمات تختار أن تتابعها بتعليق مناسب.
اكتب السؤال، ثم اقرأه كما ستقوله. هل يشير إلى جزء يستطيع الطفل التعرف إليه في اللحظة؟ وهل جمعت فيه مطالب كثيرة؟ في ورقتنا نفصل تأكيد الموضع عن وصف استخدام العلبة، فتظل المقارنة واضحة. هذا تنظيم مقترح للمثال، وليس تحديدًا لعدد أسئلة يجب الالتزام به في كل حديث.
تابع ما قاله بدل القفز إلى قائمتك
توصي NAEYC بالاستماع، وإظهار الاهتمام بأفكار الطفل، وعدم مقاطعته، وتشجيع طريقة الرد التي يفضلها. [3] وتذكر أن المتابعة قد تكون سؤالًا أو تعليقًا. [2]
افترض أن الجواب كان «هذه العلبة مكان انتظار المسافرين». تعليق متصل به هو «إذن جعلت للمسافرين مكانًا ينتظرون فيه». ويمكن بعده سؤال عن فكرته: «ما الذي تحب أن تضعه في مكان الانتظار؟». أما الانتقال فورًا إلى سؤال محفوظ عن لون القطار، فقد يترك فكرة الانتظار التي بدأ يشرحها. المثال يقارن اتصال الرد بالجواب السابق، ولا يثبت كيف سيستجيب طفل بعينه.
إذا قال بدلًا من ذلك إن العلبة للحقائب، فغيّر المتابعة وفق هذا الجواب. لا تكرر وصف المسافرين وكأنه الإجابة التي سمعتها بالفعل. الاستماع في النموذج يظهر في الكلمات التي تبني عليها حديثك، لا في كثرة الأسئلة المكتوبة مسبقًا.
راجع الغرض واتصال المتابعة
يمكنك رسم ثلاث خانات لحديث مقترح: السؤال، وما تريد معرفته، ومتابعة ممكنة بعد الجواب. ابدأ بحالة تحتاج تحققًا قصيرًا، ثم بحالة تريد فيها سماع فكرة. اترك خانة المتابعة قابلة للتغيير؛ فهي تعتمد على ما يقوله الطفل، وليست سطرًا ثابتًا مهما جاء الرد.
في الورقة المقترحة، راجع أمرين: هل السؤال يطلب ما كتبت في خانة الغرض، وهل المتابعة التي دونتها تتصل بالجواب الذي افترضته؟ إذا تبدل جواب مكان الانتظار إلى جواب حفظ الحقائب، عدّل المتابعة معه. إجابة قصيرة ممكنة حتى لو ترك السؤال مجالًا للشرح؛ المثال يعرض صيغًا محتملة، ولا يقرر أن كل طفل سيختار إحدى الإجابات المؤلفة هنا.
وفي الحوار الفعلي، يؤكد الدليل الاهتمام بأفكار الطفل وطريقة الرد التي يفضلها. [3]
المصادر ومتابعة القراءة
- NAEYC: الأسئلة المفتوحة وأسئلة الإجابة القصيرة (يفتح في نافذة جديدة)naeyc.org
- NAEYC: الانتظار والمفردات ومتابعة الجواب (يفتح في نافذة جديدة)naeyc.org
- NAEYC: الاستماع والاهتمام بأفكار الطفل (يفتح في نافذة جديدة)naeyc.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.