ثقافة ولغة

تدريبات على أسلوب التعجب مع الحل وسبب الإعراب

لوحة تعليمية أصلية تقارن ما أحسن الأداء وأحسن بالأداء، وتبرز تغير حركة الأداء ودوره بين مفعول به وفاعل مجرور لفظًا
يتغير تركيب الصيغة، فيتغير إعراب المتعجب منه؛ الباء في الصيغة الثانية زائدة إعرابيًا. عرض الرسم بالحجم الكامل.

تختبر تدريبات على أسلوب التعجب قدرتك على اختيار الصيغة وضبط المتعجب منه، لا وضع علامة تعجب في نهاية أي جملة. سننتقل من التعرف إلى الأسلوب إلى تحويل فعل مناسب، ثم نعالج فعلًا لا يصاغ منه التعجب مباشرة. حل كل سؤال قبل قراءة الإجابة لتعرف موضع الخطأ في تفكيرك.

التمرين الأول: تعرف إلى المقصود

أي الجملتين تفيد التعجب: «ما أجملَ الرسمَ!» أم «ما اسمُ صاحبِ الرسمِ؟»؟ الإجابة الأولى؛ ما فيها تعجبية، وأجمل فعل التعجب، والرسم متعجب منه. الثانية تسأل عن اسم صاحب الرسم. افحص المعنى والتركيب؛ وجود ما في البداية لا يحسم نوعها. [2]

ثم قارن «ما أجملَ الرسمَ!» بـ«الرسمُ أجملُ من الصورةِ». أجمل في الأولى فعل ماض في تركيب التعجب، وفي الثانية اسم تفضيل. لا تنقل الإعراب من واحدة إلى الأخرى لمجرد تطابق الحروف.

التمرين الثاني: صغ تعجبًا بطريقتين

حوّل «حَسُنَ الأداءُ» إلى الصيغتين القياسيتين. الحل: «ما أحسنَ الأداءَ!» و«أحسِنْ بالأداءِ!». في الأولى الأداء مفعول به منصوب. وفي الثانية الباء حرف جر زائد، والأداء مجرور لفظًا بها، في محل رفع فاعل. اختلاف الضبط نتيجة اختلاف التركيب. [2]

وجرّب «وضُحَ المخططُ». الإجابتان: «ما أوضحَ المخططَ!» و«أوضِحْ بالمخططِ!». لا تترك المخطط مرفوعًا كما كان بعد وضح؛ فقد نقلته إلى تركيب آخر، ولم تبدل كلمة الفعل وحدها.

التمرين الثالث: فسر الإعراب

أعرب «ما أحسنَ الأداءَ!»: ما نكرة تامة في محل رفع مبتدأ، وأحسن فعل ماض جامد للتعجب، وفاعله ضمير مستتر يعود على ما، والأداء مفعول به. الجملة الفعلية في محل رفع خبر. هذا التحليل يبين لماذا لا نعرب الأداء فاعل أحسن. [2]

التمرين الرابع: حين لا تكفي الصيغة المباشرة

تعجب من «ازدحمتِ المحطةُ» ثم من «احمرَّ القماشُ». نقول: «ما أشدَّ ازدحامَ المحطةِ!» و«ما أشدَّ حُمرةَ القماشِ!». استعنا بفعل صالح للتعجب ومصدر يبين المعنى. ازدحم زائد على ثلاثة أحرف، واحمر يرتبط باللون الذي يقال في وصفه أحمر وحمراء؛ فلا نعامل هذين المثالين معاملة حسن ووضح. [1]

للصياغة المباشرة شروط أخرى: التصرف، والتمام، والإثبات، وقبول التفاوت، والبناء للمعلوم، وألا يكون الوصف على أفعل ومؤنثه فعلاء. إذن لا تستنتج من كون الفعل ثلاثيًا وحده أنه يصلح دائمًا. [1]

مخطط أصلي للتعجب من ازدحمت المحطة، ينتقل من فعل زائد على ثلاثة أحرف إلى أشد ومصدر ازدحام، ثم يبين إعراب المصدر والإضافة
التعجب من ازدحم بوسيط ومصدر: ازدحام مفعول به لأشد، والمحطة مضاف إليه. عرض الصورة بالحجم الكامل.

تصحيح أخير قبل إنهاء التدريب

صوّب «ما أحسنُ الأداءُ!» إذا كان المقصود التعجب القياسي. الصواب «ما أحسنَ الأداءَ!». ثم اشرح لشخص آخر سبب فتح الكلمتين: أحسن فعل مبني على الفتح، والأداء مفعول به منصوب. الفتحتان متماثلتان في النطق، لكن سبب كل منهما مختلف.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ابن عقيل: باب التعجب وشروط بناء الصيغتين؛ نسخة الجامعة المستنصرية (يفتح في نافذة جديدة)uomustansiriyah.edu.iq
  2. الدرر السنية: إعراب ما أفعله وأفعل به وشروط التعجب (يفتح في نافذة جديدة)dorar.net

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.