هذه تدريبات على تقييد التعميم في جمل الرأي: نفحص من يشمله الحكم ومتى ينطبق، ثم نعدل العبارة لتوافق المعلومات المعطاة. الأعداد والمجموعات والمواقف التالية مؤلفة للتدريب، وليست نتائج دراسة أو ملاحظات جمعناها من أشخاص حقيقيين. ستجد أسئلة وحلولًا، بينها حكم شامل يمكن إبقاؤه في نطاق محدد.
الخلاصة السريعة
حدد المجموعة أو الفترة التي تتحدث عنها، وقارن ألفاظ كل ودائمًا وبعض ومعظم بالمعلومات المتاحة؛ عدل نطاق الجملة بقدر ما تدعمه تلك المعلومات.
- تقييد الحكم يحتاج ما يوضح حدوده؛ دليل الكتابة ينبه إلى أن الإفراط في التحفظ قد يضعف الموقف أيضًا. [1]
- في مجموعتنا المؤلفة الأولى، ثلاث بطاقات زرقاء من عشر تدعم بعض البطاقات، ولا تدعم وصف معظمها بالأزرق؛ في الثانية سبع زرقاء من عشر.
- بطاقة مخالفة واحدة تكفي لإبطال حكم كل البطاقات زرقاء في مجموعتها، لكنها لا تخبرنا وحدها بلون معظم البطاقات.
- يمكن إبقاء كل داخل مجموعة كاملة معلومة إذا شمل الوصف أفرادها جميعًا؛ لا ننقل الحكم إلى مجموعة لم نفحصها.
- في سجلنا المتخيل، أربع زيارات هادئة وخامسة مزدحمة لا تدعم دائمًا هادئة؛ نذكر الزيارات المحددة بدل الحكم على كل الأوقات.
- الفقرة المصححة تفصل بيانات الورقة المتخيلة من اقتراح الكاتب؛ لا نضيف ربما إلى وصف تؤكده المعلومات كاملة.
- في المراجعة الأخيرة، اسأل عمن يشمله الحكم وعن زمنه، واذكر ما لا تعرفه؛ نقص المعلومات لا يثبت تلقائيًا أن العبارة خاطئة.
ما الذي نراجعه في الجملة؟
يوضح دليل مركز الكتابة بجامعة تكساس إيه آند إم أن الأطروحة قد تحتاج إلى بيان حدودها واستثناءاتها، وأن كثرة التحفظ قد تضعفها أيضًا. سنراجع في ورقتنا جملًا مؤلفة بحسب معلومات السؤال، دون افتراض أن كل حكم شامل خاطئ. [1]
سنراجع ألفاظًا داخل أمثلة محددة، لا نحول الورقة إلى درس عن كل صور الحجة. قبل الحل ضع خطًا تحت الكلمة التي توسع الحكم، ثم اكتب المجموعة أو الفترة المقصودة. وإذا لم يقدم السؤال معلومات كافية، اذكر هذا النقص بدل اختراع أفراد أو أوقات تكمل إجابتك.
الفرق بين بعض ومعظم في الرأي
المجموعة الأولى عشر بطاقات مؤلفة: ثلاث زرقاء وسبع حمراء. كتب المتعلم: «أفضّل فرز هذه المجموعة حسب اللون لأن معظم بطاقاتها زرقاء». راجع الجزء الذي يصف البطاقات، دون تغيير تفضيل المتعلم. حل مناسب: «أفضّل فرز هذه المجموعة حسب اللون؛ فيها ثلاث بطاقات زرقاء وسبع حمراء». أو نكتب: «بعض بطاقاتها زرقاء».
لم نثبت أن اللون الأزرق سبب كافٍ لتفضيل طريقة فرز معينة؛ صححنا أولًا الوصف الذي اعتمدت عليه الجملة. المهم هنا ألا يتحول وجود ثلاث بطاقات زرقاء إلى وصف يضع اللون في غالب المجموعة.
أما المجموعة الثانية ففيها عشر بطاقات أيضًا، سبع زرقاء وثلاث حمراء. هنا يناسبها وصف «معظم بطاقات هذه المجموعة زرقاء»، ويمكنك عرضه بدقة عددية: «سبع من عشر بطاقات زرقاء». لا تنقل جواب المجموعة الثانية إلى الأولى لأن شكلهما متشابه. والعبارة المقيدة بهذه المجموعة لا تصف صناديق أخرى لا نعرف محتوياتها.
تمرين إضافي: معك ثلاث صور لبطاقات زرقاء، ولا يخبرك السؤال بعدد بطاقات الصندوق الذي أخذت منه الصور. هل يصح وصف معظم الصندوق بالأزرق؟ الحل: المعلومات لا تكفي لهذا الوصف. يمكنك القول: «تظهر في الصور ثلاث بطاقات زرقاء»، دون افتراض أن الصور تمثل كل الصندوق أو غالب محتواه.
متى ننقض كل ومتى نحتفظ بها؟
في صندوق متخيل خمس بطاقات، نعرف أن إحداها حمراء. كتب شخص: «كل بطاقات الصندوق زرقاء». البطاقة الحمراء تخالف هذا الحكم في مجموعته المحددة، فتحتاج الجملة إلى تعديل. لكن لا تكتب بدلها «معظم البطاقات حمراء»؛ لم يعطك السؤال ألوان البطاقات الأربع الباقية، فلا تستطيع وصف الغالب منها.
حل يحافظ على المعلوم: «ليست كل بطاقات الصندوق زرقاء؛ فيه بطاقة حمراء». إذا طلب السؤال تحديد عدد الزرقاء، فالجواب أننا لا نعرفه من هذه المعلومات. التعديل يعالج الحكم الشامل، ولا يستبدله بحكم شامل مضاد.
الآن أمامنا مجموعة مكتملة من ثلاث بطاقات أسماء: بطاقة نور وبطاقة مها وبطاقة سامر، وكل واحدة داخل غلاف شفاف حسب قائمة السؤال. الجملة «كل بطاقات الأسماء في هذه المجموعة داخل أغلفة شفافة» توافق المعطيات. لا نحتاج إلى إضعافها بكلمة ربما.
أما «كل بطاقات المدرسة داخل أغلفة شفافة» فتتجاوز القائمة؛ البطاقات الثلاث لا تخبرنا عن بقية المدرسة المتخيلة. أعد القيد «في هذه المجموعة»، أو قدم معلومات تغطي المجموعة الأوسع إذا أردت الحديث عنها. هنا لم نحذف كل، بل حددنا الأشياء التي يصح أن يشملها الحكم داخل السؤال.
تصحيح دائمًا في جملة عن الزيارات
السجل الآتي مؤلف: زار حسام قاعة القراءة خمس مرات صباحًا خلال أسبوعين. كانت الزيارات الأربع الأولى هادئة، والخامسة مزدحمة. كتب: «قاعة القراءة هادئة دائمًا». عدل الجملة وفق السجل فقط. حل ممكن: «كانت القاعة هادئة في أربع من زيارات حسام الصباحية الخمس المذكورة، ومزدحمة في الزيارة الخامسة».
بهذه الصياغة فصلنا ما نعرفه عن زيارات محددة من حكم يمتد إلى كل وقت. لا نعرف حال القاعة مساءً أو بعد الأسبوعين، كما لا نعرف عدد روادها في كل زيارة. لا تضف نسبة إشغال أو سبب الازدحام؛ سجل التدريب لم يقدم هذه المعلومات.
تمرين مقابل: يقول السؤال إن باب القاعة كان مفتوحًا في كل الزيارات الخمس المذكورة. اكتب وصفًا يحافظ على هذه المعلومة: «كان الباب مفتوحًا في زيارات حسام الخمس المسجلة». لا تعممها إلى «الباب مفتوح دائمًا»؛ أوقات الزيارات لا تشمل كل الأوقات. ولا تجعلها «ربما كان مفتوحًا» إذا كان السجل يؤكد ذلك.
تمرين مراجعة نطاق الحكم مع الحل
راجع الفقرة التالية اعتمادًا على مجموعتنا الأولى وسجل الزيارات: «معظم بطاقات المجموعة زرقاء، وربما تحتوي على عشر بطاقات. القاعة هادئة دائمًا، لذلك أقترح استخدامها للنشاط». ابدأ بوصف البطاقات، ثم وصف الزيارات، واترك الاقتراح في جملة تبين أنه رأي يحتاج فحص ملاءمة القاعة للنشاط المحدد.
حل مقترح: «تحتوي المجموعة على عشر بطاقات: ثلاث زرقاء وسبع حمراء. وكانت القاعة هادئة في أربع زيارات صباحية من خمس، ومزدحمة في الخامسة. أقترح فحص ملاءمتها للنشاط قبل اختيارها». حذفنا ربما من عدد تؤكده المعطيات، وقيدنا الوصف الزمني، ولم نجعل الهدوء في بعض الزيارات ضمانًا لوقت النشاط.
يمكن أن تقترح صياغة أخرى، لكن قارنها بالمعلومات سطرًا سطرًا. إذا كتبت «غالبًا ما تكون القاعة مناسبة»، فاسأل ما معنى مناسبة في نسختك، وما الذي يدعمه سجل الزيارات. في هذه الورقة نعرف الهدوء والازدحام المذكورين فقط؛ لا نعرف المقاعد أو موعد النشاط أو احتياجاته.
كيف تراجع جملة من عندك؟
اختر جملة رأي قصيرة من إنشائك، وحدد ما فيها من وصف يمكن مراجعته. اكتب تحتها المعلومات التي تعتمد عليها، ثم سم المجموعة والزمن. إذا كان الوصف أوسع من المعلومات، جرب تضييق نطاقه أو التصريح بما لا تعرفه. وإذا كانت المعطيات كاملة، فلا تضف تحفظًا لمجرد أن الورقة تناولت التعميم.
اقرأ النسخة المصححة واسأل: هل غيرت معنى الكاتب أم حدود وصفه فقط؟ قد تحتاج إلى إعادة تفسير اقتراحه بعد التصحيح؛ اختفاء سببه لا يعوضه رابط. احتفظ بالنسختين والتعليل بينهما، حتى يرى القارئ أي معلومة أبقت الحكم، وأي معلومة فرضت تعديله، وأي سؤال بقي بلا جواب.
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة تكساس إيه آند إم: بناء الحجة (يفتح في نافذة جديدة)writingcenter.tamu.edu
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.