جبال حمرين سلسلة في العراق ضمن المنطقة شبه الجبلية، وتمتد باتجاه عام من الجنوب الشرقي قرب خانقين نحو الشمال الغربي إلى دجلة عند الفتحة. تقع هذه المنطقة بين الجبال الأعلى والسهل الرسوبي.[1]
الخلاصة السريعة
جبال حمرين سلسلة في العراق ضمن المنطقة شبه الجبلية، وتمتد باتجاه عام من الجنوب الشرقي قرب خانقين نحو الشمال الغربي إلى دجلة عند الفتحة. تقع هذه المنطقة بين الجبال الأعلى والسهل الرسوبي.[1]
- يصف درس جامعة البصرة حمرين من قرب خانقين إلى الفتحة عند دجلة، ثم يميز سلسلة مكحول التالية لها.[1]
- درست بحوث حمرين الشمالية قرب تكريت، وحمرين الجنوبية شمال المنصورية في ديالى؛ مساحة 269 كم² تخص قطاع الدراسة الجنوبية، لا السلسلة كلها.[2][3]
- الطية المحدبة تقوس طبقات الصخور إلى أعلى؛ أما شكل التل الظاهر فتؤثر فيه أيضًا التجوية والنحت، فلا يكفي وحده لوصف الطبقات.[5][2]
- يعبر العظيم نطاق حمرين، ويتصل مسار ديالى بالتلال والخزان قبل السهل؛ وجود فجوة نهرية لا يلغي امتداد النطاق الجبلي.[4]
من خانقين إلى ممر الفتحة
تتخذ السلاسل شبه الجبلية اتجاهًا عامًا شمال غربي–جنوب شرقي، بحسب درس جغرافية العراق. وفي وصفه لحمرين يصل الامتداد إلى دجلة عند منطقة الفتحة، وتأتي مكحول بعده باتجاه الشمال الغربي.[1]
بهذا نفرق بين اسم حمرين وأسماء السلاسل المجاورة. المنطقة الانتقالية تحتوي تلالًا وسهولًا، وليست مرتفعًا واحدًا متصلًا بالقمة نفسها طوال الطريق.[1]
حمرين الشمالية والجنوبية في الدراسات
بحث جامعة بغداد درس حمرين الشمالية شمال شرقي تكريت، في صخور تكويني الفتحة وإنجانة. أما أطروحة جامعة ديالى 2012 فدرست قطاعًا جنوبيًا شمال المنصورية، من عين ليلى إلى سد حمرين.[2][3]
تبلغ منطقة الأطروحة نحو 269 كم². هذه مساحة اختيار بحثي محدد؛ لا يصح تحويلها إلى طول السلسلة أو مساحتها الكلية. نحدد أولًا ما إذا كان الرقم يخص قطاعًا أو النطاق كله.[3]
الطية داخل الصخر والتل على السطح
تعرض هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الطية المحدبة كتقوس إلى أعلى، والمقعرة كتقوس إلى أسفل. هذا وصف لترتيب الطبقات؛ شكل السطح موضوع آخر.[5]
درس بحث حمرين الشمالية أثر اختلاف التجوية والفواصل في استقرار منحدرات صخرية محددة. لذا تساعد قراءة الصخور والطبقات على فهم التلال، بجانب صورة السطح وحدها.[2]
لنفترض أن رسمًا يظهر تلًا أملس دون خطوط داخله. لا نستطيع تعيين اتجاه طبقة بعينها منه؛ نضيف مقطعًا يرسم حدود الطبقات، ثم نقارن الشكلين. المثال يوضح نوع المعلومات المطلوبة، لا مقطعًا مقاسًا لحمرين.
الأنهار التي تعبر التلال
يصف بحث 2019 مرور نهر العظيم عبر حمرين عند الانتقال نحو السهل الرسوبي، ومسار ديالى خلال النطاق الجبلي والخزان قبل دخول السهل. فالأنهار والتلال جزءان متداخلان من تضاريس المنطقة.[4]
والخريطة التي تتبع النهر وحده تختلف عن المقطع الذي يكشف الطبقات. يمكن تتبع المجرى والممر النهري، ثم دراسة الصخور التي قطعها، دون مساواة ارتفاع قاع النهر بارتفاع أعلى تل.[4]
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة البصرة: درس جغرافية العراق، الصفحة الأصلية 3 (يفتح في نافذة جديدة)faculty.uobasrah.edu.iq
- مجلة جامعة بغداد: خصائص منحدرات حمرين الشمالية، الملخص؛ العدد 2013 (يفتح في نافذة جديدة)ijs.uobaghdad.edu.iq
- جامعة ديالى: جغرافية حمرين الجنوبية، أطروحة 2012، الغلاف والملخص في الصفحتين 1 و 9 (يفتح في نافذة جديدة)basicedu.uodiyala.edu.iq
- بحث 2019: جيولوجية حوض دجلة وتضاريسه، الصفحتان الأصليتان 18 و 19 (يفتح في نافذة جديدة)scienpress.com
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: وصف الطيتين المحدبة والمقعرة، النص الرسمي العائد (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
