ثقافة ولغة

حذف النون من الأفعال الخمسة: العامل والضمير في جمل مصححة

جدول أصلي لخمس صور من كتب في الرفع مع النون، وبعد لن للنصب وبعد لم للجزم؛ الضمائر المتصلة باقية
بطاقة تصريف أصلية لمقارنة الصورة والعامل والعلامة؛ تشابه الشكل بعد لن ولم لا يجعل الإعراب واحدًا. الضمير المتصل يبقى في الأمثلة.

تحذف نون الرفع من الأفعال الخمسة عند النصب أو الجزم، وتبقى ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة. نحدد العامل قبل تسمية الحكم؛ حذف النون علامة لا اسم حالة واحد. [1] [2]

الخلاصة السريعة

  • في «أنتم تكتبونَ الملخصَ» الفعل مرفوع بثبوت النون، وواو الجماعة هي الفاعل. عند «لن تكتبوا» أو «لم تكتبوا» نحذف النون الأخيرة ونبقي واو الضمير.
  • الأداة «لن» تجعل «تكتبوا» منصوبًا في مثالنا، والأداة «لم» تجعله مجزومًا؛ النهايتان تتشابهان في الكتابة، لكن الحكم يختلف تبعًا للعامل السابق.
  • للمثنى نكتب «أنتما تكتبان» ثم «لن تكتبا» و«لم تكتبا». الألف الباقية ألف الاثنين، ولا نحذفها مع نون العلامة.
  • وللمخاطبة المفردة نكتب «أنتِ تكتبين» ثم «لن تكتبي» و«لم تكتبي». الياء ضمير مخاطبة باقٍ، وليست العلامة التي حذفناها.
  • إذا اتصلت نون النسوة بالمضارع مباشرة، بني على السكون. هذه النون ضمير متصل في محل رفع فاعل، وليست نون الرفع المحذوفة من الصور الخمس. [3] [5]
  • في «أنتم تسكنون» توجد نون من مادة سكن ونون أخيرة للرفع؛ بعد لم نكتب «تسكنوا». نون الجذر بقيت، والمحذوفة نون العلامة فقط.
  • الألف المكتوبة بعد واو الجماعة في نحو لم يكتبوا ألف فارقة؛ ليست ألف الاثنين ولا ضميرًا إضافيًا، ولا محل لها من الإعراب. [4]

خمس صور لا خمسة أفعال محفوظة

حالات حذف النون من الأفعال الخمسة تُفهم من العامل وصيغة المضارع معًا، لا من النظر إلى آخر حرف وحده. سنكتب خمس صور من الفعل كتب، ونغير الجمل باستعمال لن ولم، ثم نراجع ما بقي من الضمير وما تغير من العلامة. ونجعل للمقارنة حالات نون النسوة ونون أصلية داخل كلمة أخرى، حتى لا يتحول الدرس إلى حذف كل نون نراها. الجمل والبطاقتان من تأليفنا، ولا تتضمن شواهد دينية أو شعرية منقولة. نركز على الصور المعتادة الصحيحة الآخر في هذه الأمثلة؛ لكل باب صرفي أوسع تفاصيله التي تحتاج سؤالًا محددًا.

نقصد خمس صور للمضارع: يفعلان وتفعلان، ويفعلون وتفعلون، وتفعلين؛ تتكون بإسناده إلى ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة. [1]

نكتب من مادة كتب: هما يكتبان، وأنتما تكتبان، وهم يكتبون، وأنتم تكتبون، وأنتِ تكتبين. هذه أمثلة للصيغ التي سنراجعها، وليست قائمة بأفعال لا يدخل غيرها في الباب. نستطيع استعمال مادة سجل مثلًا فنجد يسجلان وتسجلان ويسجلون وتسجلون وتسجلين في مواضع مماثلة. يبدأ التعرف إلى الصورة من زمن المضارع وما اتصل به، لا من حفظ معنى فعل واحد.

وفي صورة تفعلان قد يدل السياق على مخاطبين اثنين، أو على مثنى مؤنث غائب، كما في «الطالبتان تكتبان». اخترنا في معظم جدولنا «أنتما» لتبقى المقارنة واضحة، لكن الصورة الواحدة لا تمنح كل جملة ضميرًا خارجيًا واحدًا بالضرورة. نقرأ المسند إليه مع الكلمة. أما علامة النون في هذه الصورة المعتادة، فتظل قابلة للفحص بحسب العامل الذي أدخلناه على المضارع في التمرين.

والعدد خمسة يصف الصور الصرفية المذكورة، بينما مجموعات الضمائر المتصلة ثلاث: الألف والواو والياء. لا تجعل اختلاف هذين العددين خطأً في التصنيف؛ فالياء والتاء في البداية تساعدان على تنويع الصورة مع الضمير نفسه. في ورقة التدريب اكتب الصيغة، ثم الضمير المتصل، ثم الجملة التي يظهر فيها. عندئذ تستطيع أن تراجع كل خانة بسؤالها بدل وضع كلمة «خمسة» على عدد الأشخاص أو الكلمات التي كتبتها.

ثبوت النون في الجملة التي نبدأ منها

ترفع هذه الصور بثبوت النون عندما لا يسبقها عامل نصب أو جزم في التركيب الذي ندرسه. [3]

نؤلف «أنتم تكتبونَ الملخصَ بعناية». نتحدث عن جماعة مخاطبة، وواو الجماعة في الفعل ضمير متصل في محل رفع فاعل. أما النون الأخيرة فتظهر علامة الرفع في هذه الصورة. لا نسميها الفاعل لأننا نراها بعد الواو، ولا ننسب العمل إلى حرف العلامة. افصل في الإجابة بين حكم الفعل من جهة الإعراب وبين الضمير الذي أسند إليه ذلك الفعل.

ثم نكتب «هم يكتبونَ الملخصَ» ونقارن البداية: الياء بدل التاء تجعل العرض هنا عن غائبين، مع بقاء واو الجماعة والنون في الصورة. ونكتب «هما يكتبانِ الملخصَ»، فتظهر ألف الاثنين والنون المعتادة معها. هذه مقارنة قبل إدخال العامل الذي سيغير العلامة؛ لا نخلط تغيير الضمير أو حرف المضارعة بتأثير لن أو لم. كل تعديل في الجملة له سبب نذكره.

ويمكن أن تزيد وصفًا للملخص أو تغير ظرف الكتابة من غير أن تغير العلامة التي ندرسها. في «أنتم تكتبون الملخص صباحًا» بقي الفعل في حالته المعطاة. وجود كلمة بعده لا يعني أن النون تحذف تلقائيًا؛ نحتاج عاملًا مؤثرًا في هذا الباب، ونحتاج صيغة تقبل العلامة. هذه المراجعة تمنع نقل قاعدة إضافة الأسماء أو مجرد ترتيب الكلمات إلى فعل لم يتغير عامله.

مع «لن»: يتغير الحكم ويبقى الضمير

من نواصب المضارع لن وأنْ وكي؛ إذا كان من الأفعال الخمسة، فعلامة نصبه حذف النون. [1]

ندخل لن على المثال فنقول «أنتم لن تكتبوا الملخصَ اليوم». الفعل تكتبوا مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو بقيت ضميرًا في محل رفع فاعل؛ لم تخرج من الكلمة حين تغير حكم الفعل. لا تعرب الواو منصوبة لمجرد أن الفعل قبلها منصوب، لأن موقع الضمير والعملية التي نصبت الفعل سؤالان مختلفان.

ونطبق على بقية الصور في جدولنا: هما لن يكتبا، وأنتما لن تكتبا، وهم لن يكتبوا، وأنتِ لن تكتبي. الأصل في كل منها صورة مرفوعة بالنون التي حذفناها تحت العامل. تستطيع أن تكتب الشكل قبل التحويل بجانب الشكل بعده لتكشف موضع الحذف، لكن النص النهائي لا يحمل الكلمة القديمة والنون المحذوفة معًا. اكتب الجملة المصححة ثم اشرح من أين تعرفت إلى الصورة.

تؤدي لن في هذه الأمثلة معنى نفي المستقبل، لكن شرح المعنى لا يستبدل الإعراب. الجواب المفيد يذكر الأداة والحكم والعلامة والسبب. وإذا قال سؤال «أعرب تكتبوا» داخل هذه الجملة، فإجابة «حذفت النون» وحدها تترك سبب الحذف والحالة مجهولين. نحدد أنها منصوبة في هذا الموضع، ثم نبين العلامة وما اتصل بالفعل. بهذه القراءة نربط الدرس بالجملة التي طلب تحليلها.

مع «لم»: صورة قريبة وحكم مختلف

من جوازم المضارع لم ولا الناهية؛ وعلامة الجزم في الأفعال الخمسة حذف النون. [2]

نكتب «أنتم لم تكتبوا الملخصَ أمس». تكتبوا الآن مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل كما كانت. الصورة المكتوبة في نهاية الفعل تشبه المثال مع لن، لكن العامل والمعنى والحكم ليسوا واحدًا. لم تنفي وقوع الكتابة في السياق الذي ألفناه، بينما لن في الجملة السابقة نفي مستقبل. لا نختار الاسم النحوي من شكل الكلمة المنفصل عن الأداة.

ونحافظ على المضارع في تحليل كلمة تكتبوا بعد لم، وإن كان معنى الجملة ينفي حدثًا ماضيًا. المعنى الزمني الذي تؤديه الأداة لا يحول صيغة الفعل نفسها إلى ماضٍ مثل «كتبوا». هذه نقطة تظهر عند كتابة الإعراب: تقول فعل مضارع مجزوم، لا فعل ماض حذفت نونه. اقرأ البنية التي أمامك، ثم صف ما أضافته الأداة إلى معنى التركيب.

وللفحص، بدّل لم بلن في ورقة تمارينك مع الاحتفاظ بفعل الجمع المختار، ثم اكتب اسم الحكم تحت كل سطر. سيبقى الحذف علامة في الاثنين، ويظهر الجزم في أحدهما والنصب في الآخر. هذا التمرين لا يثبت أن كل تركيب فيه كلمة سابقة للفعل مؤثر بالطريقة نفسها. إنما يقارن أداتين معلومتين في أمثلتنا، ويبين لماذا احتجنا تعريف العامل قبل تسمية الحالة.

ألف الاثنين لا تدخل في الحذف

في «أنتما تكتبان الملاحظةَ» نكتب النون بعد ألف الاثنين، ثم نقول «أنتما لم تكتبا الملاحظةَ» و«أنتما لن تكتبا الملاحظةَ». المحذوفة نون العلامة، والألف باقية لأنها الضمير الذي أسند إليه الفعل في هذا المثال. إذا جعلت الكلمة «تكتب» بعد التحويل، تكون قد حذفت مع النون ما يدل على الاثنين، فلا تحافظ على الصورة المطلوبة في الجملة الأصلية.

ونعرب الألف في تكتبا ضميرًا متصلًا في محل رفع فاعل. هذه ألف تختلف عن ألف فارقة سنراها بعد واو الجمع في تكتبوا. الاشتراك في اسم الحرف أو صورته لا يجعل وظيفتيه واحدة في الكلمتين. لذلك ضع تحت النهاية اسم ما بقي فعلًا: ألف الاثنين هنا، وواو الجماعة هناك. ثم ارجع إلى العامل السابق لتسمية حكم الفعل الذي اتصل به الضمير.

وللتدريب نؤلف «هما يسجلان النتيجة» ثم «هما لم يسجلا النتيجة». احتفظنا بياء المضارعة في البداية وبألف الاثنين في النهاية، وحذفنا النون التي تخص الرفع. تغيير مادة كتب إلى سجل يساعد على معرفة أنك تطبق صورة صرفية عامة، لا تكرر كلمة محفوظة فقط. ومع كل مادة جديدة اختر جملة واضحة المعنى، ثم راجع أن الضمير الذي طلبه السؤال ما زال ظاهرًا بعد التحويل.

واو الجماعة والألف المكتوبة بعدها

الألف المكتوبة بعد واو الجماعة في نحو لم يكتبوا ألف فارقة؛ ليست ألف الاثنين ولا ضميرًا إضافيًا، ولا محل لها من الإعراب. [4]

في «لم تكتبوا» تكون الواو هي الضمير، والألف التي بعدها عنصرًا إملائيًا لا فاعلًا ثانيًا. لا ننسب الكتابة إلى واو وألف معًا، ولا نسمي الألف ألف الاثنين لمجرد وقوعها في آخر الفعل. إذا أردت إظهار التحويل، اكتب تكتبون ثم تكتبوا، واشرح أن النون حذفت مع كتابة الصورة النهائية الصحيحة لواو الجماعة. الحذف النحوي لا يعني أن قواعد كتابة النهاية كلها اختزلت في محو حرف واحد.

ولهذا لا يكفي إجراء حذف آلي للنون في نص غير مضبوط ثم التوقف عند «تكتبو» في جملتنا. الصورة التي نعتمدها هنا «تكتبوا»، مع الألف الفارقة في موضعها. قراءة الإعراب تذكر علامة الحذف وواو الفاعل؛ وقراءة الرسم الإملائي تذكر الألف ووظيفتها. إن طلب السؤال التصحيح فقط فاكتب الكلمة صحيحة، وإن طلب التعليل ففرق بين هذين الجزأين حتى لا تجعل الألف علامة النصب أو الجزم.

أما «كتبوا» في جملة «هم كتبوا الملاحظة» فهو ماضٍ، و«اكتبوا الملاحظة» أمر في المثال الذي ألفناه. فيهما واو جماعة أيضًا، لكن وجودها وحده لا يحولهما إلى الأفعال الخمسة التي يدرسها هذا الباب في المضارع. نحتاج زمن الكلمة وصورتها وسياقها قبل إعطاء الحكم. المقارنة تساعد على التعرف إلى الضمير المشترك مع بقاء أبواب التحليل مختلفة بحسب الفعل الذي أمامك.

ياء المخاطبة تبقى بعد لن ولم

نقول «أنتِ تكتبينَ التقريرَ»، ثم «أنتِ لن تكتبي التقريرَ» و«أنتِ لم تكتبي التقريرَ». الياء في آخر الصورتين الجديدتين باقية ضمير مخاطبة في محل رفع فاعل. إذا حذفت الياء أيضًا وكتبت «لم تكتب»، خرجت من الصورة التي اخترناها للمخاطبة المفردة. لا نطبق هنا قاعدة حذف حرف علة من فعل آخر على نهاية وظيفتها ضمير متصل في هذه الجملة.

ونختار مثالًا آخر «أنتِ تنظمينَ الفهرسَ» ونحوله مع لم إلى «أنتِ لم تنظمي الفهرسَ». نستعيد الشكل المرفوع عندما نريد تفسير سبب العلامة، ونتحقق من بقاء المخاطبة المطلوبة في السياق. هذه المقارنة لا تحتاج أن يكون كل فعل قصيرًا أو مجردًا من زيادة؛ ندرس نهاية المضارع المسند إلى ياء المخاطبة المعتادة في المثال، لا طول الكلمة وعدد حروف مادتها.

اكتب عند الحل اسم الياء بدل العبارة الغامضة «الحرف الأخير». الأخير في الشكل قبل التحويل نون، وبعده ياء، لكن وظيفة كل منهما مختلفة. معرفة ترتيب الحروف تفيد الملاحظة، بينما معرفة الوظيفة تفيد الإعراب الصحيح. وإذا ظهر فعل جديد ينتهي بصورة مشابهة من غير سياق مخاطبة معلوم، فلا تختار الضمير من التشابه البصري وحده؛ ارجع إلى الجملة وما أسندت إليه العمل.

نون النسوة ضمير من باب آخر

إذا اتصلت نون النسوة بالمضارع مباشرة، بني على السكون. هذه النون ضمير متصل في محل رفع فاعل، وليست نون الرفع المحذوفة من الصور الخمس. [3] [5]

نقارن «أنتِ تكتبين» بالمثال «أنتنَّ تكتبْنَ». في الأول ياء مخاطبة ونون علامة رفع في الصورة المعتادة، وفي الثاني نون نسوة هي ضمير الفاعل. وعندما نقول «أنتنَّ لم تكتبْنَ الملاحظةَ»، تبقى تلك النون، ويكون المضارع مبنيًا على السكون في محل جزم في هذا التركيب. لا نحذف ضمير النسوة بحجة أن كلمة لم سبقت الفعل؛ نوع النهاية يحدد ما الذي ندرسه.

الفرق ظاهر إذا وضعت إلى جانب كل سطر اسم الضمير: ياء مخاطبة في أحدهما، ونون نسوة في الآخر. ثم تذكر علامته أو بناءه بحسب الصورة. لا تحتاج أن تجعل إحدى النونين أقوى أو أكثر أهمية؛ تحتاج أن تسمي وظيفتها. تشابه اسم الحرف لا يمنحها حكمًا واحدًا في جميع الكلمات. الرسم الداخلي يعرض هذا الاختلاف في أمثلة كتب، دون الدخول في تفصيل نون التوكيد أو الأفعال المعتلة.

وفي جملة رفع مؤلفة «الطالباتُ يكتبْنَ الملاحظاتِ»، لا نصف الفعل بأنه مرفوع بثبوت هذه النون مثل يكتبون. نون النسوة ليست علامة ثبوت النون في الصور الخمس. نمط البناء مع هذا الضمير يظل ظاهرًا، ويختلف الموقع بحسب التركيب والعامل. لذلك تفيد عبارة «في محل» حين يكون الفعل مبنيًا ويقع في موقع يناسب العامل. لا تستبدل وصف البناء بوصف علامة إعراب من باب آخر.

ثلاث بطاقات أصلية: أنتِ تكتبين بنون رفع، وأنتِ لم تكتبي بحذفها وبقاء الياء، وأنتنَّ لم تكتبْنَ بنون النسوة الباقية
مقارنة أصلية: ياء المخاطبة في تكتبين وتكتبي ضمير، ونون الرفع تحذف بعد لم؛ أما نون النسوة في تكتبْنَ فضمير باقٍ. يختلف البناء والإعراب، فلا ننقل قاعدة صورة إلى أخرى من التشابه وحده.

النون الأصلية داخل الكلمة لا نحذفها

نؤلف «أنتم تسكنون قرب المدرسة». في مادة سكن نون أصلية، وفي آخر صيغة المضارع المسند إلى واو الجماعة نون الرفع. إذا أدخلنا لم، نكتب «أنتم لم تسكنوا قرب المدرسة». بقيت نون سكن، وحذفت النون الأخيرة التي كنا نراجعها. هذا مثال يصحح قراءة قاعدة الحذف كأمر بمحو جميع النونات من الكلمة، وهي قراءة تغير مادتها بدل إجراء التحويل المطلوب.

يمكن تمييز النهاية أولًا من الشكل المرفوع، ثم مقارنة الصورتين حرفًا حرفًا. لا يلزم أن تسمي كل حرف زائدًا أو أصليًا كي تعرب المثال، لكن معرفة أن المادة لم تختف تمنع التصحيح العشوائي. إذا وصلت إلى كلمة لا تحمل الجذر الذي بدأت به، فراجع ماذا حذفت. في التحويل الذي ألفناه لم يتغير العمل الذي يدل عليه الفعل؛ تغير العامل والعلامة مع بقاء الإسناد إلى جماعة المخاطبين.

وللتدريب، ضع تسكنون بجانب تكتبون، وحولهما مع لن. سيظهر الحذف في النهاية نفسها من حيث الوظيفة، بينما يبقى في الأولى نون داخل مادة الفعل لا يوجد نظير لها في مادة كتب. اختلاف الحروف داخل الكلمة لا يجعل أحد التحويلين من قاعدة أخرى، ولا يجعل كل نون ظاهرة علامة رفع. عند مراجعة الجواب اشرح موقع النون التي تتحدث عنها، لا اسم الحرف مجردًا من موضعه.

التمييز بين «لا» الناهية و«لا» النافية يحتاج إلى السياق

نؤلف خطابًا يطلب الامتناع: «لا تكتبوا على الورقة الأصلية». لا هنا ناهية، وتكتبوا مضارع مجزوم بحذف النون في المثال. ونؤلف خبرًا «أنتم لا تكتبون على الورقة الأصلية»، ننفي فيه وقوع الكتابة ولا نوجه طلبًا. بقيت صيغة تكتبون المرفوعة في هذا التركيب. شكل لا مشترك، لكن وظيفتها مختلفة في الجملتين؛ فلا نكتب قاعدة تحذف النون بعد كل لا كيفما استعملت.

يمكن أن يبدأ سؤال غير واضح بالصيغة «لا تكتبون»، فيحتاج إلى بيان هل يريد الكاتب خبرًا أم نهيًا وتصحيحًا. لا تغير نهاية الفعل قبل فهم المعنى المقصود؛ فقد تكون الصيغة خبرية سليمة في جملتها. أما إذا صرح السؤال بطلب النهي لجماعة، فالصورة التي نختارها تكتبوا وفق الحالة التي درسناها. ربط التصحيح بغرض الجملة أدق من إعطاء حكم على كلمتين معزولتين دائمًا.

ونحن لا نستعمل هذه الأمثلة لتقديم جميع معاني لا أو جميع أدوات النصب والجزم. اخترنا أدوات واضحة للمقارنة، وأبقينا موضوع الدرس نون الصور الخمس المعتادة. إذا ظهر عامل ذو شروط خاصة، مثل تركيب يحتاج تحليلًا أوسع، فاقرأ تلك الشروط في بابه قبل نقل جواب لم أو لن إليه. قاعدة العلامة لا تغني عن معرفة عمل الأداة في الجملة التي طلب منك إعرابها.

تصحيح جمل مختارة مع بيان السبب

نعرض أولًا صيغة مقصودة للتصحيح: «أنتم لن تكتبون التقرير». إذا كان المقصود تركيب لن مع هذه الجماعة، نكتب «أنتم لن تكتبوا التقرير»، ونعلل بالنصب وحذف النون وبقاء واو الفاعل. وفي صيغة خاطئة ثانية «أنتما لم تكتبان الملاحظة»، نصحح إلى «أنتما لم تكتبا الملاحظة» ونذكر الجزم بلم والعلامة والألف. لا نمزج حالتي الحكم لمجرد اشتراك الجوابين في الحذف.

وصيغة «أنتِ لم تكتبين الملاحظة» تصحح في مثالنا إلى «أنتِ لم تكتبي الملاحظة». أما «أنتنّ لم تكتبْنَ الملاحظة» فلا نحولها إلى تكتبي، لأن الضمير مختلف والبناء مختلف. هذه المقارنة تراجع خطأ شائعًا في تطبيق مثال المفردة على جماعة النسوة. ضع تحت كل سطر اسم المخاطب والضمير المتصل قبل أن تبدأ حذفًا أو إضافةً، فتظهر لك الحالات التي يجب أن تبقى منفصلة.

وأخيرًا نختار «أنتم لم تسكوا قرب المدرسة» بوصفها نتيجة حذف خاطئة في تمرين تسكنون. نصححها إلى تسكنوا لأن نون المادة تبقى، والمحذوفة نون الرفع في النهاية. من المفيد أن تشرح لماذا كانت صيغة التصحيح بهذه الحروف، لا أن تعطي صورة نهائية فقط. التصحيح الذي يحفظ المادة والضمير والعامل يبين أنك فهمت العلاقة، بينما حذف حرف مناسب ظاهريًا قد يخفي الخطأ الذي بدأ به السؤال.

إعراب قصير يربط الحكم بالعلامة والضمير

في الإجابة النهائية عن «لم تكتبوا»، اكتب: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل. وإذا كان العامل لن، فغيّر الجزم إلى النصب مع إبقاء اسم العلامة والضمير في المثال. هذه صياغة تربط الحالة بسببها، ولا تجعل حرف الضمير هو العلامة أو تجعل العامل جزءًا من مادة الفعل.

ولمراجعة ذاتية، ابدأ من الصور الخمس في البطاقة الرئيسية، واختر لكل واحدة جملة قصيرة من تأليفك مع لن ثم مع لم. اكتب ما حذف وما بقي، وقارن بعدها بمثال نون النسوة ومثال تسكنون. لا تحتاج إلى نقل الشواهد حتى تتعلم القاعدة؛ تحتاج إلى جملة واضحة وقراءة دقيقة لوظائف أجزائها. بهذه المراجعة تصبح حالات حذف النون مرتبطة بالعامل والصيغة والإسناد، وتظل حدود الدرس ظاهرة عند الانتقال إلى مثال جديد.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. تعلم العربية: حذف النون علامة لنصب الأفعال الخمسة (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
  2. تعلم العربية: حذف النون علامة للجزم (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
  3. تعلم العربية: إعراب المضارع وبناؤه مع نون النسوة (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
  4. تعلم العربية: الألف الفارقة وواو الفاعل (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net
  5. تعلم العربية: نون النسوة ضمير في محل رفع فاعل (يفتح في نافذة جديدة)learning.aljazeera.net

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.