فرط الشعر الموضعي المكتسب في تقرير ما ظهر بظهر يد طفل قرب تثبيت كسر والجبس، وزال تلقائيًا. [1]
الخلاصة السريعة
ليونغ ووونغ: شعر أكثر بالساعد واليد بعد جبيرة، تحسن بشهرين وأربعة وثمانية وعاد للطبيعي بالأخيرة؛ المدة تخص الحالة. [2]
- ما: طفل بخمسة عشر، شعر خشن داكن بظهر اليد اليمنى قرب تثبيت كسر وندبة خمسة سنتيمترات، دون أدوية مرتبطة؛ زال بعد أربعة أشهر من إزالة الجبس، والآلية الوعائية مقترحة دون قياس. [1]
- ليونغ: شاب بستة عشر، جبيرة أربعة أسابيع بعد إصلاح رض بالساعد واليد اليسرى؛ شعر أكثر وضعف عضلي بسيط، مراجعات شهرين وأربعة وثمانية عاد الشعر بالأخيرة طبيعيًا؛ ثلاثة أشهر في المناقشة لحالة أخرى. [2]
- يوين: طفل بثمانية وعشرين شهرًا، جبس ستة أسابيع لكسر الساق اليمنى؛ شعر كثيف أمامي وجانبي دون تغير جلد أو مناطق أخرى؛ علاج طبيعي للعرج، وزوال الشعر تلقائيًا وتحسن المشي بثلاثة أشهر. [3]
- فيستر: دراسة بخمسة إلى ستة عشر عامًا، 25 مسجلًا وثلاثة مفقودين وواحدة مستبعدة؛ من 21 زال الشعر عند 17 بستة أشهر والباقين بين ستة واثني عشر؛ مدة الجبس مرتبطة بزمن الزوال دون إثبات السببية، وأثر حياتي محدود. [4]
- بلوي دانغ: امرأة بخمسة وثلاثين، لويحة بالساق اليسرى وشعر بعد رض؛ خزعة بالتهاب دهني فصيصي وتنخر وهيموسيديرين، دون كورتيزون موضعي أو كسر سابق؛ زالت الآفة تلقائيًا بستة أشهر دون علاج. [5]
- لي: امرأة بثلاثة وأربعين وعقيدات بالساقين سنة، سل قديم شفي وصبغة عصيات سلبية؛ علاج أول غير كاف ثم علاج تجريبي للسل بناء على القصة؛ زالت العقيدات بثلاثة أشهر وتحسن الشعر دون تدخل منفصل. [6]
- مانيَان: امرأة بخمسة وأربعين بعد عدوى ساعد، ورجل بثمانية وأربعين بعد التهاب ساق؛ شعر نهائي خشن بشهرين دون استمرار العدوى؛ لا نتيجة شعر لاحقة للمرأة، وزال عند الرجل بفحص بعد ثلاث سنوات. [7]
- دي ألتوبراندو: امرأة بثلاثة وعشرين، لويحة يسار 4×4 سم حيث احتك الجبس، وصدفية سابقة مستقرة دون معالجة سنة؛ هدأ القشر والاحمرار بأسبوعين من كريم وقل الشعر بشهرين، دون تدخل شعري إضافي. [8]
يد طفل: موضع الشعر وحدود التفسير الوعائي
عرض ما وزملاؤه طفلًا بخمسة عشر عامًا، مع زيادة شعر بظهر اليد اليمنى خلال ثلاثة أسابيع. قبل ذلك بثلاثة أشهر كسر عظم المشط الأول بعد سقوط، وأجري تثبيت داخلي ثم جبس، أزيل بعد ستة أسابيع. ظهر الشعر قرب موضع العملية في المنطقة التي غطاها الجبس، وليس على كل المساحة المغطاة. [1]
كان الشعر خشنًا داكنًا ومتجمعًا بمنطقة قرب ندبة جراحية طولها خمسة سنتيمترات. لم تذكر أدوية جهازية أو موضعية معروفة بارتباطها بنمو الشعر قبل العملية أو بعدها. كذلك لم يجد المؤلفون ألمًا زائدًا أو حساسية مفرطة أو سوء تغذية الجلد. هذه علامات الطفل، ولا تتنبأ بشعر كل ندبة. [1]
زال النمو الزائد تلقائيًا بعد أربعة أشهر من إزالة الجبس. اقترح الباحثون تغير التروية والالتهاب بعد التثبيت والتغطية كتفسير، دون قياس يثبت الآلية عنده. النتيجة متابعة للشعر، وليست تجربة تحرض نموه بالضغط أو الحرارة. زمن الزوال لا يضمن موعدًا لكل طفل بعد كسر. [1]
ساعد ويد بعد جبيرة: مراجعات محددة
عرض ليونغ ووونغ شابًا بستة عشر عامًا جرح الزجاج ساعده ويده اليسرى إثر سقوط. أجري إصلاح عضلات الإبهام وفرع العصب الكعبري، ثم ثبت الساعد والرسغ بجبيرة. عند إزالتها بعد أربعة أسابيع لاحظ زيادة شعر بالساعد واليد اليسرى مقارنة باليمين. الجبيرة والموقع محددان في قصته. [2]
وجدت ندبة وكتلة عضلية أقل بالساعد ومنطقة الإبهام، وقوة أقل قليلًا يسارًا، مع حركة عادية بالرسغ والمرفق واليد، وبقية الفحص العصبي عادية. يشمل الوصف الشعر والفحص الحركي؛ زيادة الشعر لا تعوض تقييم الرض العصبي والعضلي، ولا تجعل كل علامات الطرف نتيجة للشعر نفسه. [2]
راجع بعد شهرين وأربعة وثمانية، وقل الشعر مع الوقت حتى عاد للطبيعي بالأخيرة. تعتمد المدة على متن الحالة وملخصها؛ فقرة زوال بثلاثة أشهر في المناقشة تتناول حالة أقدم، ولا تنقل إلى هذا الشاب. لا يذكر تدخلاً لإزالة شعره، ولا يقدم مقارنة تثبت دور عامل منفرد من الإصابة والإصلاح والتثبيت. [2]
طفل صغير: علاج العرج مختلف عن متابعة الشعر
عرض يوين وزملاؤه طفلًا بثمانية وعشرين شهرًا من هونغ كونغ، كسر ساقه اليمنى بعد سقوط وأمضى ستة أسابيع بالجبس. بعد الإزالة ظهر شعر كثير جديد باليمين دون زيادة في اليسار أو مناطق أخرى. لم تذكر أدوية موضعية أو جهازية قبل بدء نمو الشعر. قلقت الأم من معالجته. [3]
كان الشعر داكنًا كثيفًا في مقدمة الساق وجانبها، بالمكان الذي غطاه الجبس، دون تغير جلدي آخر أو أعراض جلدية. كان الطفل يعرج قليلًا، لكن لم يجد الفحص تشوه طرف أو ضمور عضلات أو إيلامًا عظميًا. هذه مجموعة العلامات التي وصفها التقييم؛ لا تختصر كل عرج بعد الجبس في تغير الشعر. [3]
طمأنت الأم بشأن النمو الموضعي، وعولج العرج بالعلاج الطبيعي. بعد ثلاثة أشهر كان المشي عاديًا وزال الشعر الزائد تلقائيًا. التدخل الحركي ليس علاجًا دوائيًا لإنبات الشعر أو إزالته؛ التحسنان سجلا في الزيارة نفسها دون تجربة تثبت أن أحدهما سبب الآخر. متابعة الشهر الثالث تخصه، وليست قاعدة للجميع. [3]
دراسة متابعة: المقام الصحيح وزمن الزوال
تابعت فيستر وزميلاتها بخطة مستقبلية مرضى بين خمسة وستة عشر عامًا، لوحظ لديهم فرط الشعر بعد إزالة الجبس. سجل خمسة وعشرون، وفقد ثلاثة بالمتابعة واستبعدت فتاة، فكانت نتائج الزوال متاحة لواحد وعشرين. المقام مهم؛ لا تحسب أصحاب النتائج المفقودة كأن الشعر زال لديهم بالمدة نفسها. [4]
زال الشعر عند سبعة عشر خلال ستة أشهر، وعند الأربعة الآخرين بين ستة واثني عشر. أكمل المشاركون مقياس جودة حياة جلدي للأطفال؛ متوسط الدرجة 1.1±1.4، وسجل أغلبهم صفرًا أو واحدًا. اعتبر الباحثون أثر الحالة محدودًا في عينتهم. المتوسط لا يعني أن كل فرد كان بلا انزعاج أو أنه وصف لكل طفل مراجع للعيادة بعد الجبس. [4]
ارتبطت مدة ارتداء الجبس بزمن زوال الشعر، دون علاقة مهمة لبقية المتغيرات المدروسة، كالعمر والجنس ونوع الجبس وبطانته. الارتباط ليس تجربة تغير مدة التثبيت لتثبت السبب. نعتمد الملخص الأصلي، دون تفاصيل فردية غير معروضة. العينة اختيرت ممن ظهر لديهم الشعر؛ ليست قياس انتشار بين جميع من استخدموا الجبس. [4]
لويحة بعد رض: الخزعة والانتظار دون تدخل
عرض بلوي دانغ وزملاؤه امرأة تايلاندية بخمسة وثلاثين عامًا، سقطت وارتطمت ساقها اليسرى بدرج قبل ثلاثة أشهر. تورمت المنطقة وألمت دون جرح، ثم ظهرت كدمة زالت خلال أسبوعين وبقيت لويحة بنية. لاحظت شعرًا طويلًا كثيفًا فوقها بعد شهرين. لم تذكر مرضًا سابقًا أو كورتيزونًا موضعيًا أو لدغة أو كسرًا في الموضع. [5]
كانت اللويحة غير واضحة الحدود ومتصلبة على مقدمة الساق. أظهرت الخزعة التهاب دهن فصيصيًا وهيموسيديرين وتنخرًا دهنيًا غشائيًا موضعيًا، مع بشرة وأدمة علوية عادية. اعتمد التشخيص على الرض والفحص والنسيج معًا؛ لا تصبح اللويحة البنية وحدها تأكيدًا لالتهاب دهن أو تفسيرًا لكل شعر أكثر فوق الجلد، دون التقييم الذي أجري بالفعل. [5]
طمئنت ولم تتلق معالجة، وبعد ستة أشهر زالت الآفة تلقائيًا. لا تنقل إليها مدد الحالات الأقدم الواردة بجدول المناقشة لتصبح متابعات إضافية لها. اقترح التقرير أثر الالتهاب والتروية ضمن التفسيرات، دون قياس يثبت أيهما أنتج الشعر. النتيجة تختلف عن زوال عقب دواء موجه لمرض آخر؛ لم يسجل تدخل في متابعة هذه المرأة. [5]
العقيدات والشعر: نتيجة تدخل موجه للآفة
عرض لي وزملاؤه امرأة كورية بثلاثة وأربعين عامًا، مع عقيدات مؤلمة تحت الجلد وتصبغ وشعر زائد فوق الساقين استمر نحو سنة. كانت قد شفيت من سل رئوي قبل عشرين عامًا، ونفت الرض والكورتيزون الموضعي. الفحوص الدموية عادية. القصة القديمة ليست إثباتًا أن كل عقيدة جديدة تحمل عدوى سل نشطة. [6]
أظهرت الخزعة التهابًا مختلطًا بخلايا كبيرة متعددة النوى وتليفًا يغلب في الحواجز الدهنية، دون التهاب أوعية، وصبغة العصيات المقاومة للحمض سلبية. توافق الفحص والنسيج مع الحمامى العقدية. أعطيت أولًا أدوية لأسابيع دون تحسن كاف، ثم علاجًا تجريبيًا موجهًا للسل بناء على التاريخ السابق. يبقى وصفه تجريبيًا مهمًا، لا تشخيص عدوى مثبتة بالنسيج. [6]
بعد ثلاثة أشهر من الاستمرار زالت العقيدات تمامًا وتحسن الشعر فوقها بصورة مهمة، دون معالجة منفصلة للشعر. تختلف درجتا النتيجة: زوال العقد كامل، وتحسن الشعر لا يعني بالضرورة اختفاءه الكامل. التقرير لا يقدم وصفة علاج للقارئ أو إثبات سبب جرثومي لكل حالة؛ التدخل الطبي والاختيار التشخيصي يخصان المرأة المفحوصة. [6]
حالتان بعد عدوى: متابعة مختلفة لكل شخص
عرض مانيَان امرأة بخمسة وأربعين عامًا أصيبت بعدوى في موضع قثطرة بالساعد الأيسر، مع مكورات مقاومة بالمزرعة والتهاب وريدي إنتاني. تلقت مضادات واستئصال الجزء المصاب من الوريد؛ بعد شهرين التأم المكان وظهر شعر نهائي خشن كثيف بلون الشعر المجاور. نفت مستحضرات موضعية أو تغير الشعر بغير الموضع. دون نتيجة زوال لاحقة. [7]
الثاني رجل بثمانية وأربعين عامًا، أصيب بالتهاب خلوي شديد في الساق اليمنى، بعد قصة سحب وريد لجراحة قلب. عولج للعدوى، وبعد شهرين لم تبق علاماتها، لكن ظهر شعر طويل خشن بموضعها. نفى مستحضرات موضعية أو تغيرًا بمناطق أخرى؛ كان اللون كالمحيط دون سدادات جريبية أو حبيبات أو انشطار ساق الشعر. [7]
طمئن كلاهما بعد الفحص، دون إجراء تقييم إضافي للنمو الموضعي. عند الرجل سجل زوال كامل في مراجعة بعد ثلاث سنوات لسبب آخر؛ لا يعني ذلك أن الزوال حدث باليوم الأخير أو مراقبة شهرية لثلاث سنوات. لا ننسبه للمرأة، ولا نجعل المضادات التي عالجت عدوى الطرف وصفة لمعالجة كل زيادة شعر. [7]
صدفية وجبس: هدأت اللويحة ثم قل الشعر
عرضت دي ألتوبراندو وزميلتاها امرأة بثلاثة وعشرين عامًا، مع شعر زائد فوق لويحة بالساق اليسرى بعد كسر وتثبيت بالجبس عقب حادث. كانت لديها صدفية خفيفة خلال تسع سنوات عولجت سابقًا موضعيًا، لكنها خلت من الآفات سنة كاملة دون معالجة. لا ينسب النمو لستيرويد لم تستعمله قبل ظهوره. [8]
كانت اللويحة مستديرة حمراء متقشرة بقياس 4×4 سنتيمتر، في الجهة الباسطة حيث احتك الجبس، مع خصل شعر فوقها دون زيادة بمناطق أخرى. فسر الفحص الحالة بنمو موضعي بعد الجبس وعودة صدفية بموضع الرض. لا توجد خزعة أو نتيجة قياس لعوامل نمو؛ فالآلية المقترحة ليست حقيقة مخبرية. [8]
استعمل كريم للويحة خلال أسبوعين فهدأ الاحمرار والقشر سريعًا، وقل الشعر تدريجيًا خلال شهرين، دون تدخل شعري إضافي. قلته ليست اختفاءً كاملًا. فرضية مسارات الالتهاب والنمو المشتركة تفسير للمشاهدة، لا دليل أن كل صدفية تحفز الشعر أو أن الكريم نفسه يضمن زواله. [8]
المصادر ومتابعة القراءة
- ما وزملاؤه، اليد والتثبيت الداخلي (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- ليونغ ووونغ، الجبيرة والمتابعة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- يوين وزملاؤه، ساق طفل ومتابعة (يفتح في نافذة جديدة)hkmj.org
- فيستر وزملاؤها، دراسة مسار طبيعي (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- بلوي دانغ وزملاؤه، الرض والتهاب الدهن (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- لي وزملاؤه، الحمامى العقدية والمتابعة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- مانيَان، حالتان بعد عدوى (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- دي ألتوبراندو وزميلتاها، لويحة صدفية وشعر (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
