تتكون السهول بعمليات مختلفة؛ فقد تبني الأنهار أرضًا مستوية نسبيًا بتراكم الرواسب، وتتكون سهول أخرى من رواسب مياه الذوبان أو تدفقات الحمم. لذلك لا يدل الشكل المستوي على أصل واحد.[1][2][3]
الخلاصة السريعة
تتكون السهول بعمليات مختلفة؛ فقد تبني الأنهار أرضًا مستوية نسبيًا بتراكم الرواسب، وتتكون سهول أخرى من رواسب مياه الذوبان أو تدفقات الحمم. لذلك لا يدل الشكل المستوي على أصل واحد.[1][2][3]
- تترك الفيضانات رواسب على الأرض المجاورة للنهر، فتساهم في بناء سهل فيضي مع تكرار العمليات النهرية.[1]
- السهل الساحلي تسمية موقعية؛ في مثال شرق أمريكا الشمالية تراكمت رواسب بحرية مع تقدم البحر وتراجعه، لا بفعل النهر وحده.[4]
- تحمل مياه ذوبان الجليد الرواسب وتعيد توزيعها أمامه، فتكوّن سهول الغسل الجليدي. وقد تتكون سهول بركانية من تدفقات حمم متعددة.[2][3]
- استواء الأرض لا يضمن خصوبة التربة. في غراند تيتون، ترك الغسل الجليدي سهول حصى فقدت مواد ناعمة تحفظ الرطوبة؛ يختلف أصل الأرض عن صلاحيتها للزراعة.[5]
السهول الفيضية: أرض يبنيها النهر
السهل الفيضي سطح مستوٍ نسبيًا بجوار النهر. عندما تفيض المياه خارج القناة، تترك رواسب فوق الأرض المحيطة؛ فتسهم العمليات النهرية المتكررة في بناء السهل.[1]
وفي مثال ديلاوير، يترك تكرار الفيضان رواسب تبني ارتفاعًا بمحاذاة ضفة النهر، مكوّنة حواجز طبيعية. وتوضح خدمة المتنزهات أن مياه السهل قليلة الحركة تترك موادها هناك بدل حملها كلها إلى أسفل المجرى.[6]
السهول الساحلية: الموقع لا يحدد كل مراحل التكوين
توضح خدمة المتنزهات، في وصف السهل الساحلي شرقي أمريكا الشمالية، أن المنطقة استقبلت رواسب بحرية رملية وصدفية مع تغير امتداد البحر عبر الزمن. المثال يبين أن أصل السهل الساحلي قد يرتبط بتاريخ الحوض البحري أيضًا.[4]
لذا نفرق بين سؤال «أين السهل؟» وسؤال «كيف تكون؟». وجوده بجوار الساحل يحدد موقعه؛ أما فهم أصله فيتطلب معرفة الصخور والرواسب وتاريخ تغير مستوى البحر في تلك المنطقة.[4]
سهول الغسل الجليدي والحمم
تتكوّن سهول الغسل الجليدي أمام الجليد الذائب من رواسب حملتها المياه وأعادت توزيعها. تصف خدمة المتنزهات هذه الأسطح بأنها واسعة ومسطحة عمومًا، مع قنوات متشعبة أثناء الذوبان؛ وتكون المواد أدق عادة بعيدًا عن حافة الجليد.[2]
أما سهل نهر سنيك في أيداهو فيضم تضاريس بركانية؛ تعرض خدمة المتنزهات تدفقات حمم خرجت من شقوق متعددة، وتصف النطاق بأنه قوس بركاني مستوٍ نسبيًا. هذا أصل مختلف عن ترسيب الماء للحصى والرمل.[3]
هل كل السهول خصبة؟
لا تكفي تسوية السطح للحكم على التربة. في غراند تيتون، جرفت مياه الذوبان الرمال والطمي الناعم من بعض سهول الحصى، فقلت المواد التي تساعد على احتفاظ التربة بالرطوبة، وانتشرت نباتات متكيفة مع الجفاف.[5]
يوضح مثال غراند تيتون أهمية نوع الرواسب وما تحفظه من ماء. وجود أرض واسعة لا يغني عن معرفة مادتها وظروفها قبل الحكم على تربتها.[5]
المصادر ومتابعة القراءة
- NPS: الأنهار وبناء السهول الفيضية (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
- NPS: سهول الغسل الجليدي (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
- NPS: سهل نهر سنيك وتدفقات الحمم (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
- NPS: التاريخ الجيولوجي للسهل الساحلي في منطقة بوتوماك (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
- NPS: سهول الحصى والرطوبة في غراند تيتون (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
- NPS: الرواسب والحواجز الطبيعية في سهل نهر ديلاوير (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
