ثقافة ولغة

من هو أحمد حسن الزعبي؟ مؤلفاته وتجربته في الكتابة الساخرة

دفتر وقلم وقناع مسرحي مبتسم على مكتب
رسم توضيحي مُولّد عن الكتابة والسخرية.

أحمد حسن الزعبي كاتب أردني ارتبط اسمه بالمقال الساخر، وله مؤلفات وتجارب في المسرح والبرامج المصوّرة.[2]

الخلاصة السريعة

أحمد حسن الزعبي كاتب أردني ارتبط اسمه بالمقال الساخر، وله مؤلفات وتجارب في المسرح والبرامج المصوّرة.[2]

  • وُلد في الرمثا، وحصل على بكالوريوس المحاسبة، وعمل في الخليج قبل أن يبدأ الكتابة في صحيفة «الرأي» سنة 2004.[1]
  • من كتبه «سواليف» و«الممعوط» و«أوجاع وطن»؛ أما «نزف منفرد» فيجمع مقالات وجدانية، وفق حديثه عن الكتاب.[3][4][5][2]
  • يرى، في حوار نُشر سنة 2019، أن الكتابة الساخرة تهدف إلى توعية القارئ والتحفيز على التغيير.[2]
  • من تجاربه «الآن فهمتكم» مع موسى حجازين، وبرنامج «من سفّ بلدي»؛ وهما مثالان على انتقاله من المقال إلى المسرح والبرامج.[2]
  • حلّلت رسالة جامعية سنة 2016 عينة من 48 مقالًا منشورًا في «الرأي» خلال 2013 و2014؛ فالنتائج تخص العينة، لا جميع كتاباته.[1]

الدراسة والصحافة

وُلد في الرمثا، وحصل على بكالوريوس المحاسبة، وعمل في الخليج قبل أن يبدأ الكتابة في صحيفة «الرأي» سنة 2004.[1]

وفي حديثه عن بداياته، عدّ الرمثا بيئة غنية بالحوار والكلمات، أسهمت في تكوين تجربته الأدبية.[2]

مؤلفات أحمد حسن الزعبي

من كتبه «سواليف» و«الممعوط» و«أوجاع وطن»؛ أما «نزف منفرد» فيجمع مقالات وجدانية، وفق حديثه عن الكتاب.[3][4][5][2]

تقدّم بطاقة «سواليف» الكتاب بوصفه نصوصًا ساخرة تجمع الضحك والمرارة.[3]

يربط وصف «الممعوط» عنوانه بصورة الطائر الذي نُتف ريشه، ويعرض الكتاب موضوعات اجتماعية ساخرة.[4]

وفي «أوجاع وطن» يجمع الكاتب الفصحى واللغة الدارجة في تناول الأحوال المعيشية، ولا سيما في الأردن.[5]

وأوضح الزعبي أن مقالات «نزف منفرد» وجدانية ومقسّمة إلى مواسم، وهو ما يميّزه عن كتبه الساخرة.[2]

مفهوم الكتابة الساخرة

يرى، في حوار نُشر سنة 2019، أن الكتابة الساخرة تهدف إلى توعية القارئ والتحفيز على التغيير.[2]

وتحدث عن أثر قراءته لمحمد الماغوط، وكيف قرّبته مفارقاته الاجتماعية والسياسية من كتابة المقال الساخر.[2]

المسرح والبرامج

من تجاربه «الآن فهمتكم» مع موسى حجازين، وبرنامج «من سفّ بلدي»؛ وهما مثالان على انتقاله من المقال إلى المسرح والبرامج.[2]

وأشار الحوار أيضًا إلى مسلسل «شوفة عينك» الكرتوني؛ وهذه أمثلة من أعماله خارج المقال الصحفي.[2]

كيف نقرأ الدراسة عن مقالاته؟

حلّلت رسالة جامعية سنة 2016 عينة من 48 مقالًا منشورًا في «الرأي» خلال 2013 و2014؛ فالنتائج تخص العينة، لا جميع كتاباته.[1]

عينة من 48 مقالًا موزعة بالتساوي على عامي 2013 و2014
2013: 24 مقالًا2014: 24 مقالًاالمجموع: 48 مقالًا
نطاق العينة في رسالة أمجد الفقهاء؛ النتائج تخص المقالات المختارة.[1]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. أمجد الفقهاء: رسالة جامعة الشرق الأوسط (2016) (يفتح في نافذة جديدة)meu.edu.jo
  2. حوار الزعبي مع ميدان (2019) (يفتح في نافذة جديدة)aljazeera.net
  3. بطاقة كتاب سواليف (يفتح في نافذة جديدة)play.google.com
  4. بطاقة كتاب الممعوط (يفتح في نافذة جديدة)play.google.com
  5. بطاقة كتاب أوجاع وطن (يفتح في نافذة جديدة)play.google.com
  6. موضوع: أحمد حسن الزعبي (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.