سطر الأرقام يدل غالبًا على رقم دفعة الطباعة، وأصغر رقم باقٍ هو مفتاح قراءته ضمن هذا الاصطلاح. لا يحدد وحده طبعة النص. [1]
الخلاصة السريعة
افصل بيان الطبعة عن رقم دفعة الطباعة، واقرأ السطر كاملًا ضمن اصطلاح الناشر.
- اقرأ أصغر رقم في السطر كاملًا وفق اصطلاح الناشر، ثم دوّن بيان الطبعة منفصلًا. [1]
- إنتاج نسخ إضافية بالنص نفسه يختلف عن إصدار محتوى منقح أو موسع. [2]
- قد يبقى ISBN نفسه عند إعادة الطباعة بالشروط المحددة؛ لا يجعله ذلك رقم دفعة الطباعة. [3]
- سجّل رقم طباعة النسخة وتاريخها؛ اشتراك نسخ في سجل مكتبي لا يلغي اختلافها. [4]
- قد تستعمل منشورات بلغات مختلفة كلمة الطبعة بمعنى الطباعة؛ افحص السياق. [5]
- مصطلحات الكتب القديمة وترقيم النسخ المحدودة تحتاج قراءة خاصة، لا تطبيقًا آليًا للسطر الحديث. [6]
- تختلف اصطلاحات الناشرين والفترات؛ لا تستنتج من رقم أو تاريخ منفرد أن النسخة أول إصدار للعمل. [7]
ما الذي يقوله أصغر رقم في السطر؟
تشرح مكتبة سياتل العامة أن سلسلة الأرقام في صفحة الحقوق تبين رقم الطباعة، وأن أصغر رقم ظاهر هو رقم الدفعة وفق الطريقة التي تشرحها. لا تقرأ موضع الرقم وحده؛ السؤال عن أصغر قيمة باقية في السطر. والأهم أن الطباعة والطبعة ليستا المعنى نفسه، فقد تكون النسخة من دفعة لاحقة داخل طبعة معينة، دون أن تتحول كل دفعة إلى نص جديد مستقل. [1]
ويشرح المصدر خلفية ميكانيكية لهذا الأسلوب: كان حذف الرقم الأصغر من لوح صفحة الحقوق يتيح تحديث بيان الدفعة دون إعداد الصفحة كلها من جديد. هذه خلفية تفسر منطق السلسلة، ولا تعني أن الكتاب الموجود عندك أُنتج بتلك المعدات القديمة. خذ من الشرح طريقة فهم العلامة، ثم تحقق من ملاءمتها لناشرك؛ وجود أرقام في صفحة ما لا يجعل كل تسلسل فيها مفتاحًا للطباعة، خصوصًا إذا خلطت سنوات أو بيانات أخرى بالسطر المقصود. [1]
لماذا تختلف دفعة الطباعة عن الطبعة؟
يميز دليل مكتبات جامعة ولاية ميشيغان بين إنتاج دفعة إضافية بالمحتوى نفسه وبين إصدار تغير محتواه تغيرًا جوهريًا. وحتى تصحيح أخطاء مطبعية صغيرة يُعد عمومًا إعادة طباعة في المثال الذي يشرحه الدليل، بينما قد تجعل المراجعة المهمة أو التوسعة الكتاب طبعة جديدة. لذلك فعدد مرات إنتاج النسخ وعدد مرات مراجعة المحتوى سؤالان مختلفان، ولا يحل أحدهما محل الآخر لمجرد اشتراكهما في كلمة عربية متداولة. [2]
ويضع الدليل بيان الطبعة الثانية أو اللاحقة ضمن بيانات تعريف الكتاب، وينبه إلى أهمية صفحة العنوان في الفهرسة. لهذا اقرأ البيان المكتوب مع العنوان، ثم ابحث عن تفاصيل الطباعة في الصفحات التمهيدية؛ لا تكتف بصورة الغلاف عندما تكون الطبعة هي ما تريد تحديده. وإذا وجدت وصفًا مثل «منقحة» أو «موسعة»، فاحتفظ به في ملاحظتك بدل إسقاطه والاكتفاء برقم؛ الوصف يفسر نوع التغيير الذي يعلنه الناشر، بينما رقم دفعة الإنتاج يؤدي وظيفة أخرى. [2]
هل يكفي رقم ISBN لمعرفة دفعة النسخة؟
تقول الوكالة الدولية للترقيم إن إعادة الطباعة تحتفظ برقمها الأصلي عندما يبقى الناشر نفسه ولا يتغير النص أو التجليد. وفي المقابل، يستلزم التغيير الجوهري للنص رقمًا جديدًا، كما تستلزم الصيغ المختلفة أرقامًا مختلفة. لذلك لا تتعامل مع ISBN بوصفه عدادًا يرتفع بعد كل تشغيل للمطبعة. قد تشترك دفعات غير متغيرة في الرقم، بينما تختلف صيغ لكتاب واحد فيه؛ المهم معرفة ما الذي يعرّفه الرقم وما الذي لا يفصله. [3]
وتوضح الوكالة أيضًا أن تغير السعر لا يستلزم رقمًا جديدًا، وأن الدافع التسويقي وحده لا يبرر تخصيصه. فإذا تغير سعر نسختين، لا تستنتج من ذلك وحده وجود مراجعة للنص. وفي الوقت نفسه، لا تحول قاعدة بقاء الرقم إلى شهادة بأن كل سجل متجر صحيح أو بأنك قارنت المحتوى صفحة صفحة. استخدم الرقم مع بيانات الكتاب الفعلية، ثم اكتب رقم الطباعة من بيانها الخاص عندما يتوافر؛ الربط بين الحقول أدق من تحميل حقل واحد جميع الإجابات. [3]
كيف تسجّل المعلومة دون فقد تفاصيل النسخة؟
يعرض دليل مكتبة بينيكي بجامعة ييل ممارسة تسجيل بيان الطباعة الوارد في الكتاب، مع رقم الطباعة وتاريخها. وقد يوضع البيان في ملاحظة عامة أو ملاحظة خاصة بنسخة، تبعًا لطريقة تنظيم السجلات. ويذكر الدليل إمكان إضافة معلومات الطباعة الأولى إذا كانت مفيدة وغير مسجلة في موضع آخر. الفكرة المهمة للقارئ أن تاريخ النسخة التي يمسكها ومعلومة الإصدار الأول لا يجب أن يندمجا في تاريخ مبهم واحد. [4]
كما يفرق الدليل بين حالات تنشأ فيها سجلات منفصلة للطباعة وحالات تضم عدة طباعات في سجل واحد، مع استثناءات للمجموعات والممارسات المحلية. لذلك لا تجعل وجود نتيجة واحدة في الفهرس برهانًا على أن النسخ كلها من الدفعة نفسها. وعند نقل وصف مكتبي، ميز بين ما يقوله السجل العام وما تقوله ملاحظة النسخة التي ستقرأها. هذا عرض لممارسة المؤسسة المذكورة، لا تعليمات لتغيير فهرس مكتبتك أو حذف سجلاته، ولا قاعدة تلزم كل مكتبة بالطريقة ذاتها. [4]
ماذا تفعل عندما تكون كلمة «طبعة» ملتبسة؟
تنبه إرشادات OCLC إلى أن بيانات الطبعة في بعض المنشورات غير الإنجليزية قد تعبر عن الطباعة بدل مراجعة المحتوى. وتذكر لغات منها الفرنسية والألمانية والإسبانية والبرتغالية، وتوصي بالحكم على البيانات في سياقها. لذلك لا تترجم كلمة أجنبية إلى «طبعة منقحة» لمجرد أنها تشبه كلمة الطبعة في قاموس؛ افحص العبارات المصاحبة والتسلسل الزمني والعناصر الببليوغرافية الأخرى. لا تعمم التنبيه إلى أن كل بيان في تلك اللغات له معنى واحد. [5]
وتعرض الإرشادات أمثلة لبيانات متعاقبة خلال فترة قصيرة مع بقاء العناصر المهمة الأخرى نفسها، وقد تستعمل المؤسسة السجل القائم مع ملاحظة مناسبة. هذه معالجة فهرسية مشروطة، وليست اختبارًا يثبت أن الكتاب لم يتغير لأن تاريخين متقاربين ظهرا فيه. بالنسبة إلى مذكرتك، احتفظ بالنص الأصلي للبيان عندما يبقى المقصود غير محسوم، واشرح ما الذي استطعت تحديده. الترجمة المختصرة الناقصة قد تبدو أوضح، لكنها تخفي الفرق الذي تحاول أصلًا فهمه. [5]
هل تنطبق الطريقة نفسها على كل كتاب قديم أو محدود؟
تشرح مكتبة جامعة ليفربول الطبعة في سياق الطباعة اليدوية بالرجوع إلى صف الحروف الذي أُنتجت منه النسخ. وكانت محدودية مخزون الحروف تدفع إلى تفكيكها وإعادة استخدامها بعد طباعة الأوراق. هذا السياق يبين لماذا لا يكفي إسقاط فهم حديث مبسط لتعديل المحتوى على كل وصف تاريخي. وتعرض المكتبة كذلك إمكان توالي طبعات خلال زمن قصير؛ لذلك لا تجعل مرور سنوات طويلة شرطًا لازمًا لكل استعمال تاريخي لكلمة الطبعة. [6]
وتذكر المكتبة أن بعض بيانات القرن التاسع عشر تشير إلى آلاف النسخ المطبوعة، وأن الإصدارات المحدودة قد تعلن عدد النسخ وترقم كل نسخة منها. رقم نسخة داخل مجموعة محدودة يؤدي وظيفة مختلفة عن عداد دفعات الإنتاج. فإذا قرأت بيانًا يقول إن هذه نسخة معينة من عدد محدد، فلا تبحث عن أصغر رقم فيه لتسميه رقم الطباعة. اقرأ نوع البيان أولًا؛ اختلاف الأرقام قد يعكس اختلاف السؤال الذي صُممت للإجابة عنه، لا خطأً في الكتاب. [6]
لماذا نراجع اصطلاح الناشر والفترة؟
تجمع مادة منشورة لدى الرابطة الدولية لبائعي الكتب القديمة تصريحات تاريخية عن اصطلاحات ناشرين. وفي جزء ماكميلان البريطاني تصف الانتقال بين بيانات على صفحة العنوان وبيانات في ظهرها، ثم اعتماد سلسلة أرقام في فترة لاحقة. وتعرض أجزاء أخرى تفاصيل تخص علامات نشر مختلفة. هذه الأمثلة تفيد في فهم سبب مراجعة اسم الناشر والعلامة والفترة، بدل نقل قاعدة رأيتها في كتاب واحد إلى كل الكتب التي تحمل تصميمًا قريبًا. [7]
المادة إعادة نشر مأذونة لدليل متخصص، وما تنقله تصريحات مرتبطة بأزمنة معينة؛ لا نقدمها تصريحًا جديدًا من جميع الناشرين اليوم. وقد تميز بياناتها بين النشر في بلد معين والنشر في موضع آخر، فلا تختصر كلمة «الأول» إلى أول ظهور عالمي للعمل دون تحديد النطاق. إذا احتجت حسم نسخة بعينها، اجمع صورة البيان الكامل ومرجع اصطلاح الناشر المناسب لها. لا يمنحك السطر وحده حكمًا عن ندرة الكتاب أو أصالته أو سعره. [7]
ثلاث بطاقات مؤلفة لاختبار القراءة
لنفترض ثلاث بطاقات تدريبية لكتب خيالية، ونعلن شرط التمرين قبل الأرقام: الناشر الافتراضي يستخدم أصغر رقم في السطر الكامل للدلالة على دفعة الطباعة داخل الطبعة المعلنة. لا ننسخ بطاقة كتاب حقيقي ولا نضع أرقام ISBN مختلقة. البطاقة ألف تقول «الطبعة الثانية»، وتعرض السطر الكامل 1 3 5 7 9 10 8 6 4 2. ترتيب السطر غير تصاعدي، لكن أصغر قيمة فيه واحد؛ إذن هي الطباعة الأولى من الطبعة الثانية في تمريننا. لا تصبح الطبعة الأولى للعمل لمجرد ظهور الواحد.
البطاقة باء تقول «الطبعة الثانية» أيضًا، وسطرها الكامل 4 6 8 10 9 7 5. أصغر قيمة أربعة، فنكتب الطباعة الرابعة من الطبعة الثانية وفق الشرط المعلن. لا نسميها الطباعة الخامسة لأن خمسة آخر رقم تراه العين عند نهاية السطر؛ العبرة بالقيمة الأصغر في المجموعة الكاملة. والبطاقتان ألف وباء تشتركان في بيان الطبعة، لكن ذلك لا يساوي بين دفعتين افترضنا اختلافهما صراحة. لم نفترض عدد النسخ في أي دفعة، فلا نستخرج من الأربعة عدد الكتب المنتجة.
أما البطاقة جيم فصورة مقتطعة لا يظهر منها سوى 7 9، ولا يظهر بيان الطبعة أو بقية السطر. هنا لا نطبق أقل قيمة ظاهرة ونكتب السابعة؛ شرط التمرين يتطلب السطر الكامل، وهو غير متاح في هذه البطاقة. نسجل أن دفعة الطباعة غير محسومة ونطلب الصورة الكاملة. هذه نتيجة مختلفة عن إثبات عدم وجود سطر في الأصل؛ نحن نصف حدود الصورة التي شاهدناها، ولا نصف صفحات لم نرها. كما لا نملأ بيان الطبعة من بطاقتي ألف وباء، فهما لكتابين خياليين آخرين.
يمكن أن تكون الملاحظة النهائية لألف: «بيان الطبعة: الثانية؛ السطر منقول كاملًا؛ أصغر رقم: واحد؛ القراءة وفق الاصطلاح المفترض: الطباعة الأولى داخل هذه الطبعة». ولجيم: «الصورة ناقصة، لذلك لم أحدد الطبعة أو دفعة الطباعة». لاحظ أن الملاحظة الثانية لا تحتاج تخمينًا كي تكون مفيدة؛ فهي تحدد المعلومة المطلوبة لإكمال الفحص. احتفظ بصورة البيان أو نصه المنقول بجانب قراءتك، حتى يستطيع من يراجعها معرفة أين ينتهي المكتوب وأين يبدأ استنتاجك، دون تحويل التمرين إلى تقييم لكتاب حقيقي.
| البطاقة | الطبعة | السطر | دفعة الطباعة |
|---|---|---|---|
| ألف | الثانية | 1 3 5 7 9 10 8 6 4 2 | الأولى ضمن الطبعة الثانية |
| باء | الثانية | 4 6 8 10 9 7 5 | الرابعة ضمن الطبعة الثانية |
| جيم | غير ظاهر | 7 9 فقط؛ الصورة ناقصة | غير محسومة |
المصادر ومتابعة القراءة
- مكتبة سياتل: الأرقام في صفحة حقوق الكتاب (يفتح في نافذة جديدة)blog.spl.org
- مكتبات ميشيغان: أجزاء الكتاب والطبعة والطباعة (يفتح في نافذة جديدة)libguides.lib.msu.edu
- الوكالة الدولية: تخصيص ISBN وإعادة الطباعة (يفتح في نافذة جديدة)isbn-international.org
- مكتبة بينيكي: مرات الطباعة داخل الطبعة (يفتح في نافذة جديدة)rbc-cataloging-manual.beinecke.library.yale.edu
- OCLC: بيان الطبعة ومتى يلزم سجل جديد (يفتح في نافذة جديدة)oclc.org
- مكتبة ليفربول: معنى الطبعة في الكتب القديمة (يفتح في نافذة جديدة)manuscriptsandmore.liverpool.ac.uk
- الرابطة الدولية لبائعي الكتب القديمة: اختلاف اصطلاحات الناشرين (يفتح في نافذة جديدة)ilab.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
