مهارات الحياة

رمز BIC: هل طوله يوضح الاتصال؟

رسم أصلي لأربعة صفوف يوضح أن الطول والحالة محوران مستقلان في المثال.
رسم أصلي لمقارنة مؤلفة؛ نطاق السؤال في المقال.

هذه أسئلة مختلفة: شكل المعرف، والجزء الذي يسميه، وحالة الاتصال.

سنستخدم سجلًا مؤلفًا فيه أربعة صفوف، ونصرح بحالة كل صف بدل استخراجها من شكل الرمز. لا نعرض رموز مؤسسات حقيقية ولا نجري بحثًا في دليلها. كذلك لا نتناول حساب عميل أو رسالة دفع منفذة. الفكرة أن معلومة الطول قد تكون دقيقة، ومع ذلك لا تجيب عن سؤال آخر يتعلق بوضع الجهة في الشبكة.

الخلاصة السريعة

BIC يعرّف الجهات المالية وغير المالية. المتصل يصل إلى شبكة سويفت؛ غير المتصل مرجعي بلا إذن اتصال. الأساس ثمانية محارف: أربعة أبجدية أو رقمية، حرفان للبلد ومحرفان أبجديان أو رقميان؛ ثلاثة اختيارية لجزء داخل الجهة نفسها. [1] الشكل لا يثبت تسجيلًا فعليًا أو حساب عميل أو تنفيذ دفع.

  • في سجلنا، صف طويل وصف قصير متصلان، وصف طويل وصف قصير غير متصلين؛ طول العرض وحده لا يفصل بين الحالتين.
  • إضافة ثلاثة محارف إلى ثمانية تجعل طول السلسلة إحدى عشرة، لكنها لا تنشئ في المثال واقعة اتصال جديدة.
  • غياب بيان الحالة يعني أنها غير معلومة من السجل، ولا نحوله إلى تصريح بأنها غير متصلة. حذف البيان يبقي العضو؛ حذف أ من الرباعية يترك متصلًا واحدًا من ثلاثة، وحذف ب يترك اثنين من ثلاثة.
  • أربعة صفوف ليست بالضرورة أربع جهات مستقلة؛ قد نصرح بأن صفين يمثلان جزءين من الجهة نفسها.
  • معرفة العدد الإجمالي لصفوف كل حالة لا تحدد حالة صف بعينه ما لم نعط علاقة التخصيص.
  • حساب أطوال السلاسل أو نسب الصفوف في المثال لا يمنح صلاحية إرسال أو يثبت مالك حساب أو قبض مبلغ.
  • في قائمة كاملة، ستة صفوف قصيرة وأربعة طويلة، المتصل منها 3 و2: النسب 3/6 و2/4 والكلي 5/10. تغيير طويلة واحدة يعطي 3/4 والكلي 6/10، مع ثبات 3/6؛ مقامنا الصفوف لا الجهات المستقلة.

تركيب المعرف وحالة الاتصال محوران

لا نعين صاحب حساب من هذه الأجزاء.

نتتبع حساب مقاطع التعريف: 4+2+2=8، ثم 8+3=11. [1] هذه عملية عد للمحارف في مثال مكتوب، لا فحص لقبول سلسلة فعلية أو تسجيلها. لا نستعمل أسماء جهات ولا ندعي أن المقاطع التعليمية تعود إلى بلد أو مؤسسة مسجلين.

الإضافة تبدل العد الكتابي في الفرض. لم نمنح واقعة اتصال أو انفصال، فتظل المعلومة الأخرى كما كانت؛ لا تستعاد صلاحية من عد محارف.

يبقي الاختصار خاصيتي التعريف الممنوحتين كما هما. نستخدم العلاقة المصرح بها أو نتركها معلقة إذا غابت؛ لا نختار تفسيرًا من الطول وحده.

سجل بأربعة صفوف يكسر قاعدة الطول المفترضة

نسمي صفوف السجل أ وب وج ود، ونمنحها القيم المبينة في الجدول. هذه مدخلات مستقلة في المثال، لا نتائج تحقق من مؤسسات أو رموز منشورة.

تصور كل قصير متصل يخالفه ب، وكل طويل متصل يخالفه د؛ والعكس يفشل عند أ أو ج. هذه اختبارات للبيانات المعطاة، لا تعميم إحصائي على جميع الجهات.

في الجدول متصلان واثنان غير متصلين، ولكل طول صفان. لا تجعل تساوي الهوامش الخاصيتين شيئًا واحدًا؛ تقاطعهما يتبع الربط المعطى، ويمكن تقسيم الأربعة إلى فئتين متساويتين بطرق مختلفة.

نبدل ب فقط إلى متصل: تصير الأعداد 3 و1، ويبقى عدد كل طول 2. تغير تقاطع المعطيين في الفرع لا واقعة في الشبكة؛ بقية الصفوف هي نفسها، ولم نضف محارف أو نحذفها.

الصفالمحارفالحالة المعطاة
أ8متصل
ب8غير متصل
ج11متصل
د11غير متصل

إجمالي الفئات لا يعين صفًا محددًا

نعطي سجلًا جديدًا من أربعة صفوف، فيه اثنان قصيران واثنان طويلان، ومجموع المتصلين اثنان، لكننا نحذف بيان الحالة لكل صف. لا نستنتج أن القصيرين هما المتصلان. يمكن أن يكون المتصلان أ وب، أو أ وج، أو ج ود، تبعًا لتخصيص لم نحتفظ به. الأعداد الإجمالية نفسها توافق أكثر من توزيع.

إذا أعطينا أن أ متصل، بقي متصل واحد من بين ب وج ود. لا تحدد المعلومة أيها، حتى لو عرفنا أطوالها. لدينا ثلاثة مواضع ممكنة للمتصل الآخر في هذا الفرع. أما إذا أعطينا أيضًا أن ج متصل وأن الإجمالي اثنان بالضبط، فعندئذ لا يبقى صف متصل بين ب ود ضمن السجل المحدد.

نتيجة ب ود في الفرع الأخير اعتمدت على عبارة اثنان بالضبط وعلى اكتمال قائمة الصفوف الأربعة. حذف أحد الشرطين يضعف الاستنتاج. إذا كان الإجمالي يعني اثنين على الأقل، فقد يكون أحد الصفين الآخرين متصلًا أيضًا. وإذا كانت القائمة جزءًا من سجل أكبر، فلا نوزع الإجمالي الكبير على عناصر الجزء من غير بيان نطاقه.

ونستطيع حساب النسبة داخل القائمة الأصلية: اثنان من أربعة يساوي نصف الصفوف. لا نسميها نسبة الجهات في شبكة سويفت، لأن قائمتنا مؤلفة وليست عينة معلومة من ذلك المجتمع. حتى وصفها بنسبة المؤسسات المستقلة في القصة يحتاج التأكد من أن كل صف جهة مستقلة، وهو شرط لم نعطه حتى هذه النقطة.

نستطيع حصر البدائل في القائمة الرباعية المكتملة إذا اشترطنا اثنين بالضبط دون أن نحدد مكانهما. الأزواج الممكنة هي أ وب، أ وج، أ ود، ب وج، ب ود، ج ود: ستة اختيارات مختلفة. لا تمثل القائمة ست مؤسسات جديدة؛ كل اختيار وصف بديل للأربعة أنفسهم. وفي اختيار أ وب يقع الاثنان في الجزء القصير، وفي ج ود في الطويل، بينما تضع الأزواج الأربعة الباقية واحدًا في كل جزء. لذلك يبقى الإجمالي اثنين في البدائل الست، مع تغير تقاطع الخاصية مع الطول. إذا أضفنا شرط واحد في كل جزء، تبقى أربعة بدائل؛ وإذا عينّا أ في ذلك الشرط، لا يبقى إلا أ وج أو أ ود. وإذا عينّا أ وج معًا، صار الاختيار معلومًا، لا لأننا قرأنا طوليهما من جديد بل لأن المعطيات عينت الطرفين. هذه بدائل محسوبة للبيانات الممنوحة، لا احتمالات متساوية نعلنها عن مجتمع أو تنبؤ بحالة مؤسسة خارج القصة.

الفرع لا يجعل كل صف جهة مستقلة

نفترض الآن أن أ وج يعرضان الجهة نفسها، لكن ج يحدد جزءًا تابعًا لها في قصتنا، وأن ب ود جهتان أخريان مستقلتان. يصبح عدد الصفوف أربعة، وعدد الجهات المستقلة التي صرحنا بها ثلاثة. لا نحذف أحد الصفوف من الشاشة، وإنما نغير السؤال الذي نعد عناصره. عد السجلات وعد الجهات نتيجتان لوحدتين مختلفتين.

في السجل الأول، صفان متصلان من أربعة، لكنهما لجهة واحدة من ثلاث. النسبتان 2/4 و1/3 مختلفتان؛ لا نبدل المقام ونحتفظ بالتسمية الأولى، لأن العلاقة الممنوحة تعين وحدة العد. ب ود غير متصلين كما افترضنا، ولم نغير بياناتهما.

إذا افترضنا استقلال أ وج رغم تشابه موضعهما، عاد عدد الجهات إلى أربعة. هذه معلومة جديدة لا يعطيها الطول؛ يجب تحديد العلاقة المشتركة أو الاستقلال كي يكون المقام معلومًا، وإلا بقي سؤال النسبة ناقصًا.

لا نقرر شكلًا قانونيًا أو حسابًا منفصلًا لعميل من زيادة الطول؛ يحتاج السؤال بياناته التي لم نعطها.

الحالة المفقودة ليست حالة سالبة

نأخذ أ بطول ثمانية ونحذف بيان اتصاله، مع إبقاء بقية السجل. إذا لم نعط إجماليًا كاملًا يحدد موضعه، تصبح حالته غير معلومة من البيانات الحالية. هذا مختلف عن التصريح بأنه غير متصل. الأولى نقص في معرفتنا، والثانية قيمة معلومة لخانة مستقلة. تشابه النتيجتين في شاشة فارغة لا يجعل معناهما واحدًا.

نعطي ب ود غير متصلين، وج متصلًا، والإجمالي اثنين بالضبط في القائمة الكاملة. إذن أ يكمل العدد. مصدر الاستنتاج مجموع معلن وثلاث قيم معلومة، لا عدد محارفه؛ بحذف الإجمالي نفقد هذه النتيجة.

وإذا قلنا فقط إن هناك صفًا متصلًا في القائمة، فلا نرفع العبارة إلى صفين، ولا نستنتج حالة أ مع وجود ج المتصل أصلًا. فالمعلومة العامة قد تكون صحيحة تحت أكثر من تخصيص. هذا اختبار لنطاق المعطى، وليس محاولة لاستعادة حقيقة عن جهة فعلية. أمثلة الحذف والإضافة تبين أي شرط كان يحمل النتيجة.

نضيف ه بطول ثمانية بلا حالة معلومة. لا نعلن 2/5 نتيجة نهائية: مع البيانات الأصلية قد يصبح العدد اثنين أو ثلاثة بحسب ه. الاحتمالان محسوبان لهذا الفرض؛ اختيار أحدهما يحتاج المعطى المحذوف، لا افتراضًا من طول العرض.

عد المحارف لا يعد العمليات المالية

مجموع أطوال الصفوف الأربعة الأصلية هو ثمانية وثمانية وإحدى عشرة وإحدى عشرة، أي ثمانية وثلاثون محرفًا في سلاسل العرض. لا يمثل هذا المجموع عدد جهات مستقلة أو رسائل أو مدفوعات. لقد جمعنا أطوالًا كتابية لوحدة محددة، ولم نضف أحداثًا إلى السجل. العدد ثمانية وثلاثون لا يحمل وظيفة مالية لأنه نتج عن معرفات مرتبطة بالمؤسسات.

إذا كررنا صورة ج في صفحة أخرى، زاد مجموع محارف الصور الظاهرة بإحدى عشرة في طريقة العد هذه، لكننا صرحنا بأن الصورة للحالة نفسها. لا تزيد الجهات المستقلة ولا وقائع الدفع. يجب أن يقال أي مجموع نريد: محارف الصور المعروضة، أم محارف الصفوف الفريدة داخل قائمتنا، أم عدد الجهات في علاقات الهوية المعطاة.

وفي فرع جديد نعطي معلومة منفصلة عن ثلاث تعليمات دفع بقيم 20 و 30 و 50 يورو. مجموع مبالغ التعليمات 100 يورو، وعددها ثلاثة. لا يتبع أي من العددين مجموع أطوال المعرفات الثمانية والثلاثين. كذلك لا تصبح التعليمات قبضًا معلومًا لأن طرفًا موصوفًا بأنه متصل ظهر في القصة؛ حالة الاتصال لا تعين وحدها مصير كل تعليمة.

إذا أعطينا تنفيذًا معلومًا لتعليمة 20 فقط، عرفنا واقعة بقيمة 20 في هذا الفرع وبقيت حالتا 30 و 50 غير معلومتين. لا نسمي الفرق 80 فشلًا أو تأخرًا من دون بيانات أخرى. ولا نضيف صلاحية دفع إلى سلسلة محارف بسبب طولها. كل نتيجة مالية هنا جاءت من واقعة مستقلة، لا من الشكل الكتابي للمعرف.

السؤال الذي تستطيع البيانات الإجابة عنه

نستطيع اختبار أثر حذف عنصر من الرباعية الأصلية، بشرط أن يظل كل ما عداه ثابتًا. إذا حُذف أ، بقي ب وج ود، وواحد من ثلاثة متصل؛ وإذا حُذف ب، بقي أ وج ود، واثنان من ثلاثة متصلان. كلاهما قائمة من ثلاثة، لكن النتيجتين 1/3 و2/3 مختلفتان. حذف أحد العناصر لا يعادل تبديل قيمته مع إبقائه في المقام؛ ففي الحذف تغير عدد العناصر، وفي التبديل يبقى العدد أربعة. كذلك لا نخلط هذه التجربة بالصف الخامس ه الذي أضفناه سابقًا. كل إجراء يحدد أعضاء القائمة قبل حساب النسبة، وإلا أمكن أن نعرض كسرًا صحيحًا عدديًا لسؤال آخر غير المقصود. بعد استبعاد أ، لا نقسم الواحد على أربعة؛ تلك قاعدة القائمة الأصلية. وبعد استبعاد ب، لا نقسم الاثنين على أربعة للسبب نفسه. في القائمتين الأصغر، الثلاثة تعني العناصر الباقية فعلًا، لا العناصر التي ظهرت في القائمة الأولى. الواحد والاثنان يصفان نتيجتين بديلتين، فلا نجمعهما وننسب المجموع إلى إجراء واحد. ولو أبقينا الرباعية كاملة، عاد المقام أربعة؛ لذلك يلزم تحديد الأعضاء الذين يقصدهم الكسر قبل نقله.

ولا تتضمن القصص تسجيلًا حقيقيًا للرموز أو استعلامًا عن مؤسسة أو تحققًا من حساب عميل. لم نعرض بيانات تصلح لتقرير هذه الوقائع. نحن نسأل ماذا يلزم منطقيًا عن سجل مؤلف، ونذكر أين تنتهي الاستنتاجات. عندما نحذف الحالة أو هوية الجهة أو اكتمال الإجمالي، نحذف معها النتيجة التي كانت تعتمد عليها بدل اختراع بديل من طول السلسلة.

نختبر سجلًا أخيرًا يضم عشرة صفوف تعليمية، منها ستة قصيرة وأربعة طويلة. نعطي ثلاث حالات متصلة ضمن القصيرة وحالتين ضمن الطويلة. مجموع المتصلين خمسة، أي نصف الصفوف العشرة. لكن داخل القصيرة تكون النسبة ثلاثة من ستة، وداخل الطويلة اثنين من أربعة. تساوي النسب في هذا الفرع معطى من الأعداد التي اخترناها، ولا يثبت أن طول السلسلة يحكم الحالة.

إذا غيرنا حالة طويلة واحدة من غير متصلة إلى متصلة، أصبح الإجمالي ستة من عشرة، وصار داخل الطويلة ثلاثة من أربعة، بينما بقيت القصيرة ثلاثة من ستة. يتغير تقاطع الحالة مع الطول من غير تغيير أي طول. كذلك لا نستعمل هذه النسب للتنبؤ بصف جديد مجهول؛ فهي تصف القائمة المؤلفة تحت شروطها، ولا تقدم نموذجًا عن مؤسسات لم نر بياناتها.

وإذا طلب قارئ تفسير التغير، تكفي مقارنة القائمتين قبل الإجراء وبعده: من بقي ومن حذف، وأي قيمة تبدلت؟ لا يقال إن المقام ثلاثة لمجرد اختفاء خانة من الشاشة؛ ففي تجربة إخفاء بيان أ احتفظنا به عضوًا، بينما استبعدناه هنا عمدًا من القائمة. الفرق بين حذف البيان وحذف العنصر هو الفرق بين سؤال ناقص وقائمة أصغر معلومة. يظل سبب التغير مصرحًا به، ولا يتحول حسابنا إلى خبر عن تنفيذ دفع أو قبول حساب حقيقي.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Swift (يفتح في نافذة جديدة)swift.com
  2. موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.