الفرق بين نسبة مطابقة العملاء وعدد النشطين في القائمة أن الرقمين يجيبان عن سؤالين مختلفين. يوضح مثالنا المؤلف كيف تكون المطابقة 80٪، مع مجموعة نشطة تمثل 50٪ من الأصل، دون إثبات وصول إعلان.
الخلاصة السريعة
افصل نسبة الربط من عدد النشطين ومن الوصول الفعلي؛ لا تبدّل أسماء هذه المقادير أثناء المقارنة.
- تعرّف Google نسبة المطابقة بالجزء الذي يمكن ربطه بمستخدميها، وتوضح أنها ليست مؤشر أداء للقائمة. [1]
- في دفتر مؤلف نختار 1000 سجل لشخص مختلف في كل سجل، و800 مطابق، و500 نشط ضمن المطابقين. ليست هذه بيانات حساب فعلي أو تقريرًا يكشف هويات المطابقين.
- المطابقة 80٪ من الأصل، والنشطون 50٪ من الأصل، أو 62.5٪ من المطابقين. تبقى الخمسمئة نفسها، لكن النسبة تتغير بتغيير المقام.
- تقسيم الدفتر هو 200 غير مطابق، و300 مطابق خارج المجموعة النشطة المفترضة، و500 نشط. لا تسمِّ جميع الخمسمئة خارج المجموعة النشطة «فشل مطابقة».
- إذا ارتفع النشطون إلى 650 وبقي المطابقون 800، تبقى المطابقة 80٪؛ وتصبح نسبة النشطين من الأصل 65٪، ومن المطابقين 81.25٪. لا يثبت ذلك أن إعلانًا عُرض لهم.
- توضح وثائق Google أن عرض الحجم في الواجهة يخص النشطين وأن الحجم مقرب. [2] لا تستخرج عددًا دقيقًا من عرض مقرب من دون معرفة دقته وتعريفه.
- في نموذج تقريب مستقل لأقرب عشرة، يظهر 501 و504 كلاهما 500. هذا مثال رياضي، لا إعادة تنفيذ لطريقة Google. دوّن اسم الحقل ووقته ومقامه، وافصل البيانات المجهولة من الصفر المعلوم.
نسبة الربط ليست تقريرًا عن مشاهدة الإعلان
توضح مساعدة Google أن نسبة المطابقة تصف الجزء الذي يمكن ربطه بمستخدمي Google، وأنها ليست مؤشرًا على أداء القائمة. [1]
للقراءة المنضبطة، اجعل لكل سؤال خانة مستقلة في ملاحظتك. هناك سؤال عن البيانات التي قدمتها، وآخر عن المطابقة، وثالث عن المجموعة التي يصفها حقل الحجم، وسؤال مختلف عن وصول إعلان أو تحقيق بيع. لا نعرف جواب السؤال الأخير من أسماء الخانات السابقة. إذا كتبت «نسبة مطابقة مرتفعة»، فقد وصفت نسبة بعينها؛ لا تتحول العبارة تلقائيًا إلى «الحملة ناجحة» أو «كل من أرسلنا بياناته شاهد الإعلان» من دون قياسات تخص تلك الادعاءات.
سنستخدم في بقية المقال دفترًا مؤلفًا بأعداد معطاة كي نفصل المقامات. لا يمثل الدفتر حسابًا فتحناه أو قائمة رفعناها، ولا يفترض أن هناك ملفًا فعليًا يبيّن لنا هوية كل مطابق. نختار فيه شخصًا مختلفًا لكل سجل لتجنب غموض التكرار، ونعرّف المجموعة النشطة على أنها جزء من المطابقين في مثالنا فقط. بهذه الفروض نستطيع مراجعة العلاقات الحسابية بدقة، من دون ادعاء استخراج أعداد خفية من منصة إعلانية.
هذه الحدود تمنع خطأ آخر: عدّ صفوف ملف غير موصوف كما لو كانت أشخاصًا مختلفين بالضرورة. في المسألة الحالية أعطينا هذا التطابق بين الصف والشخص صراحة، لذلك يكون المقام ألف شخص وألف سجل في الوقت نفسه. إذا لم تتوافر الفرضية في بيانات أخرى، فلا تنقل نتيجة المثال إليها مباشرة. عرّف أولًا ما الذي تعدّه، ثم ابدأ مقارنة النسب أو تفسير الفارق بين عددين.
ألف سجل وثمانمئة مطابق وخمسمئة نشط
نسمي مجموعة الأصل في دفترنا «الألف»، ومجموعة المطابقين «الثمانمئة». نفترض أن كل واحد من المطابقين موجود ضمن الأصل، وأن عدد النشطين خمسمئة ضمن مجموعة المطابقين. هذه علاقات احتواء اخترناها للمثال؛ لا نجمع أحجام المجموعات كما لو كانت جماعات منفصلة. فالشخص الموجود ضمن الخمسمئة محسوب أيضًا ضمن الثمانمئة والألف. جمع الأعداد الثلاثة سيعدّه أكثر من مرة، ولن يعطي عدد أشخاص في أي مجموعة حددناها.
نسبة المطابقين إلى الأصل هي ثمانمئة مقسومة على ألف، أي ثمانون في المئة. أما نسبة النشطين إلى الأصل فهي خمسمئة على ألف، أي خمسون في المئة. وإذا سألت عن النشطين بين المطابقين فقط، فستقسم الخمسمئة على الثمانمئة، وتحصل على 62.5٪. لا يوجد تعارض بين الخمسين و62.5؛ البسط واحد لكن المجموعة المرجعية مختلفة. سمِّ المقام في الجملة، بدل نشر نسبة عارية يتوقع كل قارئ لها تعريفًا مختلفًا.
يمكن فحص ترابط النسب بضرب نسبة المطابقة في نسبة النشاط داخل المطابقين: ثمانون في المئة مضروبة في 62.5٪ تعطي خمسين في المئة من الأصل. نفذ الضرب بالكسور العشرية، أي 0.8 في 0.625، فيكون الناتج 0.5. هذا التحقق يخص المجموعات المتداخلة كما عرّفناها. لا يبرر ضرب أي نسبتين من تقريرين مختلفين إذا كان البسط أو الوقت أو جمهور كل تقرير لا يطابق الفروض المكتوبة.
لا تسمِّ كل فرق فشلًا في المطابقة
في دفترنا مئتان خارج مجموعة المطابقين، لأن الألف ناقص الثمانمئة تساوي مئتين. وداخل المطابقين يوجد ثلاثمئة خارج المجموعة النشطة المفترضة، لأن الثمانمئة ناقص الخمسمئة تساوي ثلاثمئة. نستطيع الآن تقسيم الأصل إلى ثلاث فئات منفصلة: مئتان غير مطابق، وثلاثمئة مطابق خارج النشاط المفترض، وخمسمئة نشط. مجموع الفئات ألف بالضبط، ولا يظهر شخص في أكثر من فئة من هذا التقسيم.
إذا قلت إن هناك خمسمئة «لم تطابق» لأن الألف ناقص الخمسمئة تساوي خمسمئة، فقد بدّلت تعريف المجموعة أثناء الطرح. من هؤلاء الخمسمئة ثلاثمئة افترضنا أنهم مطابقون أصلًا. العملية العددية صحيحة بوصفها فرقًا بين الأصل والنشطين، لكن الاسم الذي وضعتَه على الناتج غير صحيح في الدفتر. لذلك لا تراجع علامة الطرح وحدها؛ راجع أيضًا معنى الطرفين ومعنى اسم الفارق الذي ستستخدمه في التقرير.
ولا يثبت التقسيم سبب بقاء الثلاثمئة خارج المجموعة النشطة. أعطينا في المثال حجم المجموعة، ولم نعطِ تفسيرًا لسلوك أفرادها أو جودة بياناتهم أو سبب أهليتهم للعرض. يمكنك كتابة «معلومة السبب غير متاحة في المسألة»، بدل اختيار سبب يبدو معقولًا وتحويله إلى حقيقة. وكذلك لا نستنتج أن المئتين تحتاج بيانات جديدة من نوع معين؛ نحن نعرف موضعها في تقسيمنا المفترض، ولا نملك تشخيصًا لحساب إعلاني حقيقي.

قد يتغير العدد النشط بينما تبقى نسبة المطابقة ثابتة
أنشئ حالة ثانية لها الأصل نفسه، ألف سجل، وعدد المطابقين نفسه، ثمانمئة. غيّر فقط عدد النشطين إلى ستمئة وخمسين. تبقى نسبة المطابقة ثمانين في المئة لأن بسطها ومقامها لم يتغيرا. وترتفع نسبة النشطين من الأصل إلى خمس وستين في المئة، بينما تصبح نسبتهم داخل المطابقين 81.25٪. انخفاض الفئة المطابقة خارج النشاط من ثلاثمئة إلى مئة وخمسين يعيد مجموع المطابقين إلى الثمانمئة في الحالتين.
الزيادة العددية في النشطين مئة وخمسون. وإذا أردت وصف نمو هذه المجموعة بالنسبة إلى حجمها الأول، فقسمة مئة وخمسين على خمسمئة تعطي ثلاثين في المئة. أما انتقال نسبة النشطين من الأصل من خمسين إلى خمس وستين فهو زيادة خمس عشرة نقطة مئوية. هذان وصفان مختلفان للتغيير نفسه. لا تكتب «تحسنت المطابقة ثلاثين في المئة»؛ المطابقة في حالتينا لم تتغير أصلًا، والذي تغير هو حجم المجموعة النشطة التي حددناها.
للمقارنة بين وقتين، احتفظ باسم المجموعة وتعريفها مع القيمة. إذا كانت الألف في التقرير الثاني تعني أصلًا آخر، فلن تكون مسألتنا ذات الأصل الثابت هي الوصف المناسب. كذلك لا نثبت أثر إجراء تسويقي بمجرد وضع الحالتين جنبًا إلى جنب؛ الحالة الثانية أرقام افترضناها، ولم نجر تجربة. فائدتها إظهار أي حقل يستطيع أن يتغير دون غيره، لا تفسير سبب نمو جمهور فعلي أو الوعد بأن إعادة تحميل ملف ستنتج الزيادة نفسها.
العدد المقرب لا يعيد لك العدد الأصلي
توضح وثائق Google أن الحجم يعرض بصورة مقربة، وأن عرض الواجهة يصف المستخدمين النشطين في القائمة. [2]
لفهم أثر التقريب وحده، نختار قاعدة تعليمية مستقلة: تقريب عدد صحيح إلى أقرب عشرة. وفق هذه القاعدة يظهر العدد خمسمئة وواحد على صورة خمسمئة، وكذلك العدد خمسمئة وأربعة. العددان الأصليان مختلفان، لكن قيمة العرض واحدة. هذا المثال ليس وصفًا تفصيليًا لآلية Google أو لمحاذير العرض فيها؛ الغرض إثبات أن التحويل الذي يجمع أكثر من قيمة في مظهر واحد لا يسمح باسترجاع الأصل من المظهر وحده.
إذا قسمت العدد المعروض خمسمئة على ألف ثم كتبت «نسبة دقيقة خمسون في المئة»، فقد بالغت في دقة الاستنتاج في هذا المثال. لو كان الأصل الحقيقي خمسمئة وواحد فالنسبة 50.1٪، ولو كان خمسمئة وأربعة فالنسبة 50.4٪. يصح أن تحسب نسبة من الرقم المعروض وتصفها كذلك، لكن لا تعيد تسمية العدد المقرب بأنه عدّ مباشر للأشخاص. احتفظ بمعلومة الدقة؛ فهي جزء من معنى الرقم، وليست مجرد اختيار جمالي لطريقة كتابته.
ولا تستخدم ظهور العدد نفسه في وقتين برهانًا على عدم حدوث تغيير. قد تتحرك القيمة من خمسمئة وواحد إلى خمسمئة وأربعة، وتظل معروضة خمسمئة في قاعدة التقريب التي اخترناها. وبالمثل، لا تستخرج معدل تغير دقيقًا من قيمتين مقربتين من غير معرفة نطاق القيم الممكنة. يمكنك القول إن العرض بقي كما هو، وهي ملاحظة صحيحة، من دون إضافة حكم أقوى عن ثبات المجموعة الأصلية التي لم ترَ عددها الدقيق.
اكتب ملاحظة مراجعة تحفظ اسم الحقل ومقامه
اجعل ملاحظة المراجعة قابلة لإعادة الحساب. اكتب أن الألف هي الأصل المعطى، والثمانمئة مجموعة المطابقين، والخمسمئة المجموعة النشطة المفترضة داخلها، ثم اكتب النسب الثلاث مع مقاماتها. أضف ما إذا كانت الأعداد دقيقة في المسألة أو قيم عرض مقربة، وسجّل وقت المقارنة الذي تقصده. إذا لم تكن بيانات أحد الحقول متاحة، ضع كلمة «غير معلوم»، ولا تستبدلها بصفر لتصبح جميع خانات الجدول أرقامًا قابلة للجمع.
عندما تنتقل من هذا المثال إلى تقريرك، راجع تعريف الحقل في وثيقته الحالية قبل تفسير الفروق. لا يقدم المقال خطوات لرفع ملف، ولا يحدد حدًا أدنى للنشاط أو مدة معالجة أو قاعدة أهلية لحسابك. ولم نستخرج من مصدر الواجهة أسماء من طابقوا أو من شاهدوا الإعلان. المطلوب هنا قراءة المقادير المتاحة بحدودها: المطابقة جواب لسؤال، والنشاط جواب لسؤال آخر، والأداء يحتاج معلوماته الخاصة بدل أن يستعير نتيجة أحد السؤالين.
تستطيع تلخيص دفترنا بجملة دقيقة: المطابقة ثمانون في المئة من الأصل، والمجموعة النشطة المفترضة خمسمئة، أي خمسون في المئة من الأصل و62.5٪ من المطابقين. ثم أضف أن هذه أرقام تعليمية لا تثبت وصولًا أو مبيعات. بهذه الصياغة تحتفظ بما حسبته فعلًا، وتمنع تحوّل فرق بين مجموعتين إلى حكم غير مدعوم على جودة ملف أو نجاح حملة. الدقة في اسم العدد ومقامه تأتي قبل البحث عن تفسير جذاب لارتفاعه أو انخفاضه.
المصادر ومتابعة القراءة
- Google Ads: معنى نسبة المطابقة (يفتح في نافذة جديدة)support.google.com
- Google للمطورين: الحجم والنشاط والتقريب (يفتح في نافذة جديدة)developers.google.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
