مهارات الحياة

ضمان بعملة أخرى: القيمة المحولة ليست القيمة المقبولة

قيمة معتمدة مؤلفة 920 و 828 و 880 ر عند فروع الصرف والحسم المحددة؛ خط المطلوب 900 ، مقياس 0.6 بكسل لكل ر. تبقى الكمية 5000 ف.
رسم أصلي لمقادير وفروض مؤلفة؛ الفروع مستقلة وليست توقعًا أو سجلاً لجهة فعلية.

تقييم الضمان النقدي بعملة مختلفة يحتاج عملة المبلغ وعملة المطلوب وطريقة اعتماد القيمة. تعرض CME Group حسمًا حين يستخدم نقد لتغطية متطلب بعملة أخرى، مع تحديد الحسم بحسب العملة في نطاقها المؤسسي. [1] نؤلف ورقة حساب كاملة تفصل قيمة التحويل عن القيمة المعتمدة، فلا نجعل مجرد وجود نقد أجنبي دليلًا على كفايته.

نرمز لعملة النقد بف ولعملة المطلوب بر، ونفترض أهلية النقد للحالة المعطاة وعدم وجود قيد آخر أو رسوم أو حركة نقدية. الكمية 5000 ف، والسعر 0.2 ر لكل ف، والمطلوب 900 ر. حسم ⁦8%⁩ اختيار تعليمي ثابت في الفرع الأساسي، لا نسبة جدول المؤسسة أو اقتطاعًا قانونيًا في بلد. في ورقة تبديل العملات [2] نكتب مقدارًا محولًا للمقارنة فقط؛ لم نعط بيعًا للنقد أو تحويلًا فعليًا إلى ر.

الخلاصة السريعة

في حالتنا المؤهلة، 5000 ف بسعر 0.2 ر لكل ف تعطي تقييمًا 1000 ر؛ بعد حسم معطى ⁦8%⁩ تصبح القيمة المعتمدة 920 ، فتزيد 20 على مطلوب 900. في فرع مستقل بسعر 0.18 مع بقاء النقد والحسم، تصبح 828 وينقص 72. فرق الاعتماد ليس رسمًا نقديًا دفعناه في المعطيات؛ كمية ف بقيت 5000.

  • يطبق المصدر حسم اختلاف العملة على النقد المستخدم لمتطلب بعملة أخرى؛ يحدده بحسب عملة الأصل، إلا أصول الدولار الأمريكي فبحسب عملة المتطلب. [1] مثالنا نقد مؤهل بوحدتين مؤلفتين وحسم ⁦8%⁩ معطى، دون قيد آخر؛ لا نستعير نسبة فعلية من الجدول.
  • القيمة المحولة 5000 مضروبة في 0.2 تساوي 1000 ر. حسم ⁦8%⁩ منها 80 ، فيبقى 920 ر للتغطية، مقابل مطلوب 900 وفائض 20. لا نطرح 80 ف من كمية النقد أو نضيف 80 إلى المطلوب؛ الحساب يقيس قيمة معتمدة بوحدة ر.
  • عند سعر 0.18 وحسم ⁦8%⁩، التقييم 900 والمعتمد 828 ، أي نقص 72 عن المطلوب 900. تغير الصرف وحده خفض المعتمد 92 عن 920. وفي فرع مستقل عند السعر الأصلي مع حسم ⁦12%⁩، يصبح المعتمد 880 والنقص 20 ؛ لا نخلط الفرعين.
  • في فرع 0.18 والحسم ⁦8%⁩، تعطي كل ف إضافية 0.1656 ر معتمدة. لسد 72 تحتاج نحو 434.782609 ف؛ إذا اشترط دفترنا وحدات ف كاملة، فإن 435 تكفي فتبلغ القيمة 900.036 ، بينما 434 تعطي 899.8704. شرط الوحدات الكاملة اختيار للحساب، لا قاعدة المؤسسة.
  • إذا أضفنا نقدًا 100 ر مؤهلًا بلا حسم في دفتر مستقل إلى 828 ر، يصبح المعتمد 928 ، فوق المطلوب 28. أما إضافة 100 ف فتعطي 16.56 ر فقط، ليصبح 844.56 وينقص 55.44. اسم الوحدة يغير أثر المقدار ولا تثبته كلمة «إضافة».
  • مع سعر مجهول بين 0.18 و 0.22 ، وكمية 5000 والحسم ⁦8%⁩ ثابتين، يتراوح المعتمد من 828 إلى 1012 ر؛ قد ينقص 72 أو يزيد 112 على 900. منتصف السعر 0.2 يعطي 920 إذا اخترناه؛ ليس توقعًا ننتجه من الحدود دون احتمالات.
  • عند كتابة السعر بالمقلوب 5 ف لكل ر، نقسم 5000 عليه إلى 1000 ر، ثم نحسم ⁦8%⁩ إلى 920. ضرب 5000 في 5 لا يجيب تقييم ر. احفظ الأهلية والعملتين والسعر والحسم والمطلوب والوقت؛ القيمة المحولة لا تثبت وحدها المعتمد أو حدوث بيع نقدي.

المطلوب ليس بعملة النقد المودع

نعطي لنور ملفًا فيه نقد خمسة آلاف ف ومتطلب تسع مئة ر. قبل المقارنة تحتاج ورقتها إلى عملة كل رقم؛ فليست ف اسمًا آخر لر. لا يصح طرح 900 من 5000 وتسميته فائض 4100 للمتطلب، لأننا جمعنا مقدارين بوحدتين مختلفتين. نحتاج سعرًا واضح الاتجاه قبل أن يصبح الطرح جوابًا لسؤال التغطية الذي أعطيناه.

سعر البطاقة الأساسية خُمس ر لكل ف، أي 0.2 ر لكل ف. كل ف تقابل خُمس ر في التقييم؛ خمسة آلاف منها تعطي ألف ر. نحفظ العدد 5000 في عمود النقد، والألف في عمود التقييم المحول. لم تتغير الكمية الأولى عندما كتبنا الثانية، ولا توجد في فرضنا واقعة بيع تجعل حساب ر يزيد ألفًا بالفعل.

ونعطي أهلية النقد وشروط اعتماده صراحة. بيان الحسم المؤسسي المحدد موجود في الخلاصة. [1] إذا كانت أهلية أصل فعلي غير معلومة، فلا يستطيع جدول حسابي إثباتها من كون المبلغ موجبًا أو من قبول عملة في سياق آخر. في نموذجنا حسمنا سؤال الأهلية بمعلومة مستقلة كي نختبر أثر الصرف والحسم من دون اختراع قاعدة قبول لكل عميل.

يحتوي رأس الورقة أيضًا تاريخ اللقطة ومقدار المتطلب. الألف والتسع مئة ينتميان إلى الحالة نفسها، وليسا قيمتين أخذناهما من يومين مختلفين. إذا تغير المتطلب في بطاقة لاحقة، نكتب ذلك مدخلًا جديدًا بدل نسبته إلى الصرف وحده. الفصل بين الوحدات والأوقات يحمي معنى الأرقام قبل أن ننقلها إلى رسم أو تقرير مختصر.

الحسم يغير عمود الاعتماد

نحسب حسم ثمانية بالمئة من التقييم المحول ألف ر. النتيجة ثمانون ر، فالقيمة المعتمدة ألف ناقص ثمانين، أي 920 ر. مقارنة 920 بمطلوب 900 تعطي فائضًا عشرين. ليس الفائض عشرين ف، وليس المبلغ المحول كله هو الذي سمح لنا بهذا الوصف؛ احتجنا مرحلة الحسم التي أبقت ⁦92%⁩ من التقييم في العمود المختار.

وتسمح مراجعة عكسية بفحص الهوية: 920 مضافًا إليه 80 يعيد 1000. لكن إضافة الفائض 20 إلى 920 لا تعيد المبلغ الذي بدأنا به؛ الفائض مقارنة بالمتطلب، أما الثمانون فمقدار الحسم من التقييم. لا نجمع 80 و 20 إلى «رسم 100» في كشف نقد، إذ لم نعط أي رسم أو خصم نقدي خارج طريقة تقدير القيمة في هذا الدفتر.

تظل كمية النقد 5000 ف بحسب الفرض. لم نقدم حركة تسحب 80 ر أو 80 ف منها. الحسم الذي حسبناه يجيب مقدار الاعتماد في الورقة، لا مقدارًا أصبح نقدًا في جيب الجهة أو خسارة تحققت ببيع. لو حصل تحويل فعلي لاحق، فسيحتاج سعره ورسومه وقيده، ولا ننقل إليه نتائج تقييم من تاريخ آخر لمجرد أنها مكتوبة بالعملة المطلوبة.

وقد يخطئ قارئ فيطرح 8 من 1000 بوصفها مبلغًا لا نسبة، فيكتب 992. فرق هذه النتيجة عن 920 مقدار 72 ر. أصل الخطأ هو نوع المدخل: ثمانية بالمئة تعني 8 من كل مئة في التقييم، لا ثماني وحدات على كل مبلغ. كتابة علامة النسبة واسم الأساس تحفظ العملية قبل تفسير الفارق كما لو كان تغيرًا في كمية النقد أو متطلب جديد.

غير السعر أو الحسم كلًا على حدة

نبدأ بفرع مستقل يخفض السعر إلى 0.18 ر لكل ف، بينما تبقى 5000 ف والحسم ⁦8%⁩ والمطلوب 900 ر. التقييم الأولي 5000 مضروبة في 0.18 ، أي 900 ر. الحسم 72 ، فيبقى 828 معتمدة. يبدو التقييم قبل الحسم مساويًا للمطلوب، لكن مساواته لا تكفي بعد أن أعطينا طريقة اعتماد مختلفة؛ ينقص المعتمد 72 ر عن المتطلب.

كان المعتمد 920 في الأساس، ثم أصبح 828 ، فالانخفاض 92 ر. نسبة الانخفاض إلى 920 تساوي ⁦10%⁩، مثل تغير السعر من 0.2 إلى 0.18 في هذا الفرع ذي الكمية والحسم الثابتين. لا نقول إن الحسم ارتفع إلى ⁦10%⁩؛ فقد بقي ⁦8%⁩. العشرة وصف لتغير نتيجة بين لقطتين، بينما الثمانية مدخل مستعمل في كل لقطة منهما.

وفي فرع آخر مستقل نرجع إلى السعر 0.2 ونرفع الحسم المعطى إلى ⁦12%⁩. التقييم يبقى 1000 ر، والحسم 120 ، فيصير المعتمد 880 وينقص 20 عن 900. انخفاض المعتمد عن 920 أربعون، لأننا بدلنا نسبة الحسم وحدها. لا نستعمل 880 مع سعر 0.18 ثم ننسب الرقم كله إلى تغيير واحد؛ ذلك يجمع مدخلات من فرعين لم تعط معًا.

ولو أردنا فرعًا ثالثًا يغير الاثنين صراحة إلى 0.18 وحسم ⁦12%⁩، فإن التقييم 900 والحسم 108 والمعتمد 792 ، بنقص 108. هذه حالة جديدة معلنة. انخفاضها 128 عن 920 ليس جمع 92 و 40 إلى 132 ، لأن أثر الحسم الجديد طبق على تقييم 900 لا 1000. مقارنة المدخلات عبر البطاقة تمنع جمع فروق مستقلة كأنها جاءت من تسلسل واحد.

الفرعالمعتمد رمقابل 900
0.2 وحسم ⁦8%⁩920فائض 20
0.18 وحسم ⁦8%⁩828نقص 72
0.2 وحسم ⁦12%⁩880نقص 20

كم ف إضافية تغطي النقص؟

نعود إلى فرع السعر 0.18 والحسم ⁦8%⁩ والمعتمد 828 والمتطلب 900. النقص 72 ر، لكن الإضافة المطلوبة سنختارها بعملة ف. ف واحدة تقيّم 0.18 ر، ويعتمد منها ⁦92%⁩، أي 0.1656 ر. لذلك لا نقسم 72 على 0.18 وحدها؛ ذلك سيحسب مقدارًا يغطي النقص قبل الحسم، بينما المطلوب هنا مقدار معتمد بعده.

قسمة 72 على 0.1656 تعطي نحو 434.782609 ف. إذا أضفنا هذه الكمية غير المقربة كاملًا، تصبح الكمية الكلية نحو 5434.782609 ف، وتبلغ القيمة المعتمدة 900 ر وفق الشروط الثابتة. ليس العدد 434.782609 مبلغًا بر أو رسم إضافة؛ إنه مقدار ف الذي اختير لحل معادلة التغطية في هذا الفرع بعينه.

وفي قاعدة عرض مؤلفة نشترط أن تكون الإضافة بوحدات ف كاملة. نجرب 435: الكمية 5435 ف، وتقييمها 978.3 ر، والمعتمد 900.036. تزيد القيمة 0.036 على المطلوب. أما 434 فتجعل الكمية 5434 ، والتقييم 978.12 والمعتمد 899.8704 ، أقل 0.1296 من 900. شرط الكمال هو الذي اختار التقريب إلى الأعلى في هذه البطاقة، لا عرفًا افترضناه لكل نقد أجنبي.

لا تصبح 435 حاجة عامة لكل متطلب 900. عند السعر الأصلي 0.2 ، كان النقد الموجود يكفي بفائض 20 ، فلا يلزم حل النقص 72 الذي يخص فرع 0.18. وكذلك تغيير الحسم أو المتطلب يغير المعادلة. تحتفظ نور بصورة المدخلات التي أدت إلى الإضافة، كي لا ينقل شخص الرقم إلى يوم أو عملة أو حالة أخرى كما لو كان مبلغًا ثابتًا من جدول المؤسسة.

إضافة مئة تحتاج اسم عملتها

نعطي دفترًا مستقلًا يبقي القيمة المعتمدة 828 ر من فرعنا السابق، ثم نضيف نقدًا 100 ر صالحًا للتغطية نفسها ودون حسم بحسب فرض هذا الدفتر. يصبح المعتمد 928 ر، أي فائض 28 على 900. الصرف لا يدخل الإضافة هنا لأنها بر أصلًا، لكن أهلية النقد وعدم الحسم معلومتان أعطيناهما للحالة وليستا نتيجة من اسم العملة وحده.

أما إذا كانت الإضافة 100 ف، مع السعر 0.18 والحسم ⁦8%⁩ نفسيهما، فقيمتها المحولة 18 ر والمعتمدة 16.56. يصبح الإجمالي 844.56 ، فيبقى نقص 55.44. الفرق بين إضافتين تحملان الرقم 100 جاء من العملة وطريقة الاعتماد. لا نكتب النتيجة 928 للفرعين لأن وصف «زيادة مئة» ظهر في كليهما؛ الورقة تحتاج الوحدة قبل أن تتكون عملية الجمع.

ويمكن التحقق من الفرع الثاني بتقييم الكمية الكلية 5100 ف دفعة واحدة: 5100 في 0.18 تعطي 918 ر، ونسبة ⁦92%⁩ منها 844.56. يطابق ذلك 828 مضافًا إليها 16.56. التساوي خاص بالحسم نفسه وسعر اللقطة نفسه وأهلية الجزأين كما فرضنا؛ لا نجمع أرصدة لها أسعار اعتماد أو حدود مختلفة ثم نطبق نسبة واحدة من دون إعطائها قاعدة مشتركة.

وفي مقارنة ثالثة مؤلفة، نضيف 100 ر و 100 ف معًا تحت الشروط نفسها. القيمة المعتمدة 944.56 ، فوق 900 بمقدار 44.56. تكتب نور 100 ر بجانب الأصل و 100 ف بجانب الأصل الآخر، ثم تجمع قيمتي الاعتماد بعد توحيد وحدة التقرير. بذلك تظهر طريقة تكوين الإجمالي بدل أن يوحي الرقم 200 بأنه مقدار نقد واحد له أثر واحد في التغطية.

مجال سعر لا متوسط متوقع

نفترض الآن أن الكمية 5000 ف والحسم ⁦8%⁩ والمتطلب 900 ثابتة، لكننا لا نعرف السعر إلا بين 0.18 و 0.22 ر لكل ف. عند الحد الأدنى، التقييم 900 والمعتمد 828. عند الأعلى، التقييم 1100 والحسم 88 ، فيبقى 1012. المجال الناتج 828 إلى 1012 ر، وليس قيمة واحدة نختارها فقط لكي تجعل الورقة تبدو مكتملة.

أدنى قيمة تنقص 72 عن 900 ، وأعلاها تزيد 112. لذلك لا تكفي هذه الحدود لإثبات التغطية في كل الحالات الممكنة، ولا لإثبات نقص في كل الحالات أيضًا. يحتاج وصف الحالة الفعلية سعرًا أو قيمة اعتماد معلومة داخل المجال. تضع نور المجهول باسمه، بدل إعطاء كلمة «كافٍ» أو «ناقص» حكمًا واحدًا لدُفتر لم يقدم لقطة محددة.

منتصف السعر 0.2 يعيد التقييم 1000 والمعتمد 920. وهو أيضًا منتصف 828 و 1012 لأننا ثبتنا الكمية والحسم وجعلنا العلاقة خطية. هذه مراجعة رياضية للحالة، وليست توقعًا بأن السعر سيختار الوسط أو أن فرصة التغطية تزيد على فرصة النقص. لم نعط توزيعًا احتماليًا أو بيانات تكرار، ولا يخلق تساوي المنتصفين واحدًا منهما.

ولو جهلنا الحسم أيضًا، لا يجوز الإبقاء على المجال 828 إلى 1012 كما لو بقي المدخل ثابتًا. في مثالنا عرفناه ثمانية بالمئة صراحة؛ هذه المعرفة هي التي سمحت بضرب كل حد في ⁦92%⁩. لكل معلومة دور في الحساب، وحذفها يحتاج وصفًا جديدًا للحدود لا تعبئة آلية بخانة سابقة. الاختبار يوضح ما نستطيع معرفته من المدخلات التي وصلت فعلًا.

أغلق الورقة دون تحويل لم يقع

نكتب سعر الأساس بالمقلوب: بدل 0.2 ر لكل ف نكتب 5 ف لكل ر. كمية 5000 ف مقسومة على 5 ف لكل ر تعطي 1000 ر، ثم اعتماد ⁦92%⁩ يعيد 920. كتابة المقلوب لا تغير النقد أو المطلوب أو الحسم، وإنما تغير اتجاه العملية الحسابية التي توحد الوحدتين. لا نضرب 5000 في 5 لأن ذلك لا يعيد وحدة ر التي نحتاج إلى مقارنتها بالمطلوب.

ولو أخطأنا بالضرب ثم حسمنا ⁦8%⁩، لظهر 23000 بدل 920. لا يثبت الرقم الكبير زيادة في قدرة التغطية؛ إنه نتيجة عملية لم تحفظ وحدة السؤال. الفرق 23000 ناقص 920 يساوي 22080 ، لكن هذا الطرح لا يفسر حركة نقد حصلت. مصدر الفارق معروف في الحساب نفسه، فلا نبحث عن إيداع غائب يعوض عملية قسمة استبدلت بضرب.

ترسم الورقة قيمتي المعتمد 920 و 828 عند سعرين محددين، ثم 880 في فرع حسم آخر، وتبقي خط المطلوب 900 واحدًا في المقارنة. كل عمود يحمل مدخله، ولا تجعل الصورة الحالات الثلاث أيامًا متتابعة ما لم نعط ذلك. في أمثلتنا هي بدائل مستقلة؛ فالرجوع إلى السعر الأصلي في الفرع الثاني لا يعني أن السوق رجع إليه فعلًا.

تحتاج البطاقة إلى كمية النقد وعملتها، وعملة المتطلب ومقداره، والسعر واتجاهه وتاريخه، والحسم والأهلية والحدود المنطبقة. تساعد هذه المعلومات على معرفة لماذا اختلفت القيمة المحولة عن المعتمدة. أما التنفيذ النقدي أو البيع أو رد ضمان فعلي، فلا يأتي من الحساب وحده. أبقينا النقد 5000 ف في الأساس، وقسنا أثر قواعد معلنة على عمود اعتماد، دون اختراع حركة حساب جديدة.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. CME Group: الضمان المقبول (يفتح في نافذة جديدة)cmegroup.com
  2. موضوع: البنك (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.