مهارات الحياة

مصدر المستخدم الأول ومصدر الجلسة: ماذا يتغير؟

سجل مؤلف لثماني جلسات وأربعة مستخدمين مع حقل مستقل للمصدر الأول وآخر لمصدر كل جلسة
كل صف جلسة واحدة؛ يمكن أن يختلف مصدرها عن أول مصدر معروف لصاحبها.

الفرق بين مصدر المستخدم الأول ومصدر الجلسة يغير طريقة تجميع الزيارات. نختبره بسجل مؤلف ثابت، دون تغيير عدد جلساته.

الخلاصة السريعة

حدد هل تجمع الجلسات بحسب مصدر اكتساب صاحبها أول مرة، أم بحسب مصدر كل جلسة.

  • توضح Google أن قيمة المصدر على مستوى المستخدم تبقى عند عودته، بينما يصف مصدر الجلسة اكتساب الجلسة نفسها. تسمي الواجهة العربية البعد الأول «مصدر المستخدم الجديد». [1]
  • مثالنا أربعة معرفات ثابتة وثماني جلسات بين 1 فبراير شاملًا و8 فبراير غير شامل، بتوقيت UTC. قيم المصادر معطاة مسبقًا، وليست مستنتجة من الروابط.
  • عند تجميع الجلسات بمصدر المستخدم الأول تكون الأعداد لألف وباء وجيم: 4 و2 و2. وبمصدر الجلسة تصبح 2 و3 و3. المجموع ثمانٍ في الحالتين.
  • المستخدمون الفريدون في صفوف مصادر الجلسات هم 2 و3 و3، لكن عدد المعرفات المختلفة في اتحادها أربعة؛ بعض المستخدمين يظهرون في أكثر من صف.
  • المكتسبون أول مرة داخل الفترة ثلاثة فقط، واحد لكل مصدر. المستخدم الرابع اكتُسب قبلها، لكن جلستيه داخل الفترة تدخلان في تحليل الجلسات.
  • مصفوفة تجمع البعدين تفسر اختلاف الصفوف: المقياس والجلسات ثابتة، ومفتاح التجميع مختلف. لا تجمع جدولَي النطاقين كأنهما مجموعتان منفصلتان من الزيارات.
  • السجل التعليمي لا يشغّل نظام إسناد GA4 ولا يثبت هوية أشخاص أو قيمة تحويلات أو أثر حملة. احتفظ بالمقياس والنطاق والفترة وقواعد التعرف على المستخدم عند المقارنة.

ما السؤال الذي يجيب عنه كل مصدر؟

تفرق Google بين سمات المصدر على مستوى المستخدم وعلى مستوى الجلسة. الأول يصف الاكتساب الأول وتبقى قيمته عند العودة، بينما يرتبط الثاني بالجلسة الجديدة. لذلك تختلف دلالة جمع البيانات تحت كل منهما، حتى إن تشابهت كلمة «مصدر» في اسمي العمودين. [1]

لشرح الفرق سنستخدم مصدرًا نسميه ألف، وآخر باء، وثالثًا جيم. هي تسميات محايدة في مثالنا، ولا تمثل محركات بحث أو إعلانات أو قنوات مباشرة. هذا الاختيار مهم لأننا نريد دراسة التجميع بعد توفر قيم المصدر، لا إعادة بناء كيفية إسناد زيارة معينة إلى حملة. لن نستنتج المصدر من رابط موسوم، ولن نفترض أن آخر كلمة في عنوان الزيارة هي بالضرورة القيمة التي ستظهر في تقرير حقيقي.

في سجلنا حقول مستقلة: معرف المستخدم، وتاريخ أول اكتساب معروف له، ومصدر ذلك الاكتساب، ومعرف الجلسة وتاريخها ومصدرها. ويمكن لمستخدم واحد أن يملك جلستين بمصدرين مختلفين، بينما يبقى مصدر اكتسابه الأول واحدًا في البيانات المعطاة. لذلك لا نستبدل الحقل الأول بالثاني عند عودة المستخدم. تغيير اسم العمود وحده لا يحول السؤال من «من أين اكتسبناه أولًا؟» إلى «من أين جاءت هذه الجلسة؟».

سنثبت هوية أربعة مستخدمين داخل المثال بالمعرفات من واحد إلى أربعة، دون دمج أو انقسام أو قيم ناقصة. هذا افتراض سجل تعليمي، وليس ضمانًا لكيفية التعرف على أشخاص عبر أجهزتهم. كما سنعد جلسات معطاة بمعرفات مميزة، لا نحاول استنتاج بدايتها من سلسلة نقرات. عندما تصبح هذه الحدود واضحة، يمكن عزل أثر تغيير مفتاح التجميع وحده، بدل الخلط بينه وبين اختلاف نظام القياس أو نقص البيانات.

كيف نقرأ سجل المستخدمين والجلسات؟

نختار فترة تبدأ في الأول من فبراير سنة 2026 وتشمله، وتنتهي عند بداية الثامن منه دون أن تشمل ذلك اليوم، وفق توقيت UTC. أول مستخدم اكتُسب في الثامن والعشرين من يناير عبر ألف. وخلال الفترة المحددة له جلستان: الأولى في الثاني من فبراير ومصدرها باء، والثانية في الخامس من فبراير ومصدرها ألف. معلومة يناير تاريخ سابق معروف، وليست جلسة أضفناها إلى مجموع جلسات فبراير.

المستخدم الثاني اكتُسب أول مرة في الأول من فبراير عبر باء. وله جلسة في ذلك اليوم بمصدر باء، وأخرى في الرابع من فبراير بمصدر جيم. أما المستخدم الثالث فاكتُسب في الثالث من فبراير عبر ألف، وله جلسة في اليوم نفسه بمصدر ألف، ثم جلسة في السادس من فبراير بمصدر جيم. يسجل كل صف هنا جلسة واحدة فقط، حتى لو عدنا لاحقًا إلى عرضه في أكثر من جدول تحليلي.

المستخدم الرابع اكتُسب في السادس من فبراير عبر جيم. وله جلسة في ذلك اليوم من جيم، وأخرى في السابع من فبراير من باء. أصبح لدينا ثماني جلسات داخل الفترة، اثنتان لكل معرف، مع اختلاف مصدر بعض الجلسات عن مصدر المستخدم الأول. لا نضيف جلسة تاسعة لتفسير ذلك الاختلاف، ولا نعامل عودة المستخدم عبر مصدر جديد كأنها مستخدم جديد في دفترنا الذي ثبتت معرفاته مسبقًا.

يمكن مراجعة اكتمال السجل بعدّ مفاتيح الجلسات الثمانية والتأكد من ارتباط كل منها بمعرف مستخدم معروف. ثم نتحقق أن تاريخ الجلسة داخل الفترة، وأن تاريخ الاكتساب الأول لا يأتي بعد الجلسة. لا يثبت نجاح هذه المراجعة أن البيانات واقعية أو كاملة في حساب خارجي؛ إنه يثبت اتساق المدخلات المؤلفة التي سنستخدمها. وهذا يكفي لغرض المقارنة الحسابية التالية من دون اختراع معلومات إضافية عن أحداث أو مشتريات.

لماذا تظهر أعداد مختلفة للجلسات نفسها؟

نبدأ بتجميع الجلسات بحسب مصدر اكتساب أصحابها الأول. صف ألف يضم جلستي المستخدم الأول وجلستي المستخدم الثالث، فيصبح مجموعه أربع جلسات. وصف باء يضم جلستي المستخدم الثاني، فيكون مجموعه اثنتين. وصف جيم يضم جلستي المستخدم الرابع، فيكون مجموعه اثنتين أيضًا. مجموع الصفوف ثماني جلسات، وقد خصصنا لكل جلسة صفًا واحدًا وفق المصدر الأول لصاحبها، لا وفق مصدر تلك الجلسة بعينها.

في التجميع الثاني نستخدم حقل مصدر الجلسة. يأتي ألف في الجلسة الثانية للمستخدم الأول والجلسة الأولى للمستخدم الثالث، فيكون العدد اثنتين. ويأتي باء في الجلسة الأولى للمستخدم الأول، والأولى للمستخدم الثاني، والثانية للمستخدم الرابع، فيكون العدد ثلاثًا. ويأتي جيم في الجلسة الثانية للمستخدم الثاني، والثانية للمستخدم الثالث، والأولى للمستخدم الرابع، فيكون العدد ثلاثًا. المجموع ثمانٍ كما كان، رغم تغير عدد كل صف.

في هذا المثال بالذات لا توجد جلسات مفقودة بين الجدولين، ولا مشكلة جمع أو تقريب. كل جلسة تتحرك إلى الصف الذي يحدده الحقل المختار. مثلًا، جلسة المستخدم الأول القادمة من باء تُحسب تحت ألف عندما نسأل عن مصدر صاحبها الأول، وتحت باء عندما نسأل عن مصدرها هي. ليست هناك حاجة إلى إعلان أحد الجدولين صحيحًا والآخر خطأ ما دمنا نذكر السؤال الذي يجمع كل منهما على أساسه.

لكن لا يجوز أن نجمع إجمالي الجدول الأول مع إجمالي الثاني ونعلن ست عشرة زيارة. هذان عرضان للجلسات الثمانية نفسها، وليسا سجلين لمجموعتين منفصلتين. لذلك نكتب على كل جدول اسم المقياس «عدد الجلسات»، واسم البعد الذي نجمع عليه. ومن المفيد إبقاء معرفات الجلسات في ورقة المراجعة؛ فهي تسمح باختبار أن الاختلاف ناتج عن التصنيف، بدل الاكتفاء بمقارنة رقمين إجماليين متشابهين في الشكل.

مصفوفة مؤلفة للجلسات الثماني بمجاميع صفوف أربعة واثنتين واثنتين ومجاميع أعمدة اثنتين وثلاث وثلاث
تفسير جدولي للاختلاف: الهوامش تعرض التجميعين، والخلايا تعد الجلسات نفسها.

هل نجمع المستخدمين الفريدين في صفوف المصادر؟

لنعد المعرفات المختلفة داخل كل صف من جدول مصدر الجلسة. في ألف نجد المستخدمين الأول والثالث، فيكون العدد اثنين. وفي باء نجد الأول والثاني والرابع، فيكون ثلاثة. وفي جيم نجد الثاني والثالث والرابع، فيكون ثلاثة أيضًا. الأعداد تبدو كأعداد الجلسات في مثالنا، لكن سببها مختلف؛ هنا نحذف تكرار المعرف داخل الصف، ولا نعد جميع السطور بوصفها وحدات مستقلة.

جمع اثنين وثلاثة وثلاثة يعطي ثمانية، لكن السجل يحتوي أربعة معرفات فقط. يظهر الأول في صفَي ألف وباء، والثاني في باء وجيم، والثالث في ألف وجيم، والرابع في باء وجيم. عند تكوين اتحاد هذه المجموعات نحتفظ بكل معرف مرة واحدة، فنحصل على أربعة. العدد ثمانية في جمع الصفوف يمثل مرات عضوية المستخدمين في مجموعات المصادر، ولا يتحول تلقائيًا إلى ثمانية أشخاص مختلفين أو ثمانية مستخدمين جدد.

وهذا يوضح أن تثبيت المقياس مهم بقدر تثبيت النطاق. يمكن جمع أعداد الجلسات في جدولنا لأن لكل جلسة مصدرًا واحدًا معطى، لكن مجموع المستخدمين المميزين في الصفوف يحتاج إلى فحص التداخل. لا تكفي عبارة «الأرقام تحت العمود نفسه» لتبرير الجمع. وفي المقابل، تجميع المستخدمين حسب مصدرهم الأول في هذا الدفتر يقسم المعرفات إلى مجموعات لا تتداخل، لأننا أعطينا كل مستخدم مصدرًا أول واحدًا؛ لا نعمم ذلك على حقول أخرى لم نفحصها.

كيف تؤثر الفترة دون تغيير المصدر الأول؟

إذا غيرنا السؤال إلى «من اكتسبنا أول مرة داخل الفترة؟»، نجد المستخدمين الثاني والثالث والرابع فقط. أول اكتساب لكل منهم يقع بين الأول والسابع من فبراير، فيكون المجموع ثلاثة. أما المستخدم الأول فاكتسابه في يناير خارج الفترة، رغم أن جلستيه المعطاتين داخلها. إذن عدد الجدد في الدفتر ثلاثة، وعدد المعرفات ذات جلسة داخل الفترة أربعة، وعدد الجلسات ثمانٍ. هذه أعداد لثلاث وحدات عد مختلفة.

بتقسيم الجدد حسب مصدر الاكتساب الأول نحصل على واحد من ألف، وواحد من باء، وواحد من جيم. لا نستنتج من ذلك أن ألف جلب جلسة واحدة فقط داخل الفترة؛ لقد رأينا أن الجلسات المجمعة بمصدر المستخدم الأول ألف أربع، وأن الجلسات ذات مصدر الجلسة ألف اثنتان. كلمة «الأول» تصف معلومة الاكتساب، لكنها لا تختار وحدها مقياس الجدول أو تجعله تعدادًا للجدد إذا كان السؤال الأصلي عن الجلسات.

ولهذا نحتفظ بالتاريخ السابق المعروف للمستخدم الأول بدل قصه من سجل التعريفات لمجرد أن جلساته القديمة خارج نافذة التحليل. لو محونا معلومة اكتسابه الأول ثم سمينا أول صف ظاهر له في فبراير «أول اكتساب»، نكون قد غيرنا المدخلات. ليست هذه إعادة تجميع للسجل نفسه. في مثالنا التاريخ الأول معطى ومكتمل، ولا نستخدم بدء نافذة التقرير كدليل على أن أول زيارة مرئية داخلها هي أول زيارة لذلك المعرف على الإطلاق.

مصفوفة واحدة تساعد على مراجعة الفرق

يمكن جمع البعدين في مصفوفة للجلسات الثمانية. صف المصدر الأول ألف يحتوي جلستين مصدرهما ألف، وجلسة مصدرها باء، وجلسة مصدرها جيم. وصف المصدر الأول باء يحتوي صفرًا من ألف، وواحدة من باء، وواحدة من جيم. وصف المصدر الأول جيم له القيم نفسها: صفر وواحدة وواحدة. مجاميع الصفوف أربعة واثنتان واثنتان، ومجاميع الأعمدة اثنتان وثلاث وثلاث. هكذا نستعيد الجدولين من سجل واحد دون إضافة زيارة.

هذه المصفوفة لا توزع فضل المبيعات، ولا تقول إن مصدرًا تسبب في عودة المستخدم أو أنه أكثر ربحية. لم ندخل قيمة مشتريات أو تكلفة حملة أو تفاعلات مساعدة. كما لم نختبر تقريرًا من حساب GA4 فعليًا؛ قيم المصدر ثابتة كمدخلات في دفتر تعليمي. عند تطبيق فكرة المقارنة على بيانات حقيقية، احتفظي باسم المقياس ونطاق البعد والفترة وأساس التعرف على المستخدم. بهذه المعلومات يصبح اختلاف الصفوف قابلًا للفهم بدل اعتباره خللًا لمجرد اختلاف العدد.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Google: نطاقات سمات مصدر الزيارات (يفتح في نافذة جديدة)support.google.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.