مهارات الحياة

احتساب التحويلات في Google Ads: واحدة أم كل عملية؟

سجل مؤلف لخمس نقرات: مشتريات ألف ثلاثة وباء صفر وجيم اثنان ودال واحد وهاء صفر، والعد مرة للنقرات ذات شراء يعطي واحدًا وصفرًا وواحدًا وواحدًا وصفرًا؛ المجموع ستة مقابل ثلاثة
أعداد الشراء معطاة ومؤهلة في المثال. نقرأ السجل نفسه كعمليات أو كنقرات لها شراء، دون تغيير المبيعات الست أو افتراض عدد العملاء.

احتساب التحويلات واحدة أم كل عملية يغير معنى العدد. سنستخدم سجلًا مؤلفًا لنفصل عدد العمليات عن النقرات التي أنتجتها، ثم نراجع جمع إجراءين وحساب التكلفة دون افتراض زيادة المبيعات.

الخلاصة السريعة

اقرئي العدد مع خيار الاحتساب واسم الإجراء؛ تغيير قاعدة العد لا يثبت تغير المبيعات.

  • تتيح Google Ads خيار «كل عملية» وخيار «واحدة» لكل نقرة، مع إعداد منفصل لكل إجراء إحالة ناجحة. ليست «واحدة» سقفًا مشتركًا لجميع الإجراءات. [1]
  • في سجلنا خمس نقرات لها مشتريات بأعداد ثلاثة وصفر واثنين وواحد وصفر: المجموع ست عمليات، وثلاث نقرات فقط لها شراء واحد على الأقل.
  • التسجيل إجراء آخر: أربع عمليات من ثلاث نقرات. جمع العد الواحد للإجرائين يعطي ستًا، لكن النقرات ذات أي إجراء أربع بسبب التداخل؛ لا نستنتج عدد الأشخاص.
  • مع تكلفة مؤلفة قدرها 180، تكلفة العملية الشرائية ثلاثون، وتكلفة النقرة ذات شراء ستون. عدد الشراء مقسومًا على خمس نقرات يعطي 120٪ أو 60٪ بحسب البسط.
  • المبيعات الست لم تتغير بين القراءتين. ولا تتحول ثلاثة مشتريات حقيقية إلى خطأ لمجرد صدورها بعد نقرة واحدة؛ كما أن تقليل العد لا يصحح سجلًا مكررًا تلقائيًا.
  • احفظي السجل وخيار كل إجراء والتكلفة والنطاق مع النتيجة. قارني فترات بتعريف متسق، وافصلي تغيير القياس عن تحسن النشاط، ولا تستبدلي المفقود بصفر.

العد يخص الإجراء والنقرة معًا

توضح Google أن «كل عملية» تحتسب التحويلات لكل إجراء متتبّع بعد التفاعل، وأن «واحدة» تحتسب إحالة واحدة لكل نقرة. ويمكن اختيار طريقة مختلفة لكل إجراء. [1]

لتفسير الفرق سنفصل سجلًا تعليميًا عن أي حساب فعلي. لدينا خمس نقرات مسماة ألف وباء وجيم ودال وهاء، وإجراءان اسمهما شراء وتسجيل. جميع العمليات التي سنذكرها معروفة ومؤهلة في نطاق المثال، ومربوطة بنقرة محددة وبإجراء واحد معلوم. لا نبحث هنا أهلية الإسناد أو نافذة الزمن أو توزيع فضل العملية على قنوات، ولا نعرض نتيجة مستخرجة من منصة. المدخلات جاهزة، والسؤال هو ماذا نعد بعد تثبيت تلك المدخلات.

في قراءتنا الأولى نحصي كل العمليات الخاصة بالشراء داخل كل صف ثم نجمع. وفي القراءة الثانية نسجل واحدًا للصف الذي فيه شراء، مهما زاد العدد، وصفرًا للصف المعروف أنه بلا شراء. سنطبق القاعدة نفسها على التسجيل منفصلًا. هذه طريقة واضحة لإجراء المقارنة الحسابية في سجلنا، ولا تحتاج إلى اختراع هوية الشخص وراء كل نقرة. اسم النقرة مفتاح ربط هنا، وليس اسم عميل أو ضمانًا أن شخصًا بعينه لا يظهر تحت مفتاح آخر.

واكتبي دائمًا اسم الإجراء إلى جانب العدد. عبارة «لدينا ثلاثة» قد تقصد ثلاثة طلبات أو ثلاث نقرات ذات طلب أو ثلاثة أشخاص، وهذه وحدات مختلفة. لا يعالج تغيير كلمة «تحويل» إلى «عميل» هذا الغموض؛ المطلوب معرفة القاعدة التي أنتجت الرقم والمجموعة التي طبقناها عليها.

ست عمليات شراء من ثلاث نقرات مؤهلة

نعطي ألف ثلاث عمليات شراء، وباء صفرًا، وجيم عمليتين، ودال عملية، وهاء صفرًا. عند عد كل عملية يكون مجموع الشراء ثلاثة زائد اثنين زائد واحد، أي ستًا. وعند عد واحدة لكل نقرة ذات شراء تكون ألف واحدة، وجيم واحدة، ودال واحدة، فيكون المجموع ثلاثًا. صفا باء وهاء موجودان في النقرات الخمس رغم أنهما لا يضيفان شراءً. عدم مساهمتهما في البسط لا يعني اختفاءهما من السجل أو من مقام يخص جميع النقرات.

لاحظي أن تحويل صف ألف من ثلاثة إلى واحد في القراءة الثانية ليس تعديلًا لعدد المشتريات التي افترضنا حدوثها. إنه اختزال للصف إلى معلومة: هل يوجد شراء واحد على الأقل؟ نتيجة نعم تعطينا واحدًا، ولا تحتفظ داخل ذلك العدد بمعلومة أن المشتريات ثلاث. لذلك لا يمكن استعادة المجموع ستًا من العدد ثلاث وحده. قد يكون لكل نقرة شراء واحد، أو قد تتعدد المشتريات، ولا نعرف أي الحالتين من الرقم المختزل فقط.

ولفحص نقص المعلومات، تخيلي سجلًا بديلًا مستقلًا فيه شراء واحد بعد ألف، وواحد بعد جيم، وواحد بعد دال، ولا شيء بعد الباقيتين. سيظل عد النقرات ذات شراء ثلاثًا، لكن إجمالي المشتريات يصبح ثلاثًا أيضًا بدل الست. لم نعدل سجلنا الأساسي بهذا المثال؛ وضعنا احتمالًا ثانيًا يوافق العدد المختزل نفسه. لذلك لا يجوز مضاعفة الثلاث تلقائيًا لاسترجاع ست مشتريات دون الاطلاع على التفاصيل أو فرض معلومات إضافية معلنة.

وفي سجلنا نفسه، قسمة الست على الثلاث تعطي عمليتين في المتوسط لكل نقرة لها شراء. هذا ليس متوسطًا على النقرات الخمس كلها؛ المتوسط على الخمس ستة أخماس، أي واحد واثنان من عشرة. الفرق بين المتوسطين لا يأتي من صفوف مبيعات إضافية، بل من حذف صفّي الصفر من المقام في السؤال الأول. احفظي عبارة «لها شراء» مع النتيجة اثنين، وإلا سيتحول وصف صحيح لمجموعة محددة إلى وصف خاطئ لكل النقرات.

إجراءان لا يعنيان مجموعتين منفصلتين من العملاء

نضيف أعداد التسجيل إلى الصفوف نفسها: ألف تسجيل واحد، وباء تسجيلان، وجيم صفر، ودال تسجيل واحد، وهاء صفر. مجموع العمليات أربع، وعد النقرات ذات تسجيل ثلاث: ألف وباء ودال. إذا جمعت ست عمليات شراء وأربع عمليات تسجيل حصلت على عشر عمليات من نوعين. هذا مجموع أنشطة مختلفين، لا عشر مشتريات، ولا عشرة أشخاص. يجب بقاء اسم كل نوع ظاهرًا حتى عندما يكون الجمع العددي مسموحًا في السؤال الذي اخترناه.

وإذا استعملنا القراءة المختزلة لكل إجراء، فلدينا ثلاث للشراء وثلاث للتسجيل، أي ست عضويات في مجموعتين. لكنها لا تعني ست نقرات مختلفة؛ ألف ودال موجودتان في المجموعتين. اتحاد النقرات ذات أي إجراء هو ألف وباء وجيم ودال، وعدده أربع. نستطيع التحقق بجمع ثلاثة وثلاثة ثم طرح التداخل اثنين. أما هاء فليس لها أي من الإجرائين، مع بقاء صفها ضمن مجموعة النقرات الأصلية المعروفة.

وحتى العدد أربع ليس عدد أشخاص مثبتًا. لم نعط بيانات تربط النقرات بالأفراد، ولا نعرف هل صاحب ألف هو صاحب جيم أو شخص آخر. لا تضيف عملية اتحاد المجموعتين هوية مفقودة إلى السجل. وإذا طلب تقرير عدد العملاء، فذلك سؤال يحتاج تعريف العميل ومفتاحه ومعلوماته المناسبة، بدل نسخ مجموع التحويلات أو عدد النقرات ذات التحويل وإعادة تسمية العمود. صحة الجمع وحدها لا تكفي لصحة الاسم الذي نضعه فوق الناتج.

شراء من ألف وجيم ودال، وتسجيل من ألف وباء ودال؛ مجموع العضويات ست والتداخل ألف ودال اثنان، فيكون اتحاد النقرات أربعًا
مثال مؤلف لإجرائين مستقلّي التعريف تتداخل نقراتهما. العد مرة داخل كل مجموعة لا يزيل التداخل عند الجمع، ولا يثبت عدد الأشخاص.

ما الذي يتغير في التكلفة والنسبة؟

نفترض أن تكلفة النقرات الخمس في نطاقنا مئة وثمانون وحدة نقدية. إذا قسمناها على عمليات الشراء الست كانت النتيجة ثلاثين لكل عملية شراء. وإذا قسمناها على النقرات الثلاث ذات شراء كانت النتيجة ستين لكل نقرة لها شراء. البسط المالي واحد، لكن وحدة المقام تغيرت. لا نقول إن التكلفة انخفضت إلى النصف بفعل تسويق أفضل، لأننا لم نغير مصروفًا أو عملية شراء في السجل، بل بدلنا وحدة المقياس المعروض.

ونحسب نسبة تعليمية محددة هي عدد الشراء مقسومًا على عدد النقرات الخمس، ثم مضروبًا في مئة. مع كل العمليات تصبح ستة على خمسة، أي مئة وعشرين بالمئة، ومع عد النقرة مرة تصبح ثلاثة على خمسة، أي ستين بالمئة. تجاوز المئة في النسبة الأولى ليس خطأ حسابيًا؛ البسط عمليات قد تتعدد بعد النقرة. لكنه لا يعني أن مئة وعشرين بالمئة من الأشخاص اشتروا. لا ننسب هذه الصيغة تلقائيًا إلى عمود فعلي في Google؛ نحن نعلن طرفي نسبة مؤلفة.

ولو قسمنا التكلفة نفسها على مجموع عمليات الإجرائين، أي عشر، لكانت النتيجة ثماني عشرة لكل عملية مختلطة. لا تقارنيها بالثلاثين وكأنهما تكلفة الشراء نفسها؛ مقام العشر يضم تسجيلات. ولو قسمناها على مجموع العد الواحد للإجرائين، أي ست، نحصل مصادفة على ثلاثين أيضًا. تطابق القيمة مع تكلفة الشراء الأولى لا يوحد المعنى: الست هناك مشتريات، والست هنا عضويات إجراءين تتداخل نقراتهما. راجعي الوحدة حتى عندما تتطابق الأرقام.

تقليل العد لا يصلح خطأ التتبع بذاته

عمليات ألف الثلاث مفترضة صحيحة ومنفصلة في سجلنا. لذلك لا نصف العمليتين الزائدتين عن واحدة بأنهما تكرار خاطئ. قد يكون غرض قراءة معينة معرفة وجود شراء بعد النقرة، فيكفي الواحد لذلك الغرض، لكن معلومة إجمالي العمليات تبقى مختلفة ومفيدة لسؤال آخر. فرّقي بين تكرار نشاط فعلي وبين ظهور سجل للعملية نفسها أكثر من مرة؛ التشابه في اسم الحدث لا يحسم هذا الفرق دون تفاصيل تربط السجل بما وقع.

ولنفترض حالة منفصلة عن السجل الأساسي: لدينا طلب مؤلف واحد، لكن نسختين من سجل الطلب تحملان المفتاح نفسه. المطلوب هنا فحص النسختين ومعرفة قاعدة تسجيلهما، لا اعتبار تغيير طريقة العرض دليلًا أن الملف أصبح صحيحًا. قد يظهر عدد مختزل يساوي واحدًا بينما تبقى النسختان داخل البيانات التي يراجعها فريق آخر. وبالعكس، حذف إحدى ثلاث عمليات مستقلة لأننا نريد واحدة فقط سيغير سجل المبيعات الحقيقي في المثال، بدل أن يغير طريقة تلخيصه.

احفظي الأصل ومفاتيح الربط وسجل التعديلات عند إجراء مراجعة كهذه. لا نحكم في هذه الصفحة على آلية منع التكرار لدى المنصة، ولا نختبر وسومًا أو حسابًا. المغزى الحسابي أن تلخيص البيانات وإصلاحها عمليتان مختلفتان، وأن توافق رقم نهائي مع المتوقع لا يثبت وحده أن الصفوف المؤدية إليه سليمة. راجعي السبب قبل أن تختاري إجراءً يحذف معلومات تحتاجين إليها لاحقًا.

قارني فترات لها تعريف متسق

قبل عرض مقارنة، اكتبي اسم الإجراء وخيار العد ونطاق النقرات والتكلفة والفترة. في تدريبنا نستطيع إعادة تلخيص السجل نفسه بالطريقتين لأن التفاصيل معطاة؛ هذا لا يعني أن أي عمود مختزل يتيح استعادة كل العمليات المفقودة منه. إذا لم تحتفظي بتفاصيل الصفوف، فاكتبي ما تعرفينه وما لا تعرفينه. لا تستخرجي مبيعات غير مرصودة بضرب الرقم في معامل رأيته في مثال آخر أو في فترة مختلفة من نشاطك.

والصفر في باء للشراء معروف لأننا أعطيناه صراحة. أما خانة لم تصل بياناتها فلا تستبدليها بصفر لتسهيل المجموع؛ سيصبح العدد الناتج جوابًا عن ملف مختلف. كذلك لا تجعلي مقارنة قبل وبعد تبديل قاعدة العد دليلًا على تحسن الإعلان. افصلي أثر إعادة التلخيص عن أي تغير فعلي، ثم قارني النشاط بتعريف واحد ومعلومات كافية. عندها يكون لكل نتيجة اسم ووحدة ونطاق يمكن للقارئ مراجعته، بدل أن تبدو الأرقام المختلفة متعارضة بلا سبب.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Google Ads: نبذة عن خيارات احتساب الإحالات الناجحة . (يفتح في نافذة جديدة)support.google.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.