اقرأ الكلمة مع سياقها ثم ارجع إلى نصها. يعرّف شرح لانكستر الكشاف بأنه استرجاع لعبارة بحث وعرض ما يسبقها ويلحقها في سطور. [1]
الخلاصة السريعة
- في بطاقاتنا ثمانية مواضع للكلمة المكتوبة «فتح».
- مجموعة الباب تضم T1 وT3 وT4 وT7، مع اختلاف طبيعة العبارات.
- T3 جملة تدريب مقتبسة، وT4 سؤال لم يصلنا جوابه.
- تبقى ستة أوصاف إثباتية في النص المؤلف؛ لا ست وقائع تحققنا منها.
البطاقات الثماني كاملة
ألّفنا النصوص التالية لهذا التدريب، ولم نسحبها من مدونة عربية أو نشغّل خدمة بحث تجارية. نبحث عن الكلمة المستقلة المكتوبة «فتح» دون اشتقاق أو تشكيل. كل بطاقة تحويها مرة واحدة، ومعرف البطاقة ثابت طوال التجربة. وهذه هي مادة البحث كلها:
| المعرف | النص الكامل |
|---|---|
| T1 | بعد وصول الحارس، سامر فتح الباب بالمفتاح ثم دخل القاعة. |
| T2 | بعد انتهاء الطلاء، عادل فتح النافذة لتهوية الغرفة. |
| T3 | كتب المدرب مثال جملة لا خبر حدث: «سامر فتح الباب ببطء». |
| T4 | سألت حارسة القاعة: «هل سامر فتح الباب صباحًا؟» ولم يرد جواب. |
| T5 | خلال الاجتماع، سامر فتح النقاش حول موعد الورشة. |
| T6 | في بداية الحصة، رائد فتح النافذة المطلة على الحديقة. |
| T7 | عند وقت الإغلاق، نادر فتح الباب للزوار الذين انتظروا في الخارج. |
| T8 | أثناء الجرد، نادر فتح السجل للبحث عن اسم المستعير. |
تستطيع التحقق يدويًا بوضع خط تحت «فتح» في كل صف. لن تدخل كلمة «الباب» في عدد نتائج البحث وحدها، ولن نضيف صيغة أخرى مثل «يفتح»؛ شرط تجربتنا هو التطابق مع الكلمة التي حددناها.
النافذة التي اخترنا عرضها
نأخذ من كل موضع كلمة واحدة قبله وكلمة واحدة بعده، ونحذف علامات الترقيم المحيطة من نافذة العرض فقط. لذلك لا يعرض الصف T3 علامتي الاقتباس، ولا يعرض T4 أداة السؤال «هل». البطاقات الأصلية أعلاه تحتفظ بنصها وترقيمها.
| المعرف | السياق السابق | الكلمة | السياق اللاحق |
|---|---|---|---|
| T1 | سامر | فتح | الباب |
| T3 | سامر | فتح | الباب |
| T4 | سامر | فتح | الباب |
| T7 | نادر | فتح | الباب |
| T2 | عادل | فتح | النافذة |
| T6 | رائد | فتح | النافذة |
| T5 | سامر | فتح | النقاش |
| T8 | نادر | فتح | السجل |
وضعنا أولًا صفوف الباب، ثم النافذة، ثم النقاش، ثم السجل؛ ترتيب المجموعات من اختيارنا، وليس ترتيبًا أبجديًا. لم نغير كلمات أي صف. مثلًا انتقلت T7 إلى المجموعة الأولى، وبقي معرفها يقود إلى بطاقة الإغلاق.
يعرض دليل Sketch Engine تغيير ترتيب السطور وفتح سياقها وتفاصيلها؛ ننفذ الفكرة يدويًا. [2]
يسمي الجدول ما يسبق الكلمة «السياق السابق» وما يلحقها «السياق اللاحق». اتبع الاسمين عند قراءة الصفحة العربية؛ لا تجعل موضع العمود على الشاشة هو تعريف السابق واللاحق.
افتح الصفين المتشابهين
تظهر T1 وT3 وT4 في النافذة بالصيغة نفسها: «سامر | فتح | الباب». لو كتبت بجانب الثلاثة «سامر فتح الباب فعلًا»، لأضفت إلى T3 وT4 ما لا تمنحانه. افتح T3: بدايتها تسمي الكلام «مثال جملة لا خبر حدث». أما T4 فتبدأ بسؤال وينتهي نصها بعدم ورود جواب.

لا نحذف هذين الصفين من سجل المطابقات: الكلمة موجودة فيهما فعلًا. نسجل بجانبهما وصفين اخترناهما بعد قراءة النص الكامل: «اقتباس تدريبي» و«سؤال». ونحافظ على T3 وT4 حتى يستطيع قارئ آخر مراجعة سبب التصنيف، بدل أن يتسلم رقمًا بلا نصوص.
كذلك لا تعني عبارة «خلال الاجتماع» في T5 أن الباب فُتح في قاعة الاجتماع؛ مفعول الفعل في بطاقتنا هو النقاش. موضوع المجموعة الرابعة هو السجل في T8. هذه الفروق مكتوبة أمامنا، ولا تحتاج تخمين مكان أو حركة لم نذكرهما.
اكتب نتيجة بحجم هذه المادة
هذه نتيجة كاملة لتجربتنا: «وجدنا ثمانية مواضع مكتوبة للكلمة فتح في ثماني بطاقات مؤلفة. توزعت وفق الاسم الذي يليها إلى الباب: أربعة، والنافذة: اثنين، والنقاش: واحد، والسجل: واحد. تضمنت بطاقات الباب اقتباسًا تدريبيًا وسؤالًا بلا جواب؛ لذلك تصف ست بطاقات الفتح بصيغة إثباتية داخل النص».
الستة هي T1 وT2 وT5 وT6 وT7 وT8. وهي لا تعني ست حركات لفتح الأبواب: بطاقتا الباب الإثباتيتان هما T1 وT7 فقط، وضمن الستة نقاش وسجل ونافذتان. كما أنها لا تثبت حدوث أي شيء خارج تمريننا المختلق.
إذا أراد قارئ مراجعة النتيجة، يجد شرط البحث، والبطاقات كاملة، والنافذة، والتجميع، ومعرفي الاستبعاد من العدد الإثباتي. أما استنتاج شيوع الاستعمال في العربية فليس نتيجة لهذه المادة؛ نحن اخترنا جملها وعددها بأنفسنا.
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعته أدوات ذكاء اصطناعي. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
