تظهر متأخرات القرض في السجل الاقتصادي بجوار الرصيد، فيظن القارئ أن عليه جمع الرقمين. وقد يرى فائدة لم تدفع فيسميها قرضًا نقديًا جديدًا. نؤلف دفترًا يوضح لماذا يحتاج الرقم إلى تاريخ ووصف: كم بقي من المطالبة، وأي جزء تجاوز موعده، وما النقد الذي تحرك فعلًا؟ يختلف جواب كل سؤال، حتى عندما تتكرر بعض الأعداد في أكثر من عمود.
يتتبع المثال قرضًا عاديًا واحدًا، بمبالغ معلومة بوحدة نقدية مشتركة، بين مدين مقيم ودائن غير مقيم. جميع الشروط والأرقام التعليمية من إعدادنا. نقرأ BPM7 قبل التحرير. [1] لا نقدم عقد مصرف أو خطة تحصيل، ولا نفترض أن الجدول الصغير يحسم مطالبة قانونية في بلد القارئ.
الخلاصة السريعة
تجاوز موعد الدفع لا يعني دخول نقد جديد؛ في دفترنا المتأخر جزء من المطالبة القائمة، وليس مبلغًا يضاف إليها مرة ثانية.
- المتأخر غير مدفوع وفات موعده؛ يبقى في أداته دون معاملة مفترضة. له معدل الأصل ما لم يحدد العقد الأصلي غيره. إعادة التصنيف التلقائي غير إنشاء أداة بإعادة التفاوض. [1]
- نعطي أصلًا ألف وحدة وفائدة معترفًا بها مئة: المطالبة ألف ومئة. المتأخر ثلاثمئة من الأصل ومئة فائدة، أي أربعمئة داخل الإجمالي؛ السبعمئة الأخرى لم يفت موعدها. لا نجمع الأربعمئة بالإجمالي.
- بلا استحقاق جديد أثناء التسلسل، يخفض دفع ستين من الفائدة المطالبة إلى ألف وأربعين والمتأخر إلى ثلاثمئة وأربعين. دفع مئة وخمسين من الأصل بعدها يترك ثمانمئة وتسعين، منها مئة وتسعون متأخرة؛ إيفاؤها يبقي سبعمئة مستقبلية.
- يحدد التقويم أي دفعة تأخرت. في جدولنا تنتقل دفعة مئتين إلى المتأخر عند تجاوز موعدها دون دفع، بينما تبقى دفعة لاحقة ثلاثمئة خارج هذه الخانة. تسجيل الحالة لا يثبت تحويل قرض جديد.
- في فرع حسابي مستقل، نعطي فائدة بسيطة لعقد تعليمي على قاعدة أربعمئة، بمعدل سنوي عشرة بالمئة وربع سنة: الناتج عشر وحدات. لا تستبدل القاعدة بألف ومئة؛ وإذا أعطينا معدلًا مشروطًا اثني عشر بالمئة في فرع آخر، فالناتج اثنتا عشرة.
- في محفظة مؤلفة، متأخر أربعمئة من رصيد ألف ومئة، ومئة من تسعمئة، يعطيان خمسمئة من ألفين، أي خمسة وعشرين بالمئة. النسبة المجمعة تتبع المبالغ، ولا تساوي متوسط النسبتين بالتساوي.
- إذا غاب توزيع دفعة مئتين بين الجزء المتأخر والمستقبلي، بقي رصيد تسعمئة، لكن المتأخر ليس معلومًا على وجه واحد. اعرض المجهول وتاريخه؛ المتأخرات العادية إضافية لا تمويل استثنائي. [1]
ألف ومئة مطالبة وأربعمئة داخلها
نعطي المدين في لقطة البداية أصلًا متبقيًا ألف وحدة، ومعه فائدة مقدارها مئة سبق الاعتراف بها ولم تدفع. نصرح أن الدفتر يقيس المطالبة بهذين المكونين فقط؛ فلا خصم أو رسم أو تغير صرف أو جزء آخر مخفي. مجموع اللقطة ألف ومئة. ومن أصل الألف، ثلاثمئة تجاوز موعدها بلا دفع، بينما موعد السبعمئة الباقية لاحق. المئة كلها تجاوز موعدها أيضًا. لذلك تصف خانة المتأخر أربعمئة من الإجمالي نفسه.
عقد مستمر، بلا إعادة تفاوض أو تغير تصنيف تلقائي. [1] المئة سبق الاعتراف بها؛ فتح كشف جديد لا يعيد إنشاء مقابلها. نفصل هذا الحدث المعطى عن تجاوز الموعد وعن الدفع النقدي الذي نسجله لاحقًا.
يسجل يوسف ثلاثة أعمدة: كامل المطالبة، الجزء الذي تجاوز الموعد، والجزء الذي لم يتجاوز الموعد. يكتب ألفًا ومئة، وأربعمئة، وسبعمئة. يجمع العمودين الأخيرين لمراجعة الأول، ثم يتوقف. جمع الأرقام الثلاثة يعطي ألفين ومئتين، لكنه عد المطالبة كاملة مرتين. أما جمع ألف ومئة بأربعمئة فيعطي ألفًا وخمسمئة، وعد الجزء المتأخر مرتين وحده. وجود رقم أصغر في عمود مستقل لا يجعله مطالبة إضافية.
ويمكن عرض الأصل والفائدة في صفين، بدل عرض المتأخر والمستقبلي. صف الأصل ألف، يتوزع إلى ثلاثمئة متأخرة وسبعمئة مستقبلية. صف الفائدة مئة، كلها في الجزء الأول. تجمع الصفوف أو الأعمدة إلى ألف ومئة، لأننا أعطينا توزيعًا كاملًا من دون تداخل. لا تكشف المطالبة الكلية وحدها هذا التوزيع؛ رصيد آخر مساوٍ لها قد تكون جميع مواعيده مستقبلية أو قد فاتت مواعيده كلها.
دفع متتابع يغير الرصيد ومكان الجزء الباقي
نبدأ من الدفتر السابق ونوقف الاستحقاق الجديد خلال ثلاث حركات تعليمية متتابعة. لا توجد رسوم أو فائدة إضافية أو تغير موعد أثناء هذه الحركات، وتوزيع كل دفعة معطى صراحة. أولًا يدفع المدين ستين وحدة من الفائدة المتأخرة. تنخفض الفائدة الباقية من مئة إلى أربعين، ويظل أصل الألف كاملًا. تصبح المطالبة ألفًا وأربعين، والمتأخر ثلاثمئة أصل وأربعين فائدة، أي ثلاثمئة وأربعين.
تثبت حركة النقد خروج ستين من المدين ووصولها إلى الدائن في فرضنا المكتمل. لا نسجل قرضًا جديدًا بستين، ولا نخفض أصل الدين إلى تسعمئة وأربعين؛ عنوان الدفعة يخبرنا أنها من الفائدة. وفحص الدفتر يعطي سبعمئة مستقبلية وثلاثمئة وأربعين متأخرة، ومجموعهما ألف وأربعون. إذا بقي الإجمالي القديم ألفًا ومئة بعد تسجيل الدفع، ظهر فرق ستين يحتاج تصحيحًا في الرصيد، لا بند تمويل مخترعًا يغطيه.
ثم يدفع المدين مئة وخمسين من الأصل المتأخر. يبقى أصل ثمانمئة وخمسين، وفائدة أربعين، فالمطالبة ثمانمئة وتسعون. يبقى من الأصل المتأخر مئة وخمسون، ومع الأربعين يصبح المتأخر مئة وتسعين. بقيت السبعمئة المستقبلية كما هي في شرطنا. من الخطأ طرح مئة وخمسين من الفائدة الأربعين؛ المدخل يحدد صف الأصل، وتجاوز مبلغ الدفع للفائدة لا يبرر تحويل الجزء إلى صف آخر.
في الحركة الثالثة يدفع مئة وتسعين كاملة لإيفاء الجزء المتأخر الباقي، موزعة إلى مئة وخمسين أصلًا وأربعين فائدة. يصبح المتأخر صفرًا، لكن المطالبة ليست صفرًا؛ بقي أصل سبعمئة بموعد لاحق. مجموع الدفعات الثلاث هنا أربعمئة: ستين ومئة وخمسين ومئة وتسعين. طرحها من ألف ومئة يعيد سبعمئة. اختفاء خانة المتأخر لا يمحو مستقبل الجدول، مثلما لا يحول كامل الأصل إلى مبلغ فات موعده.
اليوم والموعد يحددان وصف الدفعة
نفتح دفترًا مستقلًا كي لا نخلط تقويمه بالحركات السابقة. نعطي مطالبة ألف وحدة بلا فائدة في فترة العرض، موزعة إلى مئتين موعدهما اليوم العاشر، وثلاثمئة موعدها اليوم العشرون، وخمسمئة موعدها اليوم الأربعون. لا توجد دفعات أثناء اللقطات التالية. في نهاية اليوم التاسع جميع الألف مستقبلية. وفي نهاية اليوم الحادي عشر صارت المئتان وحدهما متأخرتين، بينما بقيت ثمانمئة خارج هذا الوصف.
يكتب يوسف تاريخ كل لقطة بجوار الأرقام. لم تتغير قيمة المطالبة بين اللقطتين، ولم يدخل نقد إلى المدين أو يخرج إلى الدائن. تغير عمود الموعد لأننا انتقلنا إلى تاريخ آخر مع عدم الدفع. وصف هذه الحركة بأنه إقراض نقدي بمئتين يضيف حدثًا لا يملكه دفترنا. وحتى لو قدمت بطاقة القرض صفًا جديدًا للمتأخر، يظل يوسف قادرًا على ربطه بالقسط الأول نفسه، بدل إعطائه هوية قرض آخر.
في نهاية اليوم الحادي والعشرين، بلا دفع أو استحقاق آخر في هذا الفرع، أصبح مجموع ما فات موعده خمسمئة: المئتان والثلاثمئة. بقيت الخمسمئة الأخيرة مستقبلية، والمطالبة ألفًا. لا نكتب المتأخر سبعمئة بجمع الخمسمئة الحالية بالمئتين من اللقطة السابقة؛ الخمسمئة الحالية تشمل تلك المئتين. المقارنة بين حالتين زمنيتين تحتاج فرقًا أو عرضًا متجاورًا، ولا تعامل إجمالي الأمس وإجمالي اليوم كالتزامين منفصلين.
وفي بديل نعطي إيفاء القسط الأول كاملًا في اليوم الثاني عشر. قبل موعد القسط الثاني يبقى رصيد ثمانمئة ومتأخر صفر. بعد تجاوز اليوم العشرين دون دفعه يبقى الرصيد ثمانمئة، منها ثلاثمئة متأخرة وخمسمئة مستقبلية. يعيد هذا البديل بناء اللقطات من حدث معلوم. لا يجوز إدخاله إلى الفرع الذي صرحنا أنه بلا دفعات، ثم الاستشهاد بالنتيجتين وكأنهما سجل واحد يناقض نفسه.
قاعدة حساب معلنة قبل استعمال المعدل
نعطي تجربة مستقلة مدتها ربع سنة كامل، على مبلغ أساس أربعمئة وحدة ثابت طوال المدة. في العقد التعليمي فائدة بسيطة بمعدل سنوي عشرة بالمئة، ولا تركيب أو رسم أو دفع أثناء الربع. الناتج أربعمئة في عُشر في ربع، أي عشر وحدات. هنا حددنا قاعدة الحساب والزمن وطبيعته مسبقًا. لا تكفي معرفة أن هناك متأخرًا أربعمئة لكي ننقل كل هذه الشروط إلى عقد لم نقرأه.
إذا كتب شخص ألفًا ومئة مكان الأربعمئة في المعادلة نفسها، حصل على سبع وعشرين ونصف وحدة. الفرق سبع عشرة ونصف ناتج من تغيير الأساس، وليس تصحيحًا آليًا للمعدل. لا يقرر المثال أي أساس يلزم مصرفًا حقيقيًا؛ الأساس المختار جزء من البطاقة. وبالمثل، استعمال نصف سنة بدل ربعها يعطي عشرين على الأربعمئة، لكنه يجيب عن مدة أخرى. حفظ الفترة بجوار النتيجة يمنع أن يتحول عدد صحيح إلى جواب خاطئ.
وفي بطاقة مستقلة اشترطنا من البداية معدل اثني عشر بالمئة لهذا الجزء، مع بقاء الأربعمئة والربع والفائدة البسيطة. تكون النتيجة اثنتي عشرة وحدة، أعلى بوحدتين من البطاقة الأولى. المقارنة تعرض أثر المدخل الذي غيّرناه فقط. لا يقول يوسف إن معدل اثني عشر هو عقوبة عامة مفروضة على أي مدين؛ لم نعط بلدًا أو منتجًا أو حكمًا قانونيًا. ولا يضيف عشرًا واثنتي عشرة إلى الدفتر نفسه، فهما بديلان لا مرحلتان متتابعتان.
أما بطاقة تذكر المعدل وحده وتترك الأساس أو المدة غائبين، فلا تعطي مبلغًا واحدًا. عشر وحدات قد تنتج من أربعمئة لعُشر سنة عند خمسة وعشرين بالمئة، كما تنتج من فرضنا الأول. يصلح ذلك لإظهار نقص البيانات، لا لاقتراح معدل بديل. وحتى حين نعرف الناتج، لا نستنتج تركيبًا أو طريقة احتساب أيام لم تقدم. يصنع يوسف خانة للشروط الغائبة حتى يطلبها، بدل جعل الرقم المعروف دليلًا على عقد متخيل.
محفظة واحدة ونسبة تتبع مبالغها
نؤلف محفظة من قرضين بوحدة واحدة وفي التاريخ نفسه، بلا تداخل بينهما. الأول هو لقطة البداية: مطالبة ألف ومئة، منها أربعمئة متأخرة. الثاني مطالبته تسعمئة، منها مئة متأخرة، والباقي ثمانمئة مستقبلية. يصبح إجمالي المطالبة ألفين، والمتأخر خمسمئة، والمستقبلي ألفًا وخمسمئة. فحص خمسمئة مع ألف وخمسمئة يعيد الألفين، ولا يضيف صف الإجمالي إلى القرضين بوصفه ثالثًا.
نسبة المتأخر في الأول نحو ستة وثلاثين فاصلة ستة وثلاثين بالمئة، وفي الثاني نحو أحد عشر فاصلة أحد عشر بالمئة. نريد نسبة المبالغ المجمعة: خمسمئة على ألفين، أي خمسة وعشرين بالمئة بالضبط. المتوسط المتساوي للنسبتين نحو ثلاثة وعشرين فاصلة أربعة وسبعين بالمئة، ولا يصف المحفظة؛ الرصيدان مختلفان. وزن الأول خمسة وخمسون بالمئة ووزن الثاني خمسة وأربعون، فيعيد الوزن المناسب النتيجة التي حسبناها مباشرة.
ولنقارن بديلًا سدد فيه القرض الأول متأخره الأربعمئة كاملًا دون حركة أخرى. يصبح الأول سبعمئة بلا متأخر، والثاني تسعمئة منها مئة متأخرة. المحفظة ألف وستمئة، والمتأخر مئة، والنسبة ستة فاصلة خمسة وعشرون بالمئة. انخفاض الخانة المتأخرة بمقدار أربعمئة خفض المقام أيضًا. لا نضع المئة الجديدة على ألفين القديم لنعلن نسبة خمسة بالمئة، لأن هذه النسبة تجمع بسطًا من لقطة ومقامًا من أخرى.
لا يقيس أي من هذه الكسور احتمال إفلاس شخص أو خسارة الدائن أو جودة الضمان. الأعداد تصف توزيعًا أعطيناه، ولا تحتوي تقدير تحصيل أو قيمة سوقية. وإذا أضيف قرض ثالث مجهول الرصيد، يبقى حساب القرضين صحيحًا داخل نطاقهما لكنه لا يتحول إلى نسبة المحفظة الموسعة. يحفظ يوسف قائمة العناصر مع الإجمالي، لأن اسم المحفظة وحده لا يخبر القارئ أي قروض دخلت البسط والمقام.
دفعة معلومة وتوزيع ما زال مجهولًا
نعود إلى مطالبة البداية ألف ومئة ومتأخر أربعمئة، ونعطي دفعًا مثبتًا مقداره مئتان، بلا استحقاق جديد أو تغير آخر. نعرف إذن أن المطالبة الباقية تسعمئة. لكن بطاقة الدفع لا تقول كم وجه إلى الجزء المتأخر وكم إلى المستقبلي. لتوضيح حدود النقص، نفترض صراحة في هذا التمرين أن أي توزيع بين الجزأين ممكن، ولا نعطي قاعدة ترتيب تلزم توزيعًا معينًا. هذا فرض تحليلي، لا وصف لحقوق تخص عقدًا فعليًا.
إذا ذهبت المئتان كلها إلى المتأخر، بقي متأخر مئتين ومستقبلي سبعمئة. وإذا ذهبت كلها إلى المستقبلي، بقي متأخر أربعمئة ومستقبلي خمسمئة. كلاهما يجمع إلى تسعمئة. وإذا وجهت ثمانون إلى المتأخر ومئة وعشرون إلى المستقبلي، أصبحا ثلاثمئة وعشرين وخمسمئة وثمانين. إثبات النقد وحده لا يختار أحد الأوصاف الثلاثة؛ المطلوب هنا معلومة التخصيص التي غابت، لا تحويل الرصيد الكلي إلى رقم تخميني جديد.
يستطيع يوسف حفظ مجال المتأخر من مئتين إلى أربعمئة وفق الفرض المعلن، لكن وسطه ثلاثمئة ليس مبلغًا أثبته الكشف. نختار حدًا تعليميًا يقول إن المتأخر لا يزيد على مئتين وخمسين. يتحقق الحد إذا وجه إلى المتأخر مئة وخمسون على الأقل من الدفع. بعض التوزيعات الممكنة تحقق ذلك وبعضها لا، فلا تسمح نهاية المجال الملائمة بالقول إن الحساب نجح بالفعل. وفي خانة النتيجة يكتب «يتوقف على التخصيص».
ولأن التسعمئة معلومة، تتراوح نسبة المتأخر إلى الرصيد بين نحو اثنين وعشرين فاصلة اثنين وعشرين بالمئة وأربعة وأربعين فاصلة أربعة وأربعين بالمئة. هذه حدود حسابية لتوزيع مجهول، وليست ثقة إحصائية أو توقعًا مرجحًا. وإذا كانت الخانة غائبة تمامًا، لا يكتب يوسف صفرًا؛ الصفر في هذا الدفتر له معنى محدد، وهو عدم بقاء أي مبلغ تحت الوصف. حفظ الغياب صراحة يمنع أن تبدو بطاقة ناقصة أفضل من بطاقة مكتملة.
بطاقة تسليم تربط الحالة بالمطالبة والنقد
يسلم يوسف سجلًا يحفظ هوية القرض وتاريخ اللقطة، ثم المطالبة ومكوناتها ومواعيدها، وبعدها الدفعات المثبتة وتخصيصها. عند لقطة البداية يستطيع القارئ تتبع الألف ومئة إلى الأصل والفائدة، والأربعمئة إلى الجزء الذي تجاوز الموعد. وبعد الحركات الثلاث يعود إلى سبعمئة مستقبلية. ليس التسليم مجرد أربعة أرقام مرتبة؛ الرابط بين الرقم والحدث يسمح لقارئ آخر بإعادة الحساب دون اختراع شروط أو خلط بديلين مستقلين.
هذا عرض إضافي لا تمويل استثنائي. [1] أبقينا مثالنا في الحالة العادية، ولم نعط برنامج تمويل أو إعفاء أو عقدًا جديدًا. وعندما تصل بطاقة مختلفة تتضمن إعادة تفاوض، تحتاج وصف الحدث الجديد قبل نقل معالجة مثالنا إليها. معنى الخانة في سجل أول لا يصبح دليلًا كافيًا على كل ما حدث في سجل آخر يحمل كلمة قرض.
يفحص القارئ الرسم الأصلي على الأساس نفسه: شريط كامل للمطالبة مقسوم إلى متأخر ومستقبلي، ثم لقطة لاحقة أصغر بعد الدفع. عنوان كل شريط يحدد تاريخًا مستقلًا. لا تجمع أطوال اللقطتين، ولا تعرض المتأخر إلى جانب الكامل كحيازة إضافية. يستخدم الرسم الأرقام المؤلفة التي يستطيع القارئ ردها إلى الدفتر، ويبين علاقة الجزء بالكل بدل تقديم صورة مصرف أو واقعة تحصيل لم تقع أمامنا.
تجيب البطاقة النهائية عن سؤال النقد بوقائع الدفع المعطاة، وعن سؤال الباقي بطرحها من المطالبة المناسبة، وعن سؤال التأخر بالمواعيد والتخصيص. إذا اختلفت الإجابات، يبحث يوسف في خانة الحدث أو التاريخ أو الأساس الذي استعمله، ولا يضيف تمويلًا جديدًا لمجرد تسوية الأعمدة ظاهريًا. بهذه القراءة تبقى الأربعمئة جزءًا مفهومًا من الألف ومئة، ويصبح صفر المتأخر بعد الإيفاء وصفًا صحيحًا لسبعمئة ما زالت قائمة.
المصادر ومتابعة القراءة
- BPM7 قبل التحرير،3.167–168،5.131–134،12.69 (يفتح في نافذة جديدة)data.imf.org
- موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.