530 يصف توافر المادة في شكل آخر؛ اقرأ وصف الشكل ومصدره ورقم طلبه بوصفها بيانات مختلفة. [1]
الخلاصة السريعة
في مثالنا: $a للشكل، $b للمصدر، $d لرقم الطلب. [1][2]
- 530 للشكل المادي أو الرقمي الآخر، لا لمجرد طبعة بلغتها المختلفة. عند وجود عنوان ورقم تحكم للشكل الآخر، يفضل OCLC ربط 776 بدل تبصرة 530. [2]
- $a لوصف الشكل الآخر والنص الذي لا يخص الحقول الفرعية الأخرى؛ $b للجهة أو المورد الذي يمكن الحصول عليه منه، و$d لرقم طلبه. [1]
- مثال كتاب غير مستمر: نفترض شكلًا بطريقة برايل، ناشره مختلف، ومصدره Cedar Access ورقم طلبه BR-17. لا نفترض عنوانًا ورقم تحكم للشكل الآخر. البيانات مخترعة؛ السطر ذو ترقيم، لا وصفًا لتوافر فعلي. [2]
- المؤشران فارغان (# للتوضيح)، والحقل مكرر. $a و$b و$d غير مكررة؛ تكرار الحقل لا يغير وظيفة هذه البيانات. [1]
الشكل الآخر وحدود التبصرة
530 للشكل المادي أو الرقمي الآخر، لا لمجرد طبعة بلغتها المختلفة. عند وجود عنوان ورقم تحكم للشكل الآخر، يفضل OCLC ربط 776 بدل تبصرة 530. [2]
نفترض اختلاف الشكل في المثال، ولا نحول اختلاف اللغة وحده إلى اختلاف حامل. لا ننشئ ربط 776 هنا. [2]
ثلاث وظائف مختلفة
$a لوصف الشكل الآخر والنص الذي لا يخص الحقول الفرعية الأخرى؛ $b للجهة أو المورد الذي يمكن الحصول عليه منه، و$d لرقم طلبه. [1]
اسأل: ما الشكل؟ من أين نحصل عليه؟ ما رقم طلبه؟ اسم المصدر ليس رقمًا، ورقم الطلب ليس وصفًا للشكل. [1]
كتاب في مثال افتراضي
مثال كتاب غير مستمر: نفترض شكلًا بطريقة برايل، ناشره مختلف، ومصدره Cedar Access ورقم طلبه BR-17. لا نفترض عنوانًا ورقم تحكم للشكل الآخر. البيانات مخترعة؛ السطر ذو ترقيم، لا وصفًا لتوافر فعلي. [2]
530 ## $aAlso available in braille; $bCedar Access; $dBR-17. [2]
الفاصلة المنقوطة قبل $b و$d تناسب المثال ذي الترقيم؛ لا نعممها على كل ممارسات OCLC. لم نجرب طلب كتاب أو نتحقق من مخزون. [2]

الفراغ والتكرار
المؤشران فارغان (# للتوضيح)، والحقل مكرر. $a و$b و$d غير مكررة؛ تكرار الحقل لا يغير وظيفة هذه البيانات. [1]
الفراغان لا يخزنان اسم الشكل أو المصدر؛ البيانات في الحقول الفرعية. نتناول كتابًا غير مستمر، ولا نعمم تقسيم مثالنا على الموارد المستمرة. [1]
السطر جزء تعليمي، لا تسجيلة كاملة. لم نختبر الاستيراد أو العرض.
المراجع
للتوسع: الفهرسة ومداخل البحث.
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
