الوسم السلبي والبيانات غير الموسومة لا يدلان على الشيء نفسه. قد يراجع شخص رسالة ويجد أنها لا تحقق الفئة المطلوبة، وقد تبقى رسالة أخرى بلا تسمية لأن أحدا لم يراجعها. وبينهما حالات خارج نطاق المهمة وأخرى ينقصها نص لازم للحكم. نوضح الفرق قبل تحويل هذه السجلات إلى أمثلة يتعلم منها نموذج.
الخلاصة السريعة
لا تستنتج غياب الفئة من حقل وسم فارغ؛ افصل الحكم السلبي المبني على مراجعة عن الخروج من النطاق ونقص الدليل وعدم إجراء المراجعة.
- حدد السؤال والنطاق أولا؛ في مثالنا نراجع رسائل عربية كاملة بحثا عن طلب موعد، ولا نعطي الرسالة الإنجليزية حكما ضمن هذه المهمة.
- «شكرا على الإجابة» رسالة مفترضة كاملة راجعت بحسب القاعدة ولا تطلب موعدا؛ أما «أريد…» المقتطعة فلا تكفي للحكم على الرسالة الكاملة.
- الرسالة التي لم تراجع بعد تظل غير موسومة؛ قد تحتوي طلب موعد أو لا تحتويه، ولا يحدد فراغ الحقل أي الاحتمالين.
- توضح وثائق Label Studio أن تخطي الجميع للمهمة يبقيها غير مكتملة، وأن إعدادات التخطي تختلف في إصداراته التجارية. [1] التخطي إجراء عمل، وليس تعريفا للحكم السلبي في مثالنا.
أي تعريف يجعل الحكم السلبي مفهوما؟
نفترض مهمة تعليمية: وحدة القرار رسالة عربية كاملة، والفئة المطلوبة «تطلب تحديد موعد». نكتب هذا النطاق في التعليمات، ونستبعد من هذه المهمة الرسائل المكتوبة بالإنجليزية. هذا اختيار لتفسير المثال، وليس حكما على صلاحية اللغات لتعلم الآلة.
الحكم السلبي يعني أن المراجع طبق القاعدة على رسالة تقع داخل النطاق وتوفرت له معلومات كافية، فلم يجد طلب موعد فيها. لا يكفي أن يفتح الملف، ولا أن يخلو عمود النتيجة من كلمة «موعد».
أما رسالة إنجليزية كاملة فنسجلها خارج نطاق المهمة المحدد. لا نقول إنها لا تطلب موعدا؛ ربما تطلبه، لكن السؤال الذي كلف به المراجع هنا يقتصر على رسائل عربية.
كيف تختلف الحالة السلبية عن الحالة التي لا يمكن الحكم عليها؟
هذه أربع حالات افتراضية نفترض فيها ظروف المراجعة المكتوبة في الجدول. لم نجمع رسائل فعلية أو نختبر مصنفا.
في ر 1 نفترض وصول الرسالة كاملة ومراجعتها وفق تعريف المهمة. وفي ر 3 نعرف أن المصدر مقتطع؛ لا نحول غياب بقية النص إلى دليل على غياب طلب الموعد. قد تكمل الكلمات الغائبة الطلب أو تغير معناه.
كما لا نجعل الحالة خارج النطاق مرادفا للحالة الناقصة. الأولى تخالف شرط اللغة المعلن حتى مع اكتمالها؛ والثانية ينقصها دليل لازم لفهم رسالة تقع في نطاق اللغة.
| الحالة | ما نعرفه | الحالة التي نسجلها |
|---|---|---|
| ر 1: شكرا على الإجابة | عربية كاملة؛ راجعت ولا تطلب موعدا | حكم سلبي |
| ر 2: رسالة إنجليزية كاملة | خارج شرط اللغة المعلن | خارج النطاق |
| ر 3: أريد… | رسالة عربية مقتطعة | معلومات غير كافية |
| ر 4: رسالة عربية كاملة | لم تراجع بعد | غير موسومة |
لماذا لا نعامل المهمة المنتظرة كحكم مكتمل؟
يمكن أن يحتوي سجل ر 4 على النص الكامل، ومع ذلك لا توجد نتيجة مراجعة. يعرف النظام أن الرسالة وصلت، لكنه لا يعرف من حالة انتظارها إن كانت تطلب موعدا. وقت وصول البيانات ووقت اتخاذ القرار مرحلتان مختلفتان.
نقترح حقل حالة يميز «بانتظار المراجعة» عن «راجعت: لا تطلب موعدا». وعند إعداد بيانات التعلم، نفحص الحالة التي ولدت التسمية؛ لا نملأ كل الفراغات بالجواب السلبي لكي يبدو العمود مكتملا.
وعندما تستكمل ر 3 أو يراجع ر 4 ، نحفظ القرار الجديد مع السبب. وصول النص الكامل يتيح المراجعة، لكنه لا يحدد نتيجتها مسبقا؛ وكذلك بدء العمل على مهمة منتظرة لا يضمن اعتماد تسمية.
هل زر التخطي يحدد معنى الفئة؟
توضح وثائق Label Studio أن تخطي المهمة يخرجها من قائمة عمل الموسم، وأنها تبقى غير مكتملة إذا تخطاها جميع الموسمين. وتشير إلى أن إعدادات التخطي أكثر قابلية للتخصيص في Enterprise وStarter Cloud. [1]
هذه أوصاف لسير العمل في الأداة، لا إثبات أن المهمة المتخطاة سالبة. قد يختار مشروعنا التخطي لرسالة ناقصة أو خارج نطاقه؛ لذلك نحتاج سبب الإجراء ونسخة التعليمات، ولا نستنتج السبب من اسم الزر وحده.
لم ننفذ هنا واجهة Label Studio أو نختبر إعداداتها. المقترح هو فصل نتيجة الحكم عن حالة إنجازه: هل راجعت الرسالة؟ وهل كانت قابلة للحكم ضمن النطاق؟ ثم ما النتيجة التي سجلت فعلا؟
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
