حساب لامبدا الخيار من دلتا والسعر يوضح لماذا قد يتساوى تغير خيارين بالنقد ويختلف بالنسبة المئوية. نشتق العلاقة بأرقام مؤلفة، ونفصل سعر الخيار عن المضاعف وسعر التنفيذ وحدود التقدير.
الخلاصة السريعة
لحساب المرونة المحلية، اضربي دلتا في سعر الأصل واقسمي على سعر الخيار، مع توحيد أساس الأسعار.
- يعرّف مجلس صناعة الخيارات لامبدا بالتغير النسبي المتوقع لقيمة الخيار مقابل تغير الأصل 1٪. نستخدم المفهوم في تمرين، دون نقل أسعار أو مثال من المرجع. [1]
- في مثالنا، سعر الأصل 80 ودلتا 0.3؛ خيار سعره 4 يعطي لامبدا 6، وآخر سعره 8 يعطي 3. حركة الأصل 0.5٪ تعطي تقديرًا 3٪ و1.5٪، رغم تساوي الزيادة النقدية للوحدة عند 0.12.
- لعقدين بمضاعف 100 من الخيار الأول، القيمة 800 وزيادتها المقدرة 24، أي 3٪ أيضًا. يتلاشى العدد والمضاعف من النسبة عند تطبيقهما على البسط والمقام معًا.
- في حالة مستقلة بدلتا سالبة 0.25 وسعر خيار 5، لامبدا سالب 4. انخفاض الأصل 0.5٪ يعطي زيادة نسبية مقدرة 2٪؛ الإشارة تصف العلاقة المفترضة، ولا تتنبأ باتجاه الأصل.
- مقام الحساب سعر الخيار، لا سعر التنفيذ أو قيمة الهامش. السعر الصفري لا يسمح بقسمة معرفة، والمفقود ليس صفرًا. إبقاء دلتا ثابتة مع تصغير المقام تمرين حسابي، وليس إثبات وجود تلك الأسعار في السوق.
- لامبدا تقدير محلي. في دالة تربيعية مؤلفة، حركة الأصل 0.4 تعطي زيادة 0.128 بدل التقدير الخطي 0.12، وحركة 8 تعطي 5.6 بدل 2.4. لا ننقل الميل إلى حركة كبيرة بوصفه عائدًا مضمونًا.
ابدئي بالنسبة التي تريدين تفسيرها
يصف مجلس صناعة الخيارات لامبدا بأنها التغير النسبي المتوقع لقيمة الخيار عند تغير قيمة الأصل الأساسي واحدًا بالمئة. هذا تعريف مقياس حساسية، وليس توقعًا لمسار السعر. [1]
سنضع سعر أصل موجبًا وسعر خيار موجبًا، بعملة واحدة وعلى أساس تسعير متسق. ونعطي علاقة محلية مبسطة: التغير النقدي الصغير في سعر الخيار يقدر بمعامل دلتا مضروبًا في التغير النقدي للأصل. لا نستخرج دلتا من سوق أو نموذج تسعير هنا؛ هي مدخل معطى للتمرين. إذا تغير الأصل بمقدار معين، فهذه العلاقة تعطينا مبلغًا تقديريًا، لكنها لا تخبرنا بعد كم يمثل المبلغ من سعر الخيار عند البداية.
نقسم تغير الخيار المقدر على سعره الابتدائي، ونقسم تغير الأصل على سعر الأصل الابتدائي. وبقسمة النسبة الأولى على الثانية، يختصر مقدار حركة الأصل غير الصفرية، وتبقى دلتا مضروبة في سعر الأصل ومقسومة على سعر الخيار. هذه هي الصيغة المحلية التي نستعملها. الاشتقاق يفسر دور السعرين بدل حفظ عملية ضرب وقسمة بلا أسماء. لامبدا هنا عدد بلا وحدة نقدية؛ لأن نسبة السعرين متسقة العملة، ولأننا نقارن تغيرًا نسبيًا بتغير نسبي.
لكن صيغة الاختصار لا تجعل كل معلومة مطلوبة هي دلتا وحدها. تحتاجين سعر الأصل وسعر الخيار من الحالة نفسها، وبأساس متسق مع دلتا المعطاة. ولو جمعت قيمة من وقت مع سعر من وقت آخر، فلن تثبت هوية الحالة التي حسبت حساسيتها. سنثبت هذه المدخلات في بطاقات مؤلفة، دون الادعاء أنها عقود متاحة أو توصية بالاختيار بينها.
دلتا متساوية لا تعني مرونة متساوية
نعطي الأصل سعر ثمانين وحدة، ونضع خيارين، ألف وباء، دلتا كل منهما ثلاثة أعشار. سعر ألف أربع وحدات وسعر باء ثماني وحدات. هذه بيانات افتراضية للمقارنة الحسابية، ولا نضيف سعر تنفيذ أو تاريخ انتهاء أو تقلبًا يسمح بإعادة بناء عقدين فعليين. حاصل ضرب دلتا في سعر الأصل أربع وعشرون، ثم تختلف القسمة: أربع وعشرون على أربعة تعطي لامبدا ستة لألف، وعلى ثمانية تعطي ثلاثة لباء.
نختار حركة أصل مقدارها نصف بالمئة إلى أعلى. نصف بالمئة من الثمانين يساوي أربعة أعشار وحدة نقدية، وثلاثة أعشار هذا التغير تساوي اثني عشر جزءًا من مئة وحدة. إذن الزيادة النقدية المقدرة لكل وحدة تسعير متساوية في الخيارين. لكنها تمثل ثلاثة بالمئة من سعر ألف، وواحدًا ونصفًا بالمئة من سعر باء. اختلاف النتيجة النسبية جاء من المقام، لا من اختلاف الزيادة النقدية التي أعطتها العلاقة المحلية.
ويمكن الوصول إلى النتيجة نفسها مباشرة بضرب لامبدا في حركة الأصل النسبية. ستة مضروبة في نصف بالمئة تعطي ثلاثة بالمئة، وثلاثة مضروبة فيها تعطي واحدًا ونصفًا بالمئة. لا نقول إن لامبدا ستة تعني زيادة ست وحدات نقدية، أو إن كل حركة للأصل نصف بالمئة تعطي نصف بالمئة للخيار. اسم النتيجة ووحدتها يحسمان كيف تقرئين الرقم بعد الحساب.
لا تكفي هذه المقارنة لترتيب جدوى الخيارين أو المخاطر الكاملة. نحن قارنا نسبة استجابة محلية إلى سعر ابتدائي معطى، ولم نحسب تكلفة صفقة أو خسارة عند الانتهاء أو احتمال تحرك الأصل. كذلك لا تعني المرونة الأعلى أن الزيادة النقدية أكبر؛ المثال نفسه أبقاها متساوية على مستوى وحدة التسعير.

طبقي العدد والمضاعف على طرفي النسبة
نفترض شراء عقدين من ألف، بمضاعف مئة لكل عقد، ونقصد بالمضاعف عدد وحدات التسعير التي يحملها العقد في تمريننا. القيمة الابتدائية إذن ثمانمئة، من عقدين في مئة في سعر أربعة. والزيادة المقدرة أربع وعشرون، من العدد والمضاعف نفسيهما في زيادة اثني عشر جزءًا من مئة. قسمة الأربع والعشرين على الثمانمئة تعيد الثلاثة بالمئة التي حصلنا عليها لوحدة واحدة.
وبالمثل، الحساسية النقدية للمركز تجاه وحدة تغير في الأصل تساوي ستين، من عقدين في مئة في دلتا ثلاثة أعشار. ضربها في سعر الأصل ثمانين ثم قسمتها على قيمة المركز ثمانمئة يعيد لامبدا ستة. اتفق البسط والمقام هذه المرة على مستوى المركز كله. أما استعمال حساسية المركز ستين ثم قسمتها على سعر الوحدة أربعة، فيعطي ألفًا ومئتين، وهو تضخيم سببه خلط مستويي القياس.
لا يتطلب حساب النسبة إذن تكرار ضرب دلتا الوحدة في العدد والمضاعف بعد أن تختصريهما اختصارًا صحيحًا. وفي المقابل، لا يجوز إسقاطهما من حساب المبلغ النقدي للمركز؛ الزيادة اثنا عشر جزءًا من مئة تخص وحدة تسعير، والأربع والعشرون تخص المركز المحدد. النسبة قد تبقى كما هي بينما يتغير المبلغ المعرض للتغير مع حجم المركز.
ولو عرضت الأسعار كلها بوحدة أصغر، وجب تحويل سعر الأصل وسعر الخيار وتغيريهما على النحو نفسه. تحويل الأربعة إلى أربعمئة مع إبقاء الثمانين بوحدتها الأولى يغير النتيجة على الورق دون تغيير الاقتصاد المقصود. قبل تفسير فرق كبير في جدول، افحصي ما إذا كان سعر أحد طرفي القسمة للوحدة والآخر للعقد أو بوحدة نقدية مختلفة.
احتفظي بإشارة الحساسية وإشارة الحركة
نضع بطاقة مستقلة، بسعر أصل ثمانين وسعر خيار خمس ودلتا سالبة مقدارها ربع. ينتج من ضرب السالب ربع في الثمانين ثم قسمته على الخمس لامبدا سالب أربعة. في هذه البطاقة المفترضة، ارتفاع الأصل يقابل انخفاضًا محليًا في سعر الخيار، وانخفاض الأصل يقابل ارتفاعًا. لم نستنتج الإشارة من اسم مركز بيع أو شراء؛ أعطيناها صراحة في حساسية سعر الخيار نفسه.
إذا انخفض الأصل نصف بالمئة، فحركته النقدية سالب أربعة أعشار. ضرب السالب ربع في السالب أربعة أعشار يعطي موجب عُشر وحدة للخيار. يمثل هذا العشر اثنين بالمئة من سعر خمس وحدات. وبالحساب النسبي، سالب أربعة مضروبًا في سالب نصف بالمئة يعطي موجب اثنين بالمئة. سقوط إحدى الإشارتين سيقلب تفسير الحركة، حتى لو بقي حجمها المطلق صحيحًا.
أما ارتفاع الأصل نصف بالمئة، فيعطي في العلاقة المحلية نفسها نقصًا مقدرًا بعُشر وحدة، أي سالب اثنين بالمئة. هذان سيناريوهان بديلان، وليس حركتين نقرر وقوعهما معًا. الحساسية لا تختار أيهما سيحدث، ولا تثبت أن المستثمر سيربح. كذلك لم نضف إلى المثال مركزًا قصيرًا أو رصيد هامش أو تمويلًا حتى نفسر عائد حساب تداول منه.
راجعي المقام قبل تفسير الرقم الكبير
في الصيغة التي اشتققناها، المقام سعر الخيار نفسه. سعر التنفيذ معلومة مختلفة، ولا يدخل بدل هذا السعر لمجرد أنه رقم آخر مرتبط بالعقد. وكذلك لا نستبدل به الهامش المطلوب أو رصيد الحساب أو إجمالي النقد الموجود. لو أردنا نسبة إلى رأس مال آخر، فعلينا تسمية ذلك المقام وبناء مقياسه، بدل تسميته لامبدا الخيار ثم مقارنته بالأرقام السابقة.
ولفحص أثر المقام حسابيًا، نبقي سعر الأصل ثمانين ودلتا ثلاثة أعشار، لكن نعطي سعر خيار نصف وحدة في فرع مستقل. تصبح القسمة أربعًا وعشرين على نصف، أي ثمانية وأربعين. هذه النتيجة لا تثبت أن هناك عقدًا فعليًا يجمع هذا السعر وهذه الحساسية. غرض الفرع كشف أن تصغير المقام، مع تثبيت المدخلين الآخرين بالفرض، يكبر الناتج حتى دون زيادة التغير النقدي المحلي المحسوب.
إذا كان سعر الخيار صفرًا، فلا نكمل القسمة على أنها مرونة كبيرة معلومة؛ المقام الصفري يجعل هذه النسبة غير معرفة. وإذا كان السعر غير مسجل، فلا نعوض عنه صفرًا أو أصغر سعر ظاهر في ملف آخر. كذلك يستحق السعر المقرب مراجعة: سعر قريب من الصفر معروض بدقة محدودة قد لا يكفي لاستعادة النسبة التي حسبتها منظومة أخرى من رقم أكثر دقة.
ولذلك احتفظي بالسعر الأصلي وتوقيته ومستوى الوحدة ودقة العرض، إلى جانب دلتا وسعر الأصل. الرقم الكبير وحده ليس تفسيرًا لسبب ارتفاع الحساسية النسبية، ولا دليلًا على فرصة أفضل. قد يكون المقام مختلفًا أو معروضًا بطريقة ناقصة، وهذه مسائل يمكن فحصها قبل الانتقال إلى أي استنتاج أوسع.
لا تمددي الميل المحلي إلى حركة كبيرة
نصنع دالة رياضية مستقلة لتوضيح الفرق بين الميل عند البداية والتغير عبر مسافة. نسمّي حركة الأصل عن الثمانين «هاء»، ونعرف سعرًا تعليميًا يساوي أربعة زائد ثلاثة أعشار هاء زائد خمسة أجزاء من مئة مضروبة في مربع هاء. ليست هذه الدالة نموذج تسعير خيار فعلي، ولا نعرضها بوصفها نتيجة سوق أو تجربة. عند بداية الحركة، تعطي سعر أربعة وميل ثلاثة أعشار كما في ألف.
عند هاء تساوي أربعة أعشار، تضيف العلاقة الخطية اثني عشر جزءًا من مئة، بينما يضيف الحد التربيعي ثمانية أجزاء من ألف. تصبح الزيادة الكاملة في الدالة 0.128، والسعر 4.128. نسبتها إلى الأربعة ثلاثة واثنان من عشرة بالمئة، مقابل ثلاثة بالمئة في التقدير الخطي. الفارق موجود رغم أن الميل الابتدائي الذي بدأنا منه لم يتغير في الوصف.
وعند حركة أصل قدرها ثماني وحدات، يضيف الحد الخطي اثنتين وأربع أعشار، ويضيف الحد التربيعي ثلاثًا واثنين من عشرة، فتكون الزيادة الكاملة خمسًا وستة أعشار، والسعر تسعًا وستة أعشار. التقدير الخطي وحده كان سيعطي سعر ست وأربع أعشار. في هذا المثال ارتفع الأصل عشرة بالمئة، لكن ضرب لامبدا الابتدائية ستة في العشرة أعطى ستين بالمئة، بينما زيادة الدالة الكاملة مئة وأربعون بالمئة.
يوضح الاختلاف حدود نقل استجابة البداية إلى مسافة أكبر، ولا يقيس خطأ نموذج سوق أو حد حركة آمنًا. راجعي النسبة المطلوبة أولًا، ثم اتساق السعرين ودلتا، ثم حجم الحركة التي تستخدمين معها التقدير. بهذه الخطوات تصبح لامبدا تفسيرًا محددًا للتغير النسبي المحلي، مع بقاء اتجاه السوق ونتيجة الصفقة الفعلية خارج الحساب الذي بنيناه.
المصادر ومتابعة القراءة
- Options Industry Council: Lambda . (يفتح في نافذة جديدة)optionseducation.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
