الرابط الأساسي للصفحة الثانية من التصنيف يختلف في وظيفته عن رابط يعيد الزائر إلى الأولى؛ تشابه تصميم الصفحتين لا يعني تطابق منتجاتهما.
الخلاصة السريعة
في تسلسل يعرض منتجات مختلفة، افصلي الرابط الأساسي لكل صفحة عن روابط التنقل بين الصفحات.
- توصي وثيقة Google بأن يكون لكل صفحة في التسلسل عنوان أساسي خاص بها، وألا تجعل الصفحة الأولى أساسية للصفحات الأخرى. وتفصل ذلك عن اقتراح رابط تنقل يعود إلى الأولى. [1]
- في كتالوجنا المؤلف تعرض الأولى المنتجات B11 وB12 وB13، والثانية B21 وB22 وB23. لا يجعل تشابه الاسم والتصميم قائمتي المنتجات نسخة واحدة.
- في سجل الصفحة الثانية يشير تصريح canonical إلى مسار الصفحة الثانية، بينما يشير رابط «بداية التصنيف» إلى الأولى. يمكن وجود الوجهتين معًا لأن الحقلين يؤديان وظيفتين مختلفتين.
- نسخة قالب تشير من الثانية إلى الأولى تخالف الوجهة المطلوبة في نموذجنا رغم بقاء المنتجات نفسها. صورة قائمة المنتجات وحدها لا تثبت قيمة canonical، وغياب نسخة الرأس من السجل لا يثبت غياب التصريح.
- بديل يكرر منتجات الأولى تحت عنوان آخر يحتاج فصلًا عن الصفحة الثانية المختلفة. لا نحذف معامل الصفحة تلقائيًا من كل العناوين، ولا نقرر سياسة النسخ الحقيقية من شكل العنوان وحده.
- قارني المحتوى والعنوان والتصريح وروابط التنقل من النسخة المحفوظة نفسها قبل التعديل. فحص الشفرة المحلية لا يثبت اختيار Google أو الفهرسة أو ترتيب النتائج، ولا يغير المتجر الفعلي في هذا الشرح.
الرابط إلى البداية ليس تصريحًا عن كل الصفحات
توصي وثيقة Google الخاصة بتقسيم النتائج بأن يكون لكل صفحة عنوان أساسي خاص بها، بدل جعل الأولى أساسية لبقية التسلسل. وتقترح بصورة منفصلة روابط تعود إلى الصفحة الأولى لتوضيح بداية المجموعة. لهذا لا نعامل اقتراح الرجوع للأولى تعليمات لتغيير canonical إليها. [1]
سنفصل المعنيين في كتالوج حقائب مؤلف، دون الدخول إلى متجر أو تغيير إعداداته. توجد صفحة أولى وثانية، ولكل منهما قائمة منتجات معلومة. ونكتب في بطاقة كل صفحة عنوانها، ومحتواها، ووجهة التصريح الأساسي، ووجهة رابط البداية. هذه أربعة حقول مستقلة في سجلنا؛ لا نملأ الحقل الثالث تلقائيًا من الرابع لمجرد أن كلمة رابط موجودة في اسم الاثنين.
السؤال الذي نريد الإجابة عنه ليس أي الصفحتين تظهر أولًا للزائر، بل هل يصح استخدام وجهة التنقل مكان الوجهة الأساسية في القالب المحدد؟ لذلك نبدأ بالمحتوى الفعلي الذي أعطيناه لكل صفحة. رقم اثنين في العنوان يحدد موضعًا في تسلسلنا، ولا يثبت وحده طبيعة الاستجابة؛ نحن من أعلن هنا أن الصفحة الثانية تعرض مجموعة أخرى من المنتجات. لو اختلف هذا المعطى لتغير الجزء الذي يلزم مراجعته قبل اختيار المعالجة.
قائمتان مختلفتان داخل التصميم نفسه
نعطي الصفحة الأولى ثلاثة رموز منتجات: بي أحد عشر، وبي اثنا عشر، وبي ثلاثة عشر. ونعطي الثانية بي واحدًا وعشرين، وبي اثنين وعشرين، وبي ثلاثة وعشرين. الرموز ليست علامات تجارية أو مخزونًا فعليًا؛ إنها أسماء سجلات نستخدمها لتمييز عناصر المثال. لا يوجد رمز مشترك بين القائمتين المعطاتين، ومجموع العناصر المختلفة فيهما ستة. إذا استبدلنا محتوى الثانية بالأولى فسنفقد المجموعة الثانية في هذا العرض المؤلف بدل إعادة عرض القائمة ذاتها.
نجعل عنوان العرض «حقائب» في الصفحتين، ونستخدم الإطار والألوان وشريط التنقل نفسه. رغم ذلك تبقى رموز المنتجات مختلفة، لأن تساوي حقل الاسم لا يساوي تساوي جميع الحقول. يستطيع القارئ مقارنة قائمة الرموز مباشرة بدل الاعتماد على لقطة صغيرة تظهر الرأس والشعار فقط. لا نحتاج في هذه المقارنة أن نخمن قيمة المنتجات أو جودتها؛ يكفي أن نعرف العناصر التي أعلن كل سجل أنه يعرضها.
كما نفرق بين هوية المنتج وعدد البطاقات الظاهر. في الصفحتين ثلاث بطاقات، لكن العدد المتساوي لا يثبت أن البطاقات تخص العناصر نفسها. وإذا ورد في سجل آخر رمز واحد مشترك، فلن تصبح القائمتان متطابقتين تلقائيًا؛ نحتاج إلى مقارنة بقية الرموز والمحتوى الذي يهم السؤال. فرضنا عدم الاشتراك هنا لتكون الحالة واضحة، ولا نزعم أن كل متجر يوزع المنتجات على صفحات لا يحدث بينها أي تداخل.
وتبقى المقارنة مرتبطة بالنسخة التي سجلناها. لو تغير ترتيب المنتجات أو محتواها بعد ذلك، لا ننسب إلى النسخة الجديدة حكمًا بنيناه على الجدول القديم. نضع وقت حفظ السجل أو رقمه بجانب الرموز كي نستطيع تفسير اختلاف مشاهدتين لاحقًا. هذه طريقة لتنظيم المثال، وليست نتيجة فحص تحديث حي أو تجربة تثبت كيفية ترتيب متجر محدد لقائمته.
وجهتان مختلفتان في الصفحة الثانية
نختار في المثال المسار /bags/?page=2 للثانية، والمسار /bags/ للأولى، داخل متجر افتراضي واحد. في النسخة التي نريدها، يطابق العنوان الأساسي المعلن مسار الثانية نفسها. وفي متنها يوجد رابط عنوانه «بداية التصنيف» يقود إلى الأولى. لا يحتاج زائر يريد البداية أن يصبح تصريحه الأساسي مختلفًا؛ لقد أعطيناه طريق تنقل، ولم نغير قائمة المنتجات التي تخص الصفحة الحالية.
وعند مراجعة الشفرة، نكتب مكان كل قيمة أيضًا. تصريحنا الأساسي موضوع في عنصر رابط داخل رأس المستند، وموسوم بعلاقة canonical. أما وجهة البداية ففي عنصر تنقل داخل المتن يحمل النص الذي اخترناه للزائر. وجود كلمتي رابط وعنوان في الوصف لا يلغي الفرق بين الموضع والعلاقة والنص. لهذا يحفظ سجلنا نوع العنصر إلى جانب وجهته، بدل نسخ كل العناوين إلى عمود واحد ثم اختيار أول قيمة منه.
في هذه الحالة يوجد في الملف عنوانان مقصودان مختلفان، وليس من المطلوب توحيدهما لكي تبدو الورقة أنظف. لو غيّر محرر وجهة التنقل إلى الثانية بحجة مطابقتها للتصريح، فلن يعود زر «بداية التصنيف» إلى البداية التي حددناها. ولو غير التصريح إلى الأولى بحجة مطابقة الزر، فلن يعود مطابقًا للوجهة الأساسية المطلوبة للثانية. هاتان مراجعتان مختلفتان، وكل منهما يحتاج معرفة وظيفة الحقل قبل تعديل نصه.
ثلاث حالات لا تجمعها صورة المنتجات
نصنع نسخة ثانية من ملف الصفحة الثانية، نبقي فيها المنتجات الثلاثة والرابط المرئي إلى البداية كما هما، لكن نغير التصريح الأساسي ليشير إلى الأولى. الآن تبدو قائمة المنتجات نفسها في النسختين، مع اختلاف الحقل الذي نسأل عنه. يمكن لصورتي المتن أن تتشابها دون أن تثبتا تطابق التصريح؛ فالحقل المختلف لم يظهر أصلًا في المقارنة المصورة التي افترضناها.
حين نراجع الملفين نجد في النسخة الأولى وجهة أساسية تطابق الصفحة الحالية، وفي نسخة القالب المعدلة وجهة تطابق البداية. نسمي الثانية مخالفة للوجهة التي حددناها في نموذجنا. لا نكتب أن Google حذف صفحة أو نقل زياراتها، لأننا لم نقرأ نتيجة محرك البحث أو سجلاته. يثبت اختلاف الشفرة اختلاف التصريح في ملفين محليين فقط، وهي نتيجة مفيدة بذاتها دون إضافة أثر خارجي لم نتحقق منه.
أما الحالة الثالثة فبطاقة متابعة تحتوي على رموز المنتجات ورابط البداية، لكنها لا تحتوي نسخة رأس المستند. نسجل قيمة التصريح «غير معلومة» بدل «غير موجودة». يمكن لاحقًا أن تكشف نسخة الملف قيمة موجودة أو غيابًا، لكن بطاقة ناقصة لا تحسم أيهما. هذا الفرق يمنع إجراء تعديل على أساس استنتاج لم توفره المادة التي راجعناها، ويحافظ على ما يحتاج إلى فحص منفصل.
وقد تكون قيمة خاطئة معلومة أسهل في المعالجة من خانة مجهولة؛ الأولى تخبرنا ما الذي يحتاج المقارنة، أما الثانية فتطلب جمع الدليل أولًا. لا نملأ الخانة المجهولة بمسار الأولى لأنه المسار الوحيد الظاهر على البطاقة. ظهور عنوان في موضع التنقل لا يجعله جوابًا عن كل المواضع التي لم نحفظها من المستند.

عنوان بديل للأولى يختلف عن جزء ثانٍ
نضيف فرعًا مستقلًا للكتالوج، فيه عنوان آخر يعرض رموز الأولى نفسها وبالترتيب نفسه. نعلم من فرض الفرع أنه نسخة للمحتوى المعطى للأولى، بينما الثانية الأصلية تعرض الرموز الثلاثة الأخرى. هذا الفرق لا يستخرج من طول العنوان أو وجود علامة استفهام فيه، بل من البيانات التي أعلنناها. لذلك لا نضع النسخة البديلة والجزء الثاني في سلة واحدة لأن الاثنين يختلفان عن مسار البداية في بعض الأحرف.
قد يقترح شخص حذف كل ما يأتي بعد علامة الاستفهام في ورقتنا، فيتحول مسار الثانية إلى البداية. لكن هذا الحذف يمحو المعلومة التي اخترناها لتحديد الصفحة الثانية، ولا يثبت أن منتجاتها صارت منتجات الأولى. نجاح عملية قص نص من العنوان لا يعني نجاح قرار يخص المحتوى. نحتاج إلى بيان ما يفعله كل عنوان في الحالة المقصودة قبل أن نعمم عملية نصية على جميع الصفحات.
ولا نحسم في هذا الشرح السياسة الكاملة لعنوان النسخة البديلة أو صفحات الفلاتر والترتيب. يكفي أن نثبت أن حالة النسخة التي افترضنا تطابقها تختلف عن حالة الجزء التالي المختلف. إذا احتجنا قرارًا بشأن مجموعة عناوين حقيقية، نكتب المحتوى والوظيفة لكل مجموعة ثم نراجع القواعد المنطبقة عليها. أما مثالنا فلا يقدم اختصارًا يقول إن كل معامل صفحة يجب محوه أو إن كل عنوان مختلف يستحق معالجة واحدة.
بطاقة مراجعة قبل تغيير القالب
اجمعي في نسخة مراجعة عنوان الصفحة الحالية، ورموز محتواها، والتصريح الأساسي من موضعه المحدد، وروابط التنقل مع أسمائها. ثم قارني الحقول نفسها في الصفحة الأولى والثانية ونسخة القالب إن وجدت. احتفظي بالأصل الذي قرأته وبالوجهة المقصودة منفصلين حتى لا تصبح النسخة المعدلة دليلًا مزعومًا على ما كان موجودًا سابقًا. يمكن بهذه البطاقة تفسير لماذا تغير حقل بعينه دون إخفاء بقية العلاقات.
واربطي الرأس والمتن بمعرّف النسخة نفسه. إذا أخذنا رأس النسخة الذاتية وألحقنا به متن سجل آخر تغيرت فيه المنتجات، فقد صنعنا بطاقة لم تصف أي ملف من ملفاتنا الأصلية. وجود القيم الصحيحة منفردة لا يجعل جمعها بهذه الطريقة توثيقًا صحيحًا. يمكن كتابة اسم الملف الذي حفظت منه كل خانة، ثم مراجعة أن مقارنة التصريح بالمنتجات تخص النسخة المقصودة نفسها، بدل الاكتفاء بتطابق اسم التصنيف بين الملفات.
نجاح قراءة ملفاتنا المحلية لا يثبت حالة متجر فعلي أو ما اختاره Google أو فهرسته أو عرضه في ترتيب النتائج. لم نرسل طلب تغيير إلى موقع، ولم نقس زيارات قبل تعديل وبعده. النتيجة التي تحققنا منها هي اتساق الحقول مع الكتالوج المؤلف: الصفحة الثانية لها محتواها ووجهتها الأساسية، ورابط العودة للأولى يؤدي وظيفة التنقل. يبقى أي ادعاء عن النشر الحي أو الفهرسة بحاجة إلى دليل يخصه بدل استخلاصه من نموذج الشفرة وحده.
المصادر ومتابعة القراءة
- Google: تقسيم النتائج وروابط صفحات التسلسل (يفتح في نافذة جديدة)developers.google.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
