مهارات الحياة

آجل المشاركة: على أي مبلغ يسري السعر المتفق؟

مساران مكتملان في مثال المشتري: 90 ف عند 2 تكلف 45 ر؛ أو 54 عند 2 و 36 عند 3 تكلف 27 زائد 12 أي 39 ر. الشريطان بمقياس ر.
رسم أصلي لدفع ر في حالتين مؤلفتين؛ السطر الإضافي في الحالة الثانية معطى مكتملًا. لا نجمع الحالتين ولا نستعمل طول الشريط لقياس ف.

تسمي وثيقة Westpac هذا المنتج Participating Forward؛ سنسميه آجل المشاركة في صرف العملات. [1] السؤال العملي هنا: ما الذي تبدله الشركة، وما الذي بقي قرارًا لها؟ نقرأ التدفقات النقدية من دفتر حالات اخترناه، بدل وضع النسبة بجانب السعر ثم افتراض أن ضرب أحدهما في الآخر يجيب عن مبلغ الدفع.

نؤلف مستوردًا يشتري عملة ف بعملة ر. مبلغ البطاقة 90 ف، والسعر المعطى 2 ف لكل ر، ونسبة المشاركة 40%. هذان معطيان متوافقان نفترض الاتفاق عليهما للتمرين، لا سعران اختارهما العميل مستقلين من قائمة بنك. نعطي الوفاء في المبادلات المكتملة، ولا نضيف رسومًا أو فوائد إلى أمثلتنا؛ ليست أرقامها عرض تنفيذ أو حساب قيمة العقد اليوم.

الخلاصة السريعة

يسري السعر المتفق على المبلغ الملزم في الفرع الذي تحقق. [1] في نموذج المشتري، عند سعر حسم أقل من 2 أو مساويًا له يتبادل 90 ف مقابل 45 ر. وفوق 2 يتبادل 54 ف مقابل 27 ر؛ إذا اخترنا شراء البقية 36 عند 3، يكتمل 90 ف بكلفة 39 ر.

  • في الوثيقة، المساواة أو الحركة غير الملائمة تلزم المبلغ كاملًا؛ الحركة الملائمة تلزم المبلغ مضروبًا في واحد ناقص نسبة المشاركة. البقية اختيارية بالسعر السائد. يختار العميل السعر أو النسبة، ويحدد البنك الأخرى؛ وقت الحسم وموعد التبادل في التأكيد. [1] في نموذجنا المشاركة 40% تعني 36 ف، والباقي 60% يعني 54 ف.
  • عند سعر حسم 3 للمستورد، مع شراء البقية عند 3، ندفع 54/2 = 27 ر ثم 36/3 = 12؛ الإجمالي 39 ر مقابل 90 ف. عكس الجزأين يجعل الدفع 36 ر بدل 39، بخطأ 3. شراء التسعين كلها عند 3 يكلف 30، بينما فرعنا المختلط يكلف 39؛ لا نخلط المقارنة بمبلغ العقد وحده.
  • المعدل الفعلي للمبادلتين المكتملتين هو 90/39 = 30/13 ف لكل ر، نحو 2.307692. المتوسط 60% في 2 زائد 40% في 3 يعطي 2.4، ويتنبأ خطأ بدفع 37.5 ر. الوزن نفسه لصيغة ر لكل ف يعطي 60% في 0.5 زائد 40% في 1/3 = 13/30؛ ضربه في 90 يعيد 39.
  • مع فاتورة 90 ف ونقد 40 ر، تنفيذ الجزء 54 وحده يترك 13 ر ونقصًا 36 ف؛ لا تغطيه تسمية البطاقة 90. نعطي شراء البقية عند 3 فيخرج 12 ر، فتبقى ر واحدة وتدفع الفاتورة كاملة. وفي بديل مستقل، وجود 36 ف مسبقًا يسمح بتغطيتها مع الجزء 54 وحده، ويبقى النقد 13 ر.
  • لمصدر مستقل يبيع 90 ف ويقبض ر، السعر 1.5 هو الاتجاه الملائم في وحدتنا. مع نفس الزوج العددي المفترض في عقده، الجزء 54 يعطي 27 ر، وبيع البقية 36 عند 1.5 يعطي 24؛ المجموع 51 ر ومعدله 30/17 ف لكل ر. عند 2 أو 3 يتبادل كامل 90 مقابل 45 ر.
  • للمشتري، الحسم الدقيق 1.999 أو المساواة 2 يضع 90 ف في الجزء الملزم، مقابل 45 ر؛ الحسم 2.001 يضع 54 مقابل 27، وتبقى 36 اختيارية. قد يظهر الرقمان القريبان 2.00 بالتقريب؛ لا يحدد العرض المختصر الفرع، ولا يصبح المبلغ الملزم متوسطهما 72 ف.
  • السعر المتفق المعكوس 0.5 ر لكل ف، وسعر 3 يصبح 1/3 ر لكل ف؛ الملائم للمشتري صار أدنى في هذه الصيغة. دفع 54 في 0.5 زائد 36 في 1/3 يساوي 39 ر. المعدل الكلي المعكوس 13/30 ر لكل ف، لا 1/2.4؛ قلب سعر متوسط خطأ لا يصلح خطأ الوزن.
  • إذا جهلنا الحسم بين 1.8 و 2.2، فالملزم 90 أو 54 ف والنقد 45 أو 27 ر، لا 72 و 36 كدفعة واحدة. وفي فرع معلوم حسمه 3، وشراء مكتمل للبقية بأسعار معطاة بين 3 و 4، يكون مجموع الدفع بين 36 و 39 ر. غياب دفع أولي مباشر لا يلغي الهامش المضمن؛ الإنهاء قبل الحسم يحتاج قبول عرض قد يعطي كلفة أو مكسبًا. [1]

النسبة تخص الجزء الذي يمكنه المشاركة

نستعمل القاعدة الموضحة في الخلاصة. [1] قبل أي حساب نكتب 90 في خانة ف، و 2 في خانة ف لكل ر، و 40% في خانة النسبة. لا نضع التسعين في خانة النقود المحلية لأنها عدد من العملة التي نشتريها. ولا نقرأ الأربعين على أنها مبلغ مستقل يخرج من الحساب؛ إنها نسبة من كمية لها وحدة معينة.

أربعون بالمئة من 90 تساوي 36 ف. والجزء المكمل، ستون بالمئة، يساوي 54. عند سعر حسم 1.5 أو 2 نحتاج إلى دفع 90 على 2، أي 45 ر، في المبادلة التي أعطيناها مكتملة. وعند حسم 3 يصبح مبلغ هذا الجزء 54، ويحتاج إلى 27 ر بالسعر نفسه. لم يتغير السعر المتفق، وإنما تغير المقدار الذي نطبقه عليه في البطاقة.

نحتفظ بسطر آخر للبقية 36، حتى لو اخترنا شراءها في الحالة التالية. اسم البطاقة ومقدارها لا يعنيان أن كمية التسعين وصلت كاملة في الفرع الذي لم نعط فيه المبادلة الإضافية. كما لا تعني النسبة أن للمستورد اختيار أي مبلغ من صفر إلى تسعين، أو كتابة 36 بدل 54 في السطر الأول لمجرد أن الأربعين ظهرت في اسم الخانة.

الحسم: ف/رتبادل: فدفع: ر
1.5 أو 29045
3: الجزء الأول5427
3: شراء إضافي معطى3612

الجزءان لا يدفعان المبلغ نفسه

نختار الآن فرع الحسم 3، ونعطي عملية شراء للبقية مكتملة بالسعر 3 أيضًا. لسطرنا الأول كمية 54 وكلفة 27، ولسطر الشراء الإضافي كمية 36 وكلفة 12. مجموع العملة المكتسبة 90، ومجموع الخارج 39 ر. لا نطرح الاثني عشر من السبعة والعشرين؛ كلاهما نقد خرج للحصول على جزأين مختلفين من الفاتورة نفسها.

إذا عكسنا نسبة التقسيم، فجعلنا الجزء الأول 36 والثاني 54، ظهر دفع 18 زائد 18، أي 36 ر. الكمية النهائية ما زالت تسعين، لكن هذا ليس التقسيم الذي أعطيناه؛ الخطأ يقلل الدفع ثلاث وحدات محلية. لا يكفي أن تكون النسبتان مجموعهما مئة أو أن تبقى كمية الفاتورة صحيحة كي نطمئن إلى كلفة كل سطر.

نضيف مقارنة حسابية مستقلة: شراء 90 كلها عند سعر 3 يحتاج إلى 30 ر. دفعت حالتنا المختلطة 39، بفارق 9 ر عن تلك المقارنة. وشراء الكمية كلها عند السعر المتفق 2 يحتاج إلى 45؛ الفرق بينه وبين حالتنا 6 ر. التسعة والستة لا يصفان الحركة نفسها، لأن لكل واحد منهما مسار مقارنة مختلفًا.

ولهذا نعطي المقارنة اسمًا واضحًا في الدفتر: تسعون عند ثلاثة، أو تسعون عند اثنين، أو أربعة وخمسون عند اثنين مع ستة وثلاثين عند ثلاثة. لا تحول هذه الفروق إلى ربح متوقع لصفقة حالية، ولا إلى عمولة دفعها العميل. نحتاج إلى تاريخ ومبلغ وسعر للعملية المقارنة كي نعرف أصل الفرق بدل إسناده إلى عنوان المنتج وحده.

اجمع النقد قبل استخراج المعدل الفعلي

استلم المستورد في المبادلتين المكتملتين 90 ف، ودفع 39 ر. معدل التبادل الكلي، بوحدة ف لكل ر، هو عدد ف المكتسب مقسومًا على عدد ر المدفوع: 90 على 39، أو 30/13، نحو 2.307692. بهذا المعدل الحسابي، كل ر من الدفع الكلي يقابل المقدار المذكور من ف؛ لم نسعر عقدًا آخر باستخدام نتيجة المثال.

قد يغري وجود نسبتي 60% و 40% بأخذ متوسط السعرين 2 و 3 مباشرةً. النتيجة 1.2 زائد 1.2، أي 2.4. قسمة 90 على هذا العدد تعطي 37.5 ر، وتفقد وحدة ونصف من دفعنا الحقيقي. النسبتان تخصان مقدار ف في الجزأين، لا مقدار ر الذي وزن به المتوسط في الصيغة الأولى.

نكتب بدلًا من ذلك كلفة الوحدة الأجنبية: 0.5 ر لكل ف في الجزء الأول، وثلث ر لكل ف في الثاني. المتوسط الموزون بأعداد ف هو 0.6 في 0.5 زائد 0.4 في الثلث؛ يساوي 13/30 ر لكل ف. ضربه في التسعين يعيد 39 ر؛ قلبه يعطي 30/13 ف لكل ر. تتوافق الوحدتان بعد أن حسبنا كلفة صحيحة.

يمكن أيضًا وزن السعرين في الصيغة الأولى بالنقد الفعلي الخارج: 27/39 للسطر الأول و 12/39 للثاني. حاصل 2 في 27/39 زائد 3 في 12/39 يساوي 90/39. تغيرت الأوزان لأن وحدة ما نجمعه تغيرت. هذا فحص للمبادلتين نفسهما، لا فرصة لاختيار متوسط مريح ثم إلزام الدفتر بالتوافق معه.

القرار الاختياري يحتاج موردًا للفاتورة

نؤلف فاتورة موعدها في نهاية الحالة، ومقدارها 90 ف، ونقد بداية 40 ر دون عملة ف سابقة. نعطي تنفيذ السطر الأول 54 ف مقابل 27 ر؛ يبقى في حساب ر مقدار 13، وفي اليد 54 ف. دفع ذلك كله إلى المورد يترك فاتورة غير مغطاة بمقدار 36 ف. لا تتحول الثلاث عشرة إلى ست وثلاثين من العملة الأخرى بمجرد وجودها في الحساب.

إذا أعطينا شراء البقية عند 3 مكتملًا، يكلف 12 ر؛ يبقى النقد ر واحدة، ويصبح مجموع ف تسعين. يمكن حينئذ دفع الفاتورة كلها في الفرض الذي سجلناه. أما إذا لم نشتر البقية ولم نعط مصدرًا آخر لف، فيبقى نقص الست والثلاثين. الحالتان تشتركان في السطر الأول وتختلفان في حركة محددة، فلا نلصق النتيجة الكاملة بكليهما.

وفي بطاقة مستقلة، نعطي المستورد 36 ف موجودة قبل هذه المبادلة ونقد 40 ر. شراء 54 مقابل 27 يجعل ف المتاحة 90، ويبقي ر عند 13. تكفي الكمية الأجنبية للفاتورة هنا بلا شراء إضافي؛ لأننا أضفنا أصلًا سابقًا صراحةً، لا لأن المنتج أضافه من عنده. نستعمل السطر المناسب لكل بطاقة ولا ننقل الرصيد السابق إلى الأولى بصمت.

اتجاه ملائم لمشتر قد يضر بائعًا

نؤلف مصدرًا مستقلًا يتلقى 90 ف، ويريد بيعها للحصول على ر. نعطي عقده زوجًا عدديًا مفترضًا آخر يساوي 2 و 40%؛ لا ندعي أن البنك يعرض الزوج نفسه للجهتين. في وحدتنا ف لكل ر، قسمة التسعين على سعر 1.5 تعطي نقدًا محليًا أكثر من قسمتها على 3. لذلك يختلف اتجاه القراءة عند اختلاف ما يفعله العميل بالعملة.

عند حسم 1.5 نطبق فرع التقسيم في بطاقة المصدر: بيع 54 على 2 يعطي 27 ر. إذا أعطينا بيع البقية 36 عند 1.5 مكتملًا، يعطي 24 ر، ويكون المقبوض 51. معدل الصفقتين الكلي 90 على 51، أي 30/17 ف لكل ر، نحو 1.764706. خرجت ف ودخلت ر؛ لا نكتب الواحد والخمسين ككلفة شراء للمستورد السابق.

وعند حسم 2 أو 3 في بطاقة المصدر نعطي مبادلة كامل 90 بالسعر المتفق، فيقبض 45 ر. المقارنة التي يتلقى فيها المصدر عملة محلية أكثر تكون ذات سعر أصغر في طريقة كتابة السعر هذه. لكن لا نستبدل كلمة «أعلى» بكلمة «أفضل» في جميع العقود؛ نحدد من يبيع ماذا، ثم نستعمل شرط جهته في المثال.

نحتاج قيمة الحسم قبل تقريبه

نعود إلى بطاقة المستورد ونضع أسعار حسم 1.999 و 2 و 2.001. الأول أقل من المتفق، والثاني يساويه؛ يلزم كل منهما كمية 90 ف مقابل 45 ر في شرطنا. الثالث أعلى، فيكون الجزء الأول 54 مقابل 27، وتبقى 36 في خانتها. لا نستخدم قرار المصدر من القسم السابق لهذا المشتري لمجرد وحدة السعر المشتركة.

عرض الأسعار بمنزلتين قد يكتب الأول والثالث 2.00. لدينا في الدفتر قيم دقيقة تميز أي فرع تحقق، ونحتفظ بها قبل العرض المختصر. لا يجعل التشابه المرئي الكمية الملزمة 72 ف، ولا يجعل نقد هذا الجزء 36 ر. هذان متوسطا المقدارين الممكنين، ولا يصفان أحد الفروع التي أعطيناها.

نخصص خانة لسعر الحسم وخانة للسعر الذي أعطيناه للشراء الإضافي. في المثال الأساسي جعلنا كليهما 3 للتبسيط؛ المساواة العددية لا تمحو اختلاف دورهما. لا نستبدل قيمة شاشة مجهولة الوقت بسعر الحسم، ولا نحتفظ بالسعر الأول كعرض شراء مؤكد لمبادلة لم نذكر سعرها أو إنجازها. الأرقام اللازمة لقراءة الدفتر محددة، وليست كل قيمة صالحة لكل خانة.

أما موعد المبادلة ووقت تحديد الفرع فنحفظهما كما يبين التأكيد المشار إليه في الخلاصة. [1] لم نختر تاريخًا مصرفيًا أو قواعد انتظار حتى ينقلب الاتجاه. إذا حذف قارئ الورقة إحدى الخانتين، نطلب المعلومة التي تخصها بدل إكمالها من الرقم الآخر، ثم نعيد الحساب على المعطيات المتاحة.

قلب الوحدة يعكس المقارنة ويحفظ النقد

نكتب السعر المتفق بصيغة نصف ر لكل ف. وسعر الشراء الإضافي 3 ف لكل ر يصبح ثلث ر لكل ف. الحصول على 54 ف يكلف 54 في النصف، أي 27 ر؛ والحصول على 36 يكلف 36 في الثلث، أي 12. جمعهما يترك كلفة 39 نفسها. لم تتغير الكميات بمجرد تغيير الطريقة التي نكتب بها سعر التبادل.

لكن المقارنة انعكست: السعر 3 كان أعلى من 2 بصيغة ف لكل ر، وثلث ر صار أدنى من نصف ر بصيغة ر لكل ف. ما زال هذا هو فرع التقسيم للمشتري في مثالنا. أما المساواة عند نصف ر لكل ف فتبقى حالة المبلغ الكامل. لا ننسخ إشارة «أكبر من» من الوحدة القديمة ونتركها بجانب الرقم المقلوب.

تخرج من مجموع المبادلتين كلفة وحدة 13/30 ر لكل ف، وهي مقلوب 30/13. إذا بدأنا من المتوسط الخاطئ 2.4 وقلبناه، أعطى 5/12؛ ضربه في التسعين يعيد 37.5 ر الخطأ. قلب رقم أوجدناه بوزن غير مناسب لا يحوله إلى سعر صحيح، ولو صارت وحدته مناسبة للضرب في كمية الفاتورة.

يحفظ الفحص ثلاثة أسطر قصيرة: كمية كل جزء، وما خرج أو دخل من ر، ثم النسبة بين المجموعين. من هذه الأسطر نستطيع إعادة كتابة السعر دون تبديل نتيجة المبادلة. أما خانة مختصرة باسم «سعر» فقط فقد تخفي البسط والمقام والجهة، وتجر القارئ إلى عملية صحيحة حسابيًا على أعداد لم تقصد الكمية نفسها.

المجهول لا يصير متوسطًا تلقائيًا

إذا بقي الحسم مجهولًا بين 1.8 و 2.2، نحتفظ للمستورد باحتمالي الجزء الملزم: 90 ف مقابل 45 ر، أو 54 مقابل 27. لم نعط احتمالات لكل سعر، ولم نعط قرار شراء البقية أو سعره. لذلك لا نجمع 45 و 27 ثم نقسمهما على اثنين لنسجل دفعة تعاقدية واحدة مقدارها 36، ولا نعلن تكلفة كاملة للفاتورة من هذا السطر.

وفي مسألة أخرى نعرف الحسم 3، ونختار إتمام شراء البقية، لكن نعطي سعر شراء معروضًا ومقبولًا بين 3 و 4. السطر الأول 27 ر؛ الثاني بين 9 و 12، والمجموع بين 36 و 39. اقتنينا تسعين ف في كل حالة مكتملة من هذه المسألة. المجال حساب لنطاق سعر أدخلناه، لا توقع أو فترة ثقة أو وعد بأن البنك سيعرض تلك القيم.

تفسر الوثيقة غياب الدفع الأولي المباشر مع الهامش المضمن، وتربط الإنهاء المبكر بقبول عرض قد ينتج كلفة أو مكسبًا. [1] لا نحسب أيًّا منهما من فرق الستة أو التسعة السابق؛ هذان فرقا مقارنة عند حالات مكتملة في نهاية تمريننا. كذلك لا نجعل الامتناع عن شراء البقية إلغاءً للسطر الملزم أو حسابًا لسعر فسخ العقد.

يخرج القارئ بدفتر يمكن مراجعته: الجهة والوحدات والزوج المعطى والفرع، ثم الجزء الذي تم تبادله فعلًا والبقية وموارد الفاتورة. ما ينقص إحدى الخانات يبقى ظاهرًا كسؤال محدد. شرح الفروع والحسابات هنا يساعد على قراءة ذلك الدفتر، ولا يغني عن السعر والوثائق الفعلية لقرار شركة بعينها.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Westpac: Participating Forward، 2024، ص 5 و 6 و 9 (يفتح في نافذة جديدة)westpac.com.au
  2. موضوع: أنواع المشتقات المالية (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.