حين تحتوي رسالة دفع عدة تعليمات، يصبح سؤال «ما المرجع؟» ناقصًا إن لم يحدد المستوى المقصود. وظيفتا الحقلين مبينتان في الخلاصة. [1] نشرح الفرق في نطاق حقول بدء تحويل اليورو من العميل إلى مقدم الخدمة، وفق النسخة المحددة في المصادر. سنستخدم أسماء ومبالغ أصلية لا تمثل ملفًا أرسل إلى بنك؛ صحة علاقات المثال لا تثبت قبولًا أو تنفيذًا أو قبض مال.
الخلاصة السريعة
MsgId إحالة الرسالة إلى الطرف التالي، متفردة لدى الموجّه إليه للفترة المتفق عليها؛ وEndToEndId إحالة المعاملة، ثابتة طوال المسار وقابلة للظهور برسائلها المرتبطة. [1] في نموذجنا يحمل الغلاف MSG-A ثلاثة مراجع فردية S وT وU؛ معرفة MSG-A وحده لا تختار واحدًا منها، وظهور S في رسالة مرتبطة لا يثبت دفعة ثانية.
- الغلاف MSG-A يضم S وT وU بمبالغ 230 و 410 و 360 يورو مؤلفة. المجموع 1000 ، لكنه لا يحدد أي مرجع يخص مبلغ 410 دون الربط الذي منحناه.
- لو عرضنا الرسالة المرتبطة MSG-B مع S نفسه، لم يتغير المرجع الفردي في الفرض؛ نحتاج بيان الحدث قبل عد انتقال مالي آخر.
- التفرد للطرف المستلم والمدة المتفق عليها. [1] أمثلة المدة والطرف تعيّن نطاق اختبارنا فقط.
- يمكن أن يحمل S وT مقدار 230 في فرع مستقل؛ الاتفاق العددي لا يجعل الإحالتين واحدة، ولا يغير مستوى MSG-A.
- غياب أحد الحقلين عن عرض جزئي يترك اختيارًا غير مكتمل؛ لا نصف العرض بأنه رسالة تقنية كاملة مستوفية للحقول الإلزامية. كلا الحقلين إلزامي، بطول من 1 إلى 35 محرفًا لكل منهما. [1]
- ثلاث تعليمات معروفة وعرضان لها لا يساويان تلقائيًا ست دفعات. نميز عدد الرسائل الممنوحة وعدد الوقائع التي أثبتتها بياناتنا.
الغلاف لا يختار تعليمة واحدة من داخله
نعطي قصة قصيرة لفريق خزينة مؤلف: رسالة اسمها MSG-A تحتوي ثلاث معاملات اختيرت للمثال. نربط S بمبلغ 230 يورو، وT بمبلغ 410 ، وU بمبلغ 360. الأسماء علامات عرض أصلية، لا نعلن أنها نسخة XML صالحة أو معرفات مسجلة. غرضها رؤية نطاق اسم الرسالة مقابل الإحالات الفردية؛ المرجع يميز هذين المستويين في حقوله المحددة. [1]
إذا طلب أحد الزملاء تفاصيل T، فعندنا الربط الذي يعطي 410. أما إذا طلب تفاصيل MSG-A دون تحديد معاملة، فالمعلوم هو الغلاف الذي يضم الثلاثة. يمكن تلخيص قيمه إلى 1000 ، لكن هذا التلخيص لا يحوّل الرسالة إلى معاملة فردية بالمبلغ نفسه. فقد اخترناها حاوية لقائمة معلنة، لا حدثًا ماليًا رابعًا أضفناه فوق مكونات تلك القائمة.
لو أخذ زميل 1000 وأضاف إليه 410 لأن ورقة ثانية عرضت T، لكتب 1410. ذلك الجمع أعاد جزءًا سبق دخوله في 1000. لا نرفض جمع رقمين من حيث الحساب؛ نوضح أن اسم الشيء المطلوب هو مجموع القائمة الأصلية، وأن 410 موجود داخلها. يحتاج السؤال عن إجمالي آخر إلى تعريف ما سيضاف فعليًا، لا صورة أخرى لواحد مما جمعناه.
وفي نسخة تعليمية تحذف الربط بين 230 وS لكنها تبقي قائمة المراجع وقائمة المقادير، لا نستعيده من ترتيب الصفوف المجهول. يمكننا إعلان 1000 للقيم المعطاة إذا كانت القائمة كاملة، مع ترك مبلغ S غير محدد. فقدنا معلومة علاقة، لا عددًا؛ معرفة جميع الأرقام لا تعني معرفة أي اسم ارتبط بكل رقم في مستند لم يعط هذا الربط.
رسالة مرتبطة قد تحمل مرجع المعاملة نفسه
معنى الإحالة مبيّن في الخلاصة. [1] لذلك نمنح تمرينًا جديدًا رسالة متابعة اسمها MSG-B تشير إلى S. نصرح بأنها رسالة مرتبطة بالتعليمة المعروفة، ولا نعطي حدث دفع إضافيًا. يوجد في هذا الفرع اسمان لغلافين، وإحالة فردية واحدة في الجزء الذي اخترنا تتبعه، لا تحويلان مثبتان من عدد الأسماء وحده.
إذا استعملت سما مبلغ 230 في ملخص الرسالتين مرتين، سيظهر 460. لكن الفرع لم يمنحها أن 230 خرج مرة أخرى؛ أعطى وصفين يتعلقان بالموضوع نفسه. يمكن أن تسأل الورقة عن مجموع القيم المكتوبة في صور العرض فتحصل على 460 ، بشرط أن تسميه كذلك. لا يستبدل هذا المعدود بقيمة تعليمات أصلية أو بمال وصل إلى شخص دون بيانات عن هذا الحدث.
وفي فرع مستقل مختلف نمنح تعليمتين جديدتين فعلًا، إحداهما بعلامةS1 والأخرىS2 ، وكل منهما 230. نعلن استقلالهما في المسألة فيصبح مجموع المبلغين 460 لهذا السؤال. لم نستخرج الاستقلال من تشابه المقادير أو اختلاف الغلافين، بل قدمناه مع المعطيات. لا نمحو هذا الشرط حين نقارن الفرع بفرع الرسالة المرتبطة الذي انتهى إلى مبلغ معروف واحد.
ومن المفيد فصل «عدة رسائل عن شيء» عن «عدة أشياء في رسالة» في أمثلتنا. قد يحتوي الغلاف الأول ثلاثة موضوعات، وقد تتصل رسالة أخرى بواحد منها فقط. لا يعمل عدد الغلافات وحده مقسومًا أو مضروبًا ثابتًا لاستعادة عدد الموضوعات. نحتاج العلاقات التي أعطتها القائمة؛ عدد الملفات الذي استطاع برنامج عرضه لا يضيف هذه العلاقات من تلقاء نفسه.
التفرد له طرف ومدة لا نطاق عالمي مفترض
نطاق التفرد محدد في الخلاصة. [1] لا نعطي للعبارة معنى أن أي كتابة متشابهة في مكان آخر ممنوعة دائمًا. لاختيار حساب واضح، نتفق داخل مثالنا فقط على طرف ن ونافذة يومين محددة، ونضع فيه رسالتين مختلفتين إلى ن بالاسمMSG-A. تحت الفرض المعلن لم نحقق مطلب التفرد للرسالتين المختلفتين في هذه النافذة.
والقول مختلفتين مهم؛ إذا كانت الورقة الثانية مجرد نسخة من الرسالة الأولى، فلا نصنع رسالة جديدة من تكرار الصورة. أما إن منحتنا المسألة حدثين مختلفين في النافذة والطرف نفسيهما، فلا نعالجهما على أنهما صورة واحدة لأن الأسماء تساوت. يحتاج القارئ وصف العلاقة قبل اختبار الاسم داخل النطاق، لا اختيار التفسير الذي يجعل الأعداد أسهل للعرض.
نغير الفرض في نسخة مستقلة: الرسالة الأولى إلى ن والثانية إلى م، مع اسمMSG-A في الاثنين. لا نستنتج مخالفة تفرد لدى ن من استعمال لدى م؛ نطاق الاختبار المعلن لم يجمع الطرفين في طرف واحد. هذا ليس حكمًا أن أي سجلين حقيقيين صحيحان، لأنهما يحتاجان بقية شروطهما. هو فقط تفسير لماذا دخل اسم الطرف في تعريف المجال الذي نفحصه.
وفي نسخة ثالثة لا نقدم الطرف الموجّه إليه. عندئذ لا يكفي الاسم المكرر لحسم نتيجة المقارنة الخاصة بالمجال. نعرف أن عرضين حملا كتابةMSG-A، ونحتاج تحديد الطرف والعلاقة والمدة قبل تسمية ما حدث. لا نستكمل الناقص من اسم شركة في عنوان الصفحة، ولم نقدم قائمة مؤسسات تساعد على ذلك؛ تبقى النتيجة معلقة حيث ترك الفرض معلومة لازمة غير معطاة.
تغيير المبلغ لا يعيد تعيين مستوى المرجع
نعطي فرعًا مستقلًا عن القائمة الأولى: S يخص 230 ، وT يخص 230 ، وU يخص 360 ، كلها باليورو داخل المثال. المجموع 820. الاتفاق بين القيمتين الأوليين لا يمحو اختلاف الإحالتين اللتين أعطيناهما؛ لم تعرف المسألة المعرف بالمبلغ. وبالعكس، اختلاف المبلغين في الفرع القديم لم يكن هو الذي صنع S وT. لكل خانة وظيفتها في القصة قبل أن نجري الجمع.
إذا طُلب مجموع ما وصفته S وT في هذا الفرع، تكون النتيجة 460 ؛ وإذا طُلب T وحدها، تكون 230. لم يضف السؤال الأول معلومة عن دفع جديد، بل اختار نطاقًا أوسع من السؤال الثاني. وعلى القارئ إبقاء اسم النطاق عند نقل النتيجة، كي لا يكتب 460 تحت حقل فردي لأن آخر عملية جمع نجحت في الآلة بهذا المقدار.
ننشئ نسخة أخرى تغيّر مبلغT من 230 إلى 250 مع بقاء جميع العلامات كما هي. يصبح المجموع 840 ، والفرق 20 عن 820. تستطيع الورقة بيان تعديل المبلغ الذي منحناه، لكنها لا تقرر هل تعديل في سجل فعلي جائز أو هل يحتاج رسالة جديدة أو مسار موافقة؛ لم ندرس تلك القواعد. نعرض أثر اختيار عددي أصلي، ولا نجعله تعليمًا عن إدارة تغييرات تقنية.
ولو أعطينا الإجمالي 840 فقط مع ثلاثة أسماء، لم نستعد المقادير الثلاثة من تلك الأسماء. يمكن توزيع 840 بطرق كثيرة غير فرع 230 و 250 و 360. ما حددها في قصتنا هو قائمة الربط المعطاة لا اسم الغلاف. هذه حدود الاستنتاج من إجمالي واحد؛ يبقى صحيحًا في نطاقه، لكنه لا يعوض التفاصيل الفردية التي اختصرها الملخص.
النافذة المتفق عليها تحتاج حدودها المعلنة
نتناول قيد المدة في مثال التفرد دون منح عدد أيام معياري من عندنا للمصدر. [1] نختار في القصة نافذة من يوم 1 إلى نهاية يوم 2 ، ثم نمنح رسالة مختلفة إلى ن يوم 3. لا نقول إن اليوم الثالث جزء من اليومين لأن اسمهاMSG-A يشبه اسمًا قبله. يدخل التاريخ المحدد في الاختبار عندما تكون النافذة أحد شروطه، ويجب أن يعرف القارئ أي ترتيب للحدود اختاره المثال.
وفي فرع مستقل نوسع النافذة إلى نهاية يوم 3 ، فتدخل الرسالة الثالثة في المجال الجديد. تغيرت النتيجة المتعلقة بالنطاق لأننا عدلنا اتفاق التمرين، لا لأن الرسالة نفسها تغيرت. لا نجمع النتيجتين إلى حكم واحد؛ تحتفظ كل نافذة بما شملته. كما لا نستخرج مدة اتفاق حقيقي من هذه الأيام، فهي حدود اخترناها لشرح معنى العبارة لا خدمة نشرنا شروطها.
إذا لم تعط الورقة وقتًا أو تاريخًا يحدد هل الرسالة في النافذة، فلا نختار الجانب الأقرب إلى نهاية التقويم. يمكن عرض جوابين مشروطين: داخل المجال أو خارجه وفق المعطى الذي سيضاف. لا يسمح التشابه في المرجع بأن يعرف القارئ يوم إنشاء لم يذكر، ولا يحول ذلك التشابه التاريخ إلى صفر محسوب أو إلى التاريخ الذي ظهر في مثال سابق.
وقد تكون معلومات الاسم والطرف مكتملة مع بقاء حدود المدة مجهولة. في هذه الحالة نعرف عنصرين من ثلاثة عناصر اخترناها لاختبارنا، لكن لا نعرف المجال الزمني الكامل. ليس نقص الحدود حكمًا بأن لا قيد موجود؛ هو نقص في وصف اتفاق المثال. يظل للقارئ سؤال واضح عن المعلومة التي يحتاجها، دون أن يقدم جوابًا عالميًا من بيانات محلية جزئية.
عرض جزئي لا يصبح رسالة كاملة بمجرد قراءته
يلزم الوصف المحدد في الخلاصة. [1] لا نصنع هنا ملفًا لاختبار جميع القواعد؛ نستعمل علامات شرح قصيرة. فإذا عرضناMSG-A مع مبالغ فقط، فقدنا الإحالات الفردية التي يحتاجها سؤال اختيارT. وإذا عرضناS وحدها، لم نعرف أي غلاف وصفها في لقطة معينة. هذا نقص في عرض أمثلتنا، لا تصريحًا بأن رسالة صحيحة يمكن أن تهمل كل حقولها المقررة.
نعطي قارئًا قائمتين مستقلتين: الأولى تحتوي ثلاث تعليمات، والثانية تحتوي اثنتين. نمنحه أن المراجع الفردية كلها مختلفة بين القائمتين، فيكون مجموع الموضوعات خمسة. إذا حذفنا شرط الاختلاف، فقد تظهر إحالة مشتركة تتعلق بالموضوع نفسه ضمن رسائل مرتبطة. لا نحافظ على جواب خمسة بوصفه عددًا فريدًا من مجرد معرفة أن 3 مع 2 يساوي 5 ؛ الحساب عد ظهورات دون العلاقة التي كانت تسند التفرد.
ومن ناحية أخرى لا يدل اشتراك إحالة على أن القيم أو الحالات الأخرى متطابقة في كل وصف. لم نمنح بيانات جميع الرسائل المرتبطة؛ قد يشرح كل واحد جانبًا مختلفًا داخل نموذج آخر. نبقي ما أعطته هذه المسألة فقط: العلاقة الموضوعية المعلنة والمقادير المحددة. لا نستخرج مرحلة تنفيذ أو استقبال من علامة تختصر الهوية، ولا ندعي أن حفظ ملف على الجهاز يعادل اعتمادًا لدى خدمة.
يمكن للشخص أن يعرف مرجعًا كاملًا دون أن يعرف قيمة الطلب، أو يعرف قيمة دون أن يعرف المرجع. هذان نوعان مختلفان من المعلومات الناقصة. لا نحل الأول بعملية بحث بين المقادير ولا الثاني بعد محارف الاسم. يتحدد السؤال الذي نستطيع إجابته من المعطيات، لا من عدد الخانات التي امتلأت في تصميم جميل لسجل.
ما الذي يصلح للمطابقة في نموذجنا؟
نعود إلى المثال الأول بمقاديره الثلاثة المعلنة. إذا منحنا عرضًا آخر مرتبطًا بT ويحمل 410 يورو، تستطيع سما مطابقة الإحالة والمقدار في نطاق هذه البيانات. لا يعني ذلك أنها شاهدت 410 تصل إلى حساب؛ لم يقدم العرض حدث القبض. وظيفة المقارنة هي معرفة هل الوصفان يشيران إلى الموضوع الفردي الذي عرفناه، مع بيان أي معلومة أخرى لم تعط.
وفي فرع مستقل يحمل العرض مرتبطًا بT لكنه يذكر 400 ، تظهر مخالفة مقدار 10 للمعلومة الأولى. لا نختار سببها من الطرح: ربما تغير معطى في مسألة أخرى، أو كانت نسخة ناقصة، لكن تلك احتمالات لا وقائع أعطتها القصة. يمكن تحديد موضع الفرق بدقة، وترك تفسيره محتاجًا إلى بيان إضافي، بدل اختراع رسم أو دفع آخر يكمل الرقم تلقائيًا. في اختبار الاختلاف بين أربعمئة وعشرة وأربعمئة، نعيد تركيب العدد الأكبر من الأصغر والفارق عشرة. تتسق النتيجة في الاتجاهين: الجمع يعيد الأكبر، والطرح يعيد الأصغر. لذلك لا نضيف الفارق إلى العدد الأكبر مرة ثانية أثناء الفحص؛ فقد دخل أصلًا في تكوينه.
ثم تأتي الأرقام الأصلية لتجيب عن نطاقها المحدد، دون أن تخلق من كل صورة دفعة جديدة أو من كل مجموع معاملة فردية. يشرح هذا الفصل بيانات الدفع المؤلفة، ويبقي قبول الخدمة وتنفيذها وحالة المال الفعلية أسئلة تحتاج دليلها المستقل.
المصادر ومتابعة القراءة
- EPC: الدليل (يفتح في نافذة جديدة)europeanpaymentscouncil.eu
- موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.